![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 117111 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الظلمة أيضًا لا تُظلم لديك، والليل مثل النهار يُضيء. كالظلمة هكذا النور ( مز 139: 12 ) لا ريب أنه يرانا، فلنحترس من الشر ولنَحِد عن الإثم، وليكن لهجنا عندما تهاجمنا أية خطية ما قاله يوسف: «كيف أصنع هذا الشر العظيم وأخطئ إلى الله» ( تك 39: 9 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 117112 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الظلمة أيضًا لا تُظلم لديك، والليل مثل النهار يُضيء. كالظلمة هكذا النور ( مز 139: 12 ) هيا بنا إذًا جند الرب «انظروا كيف تسلكون بالتدقيق، لا كجهلاء بل كحكماء، مُفتدين الوقت لأن الأيام شريرة» ( أف 5: 15 ، 16). ليكن الرب يسوع ملء العيون فلا نرى إلا شخصه. مل الآذان فلا نسمع إلا صوته. ملء القلوب فلا يملك عليها غيره. ملء العواطف والإحساسات فلا نتعلق بسواه. وها الرب يناجيكم: «نعم! أنا آتي سريعًا» فجاوبوه والقلوب تطير في إثره «آمين. تعال أيها الرب يسوع» ( رؤ 22: 20 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 117113 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الظلمة أيضًا لا تُظلم لديك، والليل مثل النهار يُضيء. كالظلمة هكذا النور ( مز 139: 12 ) أما أنت أيها الخاطئ الأثيم .. تعال. اغتسل في دمه فتطهر. آمن به فتخلص. ها قد أبقاك الله في الوجود وأعطاك فرصة أخرى للتوبة فانتهزها. إن آمنت خلصت وتبدَّل مصيرك من الجحيم إلى النعيم. من الهلاك إلى النجاة. من الفقر المُدقع إلى الغنى الكامل. وإلا فالويل لك. ويا لهول ما ينتظرك! . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 117114 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مَا بَالُكُمْ وَاقِفِينَ تَنْظُرُونَ إِلَى السَّمَاءِ؟ إِنَّ يَسُوعَ هَذَا الَّذِي ارْتَفَعَ عَنْكُمْ إِلَى السَّمَاءِ سَيَأْتِي هَكَذَا.. ( أع 1: 11 ) من هذه العبارة الجميلة نرى أن الرب يسوع الذي ترك هذه الأرض وصعد إلى السماء على مرأى من جماعة من الشهود الأُمناء، سيأتي هكذا كما رأوه منطلقًا إلى السماء. ولكن كيف انطلق؟ لقد صعد فعلاً نفس الشخص الذي سبق أن عاش معهم ورأته عيونهم وسمعته آذانهم ولمسته أيديهم وأكل معهم، لا بل «أراهم أيضًا نفسه حيًا ببراهين كثيرة» ( أع 1: 3 ) نعم، سيدنا المبارك هذا «سيأتِي أَيْضًا» ( يو 14: 3 ). ويمكننا أن نسأل هنا، مَن الذي رأى الرب عندما صعد؟ هل رآه العالم، كلا. إن شخصًا من غير المؤمنين الحقيقيين لم يَره منذ أن وُضع في القبر. فالنظرة الأخيرة التي وقعت من العالم عليه كانت وهو معلّق على الصليب، منظرًا للناس والملائكة والشياطين. والنظرة التالية التي ستقع عليه من العالم هي عندما يرجع ليُجري الدينونة والنقمة المريعة. عندما يدوس معصرة غضب الله القدير، وما أرهب هذا الفكر! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 117115 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مَا بَالُكُمْ وَاقِفِينَ تَنْظُرُونَ إِلَى السَّمَاءِ؟ إِنَّ يَسُوعَ هَذَا الَّذِي ارْتَفَعَ عَنْكُمْ إِلَى السَّمَاءِ سَيَأْتِي هَكَذَا.. ( أع 1: 11 ) إن خاصة الرب، الذين تمتعوا وحدهم برؤيته عند قيامته، هم، دون غيرهم، الذين رأوه وهو صاعدًا. وقبل أن يتركهم مكث معهم أربعين يومًا، يثبِّت قلوبهم ويعزيهم ويقويهم ويشجعهم بطرق كثيرة. وعندما قصد أن يفارقهم «أخرجهم خارجًا إلى بيت عنيا، ورفع يديه وباركهم. وفيما هو يباركهم، انفرد عنهم وأُصِعدَ إلى السماء» ( لو 24: 50 ، 51) وفيما كانوا يشخَصون إلى ذلك المنظر الرائع، أرسل إليهم هذه الشهادة الثمينة بواسطة الملاكين اللذين قالا لهم: «يسوع هذا» ـ ليس غيره، ولا مَنْ يُشبهه، بل يسوع نفسه، مُحبّهم العطوف المُنعم غير المتغير «يسوع هذا الذي ارتفع عنكم إلى السماء سيأتي هكذا كما رأيتموه منطلقًا إلى السماء» ( أع 11: 1 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 117116 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مَا بَالُكُمْ وَاقِفِينَ تَنْظُرُونَ إِلَى السَّمَاءِ؟ إِنَّ يَسُوعَ هَذَا الَّذِي ارْتَفَعَ عَنْكُمْ إِلَى السَّمَاءِ سَيَأْتِي هَكَذَا.. ( أع 1: 11 ) إن هذين الرجلين، بلباسٍ أبيض، إما أن يكونا شاهدي زور، وإما أن ربنا يسوع سيأتي ثانيةً بنفس الكيفية التي صعد بها إلى السماء، ولا ثالث لهذين الأمرين على الإطلاق. إننا نقرأ في كلمة الله القول: «على فم شاهدين وثلاثة تقوم كل كلمة» ( 2كو 13: 1 )، وهكذا من فم الرسولين السماويين، اللابسين لباسًا أبيض، اللذين أتيا من دوائر النور والحق، من فمهما نقبل الكلمة الثابتة عن مجيء ربنا يسوع المسيح ثانية، مجيئه بصورة مجسَّمة، لتراه عيون خاصته، دون عيون سواهم. «يقول الشاهد بهذا: نعم! أنا آتي سريعًا. آمين. تعال أيها الرب يسوع» ( رؤ 22: 20 ).. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 117117 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اُهْرُبْ يَا حَبِيبِي "اُهْرُبْ يَا حَبِيبِي، وَكُنْ كَالظَّبْيِ أَوْ كَغُفْرِ الأَيَائِلِ عَلَى جِبَالِ الأَطْيَابِ" ( نشيد 8: 14 ) العروس تُرى هنا جالسة "فِي الْجَنَّاتِ"، فهي ليست بعد في البرية، ولكنها تهنأ بالامتيازات المباركة في جو الغبطة والابتهاج، وهناك يسمع الأَصْحَابُ صوتها "الأَصْحَابُ يَسْمَعُونَ صَوْتَكِ"، وكلمة الرب الأخيرة "أَسْمِعِينِي" لها أهميتها، فقد نكون متمتعين بغبطة الوجود "فِي الْجَنَّاتِ" في صفاء وسلام، وقد نتحدث كثيرًا إلى إخوتنا "الأَصْحَاب" بكلام مفيد ونافع للبُنيان، ولكن هل نحن نحرص على الكلام مع الحبيب وبالتحدث إليه شخصيًا؟ هذه هي آخر كلمة يوجهها هو إلى العروس في هذا السفر "فَأَسْمِعِينِي" ليذكّرها ويذكّرنا بأنه وإن كان الكلام مع الأَصْحَاب حسنًا، إلا أن الكلام معه أحسن وألزم بما لا يُقاس. وهوذا هي تلبي نداءه وتُسمعه صوتها إذ تدعوه قائلة: "اُهْرُبْ (أو أسرع Haste) يَا حَبِيبِي"، فهو لا يزال غائبًا، وهي تشتاق إلى مجيئه. ولغة العروس هذه يوافقها تمامًا قول العهد الجديد "الرُّوحُ وَالْعَرُوسُ يَقُولاَنِ: تَعَالَ!" ( رؤ 22: 17 ). إنها تريد أن يأتي سريعًا لتراه "كما هو" ولكي تكون معه "كل حين"، وإنه بمجيئه سيُلاشي عناء البرية الموحشة ومشقاتها. نعم إن مجيئه سيُغيّر المشهد الحاضر الملطَّخ بالخطية، والمليء بالأشواك، وعندئذٍ ستملأ رائحة الأطياب، المُنسكبة على قدميه، المسكونة بأسرها، وستكون الأرض عندئذٍ لمسرة خالقها وسينتشر العبيق العَطِر من "جِبَالِ الأَطْيَابِ". هذا بلا ريب هو منظر المُلك الألفي البهيج الذي فيه سيكون لعروس الحَمَل أقرب مكان في قلب عريسها، وسيكون العريس المبارك مجد وإكليل ذلك العصر الذهبي السعيد. لقد كانت آخر كلمة للمسيح - له المجد - في الوحي المقدس هي: "نَعَمْ! أَنَا آتِي سَرِيعًا"، فليتنا نقول بحق، ومن كل القلب: "آمِينَ. تَعَالَ أَيُّهَا الرَّبُّ يَسُوعُ". . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 117118 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() "اُهْرُبْ يَا حَبِيبِي، وَكُنْ كَالظَّبْيِ أَوْ كَغُفْرِ الأَيَائِلِ عَلَى جِبَالِ الأَطْيَابِ" ( نشيد 8: 14 ) العروس تُرى هنا جالسة "فِي الْجَنَّاتِ"، فهي ليست بعد في البرية، ولكنها تهنأ بالامتيازات المباركة في جو الغبطة والابتهاج، وهناك يسمع الأَصْحَابُ صوتها "الأَصْحَابُ يَسْمَعُونَ صَوْتَكِ"، وكلمة الرب الأخيرة "أَسْمِعِينِي" لها أهميتها، فقد نكون متمتعين بغبطة الوجود "فِي الْجَنَّاتِ" في صفاء وسلام، وقد نتحدث كثيرًا إلى إخوتنا "الأَصْحَاب" بكلام مفيد ونافع للبُنيان، ولكن هل نحن نحرص على الكلام مع الحبيب وبالتحدث إليه شخصيًا؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 117119 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() "اُهْرُبْ يَا حَبِيبِي، وَكُنْ كَالظَّبْيِ أَوْ كَغُفْرِ الأَيَائِلِ عَلَى جِبَالِ الأَطْيَابِ" ( نشيد 8: 14 ) هذه هي آخر كلمة يوجهها هو إلى العروس في هذا السفر "فَأَسْمِعِينِي" ليذكّرها ويذكّرنا بأنه وإن كان الكلام مع الأَصْحَاب حسنًا، إلا أن الكلام معه أحسن وألزم بما لا يُقاس. وهوذا هي تلبي نداءه وتُسمعه صوتها إذ تدعوه قائلة: "اُهْرُبْ (أو أسرع Haste) يَا حَبِيبِي"، فهو لا يزال غائبًا، وهي تشتاق إلى مجيئه. ولغة العروس هذه يوافقها تمامًا قول العهد الجديد "الرُّوحُ وَالْعَرُوسُ يَقُولاَنِ: تَعَالَ!" ( رؤ 22: 17 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 117120 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() "اُهْرُبْ يَا حَبِيبِي، وَكُنْ كَالظَّبْيِ أَوْ كَغُفْرِ الأَيَائِلِ عَلَى جِبَالِ الأَطْيَابِ" ( نشيد 8: 14 ) إنها تريد أن يأتي سريعًا لتراه "كما هو" ولكي تكون معه "كل حين"، وإنه بمجيئه سيُلاشي عناء البرية الموحشة ومشقاتها. نعم إن مجيئه سيُغيّر المشهد الحاضر الملطَّخ بالخطية، والمليء بالأشواك، وعندئذٍ ستملأ رائحة الأطياب، المُنسكبة على قدميه، المسكونة بأسرها، وستكون الأرض عندئذٍ لمسرة خالقها وسينتشر العبيق العَطِر من "جِبَالِ الأَطْيَابِ". |
||||