![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 117091 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وَمَهْمَا أَنْفَقْتَ أَكْثَرَ فَعِنْدَ رُجُوعِي أُوفِيكَ ( لو 10: 35 ) ما فعله السامري الحقيقي، ربنا يسوع الذي جاء إلينا خصيصًا من السماء. وعلى الصليب ضمد جراحاتنا بسفك دمه حيث صنع بنفسه تطهيرًا لخطايانا. فبعد أن تمم العمل، صعد فوق جميع السماوات، ونحن الآن موضوع الاعتناء منه إلى أن يرجع إلينا ويأخذنا إليه إلى بيت الآب حيث يتمم الوعد «آتي أيضًا وآخذكم إليَّ». لكن هذه العبارة التي قالها السامري لصاحب الفندق «مهما أنفقت أكثر فعند رجوعي أوفيك» عندما يسمعها العاملون في الفندق أو الجريح نفسه، كم تكون مشجعة ومعزية لهم! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 117092 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وَمَهْمَا أَنْفَقْتَ أَكْثَرَ فَعِنْدَ رُجُوعِي أُوفِيكَ ( لو 10: 35 ) مشجعة للذين يتعبون ويخدمون الرب وقطيع الرب، فعند رجوع الرب يتمتعون بالمكافأة «مُكثرين في عمل الرب كل حين عالمين أن تعبكم ليس باطلاً» ( 1كو 15: 58 ) والذين يجاهدون الجهاد الحَسَن ويكملون السعي يتمتعون بإكليل البر، والذين يرعون قطيع الرب ويطعمونه ينالون إكليل المجد الذي لا يبلى. والذين يتعبون في ربح النفوس سيكون لهم ذلك فرحًا وإكليل افتخار. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 117093 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وَمَهْمَا أَنْفَقْتَ أَكْثَرَ فَعِنْدَ رُجُوعِي أُوفِيكَ ( لو 10: 35 ) مشجعة ومعزية للذي كان جريحًا. فهذا معناه أنه سيرى هذا المُنقذ العظيم قريبًا، ذاك الذي جاء إليه خصيصًا وتحنن عليه لما رآه وتقدم وضمد جراحاته. نعم هو سيأتي ثانيةً وسنراه عن قريب. هذا ما وعدنا به الرب، وإلى أن يتحقق هذا الرجاء، لنا تشجيعات. ففي أيام جسده قبيل آلام الصلب، وعد تلاميذه ونحن بدورنا معهم: «آتي أيضًا وآخذكم إليَّ». لقد ترك لنا أعظم تِركة «سلامًا أترك لكم، سلامي أعطيكم». وعند صعوده إلى السماء رفع يديه لكي تكون النصرة من نصيبنا ولحسابنا. ويقول لنا وهو في المجد أربع مرات في سفر الرؤيا: «أنا آتي سريعًا» كما وأعطانا أعظم سنده «نعمة ربنا يسوع المسيح مع جميعكم. آمين» ( رؤ 22: 21 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 117094 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وَمَهْمَا أَنْفَقْتَ أَكْثَرَ فَعِنْدَ رُجُوعِي أُوفِيكَ ( لو 10: 35 ) ليتنا ننتظر مجيء الرب بفرح، ساهرين مشتاقين لكي نراه عِيانًا ونتمتع به، والذين يتعبون ويخدمون سوف يتمتعون بالمكافأة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 117095 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() واظبوا على الصلاة «وَاظِبُوا عَلَى الصَّلاَةِ سَاهِرِينَ فِيهَا بِالشُّكْرِ» ( كولوسي 4: 2 ) من المهم أن نلاحظ أن جزءًا كبيرًا من الكتاب المقدس يتكلَّم عن الصلاة، سواء للتحريض عليها، أو لتأكيد المواعيد. ولا تكاد تقلب الصفحات الأولى من العهد القديم، حتى نقرأ «حِينَئِذٍ ابْتُدِئَ أَنْ يُدْعَى بِاسْمِ الرَّبِّ» ( تك 4: 26 ). وعندما نأتي إلى ختام الكتاب، نسمع «آمِينَ»، في خاتمة صلاة نفس مشتاقة إلى مجيء الرب ( رؤ 22: 20 ، 21). والأمثلة كثيرة جدًا للصلاة. صلَّى يعقوب، وكانت صلاته كأنها مصارعة. وصلَّى دانيال كعادته كل يوم، وكواه مفتوحة. وداود صلَّى طالبًا إلهه من كل قلبه. وعلى الجبل صلَّى إيليا. وفي السجن الداخلي صلَّى بولس وسيلا. وهناك تحريضات بالألوف على الصلاة. هناك مواعيد لا تُحصى تُشجع على الصلاة. وليس لهذا من معنى سوى أن الصلاة لها أهمية مقدسة، ولها ضرورة قصوى؟ ونحن نعلم أن ما يُعطيه الله أهمية كبيرة في كتابه، إنما يُريده ن يكون ظاهرًا في حياتنا. وإن كان الله قد تكلَّم كثيرًا عن الصلاة فذلك لأنه يعرف أننا في شديد الحاجة إليها. ولن تنتهي حاجتنا إليها إلا عندما ندخل راحة الله النهائية. فلماذا نسكت عن الصلاة؟! هلا ينقصنا شيء؟! هل امتلأنا من جهة كل الأعواز؟! هل استغنينا؟! أخاف أننا لا نعرف كم نحن فقراء، وكم تُعوزنا رحمة نطلبها من الله أبينا. إن حياة بلا صلاة هي حياة هزيلة متعثرة. الصلاة غذاء وسلاح، ومهجع هادئ للمؤمن. هي أنفاس المؤمن وعزاؤه. هي كلمة السر. وهي قوة المؤمن وامتيازه. إن كنت واحدًا من أولاد الله، فلا بد أنك تطلب وجه أبيك لأجل العون والفرح.لا تهمل ـــــ أيها الحبيب ـــــ أن تُصلِّي، لكي تكون أكثر تواضعًا وأكثر تكريسًا وأكثر غيرة وأكثر صبرًا وأكثر قربًا من الرب. عَوِّد نفسك على الدخول ـــــ بمعونة الرب ـــــ إلى بيت الخمر. صلِ لكي تكون بركة وقدوة أفضل للآخرين، ولكي تعيش لمجد المسيح. وواظب على الصلاة. . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 117096 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «وَاظِبُوا عَلَى الصَّلاَةِ سَاهِرِينَ فِيهَا بِالشُّكْرِ» ( كولوسي 4: 2 ) من المهم أن نلاحظ أن جزءًا كبيرًا من الكتاب المقدس يتكلَّم عن الصلاة، سواء للتحريض عليها، أو لتأكيد المواعيد. ولا تكاد تقلب الصفحات الأولى من العهد القديم، حتى نقرأ «حِينَئِذٍ ابْتُدِئَ أَنْ يُدْعَى بِاسْمِ الرَّبِّ» ( تك 4: 26 ). وعندما نأتي إلى ختام الكتاب، نسمع «آمِينَ»، في خاتمة صلاة نفس مشتاقة إلى مجيء الرب ( رؤ 22: 20 ، 21). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 117097 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «وَاظِبُوا عَلَى الصَّلاَةِ سَاهِرِينَ فِيهَا بِالشُّكْرِ» ( كولوسي 4: 2 ) أمثلة كثيرة جدًا للمواظبة على لصلاة. صلَّى يعقوب، وكانت صلاته كأنها مصارعة. وصلَّى دانيال كعادته كل يوم، وكواه مفتوحة. وداود صلَّى طالبًا إلهه من كل قلبه. وعلى الجبل صلَّى إيليا. وفي السجن الداخلي صلَّى بولس وسيلا. وهناك تحريضات بالألوف على الصلاة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 117098 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «وَاظِبُوا عَلَى الصَّلاَةِ سَاهِرِينَ فِيهَا بِالشُّكْرِ» ( كولوسي 4: 2 ) هناك مواعيد لا تُحصى تُشجع على الصلاة. وليس لهذا من معنى سوى أن الصلاة لها أهمية مقدسة، ولها ضرورة قصوى؟ ونحن نعلم أن ما يُعطيه الله أهمية كبيرة في كتابه، إنما يُريده ن يكون ظاهرًا في حياتنا. وإن كان الله قد تكلَّم كثيرًا عن الصلاة فذلك لأنه يعرف أننا في شديد الحاجة إليها. ولن تنتهي حاجتنا إليها إلا عندما ندخل راحة الله النهائية. فلماذا نسكت عن الصلاة؟! هلا ينقصنا شيء؟! هل امتلأنا من جهة كل الأعواز؟! هل استغنينا؟! أخاف أننا لا نعرف كم نحن فقراء، وكم تُعوزنا رحمة نطلبها من الله أبينا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 117099 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «وَاظِبُوا عَلَى الصَّلاَةِ سَاهِرِينَ فِيهَا بِالشُّكْرِ» ( كولوسي 4: 2 ) إن حياة بلا صلاة هي حياة هزيلة متعثرة. الصلاة غذاء وسلاح، ومهجع هادئ للمؤمن. هي أنفاس المؤمن وعزاؤه. هي كلمة السر. وهي قوة المؤمن وامتيازه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 117100 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «وَاظِبُوا عَلَى الصَّلاَةِ سَاهِرِينَ فِيهَا بِالشُّكْرِ» ( كولوسي 4: 2 ) إن كنت واحدًا من أولاد الله، فلا بد أنك تطلب وجه أبيك لأجل العون والفرح. لا تهمل ـــــ أيها الحبيب ـــــ أن تُصلِّي، لكي تكون أكثر تواضعًا وأكثر تكريسًا وأكثر غيرة وأكثر صبرًا وأكثر قربًا من الرب. عَوِّد نفسك على الدخول ـــــ بمعونة الرب ـــــ إلى بيت الخمر. صلِ لكي تكون بركة وقدوة أفضل للآخرين، ولكي تعيش لمجد المسيح. وواظب على الصلاة. |
||||