![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 117081 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هَنَذا قد جعلت أمامك باباً مفتوحاً ولا يستطيع أحد أن يغلقه، لأن لك قوة يسيرة، وقد حفظت كلمتي ولم تُنكر اسمي ( رؤ 3: 8 ) لثلاث مرات نجد الطوبى في هذا المزمور "طوبى للساكنين في بيتك" (ع4)، "طوبى لأُناسٍ عِزهم بك" (ع5)، "طوبى للإنسان المتكل عليك" (ع12). ونرى في تلك الطوبى راحة النفس وبهجتها إلى درجة الكمال (لو جاز التعبير). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 117082 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هَنَذا قد جعلت أمامك باباً مفتوحاً ولا يستطيع أحد أن يغلقه، لأن لك قوة يسيرة، وقد حفظت كلمتي ولم تُنكر اسمي ( رؤ 3: 8 ) ما هو سر هذه الطوبى؟ إن النفس بعدما تختبر أنها لا شيء بالمرة، ضعيفة بلا قوة، هزيلة بلا حيل، رخيصة تكاد تكون بلا ثمن، كعصفور ضائع وسنونة مرتجفة، وهي تعبر صحراء البرية ووادي الدموع. نفسٌ لا تجد أمامها إلا اللجوء لذاك الذي عنده القوة وفيه الملجأ والمُتكل. وهكذا تطيب النفس وترتاح، إذ تجد فيه وعنده كل حاجياتها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 117083 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هَنَذا قد جعلت أمامك باباً مفتوحاً ولا يستطيع أحد أن يغلقه، لأن لك قوة يسيرة، وقد حفظت كلمتي ولم تُنكر اسمي ( رؤ 3: 8 ) ماذا يقول الرب لملاك كنيسة فيلادلفيا؟ "لأن لك قوة يسيرة، وقد حفظت كلمتي" ( رؤ 3: 8 ). هنا لا نجد الطوبى كما في مزمور84، والتي تُعبِّر عن الفرحة المتزايدة. ومع ذلك فربما لا نجد في الكلمة المقدسة فقرة تعبّر عن حالة شركة كاملة لنفس ضعيفة ووسط خراب ملموس، مثلما في تلك الفقرة! "لأن لك قوة يسيرة، وقد حفظت كلمتي ..." حالة شركة تشبّعت بها النفس، ولماذا؟ لأنها نفس ضعيفة كفّت عن النظر داخلها وحولها، ورفعت عينيها بالإيمان وثبتتها في ذاك المجيد، فوجدت فيه المصدر الوحيد لقوتها، والأساس الوحيد لرجائها، ومنبع الحب الوحيد لطمأنينتها وسكينتها. وهكذا ارتمت عليه بالكامل فتذوقت حلاوة الشركة معه وتنسّمت عبيق طيب المكوث عند قدميه. بل وكلما تقدمت بنا السنون نتعلم شيئاً فشيئاً عدم وضع ثقتنا بالكامل في أحد أو وضع رجائنا في شيء بالمرة. فحتى الأشياء التي هي عطية من الله لا نستطيع أن نضع ثقتنا أو رجاءنا فيها، فقد يستردها الرب ليبقى هو في المشهد. هو وحده ولا سواه! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 117084 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الإرشاد الإلهي أعلمك (أنت) وأرشدك الطريق التي تسلكها (أنت) أنصحك عيني عليك (مزمور32: 8) لا أستطيع أبداً أن أقتبس خطوات الآخرين لأسير فيها، هم ليسوا إلا بشر مهما كانت حالتهم الأدبية، ومن ناحية أخرى ينبغي أن يكون الرب متقدماً في كل شيء. عندما يعطيني الرب انطباعات فكره في الآخرين، هذا لا يعني بالضرورة أن هذا هو فكره من جهتي. قد يكون هناك مَنْ لا بد أن تعترف أنهم "العرفاء: (يش3). لكن حلقة الإرشاد والقيادة لم تكن بين الشعب وبينهم، بل مع الرب مباشرة. نعم إنه قد تكون الانطباعات التي ينشئها الرب في الآخرين مُفيدة لنا، ولكنهم ليسوا إلا "حاملين إياه" وأنا لا أسير وراءهم بل "وراءه". كان على الشعب أثناء عبورهم الأردن أن يحتفظوا بالمسافة الكافية "ألفي ذراع" ليرى الجميع التابوت، لتكون أعين الجميع على التابوت نفسه. لا بد أن تكون النفوس ـ كل نفس ـ في اقتران واتحاد مباشر بالرأس لمعرفة فكره من جهتها (رسالة كولوسي). إن الاكتفاء بأخذ فكر الرب كما هو في أذهان الآخرين، مهما كانوا، يضع الإنسان بيننا وبين الرب ولا تكون النتيجة سوى النظام البشري والتقليد. لا يوجد شيء أكثر ضرراً للنفس من أن توكل الأمور إلى "فئة" خاصة من الناس ليكونوا هم مستودع فكر الرب من جهة أي أمر ويُترَك الباقون بلا تدريب للضمير والنفس لمعرفة فكره. نعم ينبغي لي، لا بل هو امتيازي وكرامتي أن أعرف لنفسي فكر الرب من جهتي، وإن كان هذا من خلال انطباعات الآخرين. الرب لا يريد إلاَّ أن أكون في ارتباط مباشر معه، إنه لا يريدني تحت "أوصياء ووكلاء" كالقاصر. ولكن "بما أنكم أبناء أرسل الله روح ابنه إلى قلوبكم صارخاً يا أبا الآب: (غل4). لقد أرادت نازفة الدم أن تلمس هدب ثوب الرب لتأخذ الشفاء وتمضي، ولكن خسارتها كانت ستكون فادحة لو لم "يلتفت" الرب إليها ليستحضرها إلى شخصه. أعتقد أن عملية "التفات" الرب لكشفنا كما كشف المرأة التي أرادت أن تختفي، عملية مُذِلة، ولكنها طريق بركة أعظم. إنها تعطينا لا البركات فحسب، وإنما ضمان البركات أيضاً بمعرفة الرب ذاته. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 117085 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ![]() الإرشاد الإلهي أعلمك (أنت) وأرشدك الطريق التي تسلكها (أنت) أنصحك عيني عليك (مزمور32: 8) لا أستطيع أبداً أن أقتبس خطوات الآخرين لأسير فيها، هم ليسوا إلا بشر مهما كانت حالتهم الأدبية، ومن ناحية أخرى ينبغي أن يكون الرب متقدماً في كل شيء. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 117086 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أعلمك (أنت) وأرشدك الطريق التي تسلكها (أنت) أنصحك عيني عليك (مزمور32: 8) عندما يعطيني الرب انطباعات فكره في الآخرين، هذا لا يعني بالضرورة أن هذا هو فكره من جهتي. قد يكون هناك مَنْ لا بد أن تعترف أنهم "العرفاء: (يش3). لكن حلقة الإرشاد والقيادة لم تكن بين الشعب وبينهم، بل مع الرب مباشرة. نعم إنه قد تكون الانطباعات التي ينشئها الرب في الآخرين مُفيدة لنا، ولكنهم ليسوا إلا "حاملين إياه" وأنا لا أسير وراءهم بل "وراءه". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 117087 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أعلمك (أنت) وأرشدك الطريق التي تسلكها (أنت) أنصحك عيني عليك (مزمور32: 8) كان على الشعب أثناء عبورهم الأردن أن يحتفظوا بالمسافة الكافية "ألفي ذراع" ليرى الجميع التابوت، لتكون أعين الجميع على التابوت نفسه. لا بد أن تكون النفوس ـ كل نفس ـ في اقتران واتحاد مباشر بالرأس لمعرفة فكره من جهتها (رسالة كولوسي). إن الاكتفاء بأخذ فكر الرب كما هو في أذهان الآخرين، مهما كانوا، يضع الإنسان بيننا وبين الرب ولا تكون النتيجة سوى النظام البشري والتقليد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 117088 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أعلمك (أنت) وأرشدك الطريق التي تسلكها (أنت) أنصحك عيني عليك (مزمور32: 8) لا يوجد شيء أكثر ضرراً للنفس من أن توكل الأمور إلى "فئة" خاصة من الناس ليكونوا هم مستودع فكر الرب من جهة أي أمر ويُترَك الباقون بلا تدريب للضمير والنفس لمعرفة فكره. نعم ينبغي لي، لا بل هو امتيازي وكرامتي أن أعرف لنفسي فكر الرب من جهتي، وإن كان هذا من خلال انطباعات الآخرين. الرب لا يريد إلاَّ أن أكون في ارتباط مباشر معه، إنه لا يريدني تحت "أوصياء ووكلاء" كالقاصر. ولكن "بما أنكم أبناء أرسل الله روح ابنه إلى قلوبكم صارخاً يا أبا الآب: (غل4). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 117089 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أعلمك (أنت) وأرشدك الطريق التي تسلكها (أنت) أنصحك عيني عليك (مزمور32: 8) لقد أرادت نازفة الدم أن تلمس هدب ثوب الرب لتأخذ الشفاء وتمضي، ولكن خسارتها كانت ستكون فادحة لو لم "يلتفت" الرب إليها ليستحضرها إلى شخصه. أعتقد أن عملية "التفات" الرب لكشفنا كما كشف المرأة التي أرادت أن تختفي، عملية مُذِلة، ولكنها طريق بركة أعظم. إنها تعطينا لا البركات فحسب، وإنما ضمان البركات أيضاً بمعرفة الرب ذاته. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 117090 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وَمَهْمَا أَنْفَقْتَ أَكْثَرَ فَعِنْدَ رُجُوعِي أُوفِيكَ ( لو 10: 35 ) هذه العبارة تكلم بها السامري المسافر الذي جاء خصيصًا إلى إنسان كان نازلاً من أورشليم إلى أريحا، ووقع بين اللصوص فعرّوه وجرَّحوه وتركوه بين حي وميت. لكن السامري لما رآه تحنن وتقدَّم وضمد جراحاته وصب عليها زيتًا وخمرًا وأركبه على دابته وأتى به إلى فندق واعتنى به. وفي الغد لما مضى أخرج دينارين وأعطاهما لصاحب الفندق وقال له: اعتنِ به، ومهما أنفقت أكثر فعند رجوعي أوفيك. |
||||