منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12 - 04 - 2023, 11:24 AM   رقم المشاركة : ( 117071 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,660

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



فقال لهما إذا دخلتما المدينة يستقبلكما إنسانٌ حاملٌ جرة ماء.
اتبعاه إلى البيت حيث يدخل... هناك أَعِدا
( لو 22: 10 - 12)





العِلّية كانت «كبيرة مفروشة»، هكذا كنيسة الله الحي، حيث المسيح في وسطها، ينبغي أن تجتمع في جو سماوي كأعضاء جسد المسيح، بقلوب متسعة مرحبة، حتى يجد كل عضو مكانه عندما يأتي راغبًا مُخلِصًًا متمسكًا بالقداسة والحق.
وعندما يجتمع المؤمنون هكذا بالاتكال البسيط على شخصه، كمركز اجتماعهم وقائدهم، فلا بد أن الرب يزودهم بكل ما يحتاجون إليه لإعلان الشهادة لاسمه. إن ذاك الذي في الوسط هو رأس الكنيسة الذي يعطي المواهب لعمل الخدمة.
والرب في سفر الرؤيا يُستعلَن لكنيسة فيلادلفيا كمَن له مفتاح داود الذي يفتح ويغلق ( رؤيا 3: 7 )، وهو أيضًا له مفتاح كنوز ومخازن الله، ويستطيع أن يمد شعبه من غنى موارده ما داموا يعتمدون عليه بالإيمان البسيط، والثقة الهادئة.
 
قديم 12 - 04 - 2023, 11:26 AM   رقم المشاركة : ( 117072 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,660

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




مسيح قائم وباب مُغلَّق



اجْتَهِدُوا أَنْ تَدْخُلُوا مِنَ الْبَابِ الضَّيِّقِ،...
سَيَطْلُبُونَ أَنْ يَدْخُلُوا ..مِنْ بَعْدِ مَا يَكُونُ رَبُّ الْبَيْتِ
..وَأَغْلَقَ الْبَابَ
( لوقا 13: 24 ، 25)



تحدَّثنا الاسبوع الماضي عن مسيح جالس وباب مفتوح. أما اليوم فإننا نتحدث عن مسيح قائم وباب مُغلق.

يؤكد لنا الرب أنه في اللحظة التي يقوم فيها سيُغلق الباب، ويقطَع رجاء جميع الموجودين بالخارج، الذين رفضوا الدخول من الباب الضيق. فمركز الباب متوقف على مركز السَيِّد، فطالما هو جالس الباب مفتوح، ولكن متى قام يُغلَّق الباب «مِن بعد ما يكون رب البيت قد قام وأغلق الباب، وابتدأتم تقفون خارجًا وتقرعون الباب قائلين: يا رب، يا رب، افتح لنا. يُجيب، ويقول لكم: لا أعرفكم مِن أين أنتم!». إن محاولة الدخول بعد إغلاق الباب لن تكون مقبولة «فإني أقولُ لكم: إن كثيرين سيطلبون أن يدخلوا ولا يقدرون» (ع24). فالسعي المرفوض ليس هو السعي في دخول الباب الضيق، بل في دخول الباب المُغلَّق. ولا بد أنه حصل مثل هذا في أيام نوح؛ فأولئك الذين رفضوا دخول الفلك أثناء كرازة نوح لم يستطيعوا أن يدخلوا بعد أن أُغلق الباب. ربما حاولوا الدخول بتوسلات وتضرعات عندما رأوا المياه تنفجر من الأرض، ولكن كان الوقت قد فات، والله قد أغلَق، ولا يستطيع أحد أن يفتح. قد احتقروا زمان نعمته وطول أناته، مع أنه انتظر عليهم مائة وعشرين سنة، ولكن يومًا عصيبًا أتى في النهاية، ولم يكن مفر. فقد رأوا فلك خلاص الرب يرتفع - فوق المياه المتعاظمة – آمنًا، ولكن لم تكن لهم حيلة. وربما هرب البعض منهم من قمة إلى قمة، ولكن ما زالت المياه الهائجة تتابعهم حتى غطت أعلى القمم، واكتسحت مياه الدينونة كل الجبال.

ألا يُعلّمنا الرب بوضوح في هذه الأقوال أن جميع الذين يرفضون الإتيان إليه والباب مفتوح، يختم على شقائهم الأبدي متى يقوم هو ويغلق الباب، وربما كان ذلك في هذه اللحظة؟ نعم بكل تأكيد «مِن بعد ما يكون رب البيت قد قامَ وأغلق الباب». الكل متوقف على هذا. فإن كان الرب يقوم من مكانه اليوم، أين تكون؟ أَ خارج الباب، أم داخله؟ فالمسألة ليست: أنا شاب ممتلئ صحة قد أعيش سنين عديدة، بل المسألة أنه في لحظة لا تظنها سيقوم الرب ويُغلق الباب، ثم ماذا؟ إن كنت خارج الباب بين الذين رفضوا الدخول فقد فقدت كل رجاء لأنه رب البيت «الذي يفتح ولا أحد يُغلق، ويُغلق ولا أحد يفتح» ( رؤ 3: 7 ).
 
قديم 12 - 04 - 2023, 11:27 AM   رقم المشاركة : ( 117073 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,660

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


اجْتَهِدُوا أَنْ تَدْخُلُوا مِنَ الْبَابِ الضَّيِّقِ،...
سَيَطْلُبُونَ أَنْ يَدْخُلُوا ..مِنْ بَعْدِ مَا يَكُونُ رَبُّ الْبَيْتِ
..وَأَغْلَقَ الْبَابَ
( لوقا 13: 24 ، 25)


يؤكد لنا الرب أنه في اللحظة التي يقوم فيها سيُغلق الباب، ويقطَع رجاء جميع الموجودين بالخارج، الذين رفضوا الدخول من الباب الضيق. فمركز الباب متوقف على مركز السَيِّد، فطالما هو جالس الباب مفتوح، ولكن متى قام يُغلَّق الباب «مِن بعد ما يكون رب البيت قد قام وأغلق الباب، وابتدأتم تقفون خارجًا وتقرعون الباب قائلين: يا رب، يا رب، افتح لنا. يُجيب، ويقول لكم: لا أعرفكم مِن أين أنتم!». إن محاولة الدخول بعد إغلاق الباب لن تكون مقبولة «فإني أقولُ لكم: إن كثيرين سيطلبون أن يدخلوا ولا يقدرون» (ع24). فالسعي المرفوض ليس هو السعي في دخول الباب الضيق، بل في دخول الباب المُغلَّق. ولا بد أنه حصل مثل هذا في أيام نوح؛ فأولئك الذين رفضوا دخول الفلك أثناء كرازة نوح لم يستطيعوا أن يدخلوا بعد أن أُغلق الباب. ربما حاولوا الدخول بتوسلات وتضرعات عندما رأوا المياه تنفجر من الأرض، ولكن كان الوقت قد فات، والله قد أغلَق، ولا يستطيع أحد أن يفتح. قد احتقروا زمان نعمته وطول أناته، مع أنه انتظر عليهم مائة وعشرين سنة، ولكن يومًا عصيبًا أتى في النهاية، ولم يكن مفر. فقد رأوا فلك خلاص الرب يرتفع - فوق المياه المتعاظمة – آمنًا، ولكن لم تكن لهم حيلة. وربما هرب البعض منهم من قمة إلى قمة، ولكن ما زالت المياه الهائجة تتابعهم حتى غطت أعلى القمم، واكتسحت مياه الدينونة كل الجبال.
 
قديم 12 - 04 - 2023, 11:29 AM   رقم المشاركة : ( 117074 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,660

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


اجْتَهِدُوا أَنْ تَدْخُلُوا مِنَ الْبَابِ الضَّيِّقِ،...
سَيَطْلُبُونَ أَنْ يَدْخُلُوا ..مِنْ بَعْدِ مَا يَكُونُ رَبُّ الْبَيْتِ
..وَأَغْلَقَ الْبَابَ
( لوقا 13: 24 ، 25)


ألا يُعلّمنا الرب بوضوح في هذه الأقوال أن جميع الذين يرفضون الإتيان إليه والباب مفتوح، يختم على شقائهم الأبدي متى يقوم هو ويغلق الباب، وربما كان ذلك في هذه اللحظة؟ نعم بكل تأكيد «مِن بعد ما يكون رب البيت قد قامَ وأغلق الباب».
الكل متوقف على هذا. فإن كان الرب يقوم من مكانه اليوم، أين تكون؟ أَ خارج الباب، أم داخله؟ فالمسألة ليست: أنا شاب ممتلئ صحة قد أعيش سنين عديدة، بل المسألة أنه في لحظة لا تظنها سيقوم الرب ويُغلق الباب، ثم ماذا؟ إن كنت خارج الباب بين الذين رفضوا الدخول فقد فقدت كل رجاء لأنه رب البيت «الذي يفتح ولا أحد يُغلق، ويُغلق ولا أحد يفتح» ( رؤ 3: 7 ).
 
قديم 12 - 04 - 2023, 11:30 AM   رقم المشاركة : ( 117075 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,660

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






الرب يُميت ويُحيِي


«الرَّبُّ يُمِيتُ وَيُحْيِي. يُهْبِطُ إِلَى الْهَاوِيَةِ وَيُصْعِدُ»
( 1صموئيل 2: 6 )


عبَّرت حَنَّةُ عن اختبارها في صلاتها ونشيدها، وأعلنت هذه الحقيقة: «الرَّبُّ يُمِيتُ وَيُحْيِي». لقد "أغلق الرب رحمها ( 1صم 1: 5 )، حينما أراد ذلك لخيرها فترة من الزمن، وهو الإله الحكيم وحده، وكل أموره لا يُجاوِب عنها. وعندما وصل الفخاري الأعظم إلى قصده في الوعاء، وخرجت حَنَّةُ من محضره، وقد سكبت ـــــ لا شكواها فقط، بل ونفسها بالكامل أمام الرب ـــــ وخرجت «وَلَمْ يَكُنْ وَجْهُهَا بَعْدُ مُغَيَّرًا»، وبعد أن تبدّل حالها تبدلت أحوالها. عندما طرحت الحمل عليه وخرجت بدونه جاء الفرج فنقرأ: «وَالرَّبُّ ذَكَرَهَا» ( 1صم 1: 19 ).

فنفس الشخص الذي كان قد أغلق رحمها، هو الذي ذكرها. فهتفت: «الرَّبُّ يُمِيتُ وَيُحْيِي». وهذا الأمر اختبره أبو المؤمنين قبلها؛ فمن مماتية مستودع سارة، وفي شيخوخة إبراهيم وعجزه، جاء إسحاق! مَنْ الذي أغلق، ومَنْ الذي فتح؟ الجواب: «الرَّبُّ يُمِيتُ وَيُحْيِي». واختبرته المرأة الشونمية، التي كانت على علم بمَن يُحيي الأموات. فلقد مات الولد الذي وعدها به الرب عن طريق رجل الله أليشع. إلا أنها وثقت في نفس الشخص، وإلى الرجل الذي أُستخدم كواسطة لإعطاء الحياة، ذهبت في مشهد الموت، ولعلها استرجعت نفس الكلمات: «الرَّبُّ يُمِيتُ وَيُحْيِي»، فتمت فيها كلمات كاتب العبرانيين بصدَد سحابة الشهود وأبطال الإيمان «أَخَذَتْ نِسَاءٌ أَمْوَاتَهُنَّ بِقِيَامَةٍ» ( عب 11: 35 ).

وهكذا عندما تموت الآمال المنظورة نهائيًا، وتغلق الأبواب المَرجوَّة في وجوهنا تمامًا، ونتعب الليل كله ولا نأخذ شيئًا، لنعلم أنه هو الرب الذي يغلق ولا أحد يفتح. لكن لنعلم أيضًا أنه ـــــ في وقته ـــــ وربما من مكانٍ آخر، سيُسرع به ( أس 4: 14 )؛ سيذكرنا كما ذكر شعبه في مذلته، وحنّة في احتياجها، والتلاميذ في خيبة أملهم. ويظهر كإله القيامة الذي لا يعسر عليه أمر. عندئذٍ سيفتح هو، ووقتها لا أحد يغلق ( رؤ 3: 7 ، 8).

 
قديم 12 - 04 - 2023, 11:31 AM   رقم المشاركة : ( 117076 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,660

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


«الرَّبُّ يُمِيتُ وَيُحْيِي. يُهْبِطُ إِلَى الْهَاوِيَةِ وَيُصْعِدُ»
( 1صموئيل 2: 6 )


عبَّرت حَنَّةُ عن اختبارها في صلاتها ونشيدها، وأعلنت هذه الحقيقة: «الرَّبُّ يُمِيتُ وَيُحْيِي». لقد "أغلق الرب رحمها ( 1صم 1: 5 )، حينما أراد ذلك لخيرها فترة من الزمن، وهو الإله الحكيم وحده، وكل أموره لا يُجاوِب عنها. وعندما وصل الفخاري الأعظم إلى قصده في الوعاء، وخرجت حَنَّةُ من محضره، وقد سكبت ـــــ لا شكواها فقط، بل ونفسها بالكامل أمام الرب ـــــ وخرجت «وَلَمْ يَكُنْ وَجْهُهَا بَعْدُ مُغَيَّرًا»، وبعد أن تبدّل حالها تبدلت أحوالها. عندما طرحت الحمل عليه وخرجت بدونه جاء الفرج فنقرأ: «وَالرَّبُّ ذَكَرَهَا» ( 1صم 1: 19 ).
 
قديم 12 - 04 - 2023, 11:32 AM   رقم المشاركة : ( 117077 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,660

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


«الرَّبُّ يُمِيتُ وَيُحْيِي. يُهْبِطُ إِلَى الْهَاوِيَةِ وَيُصْعِدُ»
( 1صموئيل 2: 6 )


فنفس الشخص الذي كان قد أغلق رحمها، هو الذي ذكرها. فهتفت: «الرَّبُّ يُمِيتُ وَيُحْيِي». وهذا الأمر اختبره أبو المؤمنين قبلها؛ فمن مماتية مستودع سارة، وفي شيخوخة إبراهيم وعجزه، جاء إسحاق! مَنْ الذي أغلق، ومَنْ الذي فتح؟ الجواب: «الرَّبُّ يُمِيتُ وَيُحْيِي». واختبرته المرأة الشونمية، التي كانت على علم بمَن يُحيي الأموات. فلقد مات الولد الذي وعدها به الرب عن طريق رجل الله أليشع. إلا أنها وثقت في نفس الشخص، وإلى الرجل الذي أُستخدم كواسطة لإعطاء الحياة، ذهبت في مشهد الموت، ولعلها استرجعت نفس الكلمات: «الرَّبُّ يُمِيتُ وَيُحْيِي»، فتمت فيها كلمات كاتب العبرانيين بصدَد سحابة الشهود وأبطال الإيمان «أَخَذَتْ نِسَاءٌ أَمْوَاتَهُنَّ بِقِيَامَةٍ» ( عب 11: 35 ).
 
قديم 12 - 04 - 2023, 11:33 AM   رقم المشاركة : ( 117078 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,660

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


«الرَّبُّ يُمِيتُ وَيُحْيِي. يُهْبِطُ إِلَى الْهَاوِيَةِ وَيُصْعِدُ»
( 1صموئيل 2: 6 )


عندما تموت الآمال المنظورة نهائيًا، وتغلق الأبواب المَرجوَّة في وجوهنا تمامًا، ونتعب الليل كله ولا نأخذ شيئًا، لنعلم أنه هو الرب الذي يغلق ولا أحد يفتح. لكن لنعلم أيضًا أنه ـــــ في وقته ـــــ وربما من مكانٍ آخر، سيُسرع به ( أس 4: 14 )؛ سيذكرنا كما ذكر شعبه في مذلته، وحنّة في احتياجها، والتلاميذ في خيبة أملهم. ويظهر كإله القيامة الذي لا يعسر عليه أمر. عندئذٍ سيفتح هو، ووقتها لا أحد يغلق ( رؤ 3: 7 ، 8).
 
قديم 12 - 04 - 2023, 11:35 AM   رقم المشاركة : ( 117079 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,660

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



لك قوة يسيرة


هَنَذا قد جعلت أمامك باباً مفتوحاً ولا يستطيع أحد أن يغلقه،
لأن لك قوة يسيرة، وقد حفظت كلمتي ولم تُنكر اسمي
( رؤ 3: 8 )


المؤمن في مزمور84 يُشبَّه بالعصفور، ضعيف بلا قوة، رخيص يكاد يكون بلا ثمن. بل ويُشبّه بالسنونة ـ وهو شبيه بالعصفور الهزيل جداً والمرتجف. لكنها وجدت عُشاً ووجدت بيتاً فوجدت الطمأنينة (ع3). وإذ وجدت النفس بيتاً لله أمكنها أن تقدم العبادة والسجود وتسبيح القلب.

ولثلاث مرات نجد الطوبى في هذا المزمور "طوبى للساكنين في بيتك" (ع4)، "طوبى لأُناسٍ عِزهم بك" (ع5)، "طوبى للإنسان المتكل عليك" (ع12). ونرى في تلك الطوبى راحة النفس وبهجتها إلى درجة الكمال (لو جاز التعبير).

فما هو سر هذه الطوبى؟ إن النفس بعدما تختبر أنها لا شيء بالمرة، ضعيفة بلا قوة، هزيلة بلا حيل، رخيصة تكاد تكون بلا ثمن، كعصفور ضائع وسنونة مرتجفة، وهي تعبر صحراء البرية ووادي الدموع. نفسٌ لا تجد أمامها إلا اللجوء لذاك الذي عنده القوة وفيه الملجأ والمُتكل. وهكذا تطيب النفس وترتاح، إذ تجد فيه وعنده كل حاجياتها.

ولكن ماذا يقول الرب لملاك كنيسة فيلادلفيا؟ "لأن لك قوة يسيرة، وقد حفظت كلمتي" ( رؤ 3: 8 ). هنا لا نجد الطوبى كما في مزمور84، والتي تُعبِّر عن الفرحة المتزايدة. ومع ذلك فربما لا نجد في الكلمة المقدسة فقرة تعبّر عن حالة شركة كاملة لنفس ضعيفة ووسط خراب ملموس، مثلما في تلك الفقرة!

"لأن لك قوة يسيرة، وقد حفظت كلمتي ..." حالة شركة تشبّعت بها النفس، ولماذا؟ لأنها نفس ضعيفة كفّت عن النظر داخلها وحولها، ورفعت عينيها بالإيمان وثبتتها في ذاك المجيد، فوجدت فيه المصدر الوحيد لقوتها، والأساس الوحيد لرجائها، ومنبع الحب الوحيد لطمأنينتها وسكينتها. وهكذا ارتمت عليه بالكامل فتذوقت حلاوة الشركة معه وتنسّمت عبيق طيب المكوث عند قدميه. بل وكلما تقدمت بنا السنون نتعلم شيئاً فشيئاً عدم وضع ثقتنا بالكامل في أحد أو وضع رجائنا في شيء بالمرة. فحتى الأشياء التي هي عطية من الله لا نستطيع أن نضع ثقتنا أو رجاءنا فيها، فقد يستردها الرب ليبقى هو في المشهد. هو وحده ولا سواه!

 
قديم 12 - 04 - 2023, 11:36 AM   رقم المشاركة : ( 117080 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,660

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


هَنَذا قد جعلت أمامك باباً مفتوحاً ولا يستطيع أحد أن يغلقه،
لأن لك قوة يسيرة، وقد حفظت كلمتي ولم تُنكر اسمي
( رؤ 3: 8 )


المؤمن في مزمور84 يُشبَّه بالعصفور، ضعيف بلا قوة،
رخيص يكاد يكون بلا ثمن. بل ويُشبّه بالسنونة ـ وهو شبيه
بالعصفور الهزيل جداً والمرتجف. لكنها وجدت عُشاً
ووجدت بيتاً فوجدت الطمأنينة (ع3).
وإذ وجدت النفس بيتاً لله أمكنها
أن تقدم العبادة والسجود وتسبيح القلب.
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 09:50 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026