![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 117061 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() نبوات عن خيانة يهوذا وردت نبوة عن يهوذا في المزمور المائة والتاسع (مز109: 8) واقتبسها القديس بطرس الرسول في حديثه عنه بعد انتحاره وعند اختيار متياس الرسول بدلًا منه والمذكور في سفر أعمال الرسل (أع1: 20) "لتصر داره خرابًا ولا يكن فيها ساكن وليأخذ وظيفته آخر"وهذا المزمور يحوى كلامًا كثيرًا عن يهوذا الإسخريوطي ويبدأ بعبارة "يا إله تسبيحي لا تسكت. لأنه قد انفتح علىّ فم الشرير وفم الغش.." (مز109:1، 2). ويستطرد المزمور فيقول "فأقم أنت عليه شريرًا وليقف شيطان عن يمينه. إذا حوكم فليخرج مذنبًا وصلاته فلتكن خطية. لتكن أيامه قليلة ووظيفته ليأخذها آخر.. من أجل أنه لم يذكر أن يصنع رحمة بل طرد إنسانًا مسكينًا وفقيرًا والمنسحق القلب ليميته. وأحب اللعنة فأتته ولم يسر بالبركة فتباعدت عنه" (مز109: 6-8، 16، 17). وهنا يكشف المزمور سر هلاك يهوذا الإسخريوطي في عبارة "وأحب اللعنة فأتته ولم يسر بالبركة فتباعدت عنه" (مز109: 17). أحيانًا يحاول البعض أن يدافعوا عن يهوذا الإسخريوطي ويقولون إن يهوذا قد قدّم خدمة للبشرية بتسليمه السيد المسيح لليهود لكي يتم الفداء والخلاص. وأن السيد المسيح قد اختاره لهذا الغرض. ولكن السيد المسيح أنذر يهوذا بأن الخلاص سيتم؛ من خلال خيانة يهوذا أو بدونها. ولكن ويل لمن يقوم بهذه الخيانة. وقد سجلت الأناجيل قول السيد المسيح هذا بحضور يهوذا: "إن ابن الإنسان ماضٍ كما هو مكتوب عنه. ولكن ويل لذلك الرجل الذي به يُسلَّم ابن الإنسان. كان خيرًا لذلك الرجل لو لم يولد" (مت 26: 24). وها هو أيضًا المزمور يوضح أن يهوذا قد "أحب اللعنة فأتته، ولم يسر بالبركة فتباعدت عنه" (مز109: 17). وقد كشف المزمور بهذا مشاعر قلب يهوذا الداخلية أنه أحب اللعنة، ولذلك جاءته هذه اللعنة. أحب أجرة الظلم، وجاءت معها اللعنة. أحب الخيانة، وجاءت معها اللعنة. أحب مشورة الشياطين، وجاءت معها اللعنة. أحب مؤامرة الأشرار، وجاءت معها اللعنة. كذلك فإنه لم يسر بالبركة فتباعدت عنه. لم يسر برفقة السيد المسيح، فتباعدت عنه البركة. لم يسر برفقة التلاميذ المخلصين، فتباعدت عنه البركة. لم يسر بحضور القداس الإلهي الأول، فتباعدت عنه البركة. لم يسر بمرافقة السيد المسيح ومشاركته في ليلة آلامه، فتباعدت عنه البركة. لم يسر بحديث السيد المسيح عن صلبه وقيامته، فتباعدت عنه البركة. لم يسر بوظيفته الرسولية، فتباعدت عنه البركة. لم يسر بأن يصنع رحمةً بل طرد المنسحق القلب ليميته، فتباعدت عنه البركة. ماذا نقول عنك يا يهوذا؟ لقد صرت نذيرًا وتحذيرًا لكل من تسول له نفسه الخيانة. لقد أحزنت قلب سيدك الذي قدّم لك الحب وصار يقول: "بدل محبتي يخاصمونني. أما أنا فصلاة. وضعوا علىّ شرًا بدل خيرٍ، وبغضًا بدل حبي" (مز109: 4، 5). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 117062 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() نهاية الخائن بعد تسليم السيد المسيح، وصدور حكم مجمع اليهود عليه بالموت، لم يحتمل يهوذا الإسخريوطي أسلوب الرقة والمحبة التي عامله بها السيد المسيح من قبل.. ووضع الشيطان في قلبه أن يمضى ويقتل نفسه. وبالفعل إذ لم تكن في قلبه محبة ولا اتضاع، لم يلجأ إلى السيد المسيح تائبًا معتذرًا عما بدر منه، بل مضى وشنق نفسه.. وهكذا نرى أن لطف الله وأناته الذي يقتادنا إلى التوبة، هو نفسه يصير سبب دينونة لنا، إن لم نتراجع عن خطايانا بقلوب ملؤها الحب والثقة في الله. عن ذلك قال معلمنا بولس الرسول: "غير عالم أن لطف الله إنما يقتادك إلى التوبة. ولكنك من أجل قساوتك، وقلبك غير التائب، تذخر لنفسك غضبًا في يوم الغضب واستعلان دينونة الله العادلة" (رو2: 4، 5). كثير من الدروس نستطيع أن نتعلمها من خيانة يهوذا، وموقف الرب منه، ومعاملاته الممتلئة حنوًا من نحوه، ومصيره الذي اختاره لنفسه وذهب إليه بإرادته.. أيها الرب يسوع المسيح، ليتنا نفهم شيئًا من سرك العجيب، فنتأملك بالدهش.. وتعجز كلماتنا عن أن تصف فضائلك يا ملك القديسين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 117063 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أبنى الغالى .. بنتي الغالية كل تعب الحياة والمها يذوب عند قول كلمة يارب والتوكل عليه فالرب هو راحتنا وسلامنا وطمأنينتنا وهو الذي يحمينا ويسندنا لذلك الجأوا دائما الى الرب حتى ترتاح نفوسكم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 117064 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديسون بقطر وداكيوس وايريني العذراء ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 117065 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الله يعرف كل شيء عنا ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 117066 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
باسم الرب دعوت آه يا رب نج نفسي (مز 116: 4) ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 117067 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يا رب ... أين تريد أن نُعدَّ؟ فقال لهما إذا دخلتما المدينة يستقبلكما إنسانٌ حاملٌ جرة ماء. اتبعاه إلى البيت حيث يدخل... هناك أَعِدا ( لو 22: 10 - 12) لما قال الرب لبطرس ويوحنا أن يذهبا ويَعِدا الفصح، سألاه قائلين: «أين تريد أن نُعدّ؟» وبالمثل نحن نسأل في يومنا الحاضر: ”إلى أين نذهب للسجود؟“. والرب حينئذٍ قال لهما أن يدخلا إلى المدينة، فيستقبلهما إنسانٌ حاملٌ جرة ماء، فيتبعاه إلى حيث يدخل. هذا الإنسان يمكن أن يمثّل لنا الروح القدس، وجرة الماء تمثل لنا كلمة الله. وعلينا أن نذهب إلى حيث يقودنا الروح القدس وكلمة الله. وكان على بطرس ويوحنا أن يتبعا الرجل إلى البيت حيث يدخل، ويسألا هناك رب البيت: «يقول لك المعلم: أين المنزل حيث آكل الفصح مع تلاميذي؟». ويخبرهما الرب بأنه سوف يُريهما عِلّية كبيرة مفروشة، وهناك يُعدِّا (ع12). وهكذا مضيا ووجدا كما قال لهما، وهناك أكلوا عشاء الفصح مع الرب في العِلّية، وهناك أيضًا أسس الرب عشاء العهد الجديد: عشاء الرب. كل هذا له معناه عندنا. فإن الرب اجتمع مع تلاميذه وأسس عشاء الرب في علية منفصلة عن سائر البيت. هكذا الآن كحقيقة روحية، فإن الرب يجتمع بخاصته في مكان منفصل عن كل ما يُحزن روحه ويهين اسمه في وسط المسيحية المعترفة ـ البيت الكبير ( 2تي 2: 20 ) ـ كما هو مكتوب «إن طهَّر أحد نفسه من هذه، يكون إناءً للكرامة، مقدسًا، نافعًا للسيد، مستعدًا لكل عملٍ صالح» ( 2تي 2: 21 ). والعِلّية كانت «كبيرة مفروشة»، هكذا كنيسة الله الحي، حيث المسيح في وسطها، ينبغي أن تجتمع في جو سماوي كأعضاء جسد المسيح، بقلوب متسعة مرحبة، حتى يجد كل عضو مكانه عندما يأتي راغبًا مُخلِصًًا متمسكًا بالقداسة والحق. وعندما يجتمع المؤمنون هكذا بالاتكال البسيط على شخصه، كمركز اجتماعهم وقائدهم، فلا بد أن الرب يزودهم بكل ما يحتاجون إليه لإعلان الشهادة لاسمه. إن ذاك الذي في الوسط هو رأس الكنيسة الذي يعطي المواهب لعمل الخدمة. والرب في سفر الرؤيا يُستعلَن لكنيسة فيلادلفيا كمَن له مفتاح داود الذي يفتح ويغلق ( رؤيا 3: 7 )، وهو أيضًا له مفتاح كنوز ومخازن الله، ويستطيع أن يمد شعبه من غنى موارده ما داموا يعتمدون عليه بالإيمان البسيط، والثقة الهادئة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 117068 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فقال لهما إذا دخلتما المدينة يستقبلكما إنسانٌ حاملٌ جرة ماء. اتبعاه إلى البيت حيث يدخل... هناك أَعِدا ( لو 22: 10 - 12) لما قال الرب لبطرس ويوحنا أن يذهبا ويَعِدا الفصح، سألاه قائلين: «أين تريد أن نُعدّ؟» وبالمثل نحن نسأل في يومنا الحاضر: ”إلى أين نذهب للسجود؟“. والرب حينئذٍ قال لهما أن يدخلا إلى المدينة، فيستقبلهما إنسانٌ حاملٌ جرة ماء، فيتبعاه إلى حيث يدخل. هذا الإنسان يمكن أن يمثّل لنا الروح القدس، وجرة الماء تمثل لنا كلمة الله. وعلينا أن نذهب إلى حيث يقودنا الروح القدس وكلمة الله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 117069 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فقال لهما إذا دخلتما المدينة يستقبلكما إنسانٌ حاملٌ جرة ماء. اتبعاه إلى البيت حيث يدخل... هناك أَعِدا ( لو 22: 10 - 12) كان على بطرس ويوحنا أن يتبعا الرجل إلى البيت حيث يدخل، ويسألا هناك رب البيت: «يقول لك المعلم: أين المنزل حيث آكل الفصح مع تلاميذي؟». ويخبرهما الرب بأنه سوف يُريهما عِلّية كبيرة مفروشة، وهناك يُعدِّا (ع12). وهكذا مضيا ووجدا كما قال لهما، وهناك أكلوا عشاء الفصح مع الرب في العِلّية، وهناك أيضًا أسس الرب عشاء العهد الجديد: عشاء الرب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 117070 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فقال لهما إذا دخلتما المدينة يستقبلكما إنسانٌ حاملٌ جرة ماء. اتبعاه إلى البيت حيث يدخل... هناك أَعِدا ( لو 22: 10 - 12) إن الرب اجتمع مع تلاميذه وأسس عشاء الرب في علية منفصلة عن سائر البيت. هكذا الآن كحقيقة روحية، فإن الرب يجتمع بخاصته في مكان منفصل عن كل ما يُحزن روحه ويهين اسمه في وسط المسيحية المعترفة ـ البيت الكبير ( 2تي 2: 20 ) ـ كما هو مكتوب «إن طهَّر أحد نفسه من هذه، يكون إناءً للكرامة، مقدسًا، نافعًا للسيد، مستعدًا لكل عملٍ صالح» ( 2تي 2: 21 ). |
||||