![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 116991 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أبي يعرفني «قَبْلَمَا صَوَّرْتُكَ فِي الْبَطْنِ عَرَفْتُكَ» ( إرميا 1: 5 ) في أحد مناجم الفحم ببلجيكا، وقف الصبي ينتظر بلهفة وشوق، الوقت الذي يخرج فيه أبيه من المصعد الذي يحمل العمال. لفت الصبي انتباه أحد المُشرفين فسأله: ماذا تفعل هنا يا غلام؟ أجاب: إني أنتظر أبي. قال المشرف: لكن يا ولدي لا يمكنك التعرف عليه، لأن العمال بالمئات، وكلهم يرتدون نفس الخوذات، ووجوههم مغطاة بغبار الفحم. فمن الأفضل أن تعود إلى البيت وتنتظره هناك. فقال الصبي: شكرًا لك يا سيدي، لكن أبي يعرفني! ما أروع هذه الثقة، فإن كان الصبي يعجز أن يتعرف على أبيه، لكن كان يعلم أن أباه من المحال ألا يراه. إن الرب يعرفنا نحن أيضًا، ويعرف كل شيء عنا فهو: (1) يعرف تاريخنا: «قَبْلَمَا صَوَّرْتُكَ فِي الْبَطْنِ عَرَفْتُكَ» ( إر 1: 5 ). (2) يعرف أسماءنا: «دَعَوْتُكَ بِاسْمِكَ. أَنْتَ لِي» ( إش 43: 1 ). (3) يعرف جبلتنا: «لأَنَّهُ يَعْرِفُ جِبْلَتَنَا. يَذْكُرُ أَنَّنَا تُرَابٌ نَحْنُ» ( مز 103: 14 ). (4) يعرف جلوسنا وقيامنا: «يَا رَبُّ قَدِ اخْتَبَرْتَنِي وَعَرَفْتَنِي. أَنْتَ عَرَفْتَ جُلُوسِي وَقِيَامِي» ( مز 139: 1 ، 2). (5) يعرف حماقتنا وذنوبنا: «يَا اللهُ أَنْتَ عَرَفْتَ حَمَاقَتِي، وَذُنُوبِي عَنْكَ لَمْ تَخْفَ» ( مز 69: 5 ). (6) يعرف أفكارنا وكلماتنا: «فَهِمْتَ فِكْرِي مِنْ بَعِيدٍ ... لأَنَّهُ لَيْسَ كَلِمَةٌ فِي لِسَانِي، إِلاَّ وَأَنْتَ يَا رَبُّ عَرَفْتَهَا كُلَّهَا» ( مز 139: 2 -4). (7) يعرف أعمالنا وتعبنا وصبرنا: «أَنَا عَارِفٌ أَعْمَالَكَ وَتَعَبَكَ وَصَبْرَكَ،» ( رؤ 2: 2 ). إنه أحب من كل حبيب، وأقرب من كل قريب! وإن كان الله يعلم عنا كل شيء، فإنه ليس من الحكمة أن نخفي عنه أي شيء! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116992 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «قَبْلَمَا صَوَّرْتُكَ فِي الْبَطْنِ عَرَفْتُكَ» ( إرميا 1: 5 ) الرب يعرف تاريخنا: «قَبْلَمَا صَوَّرْتُكَ فِي الْبَطْنِ عَرَفْتُكَ» ( إر 1: 5 ). يعرف أسماءنا: «دَعَوْتُكَ بِاسْمِكَ. أَنْتَ لِي» ( إش 43: 1 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116993 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «قَبْلَمَا صَوَّرْتُكَ فِي الْبَطْنِ عَرَفْتُكَ» ( إرميا 1: 5 ) الرب يعرف جبلتنا: «لأَنَّهُ يَعْرِفُ جِبْلَتَنَا. يَذْكُرُ أَنَّنَا تُرَابٌ نَحْنُ» ( مز 103: 14 ). الرب يعرف جلوسنا وقيامنا: «يَا رَبُّ قَدِ اخْتَبَرْتَنِي وَعَرَفْتَنِي. أَنْتَ عَرَفْتَ جُلُوسِي وَقِيَامِي» ( مز 139: 1 ، 2). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116994 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «قَبْلَمَا صَوَّرْتُكَ فِي الْبَطْنِ عَرَفْتُكَ» ( إرميا 1: 5 ) الرب يعرف حماقتنا وذنوبنا: «يَا اللهُ أَنْتَ عَرَفْتَ حَمَاقَتِي، وَذُنُوبِي عَنْكَ لَمْ تَخْفَ» ( مز 69: 5 ). الرب يعرف أفكارنا وكلماتنا: «فَهِمْتَ فِكْرِي مِنْ بَعِيدٍ ... لأَنَّهُ لَيْسَ كَلِمَةٌ فِي لِسَانِي، إِلاَّ وَأَنْتَ يَا رَبُّ عَرَفْتَهَا كُلَّهَا» ( مز 139: 2 -4). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116995 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «قَبْلَمَا صَوَّرْتُكَ فِي الْبَطْنِ عَرَفْتُكَ» ( إرميا 1: 5 ) يعرف أعمالنا وتعبنا وصبرنا: «أَنَا عَارِفٌ أَعْمَالَكَ وَتَعَبَكَ وَصَبْرَكَ،» ( رؤ 2: 2 ). إنه أحب من كل حبيب، وأقرب من كل قريب! وإن كان الله يعلم عنا كل شيء، فإنه ليس من الحكمة أن نخفي عنه أي شيء! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116996 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لأن محبة المسيح تحصرنا وفيما هو مجتاز رأى لاوي بن حلفى جالساً عند مكان الجباية، فقال له: اتبعني. فقام وتبعه ( مر 2: 14 ) ( 2كو 5: 14 ) لاوي بن حلفى والمحبة الحاصرة ماذا كانت تلك القوة التي جعلت لاوي بن حلفى (الذي هو بعينه متى الرسول) يترك كل شيء ويتبع المسيح؟ لم تكن القوة في فعل الأمر الذي نطق به الرب حين قال له: "اتبعني"، بل كانت في استعلان المسيح نفسه أمام قلب ومشاعر لاوي. وأنت لا تستطيع أن تنفصل عن مبادئ العالم وتتحرر من الرُبط العالمية إلا باستحضار شخص الرب أمام القلب. إن الانفصال عن مبادئ وأركان العالم يجب أن يبدأ من القلب. وإن أردت أن تربح النفوس وتساعدها على الفكاك من قيود ورُبط العالم، عليك أن تقدم لها المسيح. وما أشبه هذا بعملية فصل كمية من برادة الحديد مختلطة بحفنة من التراب. إن حاولت أن ألتقط البرادة بأصابع يدي، فالنتيجة فاشلة ولن أحصد في النهاية سوى اتساخ اليدين. إذاً ماذا أعمل؟ الطريقة هي أن أسلّط قضيباً مغناطيسياً على هذه الكومة المخلوطة، وفي الحال تنجذب البرادة كلها إلى القطب الممغنط تاركة مكانها في التراب. هكذا الحال معنا، فإن المسيح المُستعلن أمام قلوبنا هو الجاذب القوي الذي يخلع قلوبنا من العالم. إن كثيرين من المسيحيين ليس لهم اتصال بالرب وتلك هي نقطة الضعف. لقد عرفوا المسيح كالمائت من أجل خطاياهم، لكنهم لم يتعرفوا به حياً مُقاماً. إن هناك ما هو أبهج وأغلى من بركة غفران الخطايا، وهي بركة امتلاك المسيح نفسه. ولا يوجد ما يشبع قلب الرب يسوع أكثر من إعلانه ذاته للقلوب. والمؤمن لن ينمو إلا بنمو معرفته بالرب يسوع ابن الله. لن يمكنك أن تنمو إلا إذا كنت تحت تأثير قوة محبته. ولا يوجد ما يعوِّض فتور المحبة من جهة الرب يسوع ( رؤ 2: 4 ). إننا أيها الأحباء نتعامل مع الرب الذي يحبنا جداً وهذا يعطينا ثقة في أن نقول له كل شيء ونُخبره بكل أمورنا. وفي جلوسنا أمام الرب سنجده متنازلاً بلطفه وعطفه ليعلمنا أشياء كثيرة عن أخطائنا وتقصيراتنا ويصحح لنا أفكاراً كثيرة استقرت مغلوطة في أفهامنا ونسمع منه نصائح كثيرة غالية وإرشادات ثمينة هامة. والرسول يعلمنا أن مقدار محبتنا للرب هو الذي يحدد مقدار نفعنا. قد ننفق كل أموالنا ولكن ليس عن محبة، فلا ننتفع شيئاً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116997 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وفيما هو مجتاز رأى لاوي بن حلفى جالساً عند مكان الجباية، فقال له: اتبعني. فقام وتبعه ( مر 2: 14 ) ( 2كو 5: 14 ) لاوي بن حلفى والمحبة الحاصرة إن كثيرين من المسيحيين ليس لهم اتصال بالرب وتلك هي نقطة الضعف. لقد عرفوا المسيح كالمائت من أجل خطاياهم، لكنهم لم يتعرفوا به حياً مُقاماً. إن هناك ما هو أبهج وأغلى من بركة غفران الخطايا، وهي بركة امتلاك المسيح نفسه. ولا يوجد ما يشبع قلب الرب يسوع أكثر من إعلانه ذاته للقلوب. والمؤمن لن ينمو إلا بنمو معرفته بالرب يسوع ابن الله. لن يمكنك أن تنمو إلا إذا كنت تحت تأثير قوة محبته. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116998 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وفيما هو مجتاز رأى لاوي بن حلفى جالساً عند مكان الجباية، فقال له: اتبعني. فقام وتبعه ( مر 2: 14 ) ( 2كو 5: 14 ) لاوي بن حلفى والمحبة الحاصرة لا يوجد ما يعوِّض فتور المحبة من جهة الرب يسوع ( رؤ 2: 4 ). إننا أيها الأحباء نتعامل مع الرب الذي يحبنا جداً وهذا يعطينا ثقة في أن نقول له كل شيء ونُخبره بكل أمورنا. وفي جلوسنا أمام الرب سنجده متنازلاً بلطفه وعطفه ليعلمنا أشياء كثيرة عن أخطائنا وتقصيراتنا ويصحح لنا أفكاراً كثيرة استقرت مغلوطة في أفهامنا ونسمع منه نصائح كثيرة غالية وإرشادات ثمينة هامة. والرسول يعلمنا أن مقدار محبتنا للرب هو الذي يحدد مقدار نفعنا. قد ننفق كل أموالنا ولكن ليس عن محبة، فلا ننتفع شيئاً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116999 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() والذي يحبني يحبه أبي، وأنا أحبه، النتائج والوعود التي تقود إليها محبة المسيح: وأُظهر له ذاتي.. وإليه نأتي، وعنده نصنع منزلاً (يو 14: 21 ،23) 1- رفقة النعمة: «النعمة مع جميع الذين يحبون ربنا يسوع المسيح في عدم فساد» (أف 6: 24 ). 2- التمتع بمحبة الآب والشركة معه: قال الرب: «والذي يحبني يحبه أبي ... وإليه نأتي، وعنده نصنع منزلاً» (يو 14: 21 ، 23) وأيضًا «لأن الآب نفسه يحبكم، لأنكم قد أحببتموني: (يو 16: 27 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 117000 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() والذي يحبني يحبه أبي، وأنا أحبه، النتائج والوعود التي تقود إليها محبة المسيح:وأُظهر له ذاتي.. وإليه نأتي، وعنده نصنع منزلاً (يو 14: 21 ،23) التمتع بمحبة الابن والشركة معه: لقد وعد الرب قائلاً: «والذي يحبني...أنا أحبه، وأُظهر له ذاتي» (يو 14: 21 ). وهو نفسه الذي وعد قديمًا «أنا أحب الذين يحبونني، والذين يبكرون إليَّ يجدونني» (أم 8: 17 ). اختبار الفرح الحقيقي: «ويبتهج بك مُحبو اسمك» (مز 5: 11 ). |
||||