![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 116981 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لَمْ يَكُونُوا بَعْدُ يَعْرِفُونَ الْكِتَابَ: أَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يَقُومَ مِنَ الأَمْوَاتِ ( يوحنا 20: 9 ) لمَّا سقط يوحنا إلى الأرض كميت في جزيرة بطمس، ما الذي أقامه؟ يسوع الحيّ المُقَام الذي قال له: «لا تخف، أنا هو الأول والآخِر، والحيُّ. وكنتُ مَيتًا، وها أنا حي إلى أبد الآبدين!» ( رؤ 1: 17 ، 18). لمَّا رَّن هذا الصوت في أُذني يوحنا، انتصَب ووقف لأن الشركة مع ذاك، الذي انتزع الحياة من قبضة الموت، أزالت مخاوفه وبعثت في نفسه قوة إلهية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116982 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لَمْ يَكُونُوا بَعْدُ يَعْرِفُونَ الْكِتَابَ: أَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يَقُومَ مِنَ الأَمْوَاتِ ( يوحنا 20: 9 ) يا ليت تكون شهوة قلوبنا دائمًا أن نوجد برفقة ربنا المُقَام ما دمنا عابرين في هذا المشهد المُحزن! لأنه حينئذٍ يكون لنا سلام تام، سواء أ كُنا في أتون التجربة أو تحت عواصف الاضطهاد، وحينئذٍ نجد علاجنا الوحيد في الشركة مع يسوع المسيح المُقَام من الأموات، سواء أ كانت قلوبنا حزينة أو كواهلنا مُثقَّلة، أو نفوسنا مُرتبكة ومُتحيِّرة، أو خائفة ومذعورة. هلِّلويا قد تأكدَ الخبرْ هلِّلويا شوكَةَ الموتِ كَسَرْ هلِّلويا فمُخلِّصُ البَشرْ سحَقَ القبرَ وقَامَ وانتصرْ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116983 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يسوع المُقام يُدحرج الأحجار كُنَّ يَقُلْنَ فِيمَا بَيْنَهُنَّ: مَنْ يُدَحْرِجُ لَنَا الْحَجَر ..؟ فَتَطَلَّعْنَ وَرَأَيْنَ أَنَّ الْحَجَرَ قَدْ دُحْرِجَ! ( مرقس 16: 3 ، 4) إننا نجد في “يسوع المُقَام” العلاج الناجع لكل أدواء حياتنا، فمريم تقصد قبر يسوع في الصباح باكرًا، وهي ليست حزينة لفَقدْ سَيِّدها فقط، ولكنها مُتحيرة في كيفية دحرجة الحجر عن القبر. ولكن القيامة قد أزالت حزنها، كما قد بدَّدَت حيرتها، ويسوع المُقَام قد طيَّب قلبها الحزين، كما قد رفع عنها الحِمل الذي أَثقَل كاهلها، فوجدت الحجر مُدحرَجًا عن القبر، وقابلَت سَيِّدها المحبوب الذي حجَبه الموت عن ناظرها وقتًا قصيرًا. وهكذا في أمر همومنا وأثقالنا في الوقت الحاضر فإننا لا نجد لها تفريجًا إلا في القيامة، فمن يوم إلى يوم نتعب ونحزن ونتحمَّل مشقات السفر، وربما نصرخ في بعض الظروف كما صرخت مريم: «مَن يُدحرج لنا الحجر؟»، ولكننا نجد الجواب: “يسوع المُقَام يُدحرج الحَجَر”. فإذا تأملنا في القيامة نرتفع فوق تأثير أثقال الحياة. لا نقول إن هذه الأثقال تزول، ولكنها لا تقدر أن تحنينا تحتها، لأن قلوبنا تكون مرفوعة بمعرفتنا أن رأسنا مُقَام من الأموات وجالس عن يمين الله في السماوات، وليس ذلك فقط بل إن مقامنا هناك معه. فالإيمان يدخل بنفوسنا إلى حضرة الله المقدسة، وهناك نلقي همومنا عليه واثقين أنه هو يعتني بنا. وكم من المرات جزعَت نفوسنا وارتعدَت من مصائب كنا نراها من على بُعد كسُّحب مُظلِمة في الأُفُق، ولكن عندما اقتربنا إليها وجدنا “الحجر مُدحرجًا عن القبر”؛ يسوع المُقَام دَحْرَجَه، فأزال السُّحب المُظلمة، وملأ الجو بنور مُحياه الكريم! ظنَّت مريم وهي سائرة في الطريق أن الحجر الكبير سيَحول بينها وبين حبيبها، ولكن عندما أتت إلى القبر وجدت يسوع المُقَام حائلاً بينها وبين الصعوبة التي كانت تخاف منها. لقد أتت لتُحنِّط جسدًا مائتًا فوجدت مُخلِّصًا مُقَامًا يُباركها ويملأ قلبها سرورًا. هذه هي طرق الله، وهذه هي قوة القيامة. فالخطايا والأحزان والهموم والأثقال تنقشع وتختفي جميعها عندما نُوجد في حضرة ربنا الحيّ المُقَام. لمَّا سقط يوحنا إلى الأرض كميت في جزيرة بَطمُس، ما الذي أقامه؟ يسوع الحيّ المُقَام الذي قال له: «لا تخف، أنا هو الأول والآخِر، والحيُّ. وكنتُ ميتًا، وها أنا حيٌّ إلى أبد الآبدين!» ( رؤ 1: 17 ، 18). لمَّا رَّن هذا الصوت في أُذني يوحنا انتصب ووقف لأن الشركة مع ذاك الذي انتزع الحياة من قبضة الموت أزالت مخاوفه وبعثت في نفسه قوة إلهية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116984 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كُنَّ يَقُلْنَ فِيمَا بَيْنَهُنَّ: مَنْ يُدَحْرِجُ لَنَا الْحَجَر ..؟ فَتَطَلَّعْنَ وَرَأَيْنَ أَنَّ الْحَجَرَ قَدْ دُحْرِجَ! ( مرقس 16: 3 ، 4) هكذا في أمر همومنا وأثقالنا في الوقت الحاضر فإننا لا نجد لها تفريجًا إلا في القيامة، فمن يوم إلى يوم نتعب ونحزن ونتحمَّل مشقات السفر، وربما نصرخ في بعض الظروف كما صرخت مريم: «مَن يُدحرج لنا الحجر؟»، ولكننا نجد الجواب: “يسوع المُقَام يُدحرج الحَجَر”. فإذا تأملنا في القيامة نرتفع فوق تأثير أثقال الحياة. لا نقول إن هذه الأثقال تزول، ولكنها لا تقدر أن تحنينا تحتها، لأن قلوبنا تكون مرفوعة بمعرفتنا أن رأسنا مُقَام من الأموات وجالس عن يمين الله في السماوات، وليس ذلك فقط بل إن مقامنا هناك معه. فالإيمان يدخل بنفوسنا إلى حضرة الله المقدسة، وهناك نلقي همومنا عليه واثقين أنه هو يعتني بنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116985 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كُنَّ يَقُلْنَ فِيمَا بَيْنَهُنَّ: مَنْ يُدَحْرِجُ لَنَا الْحَجَر ..؟ فَتَطَلَّعْنَ وَرَأَيْنَ أَنَّ الْحَجَرَ قَدْ دُحْرِجَ! ( مرقس 16: 3 ، 4) كم من المرات جزعَت نفوسنا وارتعدَت من مصائب كنا نراها من على بُعد كسُّحب مُظلِمة في الأُفُق، ولكن عندما اقتربنا إليها وجدنا “الحجر مُدحرجًا عن القبر”؛ يسوع المُقَام دَحْرَجَه، فأزال السُّحب المُظلمة، وملأ الجو بنور مُحياه الكريم! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116986 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كُنَّ يَقُلْنَ فِيمَا بَيْنَهُنَّ: مَنْ يُدَحْرِجُ لَنَا الْحَجَر ..؟ فَتَطَلَّعْنَ وَرَأَيْنَ أَنَّ الْحَجَرَ قَدْ دُحْرِجَ! ( مرقس 16: 3 ، 4) ظنَّت مريم وهي سائرة في الطريق أن الحجر الكبير سيَحول بينها وبين حبيبها، ولكن عندما أتت إلى القبر وجدت يسوع المُقَام حائلاً بينها وبين الصعوبة التي كانت تخاف منها. لقد أتت لتُحنِّط جسدًا مائتًا فوجدت مُخلِّصًا مُقَامًا يُباركها ويملأ قلبها سرورًا. هذه هي طرق الله، وهذه هي قوة القيامة. فالخطايا والأحزان والهموم والأثقال تنقشع وتختفي جميعها عندما نُوجد في حضرة ربنا الحيّ المُقَام. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116987 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أمسكتَ بيدي وَلَكِنِّي دَائِمًا مَعَكَ. أَمْسَكْتَ بِيَدِي الْيُمْنَى ( مزمور 73: 23 ) لو أن الله عامل آساف بما يستحق من معاملة، لكان يقينًا قد طرده من الخدمة، ولم يسمح له مُطلقًا بأن يعود إلى وضعه الأوَّل، إلى محضر الله، ليقود شعبه في التسبيح لإلههم. لكن الله من مُطلق أمانته وصلاحه لم يفعل ذلك. قال داود عن الرب: «لم يصنع معنا حسب خطايانا، ولم يُجازِنا حسب آثامنا» ( مز 103: 10 ). وهو عين ما حدث مع بطرس، فبرغم إنكار بطرس للرب، فإنَّ الرب لم يَنهِ خدمته، بل ويا للعجب كلَّفه بعمل جديد! فبعد أن كان صيَّادًا للناس، فقد صار بعد شرودهِ مهتمًّا بقطيع المسيح، إذ قال الرب له: «أ تُحبُّني؟ ... ارْعَ خرافي ... ارْعَ غنمي!» ( يو 21: 15 -17). وكم سيكون ذلك اليوم مجيدًا عندما نقف أمام كرسي المسيح، وعندما نعرف كما عُرفنا! سنرى هناك أناة الله وترفُّقه بنا، حتى في تيهاننا ( مز 56: 8 )! وسنعرف نعمته ورحمته المترفِّقَة بشعبه، وسنعرف كيف لم يتركنا الرب عندما فكَّرنا نحن في تركه، ولم يَدَعنا نهوي عندما أردنا أن نسير بمفردنا، وذلك من مُطلَق محبَّته التي هي إلى المُنتهى. ولكن كيف يُمكننا أنْ نفهم أنَّ آساف شرَد وضلَّ بعيدًا عن الرب، مع أنه يقول له هنا: «ولكني دائمًا معكَ»؟ يُمكننا أنْ نعطي تشبيهًا لذلك بالولد الصغير الذي أراد أبوه أن يُعلِّمه درسًا لا ينساه. لقد أصرَّ الولد وهو يسير وسط الجموع المحتشدة في أحد الميادين، أن يترك يد أبيه، فتركه الأب يسير بمفرده. وفي البداية كان الطفل سعيدًا بتلك الحريَّة، فها هو يسير وحده دون رقيب. إلاَّ أنَّه بعد فترة ليست بكبيرة أحسَّ أنَّه وحيد، وأنَّ كل الوجوه التي يراها غريبة عنه، وأنَّه لا يعرف طريق العودة، وبدأ ينزعج، ثم أخذ يبكي في فَزَع، ويسير على غير هُدى. وإذا بأبيهِ يمسك بيدهِ في اللحظة المناسبة التي كاد الطفل فيها أن ينهار، وأخبره الأب أنَّه لم يُحوِّل عنه عينيه من أول ما اتخذ طريقه بعيدًا عنه. ثم أخبره بخطإ ما فعل، إذ إنَّ هناك أخطارًا وأشرارًا، وعليك في مثل هذا الزحام ألاَّ تترك يد أبيك مُطلقًا. ويا له من أمر معزٍّ، أنَّ الذي يُمسك بيمينه السبعة الكواكب ( رؤ 1: 16 ؛ 2: 1)، هو الذي يمسك بيمين كلٌ منَّا في رحلتنا نحو السماء. يقودُني يَقودُني بيَدِهِ يُمسِكُني نَعمْ هوَ يَقودُني برأيِهِ يُرشِدُني |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116988 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وَلَكِنِّي دَائِمًا مَعَكَ. أَمْسَكْتَ بِيَدِي الْيُمْنَى ( مزمور 73: 23 ) لو أن الله عامل آساف بما يستحق من معاملة، لكان يقينًا قد طرده من الخدمة، ولم يسمح له مُطلقًا بأن يعود إلى وضعه الأوَّل، إلى محضر الله، ليقود شعبه في التسبيح لإلههم. لكن الله من مُطلق أمانته وصلاحه لم يفعل ذلك. قال داود عن الرب: «لم يصنع معنا حسب خطايانا، ولم يُجازِنا حسب آثامنا» ( مز 103: 10 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116989 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وَلَكِنِّي دَائِمًا مَعَكَ. أَمْسَكْتَ بِيَدِي الْيُمْنَى ( مزمور 73: 23 ) ما حدث مع بطرس، فبرغم إنكار بطرس للرب، فإنَّ الرب لم يَنهِ خدمته، بل ويا للعجب كلَّفه بعمل جديد! فبعد أن كان صيَّادًا للناس، فقد صار بعد شرودهِ مهتمًّا بقطيع المسيح، إذ قال الرب له: «أ تُحبُّني؟ ... ارْعَ خرافي ... ارْعَ غنمي!» ( يو 21: 15 -17). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116990 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وَلَكِنِّي دَائِمًا مَعَكَ. أَمْسَكْتَ بِيَدِي الْيُمْنَى ( مزمور 73: 23 ) كم سيكون ذلك اليوم مجيدًا عندما نقف أمام كرسي المسيح، وعندما نعرف كما عُرفنا! سنرى هناك أناة الله وترفُّقه بنا، حتى في تيهاننا ( مز 56: 8 )! وسنعرف نعمته ورحمته المترفِّقَة بشعبه، وسنعرف كيف لم يتركنا الرب عندما فكَّرنا نحن في تركه، ولم يَدَعنا نهوي عندما أردنا أن نسير بمفردنا، وذلك من مُطلَق محبَّته التي هي إلى المُنتهى. |
||||