![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 116971 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ... نحن الأحياء الباقين إلى مجيء الرب، لا نسبق الراقدين ( 1تس 4: 15 ) إذ يبزغ نهار يوم الرب الذي فيه يظهر لمجدنا معه، بعد ليل الأرض المُظلم الطويل، فإن أولئك الذين كانوا قانعين بأن يكونوا غرباء ونزلاء على الأرض خلال رفضه ـ تبارك اسمه ـ يومئذٍ يُشرقون معه إذ يأتي ليملك «ملك الملوك ورب الأرباب». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116972 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
شهادة ربنا لاَ تَخْجَلْ بِشَهَادَةِ رَبِّنَا ( 2تيموثاوس 1: 8 ) تشمل هذه الشهادة ثلاث حقائق عظيمة: 1- المسيح كان هنا. 2- المسيح ليس الآن هنا. 3- المسيح سوف يأتي ثانيةً. ومن هذه الحقائق الثلاث تكوَّنت شهادة بطرس في يوم الخمسين في أعمال 2. 1- المسيح كان هنا: «أيها الرجال .. اسمعوا هذه الأقوال: يسوع الناصري رجلٌ قد تبرهن لكم من قِبَل الله بقوات وعجائب وآيات صنعها الله بيده في وسطكم كما أنتم تعلمون» ( أع 2: 22 ). 2- المسيح ليس الآن هنا: «هذا أخذتموه مُسلَّمًا بمشورة الله المحتومة وعِلمه السابق، وبأيدي أثَمَة صلبتموه وقتلتموه، الذي أقامه الله ناقضًا أوجاع الموت إذ لم يكن ممكنًا أن يُمسَك منه» ( أع 2: 23 ، 24). 3- المسيح سوف يأتي ثانيةً: «قال الرب لربي اجلس عن يميني» ( أع 2: 34 ). ولقد شهد الرسول يوحنا بهذه الحقائق أيضًا في رؤيا 1. 1- المسيح كان هنا: «يسوع المسيح الشاهد الأمين» وذلك لأن الله أرسله، فأظهر محبته لنا «بهذا أُظهرت محبة الله فينا أن الله قد أرسل ابنه الوحيد إلى العالم لكي نحيا به. في هذا هي المحبة ليس أننا نحن أحببنا الله، بل إنه هو أحبنا وأرسل ابنه كفارةً لخطايانا» ( 1يو 4: 9 ، 10). 2- ليس هو الآن هنا: «البكر من الأموات». وذلك لأن الناس رفضوه، وفي هذا ظهرت خطية العالم وعداوته «كان في العالم وكوِّن العالم به، ولم يعرفه العالم» ( يو 1: 10 ). 3- سيأتي ثانيةً: «رئيس ملوك الأرض» ( رؤ 1: 5 ). وذلك لكي يُقيم حقوقه بالقوة في مكان رفضه، ولكي يوقع الدينونة على العالم الذي رفض محبة الله التي أعلنها في بذل ابنه الوحيد، لا بل قابلها أيضًا بالعداوة. فنقرأ في 2تسالونيكي 1: 7 «وإيَّاكم الذين تتضايقون راحةً معنا عند استعلان الرب يسوع من السماء مع ملائكة قوته». ليتنا نشهد له بقوة في الفترة القصيرة الباقية «ارحموا البعض مُميزين، وخلِّصوا البعض مختطفين من النار مُبغِضين حتى الثوب المدنَّس من الجسد» (يه22، 23). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116973 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لاَ تَخْجَلْ بِشَهَادَةِ رَبِّنَا ( 2تيموثاوس 1: 8 ) تشمل هذه الشهادة ثلاث حقائق عظيمة: 1- المسيح كان هنا. 2- المسيح ليس الآن هنا. 3- المسيح سوف يأتي ثانيةً. ومن هذه الحقائق الثلاث تكوَّنت شهادة بطرس في يوم الخمسين في أعمال 2. 1- المسيح كان هنا: «أيها الرجال .. اسمعوا هذه الأقوال: يسوع الناصري رجلٌ قد تبرهن لكم من قِبَل الله بقوات وعجائب وآيات صنعها الله بيده في وسطكم كما أنتم تعلمون» ( أع 2: 22 ). 2- المسيح ليس الآن هنا: «هذا أخذتموه مُسلَّمًا بمشورة الله المحتومة وعِلمه السابق، وبأيدي أثَمَة صلبتموه وقتلتموه، الذي أقامه الله ناقضًا أوجاع الموت إذ لم يكن ممكنًا أن يُمسَك منه» ( أع 2: 23 ، 24). 3- المسيح سوف يأتي ثانيةً: «قال الرب لربي اجلس عن يميني» ( أع 2: 34 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116974 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لاَ تَخْجَلْ بِشَهَادَةِ رَبِّنَا ( 2تيموثاوس 1: 8 ) المسيح كان هنا: «يسوع المسيح الشاهد الأمين» وذلك لأن الله أرسله، فأظهر محبته لنا «بهذا أُظهرت محبة الله فينا أن الله قد أرسل ابنه الوحيد إلى العالم لكي نحيا به. في هذا هي المحبة ليس أننا نحن أحببنا الله، بل إنه هو أحبنا وأرسل ابنه كفارةً لخطايانا» ( 1يو 4: 9 ، 10). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116975 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لاَ تَخْجَلْ بِشَهَادَةِ رَبِّنَا ( 2تيموثاوس 1: 8 ) ليس هو الآن هنا: «البكر من الأموات». وذلك لأن الناس رفضوه، وفي هذا ظهرت خطية العالم وعداوته «كان في العالم وكوِّن العالم به، ولم يعرفه العالم» ( يو 1: 10 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116976 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لاَ تَخْجَلْ بِشَهَادَةِ رَبِّنَا ( 2تيموثاوس 1: 8 ) سيأتي ثانيةً: «رئيس ملوك الأرض» ( رؤ 1: 5 ). وذلك لكي يُقيم حقوقه بالقوة في مكان رفضه، ولكي يوقع الدينونة على العالم الذي رفض محبة الله التي أعلنها في بذل ابنه الوحيد، لا بل قابلها أيضًا بالعداوة. فنقرأ في 2تسالونيكي 1: 7 «وإيَّاكم الذين تتضايقون راحةً معنا عند استعلان الرب يسوع من السماء مع ملائكة قوته». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116977 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لاَ تَخْجَلْ بِشَهَادَةِ رَبِّنَا ( 2تيموثاوس 1: 8 ) ليتنا نشهد له بقوة في الفترة القصيرة الباقية «ارحموا البعض مُميزين، وخلِّصوا البعض مختطفين من النار مُبغِضين حتى الثوب المدنَّس من الجسد» (يه22، 23). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116978 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يسوع المُقَام لَمْ يَكُونُوا بَعْدُ يَعْرِفُونَ الْكِتَابَ: أَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يَقُومَ مِنَ الأَمْوَاتِ ( يوحنا 20: 9 ) إننا نجد في “يسوع المُقَام” العلاج الناجع لكل أدواء حياتنا. ونجد في مسألة بطرس ويوحنا مثالاً آخر لقوة القيامة (يو20)، فحالتهما لم تكن حالة خطية أو حزن ولكنها كانت حالة حيرة ودهشة، فلما أتيا إلى القبر ونظرا الأكفان موضوعة بكل ترتيب داخله، وجدا في ذلك أمرًا غامضًا. ولكن أين الحل؟ الحلّ في القيامة «لأنهم لم يكونوا بعدُ يعرفون الكتاب: أنَهُ ينبغي أن يقوم من الأموات» ( يو 20: 9 )، ولو عرفا ذلك لَمَا تحيَّرا من ترتيب الأكفان، لأن مَن أباد الموت كان قد عمل عمله العظيم هناك، وترك آثار ظَفَره وانتصاره. هذا هو الدرس الذي نتعلَّمه من منظر القبر؛ أن الرب يسوع قد جاز في المعركة وانتصر فيها تمامًا إذ لم يكن ممكنًا أن يُمسَك في الأكفان، بل انسل خارجها تاركًا الأكفان كما هي، ولكن بطرس ويوحنا لم يُدركا ذلك فرجعا إلى موضعهما. أما مريم فلشدة تعلُّقها بالرب ظلت واقفة لأن محبتها له كان لها مفعول في قلبها يفوق مجرَّد استطلاعها للخبر. ومع أن قلبها كان مكسورًا، ولكنها لبثَت واقفة عند القبر كأنها تُفضِّل أن تقف وتبكي حيث كان سَيِّدها موضوعًا، عن أن تذهب إلى أي مكانٍ آخر. ولكن القيامة قد حلَّت كل المشاكل، فطيَّبَت قلب مريم، وأراحت أفكار بطرس ويوحنا؛ جففت دموع مريم، وأزالت حيرة التلميذين، فيسوع المُقَام هو بالحقيقة العلاج الوحيد لكل المصائب، ونستطيع أن نستعمل هذا العلاج بالمجان. لمَّا سقط يوحنا إلى الأرض كميت في جزيرة بطمس، ما الذي أقامه؟ يسوع الحيّ المُقَام الذي قال له: «لا تخف، أنا هو الأول والآخِر، والحيُّ. وكنتُ مَيتًا، وها أنا حي إلى أبد الآبدين!» ( رؤ 1: 17 ، 18). لمَّا رَّن هذا الصوت في أُذني يوحنا، انتصَب ووقف لأن الشركة مع ذاك، الذي انتزع الحياة من قبضة الموت، أزالت مخاوفه وبعثت في نفسه قوة إلهية. يا ليت تكون شهوة قلوبنا دائمًا أن نوجد برفقة ربنا المُقَام ما دمنا عابرين في هذا المشهد المُحزن! لأنه حينئذٍ يكون لنا سلام تام، سواء أ كُنا في أتون التجربة أو تحت عواصف الاضطهاد، وحينئذٍ نجد علاجنا الوحيد في الشركة مع يسوع المسيح المُقَام من الأموات، سواء أ كانت قلوبنا حزينة أو كواهلنا مُثقَّلة، أو نفوسنا مُرتبكة ومُتحيِّرة، أو خائفة ومذعورة. هلِّلويا قد تأكدَ الخبرْ هلِّلويا شوكَةَ الموتِ كَسَرْ هلِّلويا فمُخلِّصُ البَشرْ سحَقَ القبرَ وقَامَ وانتصرْ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116979 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لَمْ يَكُونُوا بَعْدُ يَعْرِفُونَ الْكِتَابَ: أَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يَقُومَ مِنَ الأَمْوَاتِ ( يوحنا 20: 9 ) إننا نجد في “يسوع المُقَام” العلاج الناجع لكل أدواء حياتنا. ونجد في مسألة بطرس ويوحنا مثالاً آخر لقوة القيامة (يو20)، فحالتهما لم تكن حالة خطية أو حزن ولكنها كانت حالة حيرة ودهشة، فلما أتيا إلى القبر ونظرا الأكفان موضوعة بكل ترتيب داخله، وجدا في ذلك أمرًا غامضًا. ولكن أين الحل؟ الحلّ في القيامة «لأنهم لم يكونوا بعدُ يعرفون الكتاب: أنَهُ ينبغي أن يقوم من الأموات» ( يو 20: 9 )، ولو عرفا ذلك لَمَا تحيَّرا من ترتيب الأكفان، لأن مَن أباد الموت كان قد عمل عمله العظيم هناك، وترك آثار ظَفَره وانتصاره. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116980 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لَمْ يَكُونُوا بَعْدُ يَعْرِفُونَ الْكِتَابَ: أَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يَقُومَ مِنَ الأَمْوَاتِ ( يوحنا 20: 9 ) هذا هو الدرس الذي نتعلَّمه من منظر القبر؛ أن الرب يسوع قد جاز في المعركة وانتصر فيها تمامًا إذ لم يكن ممكنًا أن يُمسَك في الأكفان، بل انسل خارجها تاركًا الأكفان كما هي، ولكن بطرس ويوحنا لم يُدركا ذلك فرجعا إلى موضعهما. أما مريم فلشدة تعلُّقها بالرب ظلت واقفة لأن محبتها له كان لها مفعول في قلبها يفوق مجرَّد استطلاعها للخبر. ومع أن قلبها كان مكسورًا، ولكنها لبثَت واقفة عند القبر كأنها تُفضِّل أن تقف وتبكي حيث كان سَيِّدها موضوعًا، عن أن تذهب إلى أي مكانٍ آخر. ولكن القيامة قد حلَّت كل المشاكل، فطيَّبَت قلب مريم، وأراحت أفكار بطرس ويوحنا؛ جففت دموع مريم، وأزالت حيرة التلميذين، فيسوع المُقَام هو بالحقيقة العلاج الوحيد لكل المصائب، ونستطيع أن نستعمل هذا العلاج بالمجان. |
||||