![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 116941 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لا يوجد واحد منا لا يغضب، وإن كانت ردود أفعالنا تختلف شدتها باختلاف شخصياتنا وطبائعنا. ولكننا كلنا نستطيع أن نلجم غضبنا عندما نعرف أن غضبنا هذا قد يؤثر تأثيرًا سلبيًا على أنفسنا، وعلى مَن حولنا، وعلى علاقتنا بالله، وربما يفسد ويشوِّه صِلات رائعة، وقد يصل الأمر إلى تدمير أهداف جميلة بسبب كلمات الغضب التي قيلت في وقت لم نكن فيه على تحكم كامل بأقوالنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116942 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يذكر لنا الكتاب المقدس أنه حدث في هذا اليوم أمران : لعن شجرة التين ، وتطهير الهيكل . 1-لعن شجرة التين : ( متى 21 : 18 – 19 ) ، ( مرقس 11 : 12 – 14 ) خرج السيد المسيح من بيت عنيا قاصدا أورشليم وفى الطريق جاع إذ لم يكن قد تناول طعاما حين غادر بيت عنيا ، وبالقرب من أورشليم رأى عن بعد شجرة تين مورقة ، .... وظهور الأوراق المبكر للشجرة يعنى أن يكون مصحوبا بظهور الأثمار ، ولكن لما تقدم السيد المسيح منها طالبا أن يأخذ منها ثمرا لم يجد ، فغضب عليها ولعنها .... والتينة هنا رمز للأمة اليهودية التى لها صورة التقوى ولكن بدون ثمارها ، فحقت عليها اللعنة .... وهى أيضا مثال المرائى الذى يظهر على غير حقيقته ، وبمجرد أن لعنها السيد المسيح بدأت أوراقها فى الذبول حالا. اغضبوا ولا تخطئوا. لا تغرب الشمس على غيظكم. ولا تُعطوا إبليس مكانًا ( أف 4: 26 ، 27) كنت أمتلك سيارة لها خاصية أمان غير مألوفة، فعندما ترتفع درجة حرارة المحرك، ويضيء نور التحذير الأحمر، في الحال يتوقف المحرك من تلقاء نفسه، وتقف السيارة مكانها. وكانت هذه الخاصية مُزعجة ومُربكة لي، فلو تُرك الأمر لي لَمَا توقفت، ولظللت أقود السيارة إلى حيث مقصدي. بالطبع كان هذا سيؤدي إلى خسارة جسيمة بالسيارة، ولكن هذه الخاصية كانت على درجة كبيرة من الأهمية، حيث حافظت على كفاءة المحرك لفترة طويلة جدًا، وبالتالي على كفاءة السيارة ككل. والفائدة الأخرى التي جنيتها من هذه الخاصية، هي أنني تعلمت أن أكون حريصًا في استخدام السيارة وفي فحصها جيدًا قبل قيادتها حتى لا تتوقف في الطريق. أما الفائدة الكبرى التي جنيتها، هي أنني طبَّقت ذلك على نفسي، تعلَّمت أنه عندما يتملكني الغضب والاحتداد، عليَّ أن أتوقف في الحال. عندما يضيء النور الأحمر مُعلنًا أنني سأفقد أعصابي، عندئذٍ عليَّ أن أتوقف وأسمح لنفسي بفترة سكون وهدوء لأفكر تفكيرًا صحيحًا. تعلمت أيضًا أن أراجع تصرفاتي وأقوالي وقراراتي قبل أن أبدأ في أية مناقشة. لا يوجد واحد منا لا يغضب، وإن كانت ردود أفعالنا تختلف شدتها باختلاف شخصياتنا وطبائعنا. ولكننا كلنا نستطيع أن نلجم غضبنا عندما نعرف أن غضبنا هذا قد يؤثر تأثيرًا سلبيًا على أنفسنا، وعلى مَن حولنا، وعلى علاقتنا بالله، وربما يفسد ويشوِّه صِلات رائعة، وقد يصل الأمر إلى تدمير أهداف جميلة بسبب كلمات الغضب التي قيلت في وقت لم نكن فيه على تحكم كامل بأقوالنا. من الخطورة الشديدة أن نتجاهل النور الأحمر، بل علينا أن نحترمه، فهو إنذار بخسارة كبيرة على مستويات كثيرة. كان داود على مقربة من شاول، وكان بإمكانه أن يقتله في ثورة غضبه، ولكنه توقف، وبهدوء تصرف تصرفًا مباركًا. وفي رسالة تيطس1: 7 يضع الرسول شرطًا هامًا لاختيار الأسقف وهو ألاّ يكون غضوبًا. والرسول يعقوب يضع قاعدة عامة لكل المؤمنين «ليكن كل إنسانٍ .. مُبطئًا في الغضب» ( يع 1: 19 ). عزيزي .. امتحن نفسك أمام الله .. هل أنت غضوب؟ أم أنك بطيء في الغضب؟ احذر .. لا تتجاهل النور الأحمر، لخيرك وخير جميع مَن حولك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116943 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
تطهير الهيكل : ( متى 21 : 12 – 17 ) ، ( مر 11 : 15 – 19 ) ، ( لو 19 : 45 –48) ![]() دخل يسوع الهيكل حيث طهره من الباعة ، وقد كان قيافا وحموه حنانيا بمساعدة رؤساء الكهنة يؤجرون أروقة الهيكل للباعة وللصيارفة ، الذين كانوا يقومون بتغيير العملات المختلفة إلى العملة المقدسة التى تستعمل فى الهيكل وهى الشاقل ( وهى خالية من أى صور شخصية ) ... نرى السيد المسيح الذى لا يصيح ولا يسمع أحد فى الشوارع صوته ، نراه هنا يثور ويطرد الباعة وقلب موائد الصيارفة صائحا فيهم : " مكتوب أن بيتى بيت الصلاة يدعى ، وأنتم جعلتموه وكر لصوص " . وهى آية وردت فى أشعياء 56 : 7 : " لأن بيتى بيت الصلاة يدعى لكل الشعوب " – وكذلك فى ( أرميا 7 : 11 ) : " هل صار هذا البيت الذى دعى بأسمى عليه مغارة لصوص فى أعينكم " .ولعل الضرر المادى الذى لحق بقيافا وحنانيا والكهنة من تصرف السيد المسيح مع الباعة على هذا النحو ، كان من بين الأسباب التى دعت هؤلاء القوم إلى محاولة التخلص من السيد المسيح ، وتلفيق التهم الدينية له لمحاكمته |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116944 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
تطهير الهيكل : ( متى 21 : 12 – 17 ) ، ( مر 11 : 15 – 19 ) ، ( لو 19 : 45 –48) سلطان المخلص ============ * أسبوع الآلام يجب أن يصام إلى الليل وأن يكون أكل أسبوع الآلام خبزًا وملحًا وماءً فقط. * أحداث يوم الاثنين: تعليمه في الهيكل خروج يسوع إلى أورشليم. لعن شجرة التين التي ادعت الإثمار كذبًا. تطهير الهيكل من العبادة الشكلية والربح المادي ثم أخذ يعلم ويعمل المعجزات في الهيكل مما أثار حسد رؤساء الكهنة وحراس الهيكل فتأمروا عليه ليقتلوه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116945 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* نهت الكنيسة عن إقامة القداسات أيام الاثنين والثلاثاء والأربعاء من أسبوع البصخة للأسباب الآتية: إن الرب لم يكن قد رسم سر الشكر بعد. يسوع هو فصحنا ولم يكن قد قدم نفسه بعد. إن ذبيحة القداس هي بعينها ذبيحة الصليب ويسوع لم يقدم ذاته إلا يوم الجمعة. إن خروف الفصح الذي هو رمزًا للمسيح كان يبقى تحت الحفظ بغير ذبح في هذه الأيام الثلاثة، ثم يذبح في مساء اليوم الرابع عشر. أما إقامة القداس يوم الخميس فلأن السيد أسس فيه سر الشكر وأعطانا عهدًا جديدًا، جسده ودمه الأقدسين عربونًا للمجد الأبدي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116946 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
+ خصصت الكنيسة أسبوع الآلام لذكري موت الرب يسوع عن خطايانا، وليتفرغ المؤمنون للعبادة والصلوات والتأمل في موت الرب. + منعت الكنيسة في أسبوع الآلام إقامة الجنازات أو رفع البخور علي أحد من الراقدين إلا في يومي الخميس والسبت؛ لأنها منشغلة كلية بذكري موت عريسها لأجلها. لذلك رتبت الكنيسة صلاة التجنيز العام بعد نهاية قداس الشعانين، عن نفوس المؤمنين الذين يسمح الله بانتقالهم خلال هذا الأسبوع. فإذا توفي أحدهم يكتفي بحضور صلوات البصخة وتقرأ عليه فصول التجنيز، بدون رفع بخور؛ وبدون أن تقال أوشية الراقدين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116947 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ليلة الثلاثاء من البصخة المقدسة الساعة الأولى: النبوات: (زك1:1-6) " زك 1 : 1 - 6 1- في الشهر الثامن في السنة الثانية لداريوس كانت كلمة الرب الى زكريا بن برخيا بن عدو النبي قائلا. 2- قد غضب الرب غضبا على ابائكم. 3- فقل لهم هكذا قال رب الجنود ارجعوا الي يقول رب الجنود فارجع اليكم يقول رب الجنود. 4- لا تكونوا كابائكم الذين ناداهم الانبياء الاولون قائلين هكذا قال رب الجنود ارجعوا عن طرقكم الشريرة و عن اعمالكم الشريرة فلم يسمعوا و لم يصغوا الي يقول رب الجنود. 5- اباؤكم اين هم و الانبياء هل ابدا يحيون. 6- و لكن كلامي و فرائضي التي اوصيت بها عبيدي الانبياء افلم تدرك اباءكم فرجعوا و قالوا كما قصد رب الجنود ان يصنع بنا كطرقنا و كاعمالنا كذلك فعل بنا " نفس موضوع الإنجيل وهو حث اليهود على الرجوع عن طريقهم الرديئة فيرجع إليهم الرب بالخلاص= إرجعوا إلىّ أرجع إليكم. فالنهاية الكل يموت والأنبياء أيضًا ماتوا، لكن المهم أين يذهب كل واحد. الذي لا يموت هو كلمة الله الحية الباقية. ومن يسمع يخلص. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116948 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
المزمور: (7:62،6) " خلاصي ومجدي هما بإلهي إله معونتي ورجائي هو بالله، لأنه الهي ومخلصي ناصري فلا أتزعزع أبدًا الليلويا " كان سؤال أحدهم للمسيح في الإنجيل "أقليل هم الذين يخلصون" والرد خلاصي ومجدي هما بإلهي، إله معونتي ورجائي هو بالله.. فلا أتزعزع. فكل من يتكل على الله يكون ثابتًا. بل لا يمكن الخلاص سوى بمعونته. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116949 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الإنجيل: (لو23:13-30) " لو 13 : 23 - 30 23- فقال له واحد يا سيد اقليل هم الذين يخلصون فقال لهم. 24- اجتهدوا ان تدخلوا من الباب الضيق فاني اقول لكم ان كثيرين سيطلبون ان يدخلوا و لا يقدرون. 25- من بعدما يكون رب البيت قد قام و اغلق الباب و ابتداتم تقفون خارجا و تقرعون الباب قائلين يا رب يا رب افتح لنا يجيب و يقول لكم لا اعرفكم من اين انتم. 26- حينئذ تبتدئون تقولون اكلنا قدامك و شربنا و علمت في شوارعنا. 27- فيقول اقول لكم لا اعرفكم من اين انتم تباعدوا عني يا جميع فاعلي الظلم. 28- هناك يكون البكاء و صرير الاسنان متى رايتم ابراهيم و اسحق و يعقوب و جميع الانبياء في ملكوت الله و انتم مطروحون خارجا. 29- و ياتون من المشارق و من المغارب و من الشمال و الجنوب و يتكئون في ملكوت الله. 30- و هوذا اخرون يكونون اولين و اولون يكونون اخرين " نصيحة رب المجد لليهود ولنا أن ندخل من الباب الضيق لنخلص ومن لا يفعل يطرد خارجًا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116950 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الطرح " طرح الساعة الأولى من ليلة الثلاثاء من البصخة المقدسة: إن مخلصنا الصالح جعل مسيره إلى أورشليم مع خواصه فقال له واحد من الجمع يا رب أقليلون هم الذين يخلصون، فأجابه مخلصنا قائلًا احرصوا على الدخول من الباب الضيق لئلا تأتوا وتقرعوا الباب وتقولون يا رب افتح لنا فيجيب هو من الداخل قائلًا إني لا أعرفكم من أنتم اذهبوا عنى خارجًا يا جميع فاعلي الإثم حيث يكون البكاء وصرير الأسنان معًا، كثيرون من الأمم يأتون من المشرق والمغرب فيتكئون في حضن إبراهيم واسحق ويعقوب في ملكوت السموات وأما أنتم فسيطردونكم خارجًا وتتسلط عليكم آثامكم، فارجعوا عن طرقكم الردية لكي تمحى عنكم هفواتكم. (مرد بحري) المسيح مخلصنا جاء وتألم عنا لكي بآلامه يخلصنا. (مرد قبلي) فلنمجده ونرفع اسمه لأنه صنع معنا رحمة كعظيم رحمته. " |
||||