![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 116931 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
فالله الآنَ يَأْمُرُ جَمِيعَ النَّاسِ فيِ كُلّ مكَاَنٍ أَنْ يَتُوبُوا ( أع 17: 30 ) تُرينا كلمة الله أن جميع الذين كرزوا بالإنجيل اهتموا قبل كل شيء بالتكلم مع السامعين عن التوبة، فلقد تكلموا قليلاً عن جهنم، ولكنهم تكلموا كثيرًا عن التوبة. وهذا النوع من الكرازة يعوز معظم الكارزين الآن، إذ بدونه يكثر المؤمنون بالاسم الذين لم يولدوا ولادة جديدة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116932 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
فالله الآنَ يَأْمُرُ جَمِيعَ النَّاسِ فيِ كُلّ مكَاَنٍ أَنْ يَتُوبُوا ( أع 17: 30 ) تُرينا الكلمة بوضوح اهتمام الله بالتوبة. وبالرجوع إلى إنجيل لوقا مثلاً نرى الرب يُعلن أن غرض إتيانه إلى الأرض أن يدعو خطاة إلى التوبة ( لو 5: 32 ). ومرتين يبيِّن للسامعين أنهم إن لم يتوبوا فلا بد وأن يهلكوا ( لو 13: 3 ، 5)، ومرتين يؤكد أن سبب فرح السماء بالناس إنما هو توبتهم ( لو 15: 7 ، 10). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116933 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
فالله الآنَ يَأْمُرُ جَمِيعَ النَّاسِ فيِ كُلّ مكَاَنٍ أَنْ يَتُوبُوا ( أع 17: 30 ) الرب بعد القيامة يكلِّف تلاميذه بأن يكرزوا باسمه بالتوبة لمغفرة الخطايا لجميع الأمم ( لو 24: 47 )، ومع هذا نجد الكثيرين يكرزون بالإيمان دون أن يقرنوه بالتوبة. إذا رجعنا إلى سفر الأعمال نجد أوائل الكارزين بالإنجيل يطيعون أمر سيدهم ( أع 2: 30 ؛ 3: 19؛ 26: 20). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116934 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
فالله الآنَ يَأْمُرُ جَمِيعَ النَّاسِ فيِ كُلّ مكَاَنٍ أَنْ يَتُوبُوا ( أع 17: 30 ) من أعمال11: 18 نرى أن التوبة يجب أن تسبق الحياة إذ يقول: «فلما سمعوا ذلك سكتوا، وكانوا يمجدون الله قائلين: إذًا أعطى الله الأمم أيضًا التوبة للحياة!»، ومعنى هذا أنه قبل أن نقبل الحياة الجديدة التي يهَبها الله «لكل مَن يؤمن به» يجب أن نتوب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116935 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
فالله الآنَ يَأْمُرُ جَمِيعَ النَّاسِ فيِ كُلّ مكَاَنٍ أَنْ يَتُوبُوا ( أع 17: 30 ) الكرازة بالجحيم والدينونة ليست كرازة بالتوبة. ففي الكرازة بالتوبة يتحتم علينا أن ننبِّر على قداسة الله، وعلى فسادنا وخطورة خطايانا، والنتيجة لذلك أننا نحصل على مُهتدين أكثر قداسة وثباتًا وتكريسًا لمخلِّصهم، حتى ولو قلّ عددهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116936 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
فالله الآنَ يَأْمُرُ جَمِيعَ النَّاسِ فيِ كُلّ مكَاَنٍ أَنْ يَتُوبُوا ( أع 17: 30 ) إن مُهتدٍ واحد لأفضل من ألف من أولئك المزعزعين الذين هم كالزرع المزروع على الأرض المُحجرة. إن خاطئًا واحدًا يُربَح للمسيح، ويحيا حياة التكريس، لهو أكثر قيمة من جماعة كثيرة من الموهومين بأنهم قد خلصوا لأنهم قبلوا عقليًا بعض الحقائق الكتابية، بينما يستمرون في حياتهم في محبة للعالم وبالتبعية في عداوة لله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116937 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
فالله الآنَ يَأْمُرُ جَمِيعَ النَّاسِ فيِ كُلّ مكَاَنٍ أَنْ يَتُوبُوا ( أع 17: 30 ) الرسول يعقوب يُخبرنا أن أولئك الذين هم مجرد سامعين للكلمة وغير عاملين بها إنما يخدعون نفوسهم ( يع 1: 22 ) فإن لم يعمل الإنسان «أعمالاً تليق بالتوبة» فلا يتوهمن بأنه قد آمن وخلُص. إن الإيمان هو طريق الحياة، ولكن هذا الإيمان يوجَّه إليه التائبون، الذين يتوقون إلى الخلاص، ليس من الجحيم، بقدر ما هو خلاص من قوة ودَنس الخطية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116938 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() امتحن نفسك أمام الله .. هل أنت غضوب؟ أم أنك بطيء في الغضب؟ احذر .. لا تتجاهل النور الأحمر، لخيرك وخير جميع مَن حولك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116939 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اغضبوا ولا تخطئوا اغضبوا ولا تخطئوا. لا تغرب الشمس على غيظكم. ولا تُعطوا إبليس مكانًا ( أف 4: 26 ، 27) كنت أمتلك سيارة لها خاصية أمان غير مألوفة، فعندما ترتفع درجة حرارة المحرك، ويضيء نور التحذير الأحمر، في الحال يتوقف المحرك من تلقاء نفسه، وتقف السيارة مكانها. وكانت هذه الخاصية مُزعجة ومُربكة لي، فلو تُرك الأمر لي لَمَا توقفت، ولظللت أقود السيارة إلى حيث مقصدي. بالطبع كان هذا سيؤدي إلى خسارة جسيمة بالسيارة، ولكن هذه الخاصية كانت على درجة كبيرة من الأهمية، حيث حافظت على كفاءة المحرك لفترة طويلة جدًا، وبالتالي على كفاءة السيارة ككل. والفائدة الأخرى التي جنيتها من هذه الخاصية، هي أنني تعلمت أن أكون حريصًا في استخدام السيارة وفي فحصها جيدًا قبل قيادتها حتى لا تتوقف في الطريق. أما الفائدة الكبرى التي جنيتها، هي أنني طبَّقت ذلك على نفسي، تعلَّمت أنه عندما يتملكني الغضب والاحتداد، عليَّ أن أتوقف في الحال. عندما يضيء النور الأحمر مُعلنًا أنني سأفقد أعصابي، عندئذٍ عليَّ أن أتوقف وأسمح لنفسي بفترة سكون وهدوء لأفكر تفكيرًا صحيحًا. تعلمت أيضًا أن أراجع تصرفاتي وأقوالي وقراراتي قبل أن أبدأ في أية مناقشة. لا يوجد واحد منا لا يغضب، وإن كانت ردود أفعالنا تختلف شدتها باختلاف شخصياتنا وطبائعنا. ولكننا كلنا نستطيع أن نلجم غضبنا عندما نعرف أن غضبنا هذا قد يؤثر تأثيرًا سلبيًا على أنفسنا، وعلى مَن حولنا، وعلى علاقتنا بالله، وربما يفسد ويشوِّه صِلات رائعة، وقد يصل الأمر إلى تدمير أهداف جميلة بسبب كلمات الغضب التي قيلت في وقت لم نكن فيه على تحكم كامل بأقوالنا. من الخطورة الشديدة أن نتجاهل النور الأحمر، بل علينا أن نحترمه، فهو إنذار بخسارة كبيرة على مستويات كثيرة. كان داود على مقربة من شاول، وكان بإمكانه أن يقتله في ثورة غضبه، ولكنه توقف، وبهدوء تصرف تصرفًا مباركًا. وفي رسالة تيطس1: 7 يضع الرسول شرطًا هامًا لاختيار الأسقف وهو ألاّ يكون غضوبًا. والرسول يعقوب يضع قاعدة عامة لكل المؤمنين «ليكن كل إنسانٍ .. مُبطئًا في الغضب» ( يع 1: 19 ). عزيزي .. امتحن نفسك أمام الله .. هل أنت غضوب؟ أم أنك بطيء في الغضب؟ احذر .. لا تتجاهل النور الأحمر، لخيرك وخير جميع مَن حولك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116940 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() من الخطورة الشديدة أن نتجاهل التحذير، بل علينا أن نحترمه، فهو إنذار بخسارة كبيرة على مستويات كثيرة. كان داود على مقربة من شاول، وكان بإمكانه أن يقتله في ثورة غضبه، ولكنه توقف، وبهدوء تصرف تصرفًا مباركًا. وفي رسالة تيطس1: 7 يضع الرسول شرطًا هامًا لاختيار الأسقف وهو ألاّ يكون غضوبًا. والرسول يعقوب يضع قاعدة عامة لكل المؤمنين «ليكن كل إنسانٍ .. مُبطئًا في الغضب» ( يع 1: 19 ). |
||||