![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 116911 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
*طرق الأشرار الذين يفكرون في الأذية هي موت (أم 12: 28). "لا تفكر في أذية أخيك" (لا 19: 18 lxx ). وأيضًا: "إذا رأيت حمار مبغضك واقعًا (في الوحل) لا تعبر به ما لم ترفعه أولًا" (حز 23: 5). في هذه النقطة يلزم على كل واحدٍ أن يضع بعين الاعتبار أنه لا يجوز أن يترك حمار عدوه في الوحل، فكيف يكره الإنسان المخلوق على صورة الله أو يتجاهله؟
لقد لاحظت في الطوباوي أيوب المحبة الصادقة الكاملة بكل أمانة حتى تجاه أعدائه، فاستطاع أن يفرح، ويقول بضميٍر صافٍ للرب: "إن كنت قد فرحت ببلية مبغضي، أو شمت حين أصابه سوء، وقلت في قلبي: حسنًا!" (أي 31: 29) . الأب قيصريوس أسقف آرل |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116912 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* حفظ الحب هو البرهان الوحيد أننا تلاميذ الله القدير. يقول الحق: "بهذا يعرف الجميع أنكم تلاميذي إن كان لكم حب بعضًا لبعض" (يو 13: 35). هذا الحب إن ملأ بالحق قلوبنا يُعلن عادة بطريقين: نحب أصدقاءنا في الله، ونحب أعداءنا من أجل الله... إن كنا نفرح لمصائب من يبغضنا، فواضح أننا لا نحبه، إذ لا نود أن يكون أفضل منا... البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116913 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* الذين يهاجمون عدوًا باللعنات، ماذا يريدون من الله أن يفعل معه إلا ما هم عاجزين عن فعله أو يخجلون من أن يفعلوه...؟ في نفس الموضع الذين قرأوا: "أحبوا أعداءكم"، ألم يقرأوا: "باركوا ولا تلعنوا"؟ مرة أخرى: "غير مجازين عن شرٍ بشرٍ، وعن شتيمةٍ بشتيمةٍ" (لو 6: 27؛ رو 12: 14؛ 1 بط 3: 9). البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116914 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يعلق القديس يوحنا الذهبي الفم على ما ورد هنا: "آه! لقد امتلأنا من جسده!" بأن هذا تعبير عن المحبة الشديدة التي تربط أيوب بخدمه، وأن السيد المسيح يقدم لنا جسده لنأكله إعلانًا عن الحب الشديد بينه وبين مؤمنيه [هذا الجسد يعطيه إيانا لنأكله، الأمر اللائق بالحب الشديد. فالذين في قلوبهم حرارة غالبًا ما نعضهم بأسناننا. لهذا فإن أيوب إذ يشير إلى محبة خدمه نحوه قال إنهم غالبًا ما كانوا يفعلون هذا بسبب عاطفتهم القوية نحوه، فيقولون: "آه، لقد امتلأنا من جسده!" (انظر أي 31:131). هكذا يعطينا المسيح أن نمتلئ من جسده، جاذبًا إيانا إلى حب أعظم .] |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116915 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "إن كنت قد سمحت للفقير أن يخرج من بيتي فارغ اليدين" [31]. لم يقل "أعطيت عندما توسل، بل أعطيت حتى من كان يُرفض أن يأخذه. لقد كان يلزم الذين كانوا يدخلون بيته ألا يخرجوا دون أن يأخذوا... كان أيوب يستخدم الضغط على من يعطيهم لكي يأخذوا. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116916 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* هذا أيضًا يفعله المسيح, لكي يقودنا إلى صداقة حميمة, ليظهر حبه لنا, إذ يعطي من يشتاقون إليه ليس فقط أن يروه, بل ويلمسوه, ويأكلوه ويثبتوا أسنانهم في جسمه, ويحتضنوه, ويشبعوا كل حبهم. لنرجع من تلك المائدة مثل أسود تتنفس نارًا, نصير رعبًا للشيطان, ومفكرين في رأسنا, وفي الحب الذي يظهره لنا . القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116917 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* انزع الإرادة الصالحة من الناس تكون كمن نزع الشمس عن العالم. بدونها لا يعود يبالي الناس بإظهار الطريق للغريب، ولا أن يردوا الضال، ولا أن يظهروا سخاءً. هذه فضيلة ليست هينة. فبسببها مدح أيوب نفسه بقوله: "غريب لم يبت (خارج أبوابي)، فتحت للمسافر بابي" (أي 32:31)... هكذا توجد الإرادة الصالحة في هذه كلها، مثل ينبوع مياه ينعش الظمأى، ومثل نور يشرق على الآخرين، ولا يمنع ضياءه عن الذين يقدمون النور للغير . القديس أمبروسيوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116918 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يقول: قدمت بسخاءٍ لكل محتاجٍ. لقد قدمت سقفي لكي يشاركوني فيه. عندما لاحظت أنهم في مكانٍ عام، قدمت بيتي ومائدتي وكل ما لدي ليكون مشاعًا. حسبت نفسي كما لو كنت أمين صندوق للمحتاجين دون أي تطلع إلى ممتلكاتي أنها ممتلكات شخصية، بل هي ممتلكات السيد (الرب). "الرب أعطى" (أي 1: 21)، وبالتبعية فلنكن شركاء مع كل عبيده. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116919 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
*الفقر والغنى هما سلاحان متشابهان، بهما نخدم الفضيلة إن أردنا... لكي نتعلم أن هذا حق، فلنذكر حالة أيوب، الذي صار غنيًا وأيضًا فقيرًا، واستخدم هذين السلاحين بطريقة متشابهة، غلب بالاثنين. فعندما كان غنيًا قال: "فتحت لكل مسافرٍ بابي" (أي 32:31). وعندما صار فقيرًا قال: "الرب أعطى، الرب أخذ، ما يحسن في عينيه يفعله" [(أي 21:1) lxx والفولجاتا]. عندما كان غنيًا أظهر كرم الضيافة، وعندما كان فقيرًا قدم صبرًا كثيرًا . القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116920 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* ليس فقط ما نعطيه صدقة، وإنما ما نحتمله بثبات عندما يسلبنا آخرون مما لنا، كلاهما يقدمان لنا ثمرًا عظيمًا. ولكي تدرك أن الأمر الأخير بالحق هو أمر أعظم أقدم شهادة مما حلّ بأيوب. عندما كان مالكًا لثروةٍ فتح بيته للفقراء، مقدمًا ما لديه لهم. لكنه لم يكن مشهورًا عندما فتح بيته للفقراء بقدر ما صار عليه عندما سمع أن بيته سقط ولم يقبل الخبر بصدر ضيق. لم ينل شهرة عندما كسا العراة بجلد غنمه، مثلما اشتهر وعُرف عندما سمع أن نارًا سقطت على قطعانه وأحرقتها جميعًا ومع هذا قدم شكرًا. قبلًا كان محبًا للناس، والآن صار محبًا للحكمة. قبلًا كان حنونًا على الفقراء، الآن يقدم شكرًا للرب... لقد عرف أن الله كان يدبر كل الأمور للخير . القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||