![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 116871 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* كأنه يقول بوضوح: إن كنت أدنس عقلي بالفكر لن أقدر أن أكون وارثًا لذاك الذي هو مُوجد الطهارة. فإنه لا يكون لأي شيءٍ أي نفع إن لم يتزكَ في عيني الديان الخفي بالشهادة للطهارة. فإن كل الفضائل ترفع ذاتها في عيني الخالق بواسطة العون المتبادل، بمعنى أن فضيلة ما بدون الأخرى، تصير إما كلا شيء تمامًا، أو تصير أقل الفضائل. يلزم أن تُسند الفضائل بتحالفها معًا. فإن كان التواضع يتخلى عن العفة، أو العفة تترك التواضع أمام موجد التواضع والعفة، فما هو نفع العفة المتكبرة أو التواضع الدنس بالنسبة لنا؟ البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116872 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يرى العلامة أوريجينوس أن الفضائل جميعها في جوهرها هي اقتناء السيد المسيح نفسه إذ يصير الإنسان واحدًا مع المسيح, فهو الفضيلة التي تملؤه هو العدل والحكمة والحق. فمن يمارس الفضيلة يشارك في الطبيعة الإلهية ، أو في سمات المسيح قدرما يحتمل المؤمن. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116873 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* أن تنشد المسيح, هو مثل أن تنشد الكلمة والحكمة والعدل والحق والقدرة الكلية لله. فالمسيح هو كل هذه . العلامة أوريجينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116874 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* دعْ الخطاة يذهبون الآن، ويُشبعون رغبات مباهجهم. ففي الدينونة عند النهاية سيشعرون أنهم في حياتهم الشريرة كانوا في عشقٍ مع الموت... الآن يُجلد الإنسان البار ويُصلح من شأنه بعصا التأديب، لأنه يُعدْ لنوال ميراث الآب. أما الظالم فليسرْ وراء ملذاته، لأنه يشبع من الخيرات المؤقتة قدر ما يُحرم من الخيرات الأبدية. يجري الظالم نحو الموت المؤهل له، يتمتع بملذات بغير ضابطٍ، وذلك كما تُترك العجول المعُدة للذبح في حرية في المراعي... ليزنْ البار حسنًا الشرور التي تنتظر الشرير، ولا يحسده على السعادة العابرة... "أليس الاستقصاء لفاعلي الإثم؟" ما ندعوه استقصاء هو تغّرب أو "أناثيما" عند اليهود. فإنه سيكون استقصاء للأشرار عندما يجدون أنفسهم محرومين (أناثيما) من ميراث الديان الحازم. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116875 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* أمور النعمة يصاحبها فرح وسلام ومحبة وحق... أما أشكال الخطية فيصاحبها اضطراب وليس محبة ولا فرح نحو الله . القديس مقاريوس الكبير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116876 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ما هو المقصود بالخطية في ذهن أوريجينوس؟ (ا) لما كان المسيح هو فضيلتنا, فالافتقار إلى صحبته والإتحاد مع الآب, هو خطية. (ب) الفضيلة هي استعادة طبيعة النفس, في كونها صورة اللوغوس. والخطية هي الافتقار إلى هذه الصورة. (ج) الفضيلة تنسب النفس لله كأحد أولاده. والخطية هي نسبتها للشيطان. فالنفس التي ترفض أباها وعريسها السماوي, تصير مهجورة مثل أورشليم. مثل هذه الروح تصبح بسهولة فريسة لأعدائها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116877 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* أليس ما يدعوه "طرقًا" ليست إلا طرق العمل؟ لذلك يقال بإرميا: "أصلحوا طرقكم وأعمالكم" (إر 7: 3)... يدعونا الحق إليه "بالسير خطوات"، قائلًا: "تعالوا إليّ يا جميع المتعبين والثقيلي الأحمال" (مت 11: 28). فإن الرب يوصينا: "تعالوا إليّ"، بالتأكيد لا بخطوات الجسم بل بتقدم القلب... فالأعمال البشرية يحسبها الرب خطوات بمعنى دقيق... رأى النبي دقته في الفحص عندما قال: "الإله العظيم الجبار رب الجنود اسمه، عظيم في المشورة، وقادر في العمل، الذي عيناك مفتوحتان على كل طرق بني آدم لتُعطي كل واحِد حسب طرقه، وحسب ثمر أعماله" (إر 32: 18-19). هكذا امتدح (الرب) ملاك كنيسة برغاس في بعض الأمور، ووبخه في البعض، قائلًا: "أنا عارف أعمالك، وأين تسكن حيث كرسي الشيطان، وأنت متمسك باسمي، ولم تنكر إيماني" (رؤ 2: 13). بعد ذلك يقول: "ولكن عندي عليك قليل، أن عندك هناك قومًا متمسكين بتعليم بلعام" (رؤ 2: 14). وقيل لملاك ثياتيرا: "أنا عارف أعمالك ومحبتك وخدمتك وإيمانك وصبرك، وأن أعمالك الأخيرة أكثر من الأولى، لكن عندي عليك قليل أنك تسَّيب المرأة إيزابل التي تقول إنها نبية حتى تعَّلم وتقوَي عبيدي أن يزنوا ويأكلوا ما ذبح للأوثان" (رؤ 2: 19-20)... لاحظوا كيف أنه يسجل الأمور الصالحة ولم يدعهم يذهبون بدون عقوبة على الأمور الشريرة التي تطَّلب القطع. هذا بالحقيقة يحدث لأنه يرى طرق كل أحٍد ويحاسبهم على خطواتهم... القديسون أنفسهم يربطون أنفسهم بالتدقيق الشديد في فكر القلب، حيث يرون أن القاضي العلوي يفحص حياتهم بكل تدقيقٍ، فيمحصون العقل في أعماق الأعماق، متطلعين لئلا يكونوا حاملين أي فكرٍ خاطئٍ. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116878 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يجب على كل أحدٍ أن يعطي اهتمامًا عظيمًا لئلا يسلبه "الكذب"، لأن الكذاب لا يتحد مع اللّه. الكذاب غريب عن اللّه. ويقول الكتاب المقدس بأن الكذاب هو من الشيطان، إذ هو "كذاب وأبو الكذاب" (يو 44:8). هكذا ُدعي الشيطان أبو الكذاب، أما الحق فهو اللّه، إذ يقول بنفسه: "أنا هو الطريق والحق والحياة" (يو 6:14). أما ترون إذن كيف أننا نصير غرباء عن اللّه بالكذب وبمن نتحد (عن طريقه)؟! لذلك إن أردنا بحق أن نخلص، يلزمنا أن نحب الحق بكل قوتنا وكل غيرتنا، ونحرس أنفسنا من كل كذب، حتى لا يفصلنا عن الحق والحياة . الأب دوروثيئوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116879 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* ليته لا يخدع أحد قريبه، كما يقول المرتل هنا وهناك: "بشفاهٍ ملقه، بقلب فقلب يتكلمون" (مز 12: 2). فإنه ليس شيء، ليس ما يجلب عداوة أكثر من الخداع والخبث . القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116880 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* الله لم يجعلنا مجرد حكماء وأبرار وقديسين في المسيح، إنه أعطانا المسيح لأجل خلاصنا . القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||