![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 116781 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لقد ميزّت مريم في النهاية ما القى الضوء عليه فيما بعد لوقا الأنجيلي في انجيله من ان هذا المشهد الوحيد من طفولة المسيح ينبئ بوقت آخر عندما تنفصل مريم هن ابنها عند الصليب. في الحقيقة هذا المشهد من طفولة يسوع يكمل النقاط ما بين طفولة يسوع والخدمة العامة. ان قلق مريم لفقد يسوع لمدة ثلاثة أيام بينما هو يتابع عمل أبيه السماوي في بيت أبيه هو عبارة عن دفعة أولى لنبؤة سمعان الشيخ لمريم عن السيف الذي سيخترق نفسها. ان الم مريم من ناحية أخرى والذي ظهر من ذلك الحدث في الهيكل يتوقع معاناة أكثر صعوبة ستواجهها عندما تنفصل عن ابنها في يوم الجمعة العظيمة. ان انجيل لوقا في الحقيقة يظهر كيف ان هذا المشهد هو بمثابة بروفة لألآم المسيح وموته وقيامته. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116782 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يسوع مضى مع والديه للحج من الجليل الي أورشليم للإحتفال بعيد الفصح وبمجرد وجوده في المدينة المقدسة ذهب يسوع الي الهيكل وبينما هو هناك أدهش الناس من فهمه، ولكن النهاية كونه انفصل من أمه لأنه يقوم بعمل إرادة أبيه السماوي وهذا سبب حزن لأمه حتى اتحدت به مرة أخرة في اليوم الثالث. كل تلك الظلال من مناخ الخدمة العلنية للمسيح حيث يعمل يسوع بخروجه لرحلة الحج – اثناء استراجعه لخطوات طفولته عندما رحل مرة أخرى من الجليل الي أورشليم “وَحِينَ تَمَّتِ الأَيَّامُ لارْتِفَاعِهِ ثَبَّتَ وَجْهَهُ لِيَنْطَلِقَ إِلَى أُورُشَلِيمَ”(لوقا 51:9) في عيد الفصح “وَجَاءَ يَوْمُ الْفَطِيرِ الَّذِي كَانَ يَنْبَغِي أَنْ يُذْبَحَ فِيهِ الْفِصْحُ. فَأَرْسَلَ بُطْرُسَ وَيُوحَنَّا قَائِلًا: «اذْهَبَا وَأَعِدَّا لَنَا الْفِصْحَ لِنَأْكُلَ». (لوقا7:22-8)، وأيضا مرة أخرى ذهب للهيكل اثناء ذلك العيد عدة مرات وأظهر حكتمه هناك وهذه المرة في دور المعلّم “وَكَانَ فِي النَّهَارِ يُعَلِّمُ فِي الْهَيْكَلِ، وَفِي اللَّيْلِ يَخْرُجُ وَيَبِيتُ فِي الْجَبَلِ الَّذِي يُدْعَى جَبَلَ الزَّيْتُونِ”(لوقا37:21). وفقدت مريم ابنها مرة أخرى وهو يمارس عمل ابوه السماوي ولكن هذه المرة انفصلت عنه بصلبه على جبل الجلجلثة ومشابهة لما حدث في شبابه وجد يسوع في اليوم الثالث – هذه المرة عندما قام من بين الأموات. كلا الحدثان في حياة يسوع -وجد في الهيكل وفي القيامة-مرتبطتان بمرجع لوقا عن الثلاثة أيام كما في لوقا46:2 و 7:24). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116783 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ما بين المشهدان يسير بطريقة اعمق فكلا الحدثان يتضمن واحد قد فقد، فيوسف ومريم يبحثان عن الصبي يسوع في أورشليم، وفي فجر الفصح النسوة التي كانت تتبع يسوع ذهبن الي القبر يبحثن عن تحنيط جسد السيد ولكنهن لم يجدناه. أكثر من هذا فكلا الفريقان قد سألا سؤال محدد، فيسوع الصبي سأل والديه:” «لِمَاذَا كُنْتُمَا تَطْلُبَانِنِي؟”(لوقا49:2)، بينما الملاك سأل النسوة عند القبر:” قَالاَ لَهُنَّ: «لِمَاذَا تَطْلُبْنَ الْحَيَّ بَيْنَ الأَمْوَاتِ؟”(لوقا5:24). وأخيرا كلا الحدثان يتضمن تذكرة فبعد سماع كلمات الصبي يسوع العجيبة وعودته للمنزل معهم جاء” وَكَانَتْ أُمُّهُ تَحْفَظُ جَمِيعَ هذِهِ الأُمُورِ فِي قَلْبِهَا”(لوقا51:2)، بينما النسوة بعد مقابلهن للملاك عند القبرقال لهن: اُذْكُرْنَ كَيْفَ كَلَّمَكُنَّ وَهُوَ بَعْدُ فِي الْجَلِيلِ قَائِلًا: إِنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يُسَلَّمَ ابْنُ الإِنْسَانِ فِي أَيْدِي أُنَاسٍ خُطَاةٍ، وَيُصْلَبَ، وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ يَقُومُ». فَتَذَكَّرْنَ كَلاَمَهُ”(لوقا6:24-8). بالذهاب الى تلك الأحداث الدرامية والتي هي بمثابة ظل لآلام المسيح أُحضرت مريم الي العمق بصورة اقوى الي سر عمل إبنها للخلاص. من خلال تلك الأيام الثلاثة قد اختبرت سر المعاناة والتي تتحول الي فرح بطريقة تتوقع لموت وقيامة المسيح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116784 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() في البشارة والزيارة دور مريم هو انها أم المسيّا، ولكن بالتدريج نرى ان الأم قد دُعيت للمشاركة في صليب ابنها وتساهم في مهمة الخلاص. في ميلاد ابنها في ظروف فقر وتواضع في بيت لحم اختبرت مريم بعض من المعاناة الأولية المصحوبة برفض وليدها. وفي التقدمة في الهيكل تعلمت من سمعان الشسخ كيف انها ستشارك في معاناة يسوع وما سيواجه ابنها من سيف سينغرس في فؤادها هي أيضا ولكن الآن عندما كان يسوع في الثانية عشر من عمره اختبرت مريم بطريقة مباشرة ابتعاد يسوع ابنها منها لمدة ثلاثة أيام وعندئذ تعلمت منه ان كل هذا كان جزء من خطة ابيه السماوي – يجب ان يقوم بعمل ابيه لهذا جاء ولهذا هي رسالته على الأرض. لقد علّم البابا يوحنا بولس الثاني ان يسوع ببقاؤه في أورشليم كان يعد مريم الي تعاونها الفريد في سر الخلاص. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116785 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() عندما نفقد يسوع- ان ذلك المشهد يمكن ان يعلمنا درس هام فمثل مريم قد نختبر أوقات في علاقتنا بيسوع عندما نشعر بالقلق وعدم التأكد اين هو ولا نفهم ما الذي يعمله. مهما كنا نعاني في ضيقات في حياتنا وعدم التأكد نحو ما الذي تقودنا اليه يد الرب او جفاف وفتور في الصلاة وظروف خاصة قد تسبب لنا ان نشعر بأن يسوع بعيد ومفقود لنا. نبحث عنه ولكن يبدو انه في مكان ما لم نجده بعد. ان هذا المنظر يذكرنا بأن يسوع هو دائما يعمل مشيئة الأب السماوي وعمله أحيانا يسبب لنا – كما فعل مع مريم- الألم. في لحظات عندما نشعر اذا ما كان يسوع قد فقدناه واننا لا نفهم ما الذي يحدث يجب ان نضبط مشاعرنا ونوجهها نحو مريم والتي قد تقلق وتتألم ولكنها كانت دائما في صلاة “تَحْفَظُ جَمِيعَ هذِهِ الأُمُورِ فِي قَلْبِهَا”(لوقا51:2). ان مريم تثق بان هناك غرض لدورها ودرس روحي قد دُعيت اليه للتعلم وهي قد آمنت بالله ومن ان الله يكشف لها معنى لآلامها وان الظلمة ستنقشع في وقتها، ونحن أيضا يجب ان تكون لنا نفس الثقة حتى في لحظات عندما يبدو يسوع بعيدا عنا فهو في الحقيقة يعمل عمل أبيه السماوي في الهيكل لأجل نفوسنا وخلاصها |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116786 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ايها الرب يسوع ، آتي اليك كما انا ، انا نادم على خطاياي ، وأتوب عنها ، ارجوك ان تغفر لي .بإسمك اغفر انا ايضاً للآخرين كل ما أخطأوا به اليّ . انا أكفر بالشيطان والأرواح الشريرة وكل اعمالهم .اعطيك ذاتي كلّها ربي يسوع ، الآن والى الأبد . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116787 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ايها الرب يسوع ، أدعوك لتدخل حياتي يا يسوع ، أقبل بك سيّداً وإلهاً ومخلّصاً .إشفني ، غيّرني ، قوّيني في جسدي ونفسي وروحي .تعال ايها الرب يسوع ، غطّني بدمك الثمين ، واملأني بروحك القدّوس أحبك ربي يسوع ، أمجّدك يا يسوع ، أشكرك يا يسوع ، وسوف أتبعك في كل يوم من حياتي . امين |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116788 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يا مريم ، يا أم الأحزان ، وملكة السلام ، أيها القديس (اذكر اسم شفيعك) وانتم يا جميع الملائكة والقديسين أرجوكم ان تساعدوني . امين . اكرام: فكر مليا” في ضميرك عند قيامك بأي عمل : هل ترضى به أمنا العذراء ؟ نافذة: اجعليني أهلا” لان اقتدي بك يا سيدتي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116789 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الحياة الخفيّة “ثُمَّ نَزَلَ مَعَهُمَا وَجَاءَ إِلَى النَّاصِرَةِ وَكَانَ خَاضِعًا لَهُمَا. وَكَانَتْ أُمُّهُ تَحْفَظُ جَمِيعَ هذِهِ الأُمُورِ فِي قَلْبِهَا.وَأَمَّا يَسُوعُ فَكَانَ يَتَقَدَّمُ فِي الْحِكْمَةِ وَالْقَامَةِ وَالنِّعْمَةِ، عِنْدَ اللهِ وَالنَّاسِ.“(لوقا51:2-52). يعامنا القديس بولس الرسول قائلا:” لأَنَّكُمْ قَدْ مُتُّمْ وَحَيَاتُكُمْ مُسْتَتِرَةٌ مَعَ الْمَسِيحِ فِي اللهِ.” (كولوسي3:3)، والانجيل يعطينا القليل من الشواهد عن حياة العائلة المقدسة في الناصرة قبل بدء رسالة يسوع العلنية. تلك الحياة اثرت مخيلة العديد من الفنانين والكتّاب والتى وجدت في كتابات في بدء الكنيسة الولى والتى تعرف بالكتابات الغير قانونية apocryphal literature. قال البابا بولس السادس (1964-1978) في يناير من عام 1964 اثناء زيارته التاريخية لللأراضي المقدسة عن ان أهمية الناصرة من انها تعتبر مدرسة نموذجية للنمو في الحياة المسيحية. انه من خلال القديسة مريم العذراء خاصة يمكننا ان نحصل على قسط من النِعم التى تستحق من السيد المسيح لأجلنا بحياته الخفيّة في الناصرة فتلك السنوات هي منبع لأم الله للعديد من النِعم التى لا تقدر بثمن، وبالنسبة لنا فهي تدعو للدهشة والانبهار اذا ما فكّرنا كيف كانت تلك السنوات الثلاثين قبل ان يبدأ يسوع حياته العلنية وما هو تأثيرها على القديسة مريم في كل كلمة او كل حركة او كل فعل ليسوع بالنسبة لها. بلا شك فهناك العديد من الاحداث الغير مفهومة حتى على القديسة مريم ولا يمكن لأي شخص ان يحيا في اتصال مستمر كما فعلت هي مع الأزلي بدون ان يمر بها شعور مملوء بالدهشة والأسرار. ولكن مع وفرة النور الذي اضاء حياة مريم ومداومة النمو في الحب الذي لا يمكن وصفه في اتحادها مع الله وهو يعمل تحت نظرها وما الذي كان يدور في نفسها مما كان له تأثير عميق لمس قلبها الطاهر. لقد عاشت مريم في اتحاد كامل بقلبها وفكرها وروحها مع قلب وفكر ابنها فكانت حياتها في تناغم عجيب ونقي وطاهر مملوء بحب عجيب مع ابنها يسوع. ترى ما هو مصدر ذلك الاتحاد وذاك الحب الموجود في قلب مريم؟ انه في الحقيقة ايمانها فإن ايمان مريم هو اهم فضائلها. كم كانت ثقتها عجيبة وايمانها في كلمات الملاك؟ فرسول السماء اعلن لها سرا لم يسمع به من قبل مما يجلب الدهشة وفي طبيعته يطيح بكل تصور بشري: تجسد الله في احشائها. وقالت مريم وهي في ايمان:” ليكن لي كقولك”(لوقا38:1). انه بسبب تسليمها الكامل واعطائها موافقتها بكامل ارادتها للكلمة ان تتجسد اصبحت مريم ام الكلمة المتجسدة. نقرأ فى رسالة القديس بولس للعبرانيين تعريفاً عن الإيـمان:”الإيـمان هو الثقة بمـا يرجى والإيقان بأمور لا تُرى” (عبرانيين 1:11). وأيضاً كما يقول الرسول:”وبغيـر إيـمان لا يستطيع أحد أن يُرضي الله لأن الذى يدنو إلى الله عليه أن يؤمن بأنـه كائن وأنـه يُـثيب الذين يـبتغونـه” (عبرانيين6:11). الإيـمان هو تبعيـة كليـّة للـه ويتطلب فى الأساس معرفـة الله وهذه الـمعرفـة يلزمها قبول هبـة اللـه لكى تساعد الإنسان على قبول الحقائق الإلهيـة “نحن لم نأخذ روح العالم بل الروح الذى من الله لنعرف الأشياء الـموهوبـة لنـا من اللـه”(1كورنثوس12:2)، وكما يقول الرسول:”فإن كان أحد يظن انـه يعرف شيئاً فإنـه لـم يعرف شيئاً بعد كـما يجب أن يعرف ولكن ان كان احد يحب اللـه فاللـه معروف عنده”(1كورنثوس2:8-3)، إيـمـان مــريـم والذى لـم تطلب علامة عن صِدق قول الملاك جبرائيل عندما أخبرها بالميلاد العجيب بل أتت لهـا العلامـة من أن العاقر ستلد. عاشت مريم مع يسوع الطفل وكأي طفل عادي أرضعته وكان محتاجاً لها لتغذيته، فلو كان يسوع يعلن لها عن طبيعته الإلهية بإستمرار لـمـا كان لـمـريم فى إحتياج لحياة الإيـمـان ومـا كانت تتعجب من إجابة إبنها وهو فى الثانية عشر ” لماذا كنتمـا تطلبانني الم تعلما انه ينبغي أن أكون فيمـا لأبي” (لوقا 49:2) أو عند عرس قانا الجليل ” مـالي ولكِ ياإمراءة لم تأت ساعتي بعد” (يوحنا 2:4). أحداث البشارة والـميلاد والرعاة والـمجوس وفى الهيكل والهروب الى مصر ثم الحياة فى الناصرة ثم على الصليب لم تنكره بل وقفت بجانبه بشجاعة وثبات ثم اخيرا نجدها مع التلاميذ فى العُليـّة بعد الصعود مباشرة مواظبة على الصلاة والطلبة بنفس واحدة مع التلاميذ.كل تلك الأحداث التى تعكس إيـمان مريم برسالة إبنها وأثبتت أنها حفظت الكلمة وأطاعت الوصية وأكـمـلت مشيئة الله بدقة ومواظبة حتى النهاية . آمنت مريم برسالة السماء ولـم تقل انها مازالت صغيرة حتى تتبع الله كـما فعل أرميا فى القديم ذات يوم ” فقلت آه أيها السيد الرب هـآنذا لا أعرف أن أتكلـم لأنـي صبي” (أرميا 6:1). وعن إيمان مريم يقول القديس أُغسطينوس (مريم صارت مطّوبة بسبب تقبلها الإيـمـان بالمسيح أكثر من تقبلها الحمـل به وتقربها للمسيح بالجسد كأم كان بلا ربح لو لم تحمل المسيح فى قلبها). “من يصنع مشيئة أبي الذى فى السموات هو ..أخي وأختي وأمي” (متى 50:12). عندما أخبر الملاك جبرائيل العذراء مريم قائلا “لا تخافي يا مريم فإنك قد نلت نعمة عند الله وها انت تحبلين وتلدين إبنا وتسمينه يسوع” وشرح لها كيف يكون هذا الحبل الإلهي ” الروح القدس يحل عليك وقوة العلي تظللّك” فالـمنطق البشري يقول كيف يحدث هذا؟ وهذا ما أعلنته مريم “كيف يكون هذا وأنا لست أعرف رجلاً”.. فمريم قد تقول فى نفسها (انا ناذرة البتولية..أنا كنت أخطط حاجة أخرى لحياتي..أنا كنت أريد ..وانا كنت أخطط….) انها كلهـا تخطيطات بشرية. ولكن عندما عرفت مريم ان هذه هي مشيئة الرب، وتذكرت إيـمـان ابراهيم وكيف ترك أرضه وعشيرته وعندما قدّم ابنه ذبيحة حسب إختبار الله لـه. وتذكرت ايضا إيـمـان موسى وقبوله قيادة شعب الله من أرض العبودية الى أرض الـمـوعد. وتذكرت معنى حلول الروح القدس ومجد الرب يحل فى مكان ما،فتذكّرت خيمة الإجتماع “غطت السحابة خيمة الإجتماع وملأ بهاء الرب الـمسكن فلم يقدر موسى أن يدخل خيمة الإجتماع” (خروج35:40)، وأن قوة العلي ستظللهـا (لوقا35:1). إذن “انه ليس من دم ولا من مشيئة جسد ولا من مشيئة رجل بل من الله” (يوحنا23:2)، انه أمر سماوي، وإرادة سماوية. فى قبولهـا بالحبل الإلهي، فى خدمتها لأليصابات، فى خدمتها ليسوع،فى خدمتها ليوسف،وفى خدمة بيتها، فى إحتمال الآلام والضيق والهروب الى أرض مصر وسماعها بقتل أطفال بيت لحم، وفى غربتها وحياتها فى الناصرة التى لا يخرج منها شيئ صالح فعاشت حياة منطوية بلا تذمر. صلاة: يا الله لقد منحت القديسة مريم تلك النعمة التي بها استجابت لدعوتك وسلّمت نفسها “آمة” لك، فساعديني يارب ان أسلّم لك ذاتي بكليتها لتفعل بها ما تشاء. آمين. اكرام: مارس الرحمة والمسامحة مع من اساء اليك حبا” بمريم نافذة: انت الشفيع الاكرم عند ابنك يا مريم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116790 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() “ثُمَّ نَزَلَ مَعَهُمَا وَجَاءَ إِلَى النَّاصِرَةِ وَكَانَ خَاضِعًا لَهُمَا. وَكَانَتْ أُمُّهُ تَحْفَظُ جَمِيعَ هذِهِ الأُمُورِ فِي قَلْبِهَا.وَأَمَّا يَسُوعُ فَكَانَ يَتَقَدَّمُ فِي الْحِكْمَةِ وَالْقَامَةِ وَالنِّعْمَةِ، عِنْدَ اللهِ وَالنَّاسِ.“(لوقا51:2-52). يعامنا القديس بولس الرسول قائلا:” لأَنَّكُمْ قَدْ مُتُّمْ وَحَيَاتُكُمْ مُسْتَتِرَةٌ مَعَ الْمَسِيحِ فِي اللهِ.” (كولوسي3:3)، والانجيل يعطينا القليل من الشواهد عن حياة العائلة المقدسة في الناصرة قبل بدء رسالة يسوع العلنية. تلك الحياة اثرت مخيلة العديد من الفنانين والكتّاب والتى وجدت في كتابات في بدء الكنيسة الولى والتى تعرف بالكتابات الغير قانونية apocryphal literature. قال البابا بولس السادس (1964-1978) في يناير من عام 1964 اثناء زيارته التاريخية لللأراضي المقدسة عن ان أهمية الناصرة من انها تعتبر مدرسة نموذجية للنمو في الحياة المسيحية. انه من خلال القديسة مريم العذراء خاصة يمكننا ان نحصل على قسط من النِعم التى تستحق من السيد المسيح لأجلنا بحياته الخفيّة في الناصرة فتلك السنوات هي منبع لأم الله للعديد من النِعم التى لا تقدر بثمن، وبالنسبة لنا فهي تدعو للدهشة والانبهار اذا ما فكّرنا كيف كانت تلك السنوات الثلاثين قبل ان يبدأ يسوع حياته العلنية |
||||