![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 116691 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "يعثرون قدمي، ويضغطون بسبلهم كما بتموجات " [12]. ماذا يقصد بقدميٌ الكنيسة إلا أعضاءها البعيدين جدًا؟ إنهم يستسلمون للأعمال الأرضية، وسرعان ما ينخدعون من الأعداء بقدر عدم فهمهم للعلويات. لذلك يعثر الأعداء قدميها عندما يجتذبون الأعضاء البعيدين جدًا إلى أخطاء تعاليمهم. لا تقدر القدمان المُعثرتان أن تحفظا الطريق، إذ كل الضعفاء، إما أنهم ينخدعون بوعود المضطهدين، أو يرتعبون من تهديداتهم، أو ينكسرون بعذاباتهم، وبهذا فإنهم ينحرفون عن الطريق المستقيم. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116692 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لينطق الطوباوي أيوب بهذه الأمور عن الأرواح الشريرة، الأعداء الخفيين. لتتكلم الكنيسة الجامعة عن الأشرار المضطهدين، الأعداء الظاهرين، فإن هؤلاء يقطعون عليها طريقها، وذلك عندما تقاوم نفوس الضعفاء طرق الحق معترضين إياها بخداعٍ. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116693 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* هذا الطريق صالح يقود الإنسان الصالح إلى الآب الصالح، الإنسان الذي يجلب خيرات من كنزه الصالح، العبد الصالح والأمين (مت 7: 14؛ لو 6: 45؛ مت 25: 21). لكن هذا الطريق ضيق، لا يستطيع الغالبية، الذين هم بالأكثر جسديون أن يسافروا فيه. لكن الطريق ضيق أيضًا بالنسبة للذين يجاهدون ليعبروا فيه، إذ لم يُقل "إنه محصور" بل ضيق. العلامة أوريجينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116694 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* الآن الطريق غير قابل للخطأ، أعني يسوع المسيح؛ إذ يقول: "أنا هو الطريق والحياة". هذا الطريق يقود إلى الآب إذ يقول "ليس أحد يأتي إلى الآب إلا بي" (يو 6:14). القديسأغناطيوس الأنطاكي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116695 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يرى القديس أغسطينوس أنه بدعوة السيد المسيح رأس الزاوية، وهو رأس الكنيسة، تكون الكنيسة هي الزاوية التي ضمت اليهود من جانب والأمم من الجانب الآخر. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116696 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "طردت كالريح رغبتي... فعبرت كالسحاب صحتي" [15]. يحلق السحاب في الأعالي، وأما نسمة الريح فتسحبه كما في طريق سريع. هكذا بالتأكيد يكون مصير خيرات الأشرار الزمنية. إنهم يظهرون في علو الكرامة، ليعبروا حياتهم كمن هم في العُلَى، لكنهم سرعان ما يهبطون يوميًا في الحياة، كمن يُنسفون بحياتهم القابلة للموت. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116697 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "الآن جفت نفسي فيّ، أمسكت بي أيام المذلة" [16]. تجف نفوس المختارين الآن إذ تصير فيما بعد خضراء في الأبدية المنتصرة. الآن تمسك بهم أيام الحزن، تتبعها أيام الفرح فيما بعد. كما هو مكتوب: "لمتقي الرب حُسن الخاتمة" (ابن سيراخ 13:1). مرة أخرى قيل عن الكنيسة: "تضحك في اليوم الأخير" (أم 25:31). الآن هو وقت الحزن بالنسبة للصالحين، ويأتي يوم يتبعهم المجد عوض الدموع. قيل في موضع آخر: "سحقتنا في موضع الأحزان" (مز 19:44). "موضع الأحزان" هو الحياة الحاضرة، لذلك فإن البار ينسحق هنا، وأما في الحياة الأبدية -موضع النعيم- فيرتفع. لكن عندما قال: "تجف النفس" بحق استهلها بقوله: "في ذاتي"... ففي ذواتنا تحزن بالحق نفوسنا، أما في الله فتنتعش. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116698 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* حسب التفسير التاريخي ماذا يعني ثوب الطوباوي أيوب سوى جسده؟ بالحق أُستهلك الثوب عندما تعرض جسمه للعذاب. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116699 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
*يقول الكتاب: "احتقرت نفسي، وانطرحت، حسبت نفسي ترابًا ورمادً" (أي 19:30 Vulgate). هذا هو تواضع النادمين. عندما تحدث إبراهيم مع إلهه، وأراد أن يناقش معه موضوع حرق سدوم، قال: "أنا تراب ورماد" (تك 27:18). كيف يوجد هذا التواضع على الدوام في العظماء القديسين؟ القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116700 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* أيها الغني، لماذا تترفَّع بغناك وتفخر بأمجاد أجدادك؟ أتتفاخر بموطنك وتُسر لجمال جسدك وتفرح لشرفٍ زائلٍ؟ انتبه لنفسك. تذكَّر بأنَّك إنسان مائت وأنك تراب وإلى التراب تعود (تك3: 19)... اِنحنِ واُنظر إلى القبور، فهل تميِّز بين عظام الفقراء وعظام الأغنياء؟ بين عظام العبيد وعظام الأسياد؟ اِفطن لذاتك إذن وتخلَّ عن التكبُّر والبخل وقسوة القلب. القديس باسيليوس الكبير |
||||