![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 116561 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القيامة العامة قيامة لعازر هي صورة مسبقة لقيامة المسيح، وكرّست الكنيسة منذ البداية يوم السبت تذكاراً لكل الموتى، لكن هذا اليوم، سبت لعازر، يُحتفل به كيوم قيامة، كي تجهّزنا، قيامة لعازر، لفهم قيامة المسيح من بين الأموات وغلبته للعدو أي الجحيم. يمثل لعازر بشخصه كل إنسان، وتعتبر بيت عنيا، حيث بيت لعازر، مكان سُكنى كل إنسان أي المسكونة أجمع. لنتبع المسيح نحو أورشليم حتى وصوله لقبر لعازر ولنسمع منه الكلام القوي المؤثر: “لعازر هلّم خارجاً”، عندها نفهم الآن أن لعازر قام بقوة الله وبسبب محبته للبشر، لأنه بالمحبة يمكننا غلبة الموت، الله محبة والمحبة هي الحياة “المسيح هو الحق وفرح الكل والنور والحياة وقيامة العالم” (قنداق سبت لعازر). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116562 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مباركٌ الآتي تُصوّر لنا أيقونة الشعانين السيد المسيح راكباً على “جحش ابن أتان” يمشي على سعف النخل والزيتون والأزهار كي يدخل إلى الآلام الطوعية، وبدخوله هذا نصل إلى أسبوع الآلام، فالأيام القادمة هي مقدّسة لأن لها هدفاً محدداً وهو أن تعلّمنا الهدف الأخروي للفصح، كلُّنا نعتبر الأسبوع العظيم جزء من الحياة في الفردوس، والفصح عبوراً إلى ملكوت الله الأبدي الذي بدأ بدخول السيد إلى الآلام طوعاً، فالأيام التي سنعيشها في الأسبوع العظيم ليست كي نتذكرها كذكرى بل لنعيشها فهي تحدث حقيقة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116563 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() “اليوم…” ما المقصود بمعنى “اليوم”؟ بالتأكيد يمكن تطبيقها على أمور حدثت بالماضي ونعيشها كأنها وقعت اليوم، وتلعب الكنيسة دور قوة لهذه الذاكرة والتي تحول الأحداث الماضية إلى حقائق أبدية دهرية، فيتوقف الزمن عن شكله كحاضر ومستقبل ونحياه كحاضر مستمر لا يتوقف “إن هذا اليوم الحاضر قد يشرق للعالم الآلام الموقرة كأنوار مخلصة” (الكاثسما الأولى سحر الاثنين العظيم). هذا التدبير الإلهي نحياه بالكامل في القداس الإلهي: “ونحن بما أننا ذاكرون هذه الوصية الخلاصيّة وكل ما جرى من أجلنا… والمجيء الثاني المجيد” (قداس القديس يوحنا الذهبي الفم). في هذا اليوم مساءً سندخل في الزمن الليتورجي للأسبوع العظيم. “ها هو ذا الختن..” كل البشرية بأشكالها مدعوة للدخول، الخاطئة والشريرة والتي بلا رجاء. نؤمن وننتظر القيامة، موت المسيح جعل الموت لا حول له، وننتظره بفرح ورجاء. عندما نتعمّد على اسم الثالوث فنحن نتعمّد بموت المسيح ومن تلك اللحظة نشترك بحياته عند خروجه من القبر، وبالمشاركة في جسد المسيح ودمه، غذاء الأبدية، نشترك بالحياة الأبدية. دخل المسيح إلى قلوبنا كي يلدنا من جديد ويُقيمنا من الموت، محبته هي السبب الوحيد لخلق الإنسان من العدم وعلى صورته. ومحبته هذه تمر عبر صلبه وموته لتتحول إلى القيامة، فلنتوجه نحوه باقين بقرب صليبه ولنحمل صليبنا لنعيّد لقيامته وقيامتنا أيضاً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116564 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كانت المعجزة الكبيرة التي أقام بها الرب لعازر منْ الموت، معجزة مذهلة جعلت الكثيرين يؤمنون. ومع ذلك لم تترك تأثيرا روحيا في رؤساء الكهنة والفريسيين. وانطبق عليهم قول أبينا إبراهيم "ولا إن قام واحد من الأموات يصدقون" (لو 16: ا 3). ولم يكتفوا بعدم الإيمان، بل جمعوا مجمعا ضد المسيح "ومن ذلك اليوم تشاوروا ليقتلوه" (يو 53،47:1)... فما الذي أضاع هؤلاء؟ لعل الذي أضاعهم: الذات وقساوة القلب. كانت "الذات" تقف حائلًا بينهم وبين المسيح. فهم كانوا يبحثون عن عظمتهم الشخصية وعن مراكزهم، لذلك نظروا إلى المسيح في كل معجزاته كمنافس لهم في السلطة والشعبية وفكروا أن يقتلوه... ولم يقولوا كيوحنا المعمدان، "ينبغي أن ذاك يزيد، وإني أنا أنقص" (يو 3: 35). ليتنا في هذا اليوم نفكر: كم مرة وقفت "الذات" عقبة في طريق محبتنا له؟ وتشمل الذات كبرياءنا الشخصية، ورغباتنا وشهواتنا، ومحبتنا للمديح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116565 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كذلك قساوة القلب تطفئ كل عمل للروح. والعجيب أن المعجزتين السابقتين لأسبوع الآلام، عملت كل منهما في يوم سبت. فتح عيني المولود أعمى، وإقامة لعازر. فهل اختار الربع يوم السبت بالذات ليصحح تفكير اليهود عن شريعة فعل الخير في السبوت، أو ليثبت أن الإنسان لا يجوز له أن يعتمد على كبرياء فكره؟ على كلٍ، ليتنا نأخذ فكرة عن عمل الخير في يوم الرب، وإقامة الموتى بالخطية فيه، وشفاء الذين فقدوا بصيرتهم الروحية. ومن جهة حياتنا في التوبة نثق بأن: الله قادر أن يقيمنا، ولو كانت قلوبنا أنتنت. لا يأس إذن، مادام السيد المسيح هو الذي يقيم... والمعروف أن الخطية موت روحي. والسيد قادر أن يقيم موت الجسد وموت الروح، مهما طالت المدة. ولنستعد يوم سبت لعازر، لنتناول يوم أحد الشعانين. نذكر موت لعازر وإقامته، فنذكر خطايانا والقيام منها. ونستعد للتناول في يوم الأحد الذي نستقبل فيه المسيح ملكًا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116566 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كلمة شعانين عبرانية من "هو شيعه نان" ومعناها يا رب خلص، ومنها الكلمة اليونانية "أوصنا" التي استخدمها البشيرون في الأناجيل وهى الكلمة التي كانت تصرخ بها الجموع في خروجهم لاستقبال موكب المسيح وهو في الطريق إلى أورشليم. ويسمى أيضًا بأحد السعف وعيد الزيتونة، لأن الجموع التي لاقته كانت تحمل سعف النخل وغصون الزيتون المزينة فلذلك تعيد الكنيسة وهى تحمل سعف النخل وغصون الزيتون المزينة وهى تستقبل موكب الملك المسيح. ومن طقس هذا اليوم أن تقرأ فصول الأناجيل الأربعة في زوايا الكنيسة الأربعة وأرجائها في رفع بخور باكر وهى بهذا العمل تعلن انتشار الأناجيل في أرجاء المسكونة، ومن طقس الصلاة في هذا العيد أن تسوده نغمة الفرح فتردد الألحان بطريقة الشعانين المعروفة وهى التي تستخدم في هذا اليوم وعيد الصليب، وهى بذلك تبتهج بهذا العيد كقول زكريا النبي: "ابتهجي يا ابنة صهيون... أحد الشعانين اهتفي يا ابنة أورشليم... هوذا ملكك يأتي إليك ... وهو عادل ومنصور... وديع وراكب على حمار وعلى جحش ابن أتان" (زك 9: 9، 10) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116567 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أحد الشعانين إنه يوم عيد سيدي، نحتفل فيه بألحان الفرح، قبل أن ندخل في ألحان البصخة الحزينة. وفيه استقبل اليهود المسيح ملكًا على أورشليم، ويخلصهم من حكم الرومان، ولكنه رفض هذا المُلك الأرضي. لأن مملكته روحية... المسيح رفض أن يملك على أورشليم، ولكنه يفرح أن يملك على قلبك... قلبك عند الله، هو أعظم من أورشليم إنه هيكل للروح القدس ومسكن للّه. فكّر كثيرًا هل الله يملك عليك كلك: قلبك وفكرك وحواسك وجسدك ووقتك...؟ قل له تعال يا رب واملك. هوذا أنا لك... إن كانت مملكتك يا رب ليست من هذا العالم. فتعالَ. عندي لك مملكة تناسبك، تسند فيها رأسك وتستريح. لعلك تجد راحتك في قلبي. وإن وجدت فيه عصاة أو متمردين عليك... تقلد سيفك على فخذك أيها الجبار. استله وانجح واملك (مز 44). لا تنشغل بالسعف في هذا اليوم، بل انشغل باستقبال المسيح في قلبك ملكًا عليه، فأنت تحتاج أن يملك الربِ عليك، لكي يدبر أهل بيتك حسنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116568 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إننا في هذا الأسبوع نتتبع المسيح خطوة خطوة. نتتبعه في آلامه، وفي كل الأحداث التي مرت، ونحن نرتل له تسبحة مستمرة، قائلين "لك القوة والمجد والبركة والعزة إلى الأبد آمين..." ونزيد عليها في بعض الأيام عبارات توحي بها الأحداث. نعيش معه كل يوم، بأرواحنا وأفكارنا وأحاسيسنا. بل وبكل كياننا. نستقي أخبار هذا اليوم ونبوءاتها من القراءات المقدسة، ونعيش الأحداث التي مرت به. وكأننا نعمل مثلما قال له القديس بطرس الرسول: "تركنا كل شيء وتبعناك" (متى 7:19). فنحن في البصخة المقدسة نترك كل شيء ونتبعه. متذكرين أيضا ما قيل عن النسوة القديسات إنهن تبعنه من الجليل يخدمنه (متى 27: 55). "وأخر كثيرات اللواتي صعدن معه إلى أورشليم" (مر 15: 41). ليتنا نشعر أننا نعيش معه هذا الأسبوع بنفس الشعور وبنفس الإحساس والعاطفة... نتبعه، ونصعد معه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116569 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ما أجمل ما قالته راعوث لنعمى "لا أتركك... حيثما ذهبتِ أذهب، وفيما وحيثما بتِ أبيت.. حيثما متِ أموت" (را 1: 16، 17). ونحن بنفس الشعور نتبع المسيح له المجد حيثما ذهب خلال هذا الأسبوع، تذهب أفكارنا معه وتأملاتنا. مشاعرنا معه، نتبعه خطوة خطوة، بنفس التسبحة.. وهنا نعبر عن احتجاجنا عما صدر من آبائنا الذين قال لهم "تبقى ساعة وقد أتت الآن، تتفرقون فيها كل واحد إلى خاصته، وتتركونني وحدي" (يو 16: 32). كلا يا رب، لن نتركك أبدأ وحدك، متفرقين كل واحد إلى خاصته، بل سنجتمع حولك. سنجتمع حولك في كلامك، بكل مشاعرنا وبكل قلوبنا. لا نستطيع أن نتركك، وأنت الذي لم تترك أحدا في آلامه، ولم تترك أحدًا في آلامك... |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116570 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() آبائنا الرسل الثلاثة، الذين طلبت إليهم قائلًا: "أمكثوا ههنا واسهروا معي". فلم يستطيعوا... وعاتبتهم قائلا "أما قدرتم أن تسهروا معي ساعة واحدة؟! اسهروا وصلوا" (متى 26: 38،. 4) وللأسف تركوك وناموا، لأن أعينهم كانت ثقيلة... ولكننا هنا يا رب، سنسهر معك الليل كله في الصلاة، وليس مجرد ساعة واحدة... بل نرد أن نسهر معك البصخة كلها. هنا وتعجبني عبارة قالها بولس الرسول، تصلح شعارا لهذا الأسبوع وهي: "لأعرفه وقوة قيامته، وشركة آلامه، متشبها بموته" (فى 3: 10). كثيرون عاشوا مع السيد المسيح، وحتى الآن لم يعرفوه بعد بل حتى في أسبوع الآلام نسمع السيد المسيح يقول لتلميذه فيلبس معاتبا "أنا معكم زمانا هذه مدته، ولم تعرفني يا فيلبس؟!" (يو 14: 9). ويُخَيَّل إليّ أن السيد المسيح يقول نفس العبارة للكثير منا. وبعض الناس عرفوا السيد الرب. ولكنهم لم يدخلوا في شركة آلامه. |
||||