![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 116521 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() دعوة ثلاثية للسهر يبدأ مثل البواب الساهر بعبارة: "إحذروا واسهروا" (33:13) وتتوسطه دعوة أخرى: "فاسهروا إذاً" (35:13) وتختمه دعوة ثالثة: "اسهروا" (37:13) ويستعمل الإنجيل أفعالاً مختلفة. فهو يستعمل مرتين فعل جريجويو ويشير إلى اليقظة والسهر، ومرة يستعمل فعل اجروبنين والذي يوحي بمقاومة شديدة للنوم. ليست هناك فروق أساسية بين معاني الفعلين: ففي معناهما المعتاد لا يشيران إلى عمل، فعل بقدر ما يشيران لطريقة: السهر لا يحدد لحظة الانتقال من النوم إلى اليقظة، ولكن يحدد اللحظة أو الحالة التي تلي ذلك: وهي الصحيان، فتح الأعين. كما أن هناك فعل ثالث وهو بليبن ومعناه النظر بتدقيق، التركيز وتحديق النظر في أو على شيء. وعكس هذا الفعل هو السطحية والتشتت والنظر في اتجاهات مختلفة. الهدف من اليقظة والسهر هدف واضح محدد يتكرر مرتين: "لا تعلمون متى يحين الوقت" (33:13)؛ "لا تعلمون متى يأتي رب البيت" (35:13). مجيء السيد أو الساعة أمر أكيد، كما أن قرب الصيف أكيد عندما تلين أغصان التينة وتنبت أوراقها (راجع 28:13). ولكن هذا المجيء يتم فجأة وبلا سابق إنذار. لذلك فإن الموقف الذي ينم عن المسؤولية هو أن يكون الإنسان مستعداً دائماً لهذه اللحظة. لذلك فالسهر هو الشيء الذي يجب أن تتصف به حياة المسيحي عادة. إنه لا يقتصر على بعض المختارين: ما أقوله لكم أقوله للناس أجمعين: "اسهروا" (37:13). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116522 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() صعوبات في النصّ كان يكفي لتوضيح هذه الوصية مثل السيد الذي خرج، ولأنه لا يعرف ساعة رجوعه أوصى البواب بالسهر. ولكن المثل، كما نقرأه في الإنجيل، متشابك وروايته مضطربة نوعاً ما. وهذا الأمر غريب على إنجيل القديس مرقس. تركيب الجمل والقواعد في هذا المثل معقد غير سلس: يصف المثل تصرف السيد بثلاثة أفعال في أزمنة فعلية مختلفة: فعلان في الماضي وفعل في زمن الماضي المطلق. ينتج عن التغيير في الأزمنة انتقال مفاجئ، ويصعب ترجمته. كما أن هناك تشابك، قد يصل إلى التضارب، في الصور. ففي بداية النص (34:13أ) يظهر أن السيد ينوي الغياب مدة طويلة من الزمن، لذلك ترد كلمة أبوديموس، التي توحي بإقامة طويلة خارج البلاد. بالإضافة إلى هذه الكلمة هناك اهتمام السيد بتوزيع الأعباء والواجبات على خدمه: "فوّض الأمر إلى خدمه، كل واحد وعمله" (34:13ب). ثم يورد النص بعد ذلك وصية السيد للبواب بالسهر وانتظاره (34:13ج). إن أراد السيد أن يبتعد لعدة أيام، فكيف يمكنه أن يوصي البواب بأن يظل ساهراً في انتظاره؟ وهناك أمر آخر: تنتهي القصة بالتركيز فقط على صورة البواب: لا يرد أي شيء عن الخدم الآخرين ومهامهم. يبدو أننا هنا أمام مشهدين متداخلين معاً: مشهد السيد والبواب، ومشهد رجل يتأهب للسفر. ويبدو أنه يحمل آثار مقدمة مثل الوزنات مت14:25 فيعهد لعبيده قبل سفره العناية ببيته. وهو الأمر الذي يرد بوضوح في النص. تقوم نقطة القوة في المشهد الأول في الأمر بالسهر ، وفي المشهد الثاني من المفترض أن تكون الأمر بتأدية الأعمال والمهام بجد وأمانة ونشاط. ولا ترد أية كلمة بهذا الصدد في النص |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116523 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ملكوت الله وعودة الرب نواة المثل الأولية هي صورة البواب الذي يسهر الليل كله في انتظار عودة سيده. لذلك يستعمل الكاتب في هذا الجزء الفعل في زمن aoriste. بينما ترد الأفعال الخاصة بالعبيد والمهام الموكلة إليهم في الماضي وبالتالي على سبيل الخلفية. وسهر البواب هو الوحيد الذي تركّز عليه المثل: فاسهروا إذاً لأنكم.. (35:13). إنها صورة كلها حيوية وجمال وسرعة؛ الصورة التي تتفق وطريقة يسوع في الكلام: فإليه يعود المثل. وإذا وضعنا المثل في إطاره الحقيقي وهو إطار إعلان الملكوت لاستطعنا أن نتعرف بسهولة على الهدف منه: "يدعو يسوع بهذا المثل للاستعداد لاستقبال سيادته الإسكاطولوجية. لا يمكن بأي حال من الأحوال معرفة زمنه ولذلك فالموقف الوحيد المناسب والواجب هو السهر الدائم. يمكننا التعرّف على خطوة أولى وأساسية: ليس هدف المثل الأول في إنجيل مرقس هو التعليم عن حلول الملكوت، بل هو عودة رب البيت، أي عودة الرب القائم من الأموات. ويتم الانتقال من حلول الملكوت غير المعلن عنه مسبقاً إلى عودة الرب يسوع المفاجئة. إنها نقلة هامة جداً ولكنها لا تتم بالفصل بل بتواصل منطقي. لقد صاحب مثل يسوع إيمان التلاميذ الذين فهموا، بعد القيامة، أن حلول الملكوت لا ينفصل بأي حال من الأحوال عن شخص الرب. لقد أعلن يسوع خبر الملكوت السار، وفهم المؤمنون بعد ذلك أن الخبر السار هو يسوع المسيح بذاته. لم يتغير المثل بل زادت المعاني اللاهوتية الكامنة فيه غنىً وغزارة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116524 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() في انتظار عودة الرب توضح صورة السيد الذي يبتعد لفترة قصيرة ويوصي البواب بأن ينتظره وبضرورة عدم النوم ولو للحظة واحدة فقد يعود السيد في أية لحظة. ولكن هذه وحدها لا تكفي للتعبير عن إمكانية تأخر عودة الرب كما اختبرت فوراً الجماعة المسيحية. قد تطول فترة الانتظار. لذلك دار التساؤل عن كيفية شغل فترة الانتظار هذه. وعليه تمت بعض الإضافات التي يبدو وكأنها تخل بصورة المثل الأولية. تقوم هذه الإضافات في الواجبات والمهام التي يعهد بها السيد لعبيده وتوصياته لهم بالعناية والمحافظة على بيته ومصالحه. تكشف هذه الإضافات محاولات الجماعة لملائمة المثل وتأوينه على الظروف التي يعيش فيها المؤمنون: يجب عليهم السهر دائماً، وكأن السيد على الأبواب ومجيئه وشيك، وفي نفس الوقت الصبر كما لو كان مجيء السيد يبطئ. ومعنى السهر في الحالتين كلتيهما هو الإطلاع بالمسؤوليات الشخصية، سواء في الحياة العامة أو في الكنيسة. لذلك تقول إنه عندما يكشف تحليل المثل عن بعض التفاصيل الغريبة فلا يجب البحث عن الاتساق المطلق للحبكة الروائية، بل يجب البحث عن منطق تعليم المثل استناداً على هذه التفاصيل الغريبة أو المتناقضة. والآن نستطيع أن نلاحظ أن نصائح وتوجيهات المثل متسقة ومتناسقة فيما بينها وأكثر من ذلك فهو تلائم مقتضيات الحياة المسيحية ومتطلباتها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116525 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أوجه السهر مثل البواب الساهر ليس مثلاً لاهوتياً بحصر المعنى. ومع ذلك ترتكز نصائحه وتوجيهاته على تعليم لاهوتي راسخ ومحدد: عودة الرب في مجده (راجع 32:13) وأساس دينونته لنا هو التزامنا بواجباتنا. في هذه النقطة تقوم أوجه السهر المختلفة. غياب الرب غير معلومة نهايته ومجيئه مفاجئ: الموقف الوحيد هو اليقظة الدائمة. وسواء طال الانتظار أم قصر يجب أن يكون انتظاراً عاملاً، حياً، فعالاً. وليس التصرف المطلوب هو التطلع في الأفق لكي يعرف مسبقاً ما سيحدث بل هو معرفة أن المستقبل يتم إعداده في الحاضر. لذلك يجب أن نكون جادين في إعطائه حقه من الاهتمام وفي نفس الوقت مقتنعين بأن الحاضر ليس كله ملكاً لنا. فالسهر هو في ذات الوقت التزام وانتظار في العالم وأبعد من العالم. حتى هنا كان كلامنا عن مثل البواب الساهر في حد ذاته، واضعين إياه في إطار التقليد الذي نشأ ونما فيه حتى وصل إلى شكله النهائي في نص إنجيل مرقس (33:13-37) لم يقتصر دور الإنجيلي على تثبيت المثل كتابة، ولكنه وضعه في سياق مما يضفي عليه معنىً معيناً. يختم سياق إنجيل مرقس بهذا المثل الخطاب الإسكاطولوجي (مر13)، وكأنه يلخص به هذا الأمر. ويبدو أن الخطاب كله يدور حول موضوع السهر. ولكن الكاتب خص المثل الختامي بفعلين تقنيين هما، كما سبق وذكرنا في بداية الموضوع، جريجورين وأجروبنين. اما الفعل الثالث وهو بليبين ينظر باهتمام، يراقب، فهو يتخلل الخطاب كله (2:13، 5،9،23،33). السهر هو الانتباه. ولكن الانتباه لأي شيء؟ هل هو الاحتراس من بعض المخاطر، مثلاً عدم الانجراف وراء بعض الوعود والأوهام الدينية الخادعة؟ يوضح هذا معنى فعل النهي: لا تصدقوه (21:13) وهو يعني، بكيفية ما، السهر. والسهر يعني الثبات على كلمة الله "السماء والأرض تزولان وكلامي لن يزول" (31:31) كما يعني أيضاً عدم فقدان التركيز بسبب القلق بخصوص الأزمنة الأخيرة أو الأنبياء الكذبة أو العلاقات والآيات الخارقة. كما أن هناك أفعال نهي آخر في خطاب السهر مثل: إياكم أن يضلكم أحد (5:13).. لا تفزعوا (7:13).. لا تهتموا من قبل بماذا تتكلمون (11:13). للسهر أوجه عديدة منها عدم الانبهار بعظمة المباني البشرية حتى وإن كانت مباني أمينة: يا معلم انظر! يا لها من حجارة يا لها من أبنيةّ.. لن يترك هنا حجر على حجر (1:31-2). يستطيع الإنسان الساهر أن يسبر عمق معنى الأعمال التي ينبهر ويفخر بها الإنسان السطحي. ويتناول إنجيل القديس مرقس موضوع السهر في سياق آخر، يشترك مع مثل البواب الساهر في نقاط عديدة: حادث بستان الزيتون (32:14-42)، حيث يرد الفعل جريجورين مرتين. مرة بالمعنى الحرفي: أتنام؟ ألم تقو على السهر ساعة واحدة؟ (37:14) ومرة بالمعنى الرمزي: اسهروا وصلوا لئلا تقعوا في تجربة (38:14). وبالتالي يتطلب السهر قوةً، وتأتي هذه، حسب السياق، من الصلاة أي من الله. السهر هو الشرط الأساسي للصلاة وهو، في نفس الوقت، وقاية من السقوط في التجربة. ولكن السهر يتطلب قوة لا يملكها التلميذ. لدينا مثال على السهر. يسوع قرب آلامه: لقد استطاع بالسهر والصلاة التغلب على الخوف والانتقال من النزاع إلى الاستعداد: قوموا ننطلق (42:14أ). الخوف، الذي يقتضي التغلب عليه السهر والصلاة، هو الصليب. إنها تجربة تمس الإيمان: الصليب هو اللحظة التي فيها يبدو أن الله، الذي اتكلنا عليه، يتركنا ويهملنا. عندئذ يجب التحلي بالشجاعة والرؤية الواضحة للتمسك؛ بشدة أكبر، كما فعل يسوع. الصلاة والسهر شيئان لازمان للإنسان لأن الروح مستعد أما الجسد فضعيف. ينتمي النعت مستعد إلى مفردات السهر بطريقة تتخطى السهر في حد ذاته: إنه يعبر بالإضافة إلى اليقظة، عن الاستعداد. الروح والجسد لا يعنيان مكونات الإنسان، إنهما مجرد إشارة إلى الاتجاهين أو الميلين أو القوتين المتصارعتين. الدافع إلى السهر هو شدة التجربة الواقعة على الإنسان وحاله وضعف الإنسان. هكذا يتخذ الفعل سهر معنىً جديداً. لم يعد معناه فقط الصحيان لاستجماع القوى، وأطراف الشجاعة، إنما يقظة للثقة بالله والتمسك به. عكس السهر هو نوم التلاميذ (37:14و40و41)، لأن النعاس أثقل عيونهم (40:14). إنه عبء ثقيل، لم يستطيعوا مقاومته. إنها قدرة الله وحده القادرة أن تجعل من الإنسان النائم إنساناً يقظاً |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116526 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كيف تعامل السيد المسيح مع المختلفين معه؟ دراسة في انجيل متى }عظيم هو سر التقوى الله ظهر في الجسد{(1تي 3 : 16)، }و الكلمة صار جسدا و حل بيننا و راينا مجده مجدا كما لوحيد من الاب مملوءا نعمة و حقا. {(يو 1 : 14)، وشابهنا في كل شيء}لكنه اخلى نفسه اخذا صورة عبد صائرا في شبه الناس{(في 2 : 7). وتعامل وتواصل مع شخصيات عديدة، منها من كان ذا وجهة نظر مغايرة، او كان ذا قلب غير مستقيم، أو طبع شرير أو متهور او حسود أو مجرِّب ...الخ. في الواقع، كل منا، خلال احداث حياته اليومية، عاش ويعيش هذه اللقاءات مع المختلفين عنه! لنترك للمسيح نفسه فرصة تدريبنا على حسنالتعامل مع الآخر ولا سيما المختلف}قال واحد من تلاميذه يا رب علمنا{(لو 11 : 1) المتردد }و قال له اخر من تلاميذه يا سيد ائذن لي ان امضي اولاً وادفن ابي فقال له يسوع اتبعني ودع الموتى يدفنون موتاهم {(مت 8 : 21 -22) في الحلقة الماضية، تأملنا ذلك الكاتب ( وهو من الكتبة وليس من تلاميذ المسيح) يطلب ان يتبع المعلم أينما ذهب. وبعده مباشرة يذكر لنا القديس متى أن ( أخر من تلاميذه ) يطلب الإذن من السيد المسح (معلمه):يا سيد ائذن لي ان امضي أولا (سأتركك حتى انهي مهمتي وبعدها سأعود... إليك). لم يوافقه المسيح بل طلب أن يتبعه}ان اتباع الله مجد عظيم و في قبوله لك طول ايام{(سيراخ 23 : 38) ويدع الموتى يدفنون موتاهم. لنتأمل هذا التلميذ الذي لم يذكر الإنجيلي أسمه (حتى يعطنا نحن تلاميذ المسيح الفرصة ان يضع كل منا أسمه). إنه: تلميذ : كان من تلاميذ يسوع }ليس التلميذ افضل من المعلم و لا العبد افضل من سيده{(مت 10 : 24) واثق: في المعلم يطلب منه الإذن محب : يرغب في توديع ابيه ( الميت) اجتماعي : يهتم بالأعراف والتقاليد كتابي : يتمم وصية إكرام الوالدين ويجدر السؤال هنا: ألم يكن طلب المسيح من هذا التلميذ قاسيا؟ لماذا لم يدعه يذهب؟ أليس في غيابه تقصيرا نحو إكرام اباه }اذا قبض الله نفسي فادفن جسدي واكرم والدتك جميع ايام حياتها{(طوبيا 4 : 3)وكسرا للوصية!ومخالفة لما فعله الآباء الأولين:}فاسلم اسحق روحه و مات و انضم الى قومه شيخا و شبعان اياما و دفنه عيسو و يعقوب ابناه{(تك 35 : 29)ألم يطلب يوسف الأذن من فرعون مصر أن يدفن أبيه ثم يعود ليدير شأن مصر فأذن له: }فقال فرعون اصعد و ادفن اباك كما استحلفك{(تك 50 : 6) ما الذي سيتغير؟ وما الذي سينقص إن ذهب ودفن ابيه ثم عاد ثانية؟! لماذا وصف السيد المسيح باقي القوم بالأموات؟؟ ألم يشفق المسيح ذاته على أرملة نايين ويقيم ابنها؟ }فلما اقترب الى باب المدينة اذا ميت محمول ابن وحيد لامه و هي ارملة و معها جمع كثير من المدينة فلما راها الرب تحنن عليها و قال لها لا تبكي.ثم تقدم و لمس النعش فوقف الحاملون فقال ايها الشاب لك اقول قم.فجلس الميت و ابتدا يتكلم فدفعه الى امه{( لو 7 : 12 – 15 ) ألم يهب الحياة للعازر الميت؟}كان الجمع الذي معه يشهد انه دعا لعازر من القبر واقامه من الاموات{(يو 12 : 17) ألم يتضامن مع يايرس ويقيم ابنته}و بينما هو يتكلم جاء واحد من دار رئيس المجمع قائلا له قد ماتت ابنتك لا تتعب المعلم.فسمع يسوع و اجابه قائلا لا تخف امن فقط فهي تشفى{(مت 9 : 18 )وأقامها من الموت!! لماذا إذا لم يقبل طلب هذا التلميذ المجهول الاسم؟؟ لماذا اختلف معه ؟ لنعد إلى كلمات التلميذ عينها: }و قال له اخر من تلاميذه يا سيد ائذن لي ان امضي اولاً وادفن ابي {إنه اراد ان يمضي أولاويدفن اباه !!"أولا" كلمة تعني ان هناك أولوية يبديها التلميذ عن اتباع المعلم الآن وهنا ومن ثمَّ ندرك لم أجاب المسيح بمثل هذا الجواب. فالمسيح نفسه قال لأتباعه }اطلبوا اولا ملكوت الله و بره {(مت 6 : 33)فمحبة الله ينبغي ان تكون أولا قبل كل محبة}ان كان احد ياتي الي و لا يبغض اباه و امه و امراته و اولاده واخوته و اخواته حتى نفسه ايضا فلا يقدر ان يكون لي تلميذا{(لو 14 : 26). وفي اتباع الميسح هداية وثقة وحياة. منذ قديم الزمان وللرب منهج خاص في إعداد تلاميذه }و كان الي كلام الرب قائلا.يا ابن ادم هانذا اخذ عنك شهوة عينيك بضربة فلا تنح و لا تبك و لا تنزل دموعك.تنهد ساكتا لا تعمل مناحة على اموات لف عصابتك عليك و اجعل نعليك في رجليك و لا تغط شاربيك و لا تاكل من خبز الناس{( حز 24: 15 -17) قد كان هذا التلميذ ميتا قبل لقاء المسيح }فدفنا معه بالمعمودية للموت حتى كما اقيم المسيح من الاموات بمجد الاب هكذا نسلك نحن ايضا في جدة الحياة{(رو 6 : 4)فنال الحياة من المسيح : }و نحن اموات بالخطايا احيانا مع المسيح بالنعمة انتم مخلصون{(اف 2 : 5)وعلى التلميذ ان يكون شغوفا بمحبة المعلم مشغولا بفهم تعاليمه وتطبيقها والتبشير بها. فليس الأموات يفعلون هكذا بل الأحياء }افتح عينيك و انظر فانه ليس الاموات في الجحيم الذين اخذت ارواحهم عن احشائهم يعترفون للرب بالمجد و العدل {(با 2 : 17) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116527 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فقال له يسوع: اتبعني ودع الموتى يدفنون موتاهم من عنى يسوع بالموتى ؟
ملكوت الله لا يقبل التأجيل بل هو الآن وهنا والسؤال من هم الموتى في حياتي ؟ مَن أعطيه الأولوية ؟ ممن يريد يسوع ان يحررني ؟ قد تبدو قاسية ان يترك الانسان اباه ميت، من اجل المسيح، دون ان يدفنه. وإن كنا نفعل ذلك أحيانا متى ظهرت أمامنا قيمة أكبر، كمن يهاجر من وطنه، وهو يدرك انه قد لا يتمكن من دفن والديه أو حتى من رأيتهم مرة أخرى فيقول في نفسه: أريد ان اعيش فدع الموتى ( الأخوة غير القادرين على الهجرة معي) يدفنون موتاهم!! هنا فاقت قيمة العيش في حياة أكرم الارتباط بالوطن وبالاهل. نعم أريد ان أعيش حياة كريمة والمسيح هو الحياة وبه نلنا كل كرامة ولا حياة إلا به وفيه ومعه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116528 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أبنى الغالى .. بنتي الغالية لو النفسية تعبت من كتر الضغوط هصلها لو الجسد تعب من كتر الأمراض هشفيه لعازر قد انتن وبكلمة رجع للحياة صدقوا هندهكم باسمكم... هلما خارجاً.. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116529 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() What are the most important things to understand about the nature of God? The most important element of God’s nature is His holiness. Holy means “set apart,” and God is clearly separate from His creation based on His nature and attributes. Holiness is the foundation of all other aspects of God’s character. Revelation 15:4 says of God, “You alone are holy.” Revelation 4:8 describes the four living creatures who sing to God day and night, “Holy, holy, holy is the Lord God Almighty, who was, and is, and is to come.” It is God’s holiness that makes Him the “consuming fire” that will judge all sin (Hebrews 12:29). Beautiful doxologies exalting God’s holiness are found throughout Scripture, including Psalm 99:9; Psalm 33:21; Psalm 77:13; Psalm 89:18; Psalm 105:3; and others. It is also important to understand that God is an eternal spirit (John 4:24). He is one God (Deuteronomy 6:4) who has always existed as three distinct Persons: Father, Son, and Holy Spirit. He does not have a physical body (although the Son became incarnate). A doctrine is false if it denies the Trinity, views God the Father as a man, or denies the humanity and deity of Christ (see 2 John 1:7). God is also, by nature, sovereign. He is judged by no one and has absolute authority over the entire universe and everything in it. His sovereignty is expressed in many ways, including His omnipotence. All of His ways are right (Psalm 145:17), and whether mankind believes God’s ways to be “fair” is irrelevant. The Lord God is not constrained by time or place. He has a plan, He has had it from eternity past, and His purpose will be accomplished (Daniel 4:37; Psalm 115:3). Another key aspect of God’s nature is His immutability. He does not change, being the same “yesterday, today and forever” (Hebrews 13:8). He states outright in Malachi 3:6, “I the LORD do not change.” Because of His unchanging nature, we can depend on His blessings: “Every good and perfect gift is from above, coming down from the Father of the heavenly lights, who does not change like shifting shadows” (James 1:17). The Almighty’s sovereignty speaks to His right to do whatever He wishes, and His omnipotence speaks to His ability to do so. He also knows everything, from eternity past to eternity future, everything we think, do, and say. He has personal knowledge of every person who has ever lived or will live, knowing them intimately in every way. It is encouraging to hear God’s words in Jeremiah 1:5, “Before I formed you in the womb I knew you, before you were born I set you apart.” We must not overlook God’s wrath, which flows from His holiness. He has a righteous anger against sin (Psalm 7:11), and, because of God’s impending judgment, mankind needs the gospel message of grace and salvation. It is also God’s nature to love (1 John 4:16), and in His love for the world, He sent His only Son, Jesus Christ, to redeem us (John 3:16). Nothing less than a perfect sacrifice would do. Love is more than an attribute of God; He is literally the essence of love. This is stated clearly in 1 John 4:8, “Whoever does not love does not know God, because God is love.” God’s love is eternal. Because He is immutable, His love never changes. His love is perfect and holy. “For I am convinced that neither death nor life, neither angels nor demons, neither the present nor the future, nor any powers, neither height nor depth, nor anything else in all creation, will be able to separate us from the love of God that is in Christ Jesus our Lord” (Romans 8:38–39). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116530 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() Is God a person? Yes, God is a person. But, when we say that God is a “person,” we do not mean that He is a human being. We mean that God possesses “personality” and that He is a rational Being with self-awareness. Theologians often define person as “an individual being with a mind, emotions, and a will.” God definitely has an intellect (Psalm 139:17), emotions (Psalm 78:41), and volition (1 Corinthians 1:1). So, yes, God is a person. No one doubts the personhood of man, and man is made in God’s image (Genesis 1:26–27). All through the Bible, the personal pronouns He, Him, and His are used of God. The Bible teaches that God exists in three Persons: Father, Son, and Holy Spirit. The tri-unity of God is a difficult concept to consider, but the proof is in the Bible. In Isaiah 48:16 and 61:1, the Son is speaking while making reference to the Father and the Holy Spirit (cp. Luke 4:14–19). Matthew 3:16–17 describes Jesus’ baptism. God the Holy Spirit descends on God the Son while the Father proclaims His pleasure in the Son. Matthew 28:19 and 2 Corinthians 13:14 also speak of three distinct Persons in the Trinity. God the Father is a Person with a mind (Isaiah 55:8–9), emotions (Psalm 78:40), and a will (1 Peter 2:15). God the Son is a Person with a mind (Luke 2:52), emotions (John 11:35), and a will (Luke 22:15). God the Holy Spirit is a Person with a mind (Romans 8:27), emotions (Ephesians 4:30), and a will (Galatians 5:17). All three Persons of the Trinity possess all the attributes of God (John 6:37-40; 8:17-25; Colossians 1:13-20; Psalm 90:2; 139:7–10; Job 42:2; 26:13; 1 Corinthians 2:9–11; Hebrews 9:14). God shows His personal nature in that He expresses anger (Psalm 7:11), laughs (Psalm 2:4), has compassion (Psalm 135:14), loves (1 John 4:8), hates (Psalm 11:5), teaches (John 14:25), reproves (John 16:8), and leads (Romans 8:14). All of these actions imply the fact that God is a person. |
||||