![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 116301 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
تشير المياه أيضًا إلى الشعوب كما قيل بيوحنا: "المياه هي شعوب" (رؤ 15:17). هكذا أيضًا ليس فقط مدّ الشعوب الجارفة، بل وأيضًا أذهان الصالحين الذين يتبعون الكرازة بالإيمان، كقول النبي: "طوباكم أيها الزارعون على كل المياه" (إش 20:32)، وقول المرتل: "صوت الرب على المياه" (مز 29: 3). في هذا الموضع بماذا يشير لقب "المياه" إلا إلى قلوب المختارين الذين بفهم الحكمة ينالون سماع الصوت السماوي؟ البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116302 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يرى البابا غريغوريوس (الكبير) أنه يليق بنا ملاحظة وجود أربعة أمور بخصوص الحكمة حيث بقول: "حينئذ رآها، وأخبر بها، وهيأها، وأيضًا بحث عنها" [27]. * يراها في كونها "شبه"، ويخبر بها إذ هي "الكلمة"، ويهيئها إذ هي "العلاج"، ويبحث عنها بكونها "مخفية عن البصر". حكمة الله الأزلية هي صورة الآب وكلمته، عندما يخترقها عقل الإنسان. فمن يريد أن يفهمها بكونها الكلمة بغير زمانٍ، والصورة بغير حدٍ. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116303 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إن كان المسيح هو رأس المؤمن، فإن عيني الحكيم في رأسه (جا 2: 14). وبالتالي تتركز كل أحاسيسنا وعقلنا وأفكارنا وكلمتنا ومشوراتنا (إن كنا حكماء) في المسيح. القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116304 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يعلق القديس أغسطينوس على هذه العبارة قائلًا بأن الحكمة اليونانية qeosebeia، والتي تترجم أحيانًا "تقوى": "هوذا التقوى هي الحكمة" تعني "التعبد لله". والنقطة الرئيسية في العبادة هي أن النفس لا تكون جاحدة لله. لذلك فإن الذبيحة الممتازة الحقيقية هي تقديم الشكر لله ربنا. الحكمة هي الشكر الداخلي للنفس نحو الله، تعبر عنه بالعبادة الروحية له. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116305 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس أغسطينوس * "هوذا التقوى هي الحكمة، والحيدان عن الشر هو الفهم" (أي 28: 28). هنا التمييز (بين الحكمة والفهم)، إذ يلزم أن نفهم أن الحكمة تخص التأمل، والفهم يخص العمل. ففي هذا الموضع يقصد بالحكمة عبادة الله.... وما هو عبادة الله سوى حب لله، الذي به نشتاق أن نراه، ونؤمن ونترجى أن نراه نسبيًا. إذ يحدث لنا تقدم نرى كما في مرآة في لغز، ولكن عندئذٍ تكون الرؤية في وضوح... وأما الحيد عن الشر الذي يقول عنه أيوب أنه فهم، فهو دون شك يخص الأمور الزمنية. فإنه بالنسبة للزمن (في هذا العالم) نحن في شرٍ، حيث يلزمنا أن نكف عنه حتى نبلغ الخيرات الأبدية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116306 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس أغسطينوس * يوجد نوع آخر من الأشرار الذين لما عرفوا الله لم يمجدوه كإله، ولا كانوا شاكرين (رو 21:1). في هذا أنا أيضًا سقطت، لكن يمينك رفعتني (مز 35:18)، وحملتني بعيدًا، ووضعتني حيث يُمكن شفائي. فأنت قلت للإنسان: "هوذا مخافة الرب التي هي حكمة" (أي 28:28)، ولا تشتهِ أن تبدو حكيمًا (أم 7:3)، لأنهم "بينما هم يزعمون أنهم حكماء صاروا جهلاء" (رو 1:22). لكنني الآن وجدت اللؤلؤة الصالحة حيث كان يلزمني أن أبيع كل شيء وأشتريها (مت 46:13)، لكنني ترددت. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116307 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إن كانت المعرفة من النوع المستقيم، فهي وصيفة للحب، فبدون الحب "المعرفة تنفخ" (1 كو 1:8)، ولكن حيث يوجد الحب يملأ القلب بالبنيان، فلا تجد المعرفة شيئًا فارغًا يمكن أن تنفخه. أضف إلى هذا أن أيوب يظهر المعرفة النافعة بتعريفه إياها بعد بقوله: "مخافة الرب التي هي الحكمة"، مضيفًا: "والحيدان عن الشر هو الفهم"(1174). * "هوذا عبادة الله هي الحكمة". عندئذ يكون الذهن حكيمًا، لا بنوره الذاتي، بل بالشركة في ذلك النور السامي، والذي هو أبدي، فيه يملك في الطوباوية. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116308 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "هوذا التقوى هي الحكمة، والحيَدان عن الشر هو الفهم" [28]. ليس شيء مثل هذا التدريب العملي، ليس شيء أقوى من هذه الحكمة. "مخافة الرب بدء الحكمة، ويوجد فهم صالح لمن يمارسها" (راجع أم 7:1). هذا هو أعظم الأصول (الموجودات). تكريم الله هو الحكمة السامية. القديس يوحنا ذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116309 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* أيها الإنسان ارجع إلى نفسك. افحص أسرار قلبك، فإن وجدت أنك تخاف الرب، فواضح بالحقيقة أنك مملوء حكمة... هذه التي هي مخوفة في ذاتها بواسطة الملائكة، هذه الحكمة تُدعى فيك "مخافة الرب". فإنك بالحقيقة تقتني الحكمة إن كنت تخاف الرب. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116310 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * وهبت الإنسان عقلًا، ليبحث ويعمل. يستطيع بالحكمة البشرية أن يبحث عن المعادن النفيسة، لكن في غباوة لا يطلب أسرار ملكوت الله. هب ليّ أن أكتشف فضة حكمتك الطاهرة، وأقتني ذهب عربون الحياة السماوية. |
||||