منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06 - 04 - 2023, 01:38 PM   رقم المشاركة : ( 116261 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,660

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* "الحديد يستخرج من الأرض" [2]. كأنه يقول في وضوحٍ: رجال القوة الذين بألسنتهم الأحد من السيوف، صاروا حديدًا في هذه المعركة العنيفة في الدفاع عن الإيمان، هؤلاء الذين كانوا وقتًا ما "أرضًا"، في مجال الأعمال الدنيا. فعندما يخطئ الإنسان، يقال له: "أنت تراب وإلى تراب تعود". وأما "الحديد فيُستخرج من الأرض"، عندما ينفصل محارب الكنيسة الصارم من السلوك الأرضي...
ألم يُستخرج حتى من الأرض، إذ كان مشغولًا بالأمور الأرضية، ذاك الذي كان يخدم في جمع الجزية (مثل زكا العشار)؟ لكنه إذ استخرج من الأرض، تقوى بقوة الحديد، ألزمه الرب بالإنجيل، ممزقًا بلسانه قلوب غير المؤمنين كما بسيفٍ حادٍ. هذا الذي كان قبلًا ضعيفًا ومرتبكًا بالأعمال الأرضية صار فيما بعد قويًا بالكرازة السماوية.

"والحجر يُسكب بالحرارة، فيصير نحاسًا" ينحل الحجر بالحرارة، عندما يكون القلب قاسيًا وباردًا يتلامس بنار الحب الإلهي، وينسكب في نار الروح المتوهجة. عندئذ تصير له الحياة الملتهبة بحرارة في العمل. بقدر ما كان قاسيًا من قبل في محبته للعالم، يصير قويًا في حبه لله.


البابا غريغوريوس (الكبير)
 
قديم 06 - 04 - 2023, 01:39 PM   رقم المشاركة : ( 116262 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,660

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

يرى القديس غريغوريوس النزينزي
أن فكر المؤمن التقي يشبه الحديد المستخرج من الصوان أو الحجارة.
* إنهم يشبهون الحديد المستخرج من الصوان يشع نارًا من الذهب
الخصب المتأهل للنور، فإن شرارة صغيرة يمكنها أن تشكل شعلة
الحق في داخلها بسرعة .


القديس غريغوريوس النزينزي
 
قديم 06 - 04 - 2023, 01:51 PM   رقم المشاركة : ( 116263 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,660

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* لقد دّون هذا خصيصًا، كيف يقول بولس بصراحة: "لأن هذا الفاسد لا بُد أن يلبس عدم فساد" (1 كو 15: 53). إذن هذا الجسد سيقوم ويلبس عدم الفساد ويشكل جديدًا. وكما يمتزج الحديد بالنار ويصبح نارًا، أو الأفضل كما يعرف الرب الذي يقيمنا: هذا الجسد سيقوم لكنه لن يمكث كما هو الآن.

إنه جسم أبدي. لا يحتاج تغذية لحياته كما هو عليه الآن، ولا إلى درجات لصعوده لأنه سيكون روحيًا. إنه لأمر عجيب لسنا جديرين بالكلام عنه، إذ قيل في إنجيل القديس متى البشير: "حينئذ يضيء الأبرار كالشمس في ملكوت أبيهم" (مت 13: 43)، "وكالقمر وكضياء الجلد" (دا 12: 3).



القديس كيرلس الأورشليمي
 
قديم 06 - 04 - 2023, 01:52 PM   رقم المشاركة : ( 116264 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,660

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* يقول "جعل للظلمة موضعًا" [3] كمن يقول إن للعقل
أيضًا موضع، فإن الظلمة تعرف أن تتراجع خطواتها،

وتطمس ذاتها (قبل بزوغ النهار)... إنه يحثنا ألا نطلب محاسبة (الله).

يقول: "لماذا توجد الظلمة؟ ألا تعرف الله أنه الكلي القدرة، يفعل كل شيءٍ بحكمةٍ؟"



القديس يوحنا الذهبي الفم
 
قديم 06 - 04 - 2023, 01:52 PM   رقم المشاركة : ( 116265 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,660

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* "قد جعل للظلمة زمانًا، وهو نفسه يفحص كل شيءٍ، وكل أحدٍ" [3]. لقد وضع بنفسه زمانًا للظلمة، أي وضع حدًا للأشرار، حيث يتوقفون عن كونهم أشرارًا. هكذا يُقال لهم بالرسول: "لأنكم كنتم قبلًا ظلمة، وأما الآن فنور في الرب" (أف 8:5). يقول ذات الرسول العظيم لتلاميذ آخرين: "قد تناهى الليل، وتقارب النهار، فلنخلع أعمال الظلمة ونلبس أسلحة النور. لنسلك بلياقةٍ كما في النهار" (رو 12:13-13). لهذا جاء في نشيد الأناشيد عن مجيء الكنيسة: "من هذه المشرقة مثل الصباح؟" (نش 10:6). تُشَّبه الكنيسة بالصباح، أي بمعرفة الإيمان، تتحول من ظلمة الخطايا إلى بهاء نور البٌر...
إذ يفعل الله ما هو صالح، ويقوم بالتدبير، ولا يفعل ما هو شر، يضبط الأمور التي يفعلها الأشرار حتى لا تسير الأمور إلى ما هو رديء، بل يفحص نهاية كل الأمور ونهاية كل أحدٍ، ويحتمل كل الأشياء في طول أناةٍ، ويرى نهاية المختارين، إذ يتحول الشر بالنسبة لهم إلى الخير...
لقد رأى الله نهاية ما يصل إليه شاول حتى وهو يضطهد (الكنيسة)، يراه يسقط على الأرض يقول: "يا رب ماذا تريد أن أفعل؟" (أع 6:9)...
رأى أهل نينوى يعصون، لكنه تطلع إلى نهاية عصيانهم في ممارستهم الإصلاح (التوبة).
أيضًا رأى نهاية سدوم العاصية، وتطلع إلى نهاية احتراق الشهوة في نار جهنم.

رأى نهاية عالم الأمم، حيث انشغل في ظلمة الشرور، كيف أنه يومًا ما يتلألأ بنور الإيمان.



البابا غريغوريوس (الكبير)
 
قديم 06 - 04 - 2023, 01:53 PM   رقم المشاركة : ( 116266 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,660

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* من أرض واحدة تخرج الزحافات والوحوش المفترسة
والقطيع وعليها تثبت الأشجار، وتوجد الأطعمة
والذهب والفضة والنحاس والحديد والحجر!



القديس كيرلس الأورشليمي
 
قديم 06 - 04 - 2023, 01:54 PM   رقم المشاركة : ( 116267 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,660

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

جاء النص في كتابات البابا غريغوريوس (الكبير)


"حجر الظلمة أيضًا وظل الوادي (الجارف) ينقسم من الشعب في رحلة".
إذ يحفر البعض في أرض صخرية غير آهلة بالسكان، يسمع عنهم البعض أو ينظرونهم وهم يفعلون هكذا، فيسخرون منهم. يحسبون أنهم يريدون استخراج ماء من باطن الأرض، لكن لماذا يختارون مناطق حجرية بعيدة عن السكان؟ إنهم كمن يدلدلون أرجلهم في حفرة لا نفع منها. هكذا يسخر البعض من خطة الله وعمله الخلاصي، وذلك كما سخر اليهود بالرسل والتلاميذ الذين خرجوا يكرزون بين الأمم الوثنية، كمن يحفرون مناجم في أرضٍ صخرية بلا ماء، بلا هدف ولا رجاء!
 
قديم 06 - 04 - 2023, 01:54 PM   رقم المشاركة : ( 116268 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,660

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* "حجر الظلمة أيضًا وظل الوادي (الجارف) ينقسم من الشعب في رحلة" [3-4]. ماذا كان ذلك الشعب اليهودي، القساة في عدم إيمان، الذين رفضوا قبول الإيمان الذي سبق فأعلن لهم عنه واهب الحياة خلال النبوات، إلا أنهم حجر الظلمة؟ يتحقق هذا بقسوة عنفهم والتحافهم بعدم الإيمان....

ربما يشير بالسيل الجارف إلى الارتواء بالكرازة المقدسة، كما قيل بسليمان: "العين المستهزئة بأبيها، والمحتقرة عذاب أمها، تقورها غربان الوادي (الجارف)" (أم 17:30). فإن الأشرار إذ يجدون خطأ في أحكام الله، يستهزئون بأبيهم، والهراطقة من كل نوع الذين يزدرون بكرازة الكنيسة المقدسة، ويسخرون بثمرها، ليسوا إلا محتقرين لعذاب أمهم؟ ليس بغير لياقةٍ ندعوها أمهم أيضًا، إذ خرج منها هؤلاء الذين يتكلمون ضدها، كما يشهد يوحنا، قائلًا: "منا خرجوا، لكنهم لم يكونوا منا، لأنهم لو كانوا منا لبقوا معنا" (1 يو 19:2). ولكن "غربان الوادي تأتي" عندما يخرج الكارزون الحقيقيون يدافعون عن الكنيسة المقدسة من مجاري الأسفار المقدسة.



البابا غريغوريوس (الكبير)
 
قديم 06 - 04 - 2023, 01:57 PM   رقم المشاركة : ( 116269 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,660

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* يرى البابا غريغوريوس (الكبير) هنا نبوة عن اليهودية التي كان يليق بها عند مجيء السيد أن تشهد له وتكرز، فتقدم للعالم المسيح خبز الحياة، لكن بحسب حسد القيادات اليهودية تحولت إلى نارٍ خفية مهلكة للنفوس."الأرض يخرج منها الخبز، تنقلب في موضعها بالنار" [5]. كان ما يشغل اليهودية أن تعطي خبزًا، إذ اعتادت أن تعد كلمات الناموس أمام الناس. لم يعد أبناء الهلاك قادرون على تفسير هذا الناموس عينه، كما ينتحب إرميا النبي في مراثيه، قائلًا: "الأطفال يسألون خبزًا، وليس من يكسره لهم" (مرا 4:4). لكن هذه "الأرض تنقلب في موضعها بالنار"، إذ تهلك نفسها بجمرة الحسد، عندما ترى معجزات المؤمنين... ألم تكن ملتهبة بلهيب جمر حسدها عندما رأت معجزات مخلصنا، فقال بعض رجالها: "ماذا نصنع، فإن هذا الإنسان يعمل آيات كثيرة" (يو 47:11)؟ أو "انظروا، إنكم لا تنفعون شيئًا. هوذا العالم قد ذهب وراءه" (يو 19:12)




البابا غريغوريوس (الكبير)
 
قديم 06 - 04 - 2023, 01:58 PM   رقم المشاركة : ( 116270 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,660

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* "حجارتها هي موضع الياقوت الأزرق، وفيها تراب الذهب" [6]. أضيف إلى إعلان المجد السابق ذكره إثم الخطية الذي يتبعها. فإن سقوط كل فردٍ هو عمل إجرامي رديء، إذ كان في مقدوره قبل السقوط أن يبلغ إلى سمو أعظم... تشير الحجارة إلى أذهان الأقوياء، عندما قال بطرس للقديسين: "كحجارة حية، بيتًا روحيًا، كهنوتًا مقدسًا" (1 بط 5:2). ويعد الرب الكنيسة بذلك حين تأتي، قائلًا بالنبي: "هأنذا أبني بالاثمد حجارتك، وبالياقوت الأزرق أؤسسك، وأجعل شرفكِ ياقوتًا، وأبوابك حجارة بهرمانية، وكل تخومك حجارة كريمة، وكل بنيكِ متعلمين من الرب" (إش 11:54-13). إذ يضع فيها حجارة بنظام، حيث يميز النفوس المقدسة فيها حسب اختلاف استحقاقاتها. "يضع أساساتها بياقوت ازرق"، حيث تحمل هذه الحجارة في ذاتها شبه لون السماء، فتتأسس قوة الكنيسة في النفوس التي تطلب السماويات...

ولأنها تشرق بالإيمان في بهاء الحياة الفائقة والحكمة، أُضيف: "تراب ذهبها"... لكن هذا الذهب قد انطمس بعد ذلك بظلمة عدم الإيمان. رثى النبي إرميا سواده، قائلًا: "كيف اكدر الذهب؟ تغير الإبريز الجيد؟" (مرا 1:4) فقد صار الذهب مكدرًا، فاعتم البهاء القديم للإيمان، والبراءة عينها بليل الشر، حيث حلٌ عدم الإيمان بهم.



البابا غريغوريوس (الكبير)
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 09:31 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026