![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 116181 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"البريء يقسم الفضة"، إذ لا يكنزها كما فعل الشرير الذي جمعها، إنما يوزعها على الفقراء. "يعطي نصيبًا لسبعة ولثمانية" (جا 11: 2). فهو يودعها في خزانةٍ أمينةٍ، تسنده في يوم الرب العظيم. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116182 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
*"يبني بيته مثل العث (عثة الملابس)" [8]. فالعث يبني بيتًا لنفسه بالفساد. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116183 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
*"وأما البريء فيقسم الفضة". فإن البريء (له قلب صادق) يقسم الفضة، أي يُقَدِّم إعلانات الرب (الواردة في الكتاب المقدس) قطعة فقطعة بتمييز، ويقدم لكل فردٍ ما يناسبه بلياقة. فإن كلمة الرب التي تُدعى هنا فضة أو ثيابًا، تُدعى في موضع آخر "غنائم". يشهد بذلك المرتل بعمل مقارنة، قائلًا: "ابتهج بكلامك، كمن وجد غنائم" (مز 162:119). البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116184 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "عندما ينام الغني لا يأخذ معه شيئًا، يفتح عينيه فلا يجد شيئًا" [19] في تناغم مع هذه العبارة يقول المرتل: كل الأغبياء مضطربون في القلب، ينامون نومهم، وكل الأغنياء لا يجدون في أياديهم شيئًا" (مز 5:76). فلكي يجد الأغنياء بعد موتهم شيئًا في أياديهم يُقال لهم قبل الموت وهم واضعون غناهم في أياديهم: "اصنعوا لأنفسكم أصدقاء من مال الظلم، حتى متى فُنيتم يقبلونكم في المساكن الأبدية" (لو 9:16). البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116185 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* عندما ينام الجسد في الموت، تستيقظ النفس في معرفة صادقة. وهكذا فإن الغني ينام ويفتح عينيه، لأن من يموت في الجسد تلتزم نفسه أن ترى ما كانت تخشى توقعه. عندئذ تقوم في معرفة صادقة، وترى أن كل ما قد اقتنته هو لا شيء، فتجد نفسها في فراغٍ. لقد اعتادت أن تتهلل بكونها مملوءة خيرات أكثر من بقية العالم. لكنها تنام ولا تأخذ معها شيئًا. بالتأكيد لا تأخذ شيئًا من الخيرات التي اقتنتها. إذ تصاحبها خطية اقتناء الخيرات، وإن كانت تترك وراءها كل ما من أجله ارتكبت الخطية. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116186 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "العوز يلحق به كالماء، والعاصفة تجتاحه في الليل" [20]... ليس من غير اللائق أن يشبه العوز بالماء، لهذا أُعتيد أن تُدعى العذابات في جهنم بالبحيرة، تبتلع من تتقبله فيها وتنزل به حتى الأعماق. لذلك قيل بالنبي على لسان البشرية: "حياتي تسقط في البحيرة" (مراثي 53:3). بينما يتغنى المنتصرون الهاربون منها، قائلين: "أيها الرب إلهي أصرخ إليك وأنت تشفيني. أيها الرب قد أصعدت نفسي من القبر. حفظتني من الذين ينحدرون في البحيرة" (مز 2:30-3). البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116187 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "تجتاحه عاصفة في الليل" [20]. ما هذا الذي يدعوه "الليل" هنا إلا الزمن الخفي للرحيل المفاجئ؟ البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116188 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أن الريح الشرقية المُحرقة هي الروح الشرير بسهامه النارية، الذي يثير بها الشهوات في الشرير، ويدخل به إلى جهنم الأبدية. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116189 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "الريح المحرقة ستنقله بالقوة وتطرده" [21]. ما هو هذا الذي يدعوه هنا بالريح المحرقة سوى الروح الشرير الذي يثير لهيب الشهوات المختلفة في القلب، فيسبحه إلى عقوبة أبدية؟ يُقال إن الريح المحرقة تنقل بالقوة الأشرار، لأن المتآمر، الروح الشرير، الذي يلهب الإنسان الذي يعيش في الشر، يسحبه إلى العذابات عند الموت. يقصد ب "الريح المحرقة" عادة الروح النجس الذي بنسمة الاقتراحات الشريرة يلهب قلوب الأشرار بالشهوات الأرضية. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116190 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
*"ومثل زوبعة تحمله من مكانه" [21]. مكان الشرير هو التمتع بالحياة الزمنية ولذة الجسد. لذلك كل فرد بطريقة ما يُحمل من مكانه بواسطة زوبعة عندما يبتلعه الخوف من اليوم الأخير، فإنه ينفصل عن كل مسراته. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||