![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 116171 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* بالمثل علمنا مخلِّصنا هذا النوع من الصلاة. يجب أن تصلِّي سرًا لذاك الذي هو في الخفاء وهو يرى الكل، هكذا قال السيِّد المسيح: "أدخل إلى مخدعك، وأغلق بابك، وصلِّ إلى أبيك الذي في الخفاء، فأبوك الذي يرى في الخفاء يجازيك علانية" (مت 6: 6). أحبَّائي، لماذا يعلمنا مخلِّصنا قائلًا: "صلِّ إلى أبيك في الخفاء، والباب مغلق"؟ سوف أريكم ذلك على قدر استطاعتي. تعرِّفنا كلمات سيِّدنا أنه يجب أن تصلِّي بقلبك في الخفاء، والباب مغلق، لكن ما هو الباب الذي يجب أن تغلقه؟ إن لم يكن هو فمك، لأنه هو الهيكل الذي يسكن فيه المسيح، كما قال الرسول: "أما تعلمون أنكم هيكل الله؟" (1 كو 3: 16)، فلكي يدخل الله إلى إنسانك الداخلي في هذا المسكن، يجب أن يُنظِّف من كل شيء غير طاهر، بينما يكون الباب، أي فمك، مغلقًا. القديس أفراهاط |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116172 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* الله نفسه غير منظور، لذا يودّ أن تكون صلاتك أيضًا غير منظورة. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116173 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* قبل كل شيء يجب أن نلاحظ بكل اعتناء الوصية الإنجيلية التي تأمرنا أن ندخل مخدعنا ونغلق بابنا ونصلّي لأبينا. وهذا يتحقق كالآتي: * نصلّي داخل مخدعنا عندما ننزع من قلوبنا الداخلية الأفكار المقلقة والاهتمامات الباطلة، وندخل في حديث سرّي مغلق بيننا وبين الرب. * نصلّي بأبواب مغلقة، عندما نصلّي بشفاه مغلقة في هدوءٍ وصمتٍ كاملٍ لذاك الذي يطلب القلوب لا الكلمات. *نصلّي في الخفاء عندما نكتم طلباتنا الصادرة من قلوبنا وأذهاننا المتقدة بحيث لا نكشفها إلا لله وحده، فلا تستطيع القوات المضادة (الشياطين) أن تكتشفها. لذلك يجب أن نصلّي في صمت كامل، لا لنتحاشى فقط التشويش على إخوتنا المجاورين لنا وعدم إزعاجهم بهمسنا أو كلماتنا العالية، ونتجنب اضطراب أفكار المصلّين معنا، وإنما لكي نخفي مغزى طلباتنا عن أعدائنا الذين يراقبوننا، بالأخص في وقت الصلاة، وبهذا تتم الوصية: "احفظ أبواب فمك عن المضطجعة في حضنك" (مي 5:7) . الأب إسحق |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116174 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
*نصلّي في الخفاء عندما نكتم طلباتنا الصادرة من قلوبنا وأذهاننا المتقدة بحيث لا نكشفها إلا لله وحده، فلا تستطيع القوات المضادة (الشياطين) أن تكتشفها. لذلك يجب أن نصلّي في صمت كامل، لا لنتحاشى فقط التشويش على إخوتنا المجاورين لنا وعدم إزعاجهم بهمسنا أو كلماتنا العالية، ونتجنب اضطراب أفكار المصلّين معنا، وإنما لكي نخفي مغزى طلباتنا عن أعدائنا الذين يراقبوننا، بالأخص في وقت الصلاة، وبهذا تتم الوصية: "احفظ أبواب فمك عن المضطجعة في حضنك" (مي 5:7) . الأب إسحق |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116175 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
كثيرًا ما كان القديس إكليمنضس السكندري يدعو السيد المسيح المعلم أو المدرب أو المهذب Paedagogus. كان القديسيميز بين اللوغوس الإلهي كهادٍ Protrepikos، وكمربٍ Paedagogus، وكمعلمٍ Didaskelos. فهو الهادي يدعو الناس للخلاص، وهو المربي الذي يحث المؤمنين على الحياة الأفضل ويشفيهم من آلامهم، ممارسًا عمله الروحي فيهم، وأخيرًا هو بعينه المعلم Didaskalos الذي يعلم الأسس العامة ويشرحها، مفسرًا المنطوقات الرمزية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116176 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ان القديس إكليمنضس السكندري [المرشد السماوي، اللوغوس يُدعى الهادي عندما يدعو البشرية للخلاص... لكنه إذ يعمل كطبيبٍ أو مربٍ يصير اسمه "المربي"... فإن النفس المريضة تحتاج إلى مربٍ يشفي آلامها. ثم تحتاج إلى المعلم الذي يعطيها الإدراك... "إعلان اللوغوس". هكذا إذ يريد اللوغوس خلاصنا خطوة فخطوة يستخدم وسيلة ممتازة. إنه في البداية يهدي، ثم يصلح، وأخيرًا يعلم.] |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116177 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* ليست معرفة بدون إيمان، ولا إيمان بدون معرفة... الابن هو المعلم الحقيقي عن الآب. إنّنا نؤمن بالابن لكي نعرف الآب، الذي معه أيضًا الابن. مرّة أخرى، لكي نعرف الآب يلزمنا أن نؤمن بالابن، ابن الآب. معرفة الآب والابن، بطريقة الغنوسي الحقيقي، إنّما هي بلوغ للحق بواسطة الحق... حقًا، قليلون هم الذين يؤمنون ويعرفون . القديس إكليمنضس السكندري |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116178 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يتكلم الطوباوي أيوب بطريقة ما مشيرًا إلى أمرٍ يخصنا. فالكنيسة المقدسة في تعليمها تشرح الحق لكي نعرفه، ولا تخفي أدنى جزء من الحق. هكذا لأن "يد الله" هي اسم الابن، إذ به كان كل شيءٍ (يو 3:1). إنها تؤكد أن بيد الله تُعلم أولئك الذين تراهم مستمرين في الجهالة بتمسكهم بحكمتهم الذاتية. وكأنها تقول في صراحة: "لست أعرف شيئًا من نفسي، بل ما أدركه من الحق أفهمه بسخاء الحق". البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116179 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
*يصف أيوب النصيب البائس للأشرار. فإنه وإن كان لهم الكثير من الأطفال، يكونون بلا ذرية، إذ ينقصهم النسل الصالح والأعمال التي تستحق التقدير. بالحقيقة فإن الذرية ليست تلك التي على الأرض، بل في السماء. لذلك مثل هؤلاء ينقصهم ميراثهم، ويكون الموت هو نهايتهم. بالرغم من أنهم يجمعون الثروة،، فإنهم يشحذون، إذ عندما يموتون يكونون في عوزٍ حيث لا يجدون راحة. ليس من يشفق على أراملهم. القديس أمبروسيوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116180 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* عادة ما تُفسر الفضة بمعنى نقاوة الكتاب المقدس، حيث قيل في موضع آخر: "كلمات الرب كلمات نقية، مثل الفضة المُجربة في تنور الأرض" (مز 6:12) ولما كان البعض يشتاقون أن تكون لهم كلمة الله، ليس داخليًا لكي يتمثلوا بها، بل خارجيًا للتباهي بها، قيل بالنبي: "كل هؤلاء الذين يلتحفون بالفضة يُقطعون" (صف 11:1)، وذلك بخصوص الذين لا يملأون أنفسهم بكلمة الله بانتعاشٍ داخلي، بل يكسون أنفسهم باستعراضٍ خارجيٍ. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||