![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 116161 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
*لا يمكن لروح الله أن يسكن في أي شخص يسلك حسب الجسديات . الأب أمبروسياتير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116162 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يوجد فارق شاسع بين تعبير "يتكلم" وتعبير "يتأمل أو يفكر". أحيانًا التفكير الباطل يكون أشر من النطق به. فإنه غالبًا إذ يتكلم الشخص يحدث الخطأ عفوًا، أما التفكير فيحمل شرًا مبيتًا! البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116163 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لم يكن ممكنًا لأيوب أن يداهن أصحابه، ويبرر أخطاءهم، فقد وضع موته نصب عينيه، ولا يود أن يرحل من هذا العالم فاقدًا براءته، مهما كان الثمن. إنه يفقد براءته إن حسب الأشرار صالحين، كما يشهد سليمان القائل: "من يبرر الشرير ويدين البار، كلاهما مكرهة عند الرب" (أم 15:17). إذ يوجد أشخاص يمجدون الأعمال الشريرة للناس، يمجدون ما كان يجب أن يوبخوه. هكذا قيل بالنبي: "ويل للذين يخيطون وسائد تحت "كوع" اليد، "ويصنعون وسائد تحت رأس كل قامةٍ" (راجع حز 18:13) فإن الوسادة توضع هناك لكي نستريح بأكثر سهولة. فمن يتملق أشخاصًا يمارسون خطأ ويضعون وسائد تحت رأس أو كوع شخصٍ راقدٍ! البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116164 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "لا أترك برِّي الذي بدأت أتمسك به" [6]. فإنه إن قام أحد بمدح أشخاصٍ يرتكبون الخطية يترك برّه الذي بدأ به.... "فإنه لا يوبخني قلبي في كل حياتي" [6]. كأنه يعبِّر عن نفسه بكلمات واضحة: "ضع في حسبانك أنه يلزمني ألا أنسحب في إثمٍ، كما أنني أخشى أن أرتكب خطية في شئوني... ربما يسأل أحد: على أي أساس يعلن أنه لا يوبخه قلبه، مع أنه اتهم نفسه قبلًا أنه قد أخطأ، قائلًا: "إني مخطئ، ماذا أفعل معك يا حافظ البشر؟" (أي 20:7). أو يؤكد: "إن كنت أبرر نفسي، ففمي يدينني" (أي 20:9). يلزم أن نعرف أنه توجد خطايا يمكن للأبرار أن يتجنبوها، وتوجد بعض خطايا لا يمكن حتى للأبرار أن يتجنبوها. أي قلب لإنسانٍ مرتبط بالجسد الفاسد لا ينزلق في فكرٍ يميل نحو الشر، حتى وإن كان لا يندفع في حفرة الموافقة عليه؟ ومع هذا فإن التفكير بهذا الفكر الخاطئ هو ارتكاب خطية. لكن إن وُجدت مقاومة للفكر، فإن النفس تتحرر من الارتباك. وهكذا فإن ذهب البار، وإن كان متحررًا من الممارسة الشريرة إلا أنه أحيانًا يسقط في فكرٍ شريرٍ... البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116165 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
*بالرغم من أن خدام الله وأصدقاءه يتجنبون الخطايا التي للموت، ويمارسون أعمالًا صالحة كثيرة إلا أننا لا نعتقد أنهم بلا خطايا تافهة، فإن الله لا يكذب حيث يقول: "ليس طفل حياته يوم واحد على الأرض بلا خطية"(أي 4:14-5 lxx).. أضف إلى هذا الطوباوي يوحنا الإنجيلي الذي بلا شك ليس بأقل من يعقوب في استحقاقه، يعلن: "إن قلنا أننا بلا خطية، نضل أنفسنا والحق ليس فينا" (1 يو 8:1). علاوة على هذا، نقرأ في موضع آخر: "الصديق يسقط سبع مرات ويقوم" (أم 16:24). الأب قيصريوس أسقف آرل |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116166 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "ليكن عدوي كالشرير". أحيانًا تأتي كلمة "مثل" لا للتشبيه بل لتصوِّر واقعًا. مثل: "رأينا مجده مجدًا كما لوحيدٍ للآب" (يو 14:1). هنا كلمة "كما" تأتي للتأكيد وليس للتشبيه. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116167 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* تؤذي الخطايا النفس بخطورة أعظم من أذية الدود للجسم. ومع هذا فنحن لا ندرك فسادها، ولا نشعر بإلحاح ضرورة التطهر منها. وذلك كالسكران الذي يعجز عن أن يعرف كيف أن مذاق الخمر مشمئز، أما المتعقل فيمكنه تمييز ذلك بسهولة. هكذا بالنسبة للخطايا، فمن يعيش في وقارٍ يميز بسهولة الوحل والفساد، وأما من يعيش في الشرٍ فيكون كالمخمور بالمسكر، فلا يتحقق من أنه مريض. هذا هو أشر ما في الخطية أنها لا تسمح للساقطين فيها أن يدركوا حالة المرض الخطير التي هم فيها، وإنما يكونون كمن يرقدون في وحلٍ ويظنون أنهم يتمتعون بالأطياب. فليس لديهم أدنى رغبة للتحرر. وإذ يعمل فيهم الدود يفتخرون كمن لديهم حجارة كريمة. لهذا لا يريدون قتلها، بل أن ينعشوها ويضاعفوها حتى تعبر بهم إلى الدود الذي في الحياة العتيدة. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116168 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
*"فإنه ما هو رجاء المرائي، إن أمسك به الطمع، ولا يحرر الله نفسه؟" [8] المرائي الذي يقال عنه في اللاتينية simulator، أي متظاهر، ليس له هدف غير الظهور. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116169 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يكره الله الرياء، ويمقته الإنسان. لا يجلب مكافأة، وبلا منفعة تمامًا في خلاص النفس، بل بالحري يكون علَّة هلاكها. إن كان الرياء لا ينفضح أحيانًا، لكن إلى حين، إذ لا يدوم كثيرًا، بل ينكشف كل شيء، فيجلب على صاحبه وبالًا، وهكذا يكون أشبه بامرأة قبيحة المنظر تُنزَع عنها زينتها الخارجيَّة التي وُضعت لها بطرق صناعيَّة. القديس كيرلس الكبير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116170 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "هل يسمع الله صرخته عندما تحل به المتاعب؟ أو هل يكون قادرًا على أن يُسر نفسه في القدير؟" [9] لا يسمع الله صرخته في وقت الشدائد، لأنه في وقت الهدوء لم يسمع للرب الذي يصرخ في وصاياه. مكتوب: "من يحول أذنه عن سماع الشريعة، حتى صلاته تكون مكرهة" (أم 9:28). إذ يرى الإنسان القديس أن كل الذين لا يبالون بممارسة ما هو مستقيم الآن، ففي النهاية يفزع من كلمات التوسل... هكذا يقول النبي: "اطلبوا الرب حيث يوجد، ادعوه وهو قريب" (إش 6:55). الآن الله لا يُري، وهو قريب، فيما بعد سيُرى ولا يكون قريبًا. إنه لم يظهر بعد في الدينونة، فإن طُلب يُوجد. فإنه عندما يظهر في الدينونة بطريقٍ عجيبٍ، يُرى ولا يُوجد. هكذا يصف سليمان الحكمة بأنها تعانق بعذوبة، وتدين برهبة، فيقول: "الحكمة تدعو عاليًا في الخارج. ترفع صوتها في الساحات المفتوحة". البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||