منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04 - 04 - 2023, 12:23 PM   رقم المشاركة : ( 116071 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,660

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




* تعرف البحار التي تصب فيها الأنهار مياهها حدودها،
فتحترم جارتها أي اليابسة.
هب للشعوب والأمم أن يحترم الكل جيرانه،
ويعرف حدوده!
 
قديم 04 - 04 - 2023, 12:23 PM   رقم المشاركة : ( 116072 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,660

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




* لتقم من خدامك أعمدة للفرح السماوي الروحي.
فيشهدون لأعمالك العجيبة المهوبة.
يكرزون بالخلاص الذي لك.
عبرت بشعبك البحر الأحمر،
وسحقت فرعون وجيشه!
لتعبر بنا إلى ملكوتك،
ولتحطم رؤوس التنين في مياه المعمودية!
 
قديم 04 - 04 - 2023, 12:24 PM   رقم المشاركة : ( 116073 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,660

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




* مددت يدك على الصليب،
وحطمت الحية القاتلة، عدونا القديم!
طردتها من قلوبنا لترد مسكنك يا أيها القدوس.
 
قديم 04 - 04 - 2023, 12:24 PM   رقم المشاركة : ( 116074 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,660

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




* أشرق بنورك فيّ،
فالهج في أعمال حبك الفائق.
لترعد في داخلي، فأتمتع بأسرارك!
 
قديم 04 - 04 - 2023, 12:28 PM   رقم المشاركة : ( 116075 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,660

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




يسوع وعظة بطرس في السنهدريم


استخدم الله بطرس ويوحنا في شفاء الأعرج، باسم يسوع المسيح الناصري، فانتهز بطرس فرصة من تراكض الشعب إلى رواق سليمان، وخاطبهم عن موت المسيح وقيامته، ثم قدَّم لهم الدعوة للتوبة وقبول المسيح، «فأَقْبَلَ عَلَيْهِمَا الْكَهَنَةُ وَقَائِدُ جُنْدِ الْهَيْكَلِ وَالصَّدُّوقِيُّونَ، وأَلْقَوْا عَلَيْهِمَا الأَيَادِيَ وَوَضَعُوهُمَا فِي حَبْسٍ، لأَنَّهُ كَانَ قَدْ صَارَ الْمَسَاءُ، وفي الْغَدِ اجْتَمَعُوا إِلَى أُورُشَلِيمَ» وأتوا بهما من الحبس.

كان مجمع السنهدريم يتكون من سبعين من الشيوخ ويرأسهم رئيس الكهنة، مثل عدد الشيوخ الذين عاونوا موسى (عددظ،ظ،: ظ،ظ¦، ظ¢ظ¤)، وهم نفس الأشخاص الذين أصدروا حكم الصلب على الرب يسوع (متىظ¢ظ§: ظ،).

اجتمع المجمع حول بطرس ويوحنا لمحاكمتهما، بسبب المعجزة التي حدثت، وبسبب عظة بطرس في رواق سليمان، وأرادوا بث الخوف في نفسي الرسولين. لم يكونا في حالة خوف، بل وقفا بثبات، وكان المتكلم فيهما هو الروح القدس (متىظ،ظ*: ظ،ظ©، ظ¢ظ*)، وكان بطرس هو المتقدم في الكلام.

«وَلَمَّا أَقَامُوهُمَا فِي الْوَسْطِ، جَعَلُوا يَسْأَلُونَهُمَا: بِأَيَّةِ قُوَّةٍ وَبِأَيِّ اسْمٍ صَنَعْتُمَا أَنْتُمَا هذَا؟»، لم يكن الهدف من السؤال هو معرفة الحقيقة، لأنهم بالتأكيد قد سمعوا من الجموع أن المعجزة تمت باسم يسوع المسيح الناصري، بل إرهاب الرسولين، ولكنهم فوجئوا بالقوة التي يتكلم بها بطرس عن الرب يسوع.

لقد بدأت المحاكمة بسؤالين، فانتهز بطرس هذه الفرصة الذهبية وكرز بالإنجيل لمجمع السنهدريم بقوة ولم يَخَف، «حِينَئِذٍ امْتَلأَ بُطْرُسُ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ»، ففي هذه اللحظات العصيبة على الرسولين أخذ بطرس معونة خاصة لكي يواجه القادة الأشرار، لأنه في الأوقات العصيبة والصعبة يعطينا الله امتلاء من الروح القدس وشجاعة لمواجهة المواقف.

وَقَالَ لَهُمْ: «يَا رُؤَسَاءَ الشَّعْبِ وَشُيُوخَ إِسْرَائِيلَ، إِنْ كُنَّا نُفْحَصُ الْيَوْمَ عَنْ إِحْسَانٍ إِلَى إِنْسَانٍ سَقِيمٍ»، وهنا بطرس يتكلم باحترام لهم كقادة للأمة، لكن يوبخهم لأنهم يحاكمونه هو ويوحنا على إحسان صُنع مع إِنْسَانٍ سَقِيمٍ، فهذا غير منطقي، فالمفروض أن الرؤساء يُحاكمون الفجار والأشرار الذين يرتكبون الجرائم، وليس لمن يعمل الخير.

«فَلْيَكُنْ مَعْلُومًا عِنْدَ جَمِيعِكُمْ وَجَمِيعِ شَعْبِ إِسْرَائِيلَ، أَنَّهُ بِاسْمِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ النَّاصِرِيِّ، الَّذِي صَلَبْتُمُوهُ أَنْتُمُ».

كان يمكن لبطرس أن يجيب على السؤال فقط أن هذه المعجزة قد تمت باسم يسوع المسيح الناصري، ولكنه أضاف قائلاً: «الَّذِي صَلَبْتُمُوهُ أَنْتُمُ»، وبذلك يثبت جريمتهم الشنيعة، وخطيتهم الفظيعة، لقد نسب بطرس جريمة صَلب المسيح هنا إلى مجمع السنهدريم لأنهم هم الذين حكموا على المسيح بالصلب.

وللأسف لم تتحرك ضمائرهم لأنها أصبحت موسومة، وقلوبهم قد قساها الشيطان، مستخدِمًا في هذا خوفهم من هدم نظامهم الديني، وفقدان سبل معيشتهم.

ثم يعلن قيامة المسيح: «الَّذِي أَقَامَهُ اللهُ مِنَ الأَمْوَاتِ»، وبذلك يذكرهم بكذبهم (متىظ¢ظ¨: ظ،ظ¢، ظ،ظ£)، وبقوته صُنعت هذه المعجزة، «وبِذَاكَ وَقَفَ هذَا أَمَامَكُمْ صَحِيحًا».

«هذَا هُوَ: الْحَجَرُ الَّذِي احْتَقَرْتُمُوهُ أَيُّهَا الْبَنَّاؤُونَ، الَّذِي صَارَ رَأْسَ الزَّاوِيَةِ» يُعلن بطرس لهم أن يسوع المسيح الناصري هو الحجر، أي أنه هو موضوع نبوات العهد القديم (مزمورظ،ظ،ظ¨: ظ¢ظ¢، ظ¢ظ£).

وقصة هذا الحجر، أنه حدث في بناء هيكل سليمان، أن أرسل النحاتون من الجبل أنواعًا مختلفة من الحجارة، بعضها للأساس والأخرى للحوائط، وجاء أيضًا هذا الحجر المختلف عن كل أنواع الحجارة الأخرى، فرفضه البناؤون في البداية، وطرحوه بعيدًا، في وادي قدرون، وعندما قارب البناء على الانتهاء، اكتشفوا أن الحجر الذي يوضع على قمة البناء ليربطه بقوة، غير موجود، فبحثوا عنه، وتذكروا أنهم من سبع سنوات ماضية رفضوه، فأتوا به وصار رأس الزاوية، وكل يهودي يعرف جيدًا قصة هذا الحجر.

الرب يسوع هو الحجر الذي رفضه شيوخ ورؤساء الأمة اليهودية، فصلبوه، لكن الله أقامه من الأموات، ورفعه وأجلسه عن يمينه في السماويات، وصار حجر رأس الزاوية (أفسسظ¢: ظ¢ظ*)، والدليل على ذلك هو شفاء الأعرج باسمه.

ويعلن لهم أن المسيح ليس فقط هو الحجر، بل هو أيضًا المخلص الوحيد «وَلَيْسَ بِأَحَدٍ غَيْرِهِ الْخَلاَصُ. لأَنْ لَيْسَ اسْمٌ آخَرُ تَحْتَ السَّمَاءِ، قَدْ أُعْطِيَ بَيْنَ النَّاسِ، بِهِ يَنْبَغِي أَنْ نَخْلُصَ»، أي لا تلتفتوا يمينًا ويسارًا، تعالوا إليه وحده وهو يخلصكم من خطاياكم (أعمالظ،ظ¦: ظ£ظ،).

كم هو مرعب لكل شخص يرفض الرب يسوع المسيح المخلص، أو يؤجل أمر خلاصه، لأن المصير هو الهلاك الأبدي!

«فَلَمَّا رَأَوْا مُجَاهَرَةَ بُطْرُسَ وَيُوحَنَّا، وَوَجَدُوا أَنَّهُمَا إِنْسَانَانِ عَدِيمَا الْعِلْمِ وَعَامِّيَّانِ، تَعَجَّبُوا» تعجبوا من الشجاعة والجرأة التي كان يتكلم بها بطرس ويوحنا، مع أَنَّهُمَا إِنْسَانَانِ عَدِيمَا الْعِلْمِ، أي لم يتعلما في مدارس معلمي الشريعة، وَعَامِّيَّانِ أي من عامة الشعب، ولكنهما تعلما من الكتب المقدسة، ومن رفقتهما للرب يسوع، ومن الروح القدس الساكن فيهما.

«فَعَرَفُوهُمَا أَنَّهُمَا كَانَا مَعَ يَسُوعَ» وذلك من طريقة كلامهما، وأيضًا من شجعاعتهما وثباتهما، لقد كان المسيح فيهما، وكان معهما شخصيًا بحسب وعده (متىظ¢ظ¨: ظ¢ظ*).

كانت شهادة الرسولين قوية جدًا بسبب وجود «الإِنْسَانَ الَّذِي شُفِيَ وَاقِفًا مَعَهُمَا»، وستظل حجتنا ضعيفة، وشهادتنا باهتة، طالما لا يوجد فيما بيننا أمثال هؤلاء الذين تمت فيهم معجزة التغيير.

لم يستطع مجمع السنهدريم بشيوخه ورؤساء الكهنة وكتبته مواجهة صيادي السمك: بطرس ويوحنا، «فَأَمَرُوهُمَا أَنْ يَخْرُجَا إِلَى خَارِجِ الْمَجْمَعِ، ثم تآمروا فيما بينهم، واتفقوا على تَهْدِيدهما بأَنْ لاَ يُكَلِّمَا أَحَدًا مِنَ النَّاسِ فِيمَا بَعْدُ بِهذَا الاسْمِ». كان هدفهم ألا يتكلم الرسل عن اسم يسوع وعمله، ومع الوقت سوف ينتهي الأمر، وسوف يُنسى اسم يسوع المسيح، وهذا هو هدف الشيطان، الذي من البداية يحاول أن يُسكت شعب الرب عن الشهادة باسم الرب يسوع المسيح. لذلك واجبنا أن نتكلم بإستمرار عن الرب يسوع المسيح وعمله، يقول بولس الرسول: «إِذِ الضَّرُورَةُ مَوْضُوعَةٌ عَلَيَّ، فَوَيْلٌ لِي إِنْ كُنْتُ لاَ أُبَشِّرُ» (ظ،كورنثوسظ©: ظ،ظ¦).

رفض بطرس ويوحنا هذا التهديد، وفي هذا كان ردًا قاطعًا وحاسمًا من الرسولين، باستمرار الشهادة عن الرب يسوع المسيح، «وَبَعْدَمَا هَدَّدُوهُمَا أَطْلَقُوهُمَا».

بالرغم من مقاومة مجمع السنهدريم لعمل الله، لكن كثيرون آمنوا بالمسيح، وانتشر الإنجيل في كل مكان.

ليتنا نتشجع ونكرز بالكلمة، وحتى إن وُجدت صعوبات أو مضايقات، لكن كلمة الله لا تُقيد.
 
قديم 04 - 04 - 2023, 01:20 PM   رقم المشاركة : ( 116076 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,660

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






استخدم الله بطرس ويوحنا في شفاء الأعرج، باسم يسوع المسيح الناصري، فانتهز بطرس فرصة من تراكض الشعب إلى رواق سليمان، وخاطبهم عن موت المسيح وقيامته، ثم قدَّم لهم الدعوة للتوبة وقبول المسيح، «فأَقْبَلَ عَلَيْهِمَا الْكَهَنَةُ وَقَائِدُ جُنْدِ الْهَيْكَلِ وَالصَّدُّوقِيُّونَ، وأَلْقَوْا عَلَيْهِمَا الأَيَادِيَ وَوَضَعُوهُمَا فِي حَبْسٍ، لأَنَّهُ كَانَ قَدْ صَارَ الْمَسَاءُ، وفي الْغَدِ اجْتَمَعُوا إِلَى أُورُشَلِيمَ» وأتوا بهما من الحبس.

كان مجمع السنهدريم يتكون من سبعين من الشيوخ ويرأسهم رئيس الكهنة، مثل عدد الشيوخ الذين عاونوا موسى (عددظ،ظ،: ظ،ظ¦، ظ¢ظ¤)، وهم نفس الأشخاص الذين أصدروا حكم الصلب على الرب يسوع (متىظ¢ظ§: ظ،).
 
قديم 04 - 04 - 2023, 01:37 PM   رقم المشاركة : ( 116077 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,660

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




اجتمع المجمع حول بطرس ويوحنا لمحاكمتهما، بسبب المعجزة التي حدثت، وبسبب عظة بطرس في رواق سليمان، وأرادوا بث الخوف في نفسي الرسولين. لم يكونا في حالة خوف، بل وقفا بثبات، وكان المتكلم فيهما هو الروح القدس (متىظ،ظ*: ظ،ظ©، ظ¢ظ*)، وكان بطرس هو المتقدم في الكلام.

«وَلَمَّا أَقَامُوهُمَا فِي الْوَسْطِ، جَعَلُوا يَسْأَلُونَهُمَا: بِأَيَّةِ قُوَّةٍ وَبِأَيِّ اسْمٍ صَنَعْتُمَا أَنْتُمَا هذَا؟»، لم يكن الهدف من السؤال هو معرفة الحقيقة، لأنهم بالتأكيد قد سمعوا من الجموع أن المعجزة تمت باسم يسوع المسيح الناصري، بل إرهاب الرسولين، ولكنهم فوجئوا بالقوة التي يتكلم بها بطرس عن الرب يسوع.

لقد بدأت المحاكمة بسؤالين، فانتهز بطرس هذه الفرصة الذهبية وكرز بالإنجيل لمجمع السنهدريم بقوة ولم يَخَف، «حِينَئِذٍ امْتَلأَ بُطْرُسُ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ»، ففي هذه اللحظات العصيبة على الرسولين أخذ بطرس معونة خاصة لكي يواجه القادة الأشرار، لأنه في الأوقات العصيبة والصعبة يعطينا الله امتلاء من الروح القدس وشجاعة لمواجهة المواقف.

وَقَالَ لَهُمْ: «يَا رُؤَسَاءَ الشَّعْبِ وَشُيُوخَ إِسْرَائِيلَ، إِنْ كُنَّا نُفْحَصُ الْيَوْمَ عَنْ إِحْسَانٍ إِلَى إِنْسَانٍ سَقِيمٍ»، وهنا بطرس يتكلم باحترام لهم كقادة للأمة، لكن يوبخهم لأنهم يحاكمونه هو ويوحنا على إحسان صُنع مع إِنْسَانٍ سَقِيمٍ، فهذا غير منطقي، فالمفروض أن الرؤساء يُحاكمون الفجار والأشرار الذين يرتكبون الجرائم، وليس لمن يعمل الخير.

«فَلْيَكُنْ مَعْلُومًا عِنْدَ جَمِيعِكُمْ وَجَمِيعِ شَعْبِ إِسْرَائِيلَ، أَنَّهُ بِاسْمِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ النَّاصِرِيِّ، الَّذِي صَلَبْتُمُوهُ أَنْتُمُ».

كان يمكن لبطرس أن يجيب على السؤال فقط أن هذه المعجزة قد تمت باسم يسوع المسيح الناصري، ولكنه أضاف قائلاً: «الَّذِي صَلَبْتُمُوهُ أَنْتُمُ»، وبذلك يثبت جريمتهم الشنيعة، وخطيتهم الفظيعة، لقد نسب بطرس جريمة صَلب المسيح هنا إلى مجمع السنهدريم لأنهم هم الذين حكموا على المسيح بالصلب.

وللأسف لم تتحرك ضمائرهم لأنها أصبحت موسومة، وقلوبهم قد قساها الشيطان، مستخدِمًا في هذا خوفهم من هدم نظامهم الديني، وفقدان سبل معيشتهم.

ثم يعلن قيامة المسيح: «الَّذِي أَقَامَهُ اللهُ مِنَ الأَمْوَاتِ»، وبذلك يذكرهم بكذبهم (متىظ¢ظ¨: ظ،ظ¢، ظ،ظ£)، وبقوته صُنعت هذه المعجزة، «وبِذَاكَ وَقَفَ هذَا أَمَامَكُمْ صَحِيحًا».




 
قديم 04 - 04 - 2023, 01:38 PM   رقم المشاركة : ( 116078 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,660

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




«هذَا هُوَ: الْحَجَرُ الَّذِي احْتَقَرْتُمُوهُ أَيُّهَا الْبَنَّاؤُونَ، الَّذِي صَارَ رَأْسَ الزَّاوِيَةِ» يُعلن بطرس لهم أن يسوع المسيح الناصري هو الحجر، أي أنه هو موضوع نبوات العهد القديم (مزمورظ،ظ،ظ¨: ظ¢ظ¢، ظ¢ظ£).

وقصة هذا الحجر، أنه حدث في بناء هيكل سليمان، أن أرسل النحاتون من الجبل أنواعًا مختلفة من الحجارة، بعضها للأساس والأخرى للحوائط، وجاء أيضًا هذا الحجر المختلف عن كل أنواع الحجارة الأخرى، فرفضه البناؤون في البداية، وطرحوه بعيدًا، في وادي قدرون، وعندما قارب البناء على الانتهاء، اكتشفوا أن الحجر الذي يوضع على قمة البناء ليربطه بقوة، غير موجود، فبحثوا عنه، وتذكروا أنهم من سبع سنوات ماضية رفضوه، فأتوا به وصار رأس الزاوية، وكل يهودي يعرف جيدًا قصة هذا الحجر.

الرب يسوع هو الحجر الذي رفضه شيوخ ورؤساء الأمة اليهودية، فصلبوه، لكن الله أقامه من الأموات، ورفعه وأجلسه عن يمينه في السماويات، وصار حجر رأس الزاوية (أفسسظ¢: ظ¢ظ )، والدليل على ذلك هو شفاء الأعرج باسمه.

ويعلن لهم أن المسيح ليس فقط هو الحجر، بل هو أيضًا المخلص الوحيد «وَلَيْسَ بِأَحَدٍ غَيْرِهِ الْخَلاَصُ. لأَنْ لَيْسَ اسْمٌ آخَرُ تَحْتَ السَّمَاءِ، قَدْ أُعْطِيَ بَيْنَ النَّاسِ، بِهِ يَنْبَغِي أَنْ نَخْلُصَ»، أي لا تلتفتوا يمينًا ويسارًا، تعالوا إليه وحده وهو يخلصكم من خطاياكم (أعمالظ،ظ¦: ظ£ظ،).

كم هو مرعب لكل شخص يرفض الرب يسوع المسيح المخلص، أو يؤجل أمر خلاصه، لأن المصير هو الهلاك الأبدي!
 
قديم 04 - 04 - 2023, 01:40 PM   رقم المشاركة : ( 116079 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,660

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




«فَلَمَّا رَأَوْا مُجَاهَرَةَ بُطْرُسَ وَيُوحَنَّا، وَوَجَدُوا أَنَّهُمَا إِنْسَانَانِ عَدِيمَا الْعِلْمِ وَعَامِّيَّانِ، تَعَجَّبُوا» تعجبوا من الشجاعة والجرأة التي كان يتكلم بها بطرس ويوحنا، مع أَنَّهُمَا إِنْسَانَانِ عَدِيمَا الْعِلْمِ، أي لم يتعلما في مدارس معلمي الشريعة، وَعَامِّيَّانِ أي من عامة الشعب، ولكنهما تعلما من الكتب المقدسة، ومن رفقتهما للرب يسوع، ومن الروح القدس الساكن فيهما.

«فَعَرَفُوهُمَا أَنَّهُمَا كَانَا مَعَ يَسُوعَ» وذلك من طريقة كلامهما، وأيضًا من شجعاعتهما وثباتهما، لقد كان المسيح فيهما، وكان معهما شخصيًا بحسب وعده (متىظ¢ظ¨: ظ¢ظ ).

كانت شهادة الرسولين قوية جدًا بسبب وجود «الإِنْسَانَ الَّذِي شُفِيَ وَاقِفًا مَعَهُمَا»، وستظل حجتنا ضعيفة، وشهادتنا باهتة، طالما لا يوجد فيما بيننا أمثال هؤلاء الذين تمت فيهم معجزة التغيير.

لم يستطع مجمع السنهدريم بشيوخه ورؤساء الكهنة وكتبته مواجهة صيادي السمك: بطرس ويوحنا، «فَأَمَرُوهُمَا أَنْ يَخْرُجَا إِلَى خَارِجِ الْمَجْمَعِ، ثم تآمروا فيما بينهم، واتفقوا على تَهْدِيدهما بأَنْ لاَ يُكَلِّمَا أَحَدًا مِنَ النَّاسِ فِيمَا بَعْدُ بِهذَا الاسْمِ». كان هدفهم ألا يتكلم الرسل عن اسم يسوع وعمله، ومع الوقت سوف ينتهي الأمر، وسوف يُنسى اسم يسوع المسيح، وهذا هو هدف الشيطان، الذي من البداية يحاول أن يُسكت شعب الرب عن الشهادة باسم الرب يسوع المسيح. لذلك واجبنا أن نتكلم بإستمرار عن الرب يسوع المسيح وعمله، يقول بولس الرسول: «إِذِ الضَّرُورَةُ مَوْضُوعَةٌ عَلَيَّ، فَوَيْلٌ لِي إِنْ كُنْتُ لاَ أُبَشِّرُ» (ظ،كورنثوسظ©: ظ،ظ¦).

رفض بطرس ويوحنا هذا التهديد، وفي هذا كان ردًا قاطعًا وحاسمًا من الرسولين، باستمرار الشهادة عن الرب يسوع المسيح، «وَبَعْدَمَا هَدَّدُوهُمَا أَطْلَقُوهُمَا».

بالرغم من مقاومة مجمع السنهدريم لعمل الله، لكن كثيرون آمنوا بالمسيح، وانتشر الإنجيل في كل مكان.

ليتنا نتشجع ونكرز بالكلمة، وحتى إن وُجدت صعوبات أو مضايقات، لكن كلمة الله لا تُقيد.
 
قديم 04 - 04 - 2023, 01:43 PM   رقم المشاركة : ( 116080 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,660

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




نتقابل عند الكارتة


في إحدى المرات شرُفت بمرافقة دكتور عيون جميل وناجح، وأثناء عودتنا معًا من أحد المؤتمرات على أحد الطرق السريعة، لاحظت أنه رغم حداثة سيارته، لكنه لا يزيد من سرعتها فوق اللازم مثلما يفعل الآخرون.

فلما سألته عن السبب قال لي: أنا أستخدم مُثبِت السرعة في السيارة، وأضبطها على ظ،ظ،ظ¨ كم/ ساعة (لأن السرعة المقررة لهذا الطريق ظ،ظ¢ظ* كم/ ساعة)، وبعدها أرفع قدمي عن البنزين، وأكتفي بالفرامل عند الطوارئ.

فاستطردت وسألت: وهل هذا فقط من قِبل الخضوع للسُلطات و“الرادارات”؟ فرد عليَّ: هذا جانب، لكن من الجانب الآخر وجدت أنني لما استخدم هذه الخاصية أكون أكثر هدوءًا وطمأنينة، أثناء رحلة السفر وأيضًا بعد وصولي.

لكنني قاطعته، وأنا ألاحظ سيارة أخرى أقل إمكانيات من سيارته، ولكنها تسبقه. فقال لي بابتسامته المعهودة: لا شأن لي بمن يسبقني، ولن أضحي بهدوئي، ولا وقت الشركة مع أسرتي، وأسير الطريق على أعصابي، وعلى العموم كلنا “بنتقابل على الكارتة”.

وبالفعل بعد مرور بعض الوقت، وصلنا الكارتة (محطة تحصيل رسوم)، ووجدنا ذات السيارة التي كانت تسبقنا تقف معنا في ذات المكان، فابتسم لي قائلاً: مش قلتلك؟!

المعادلة الصعبة

القصة السابقة زرعت داخلي درسًا عميقًا، فالبشر يسيرون على طريق الحياة السريع، نحو إدراك أفضل ما فيها؛ فيهم مَن يلتزم بالسرعة المقررة، ولكن أغلبهم يزيدون منها، متسابقين مع بعضهم ومع الغلاء ومع الفرص وغيرها من متغيرات الحياة.

والحقيقة أنها معادلة صعبة تواجه الخريجين والآباء بصورة أكبر، وكل منهم يريد أن يضمن لنفسه ولأولاده غدًا أفضل؛ سواء كان في التعليم، أو الصحة، أو السكن، أو العمل.

وسبب صعوبة هذه المُعادلة هو ضغط إعلانات الرفاهية التي تحاصرنا عبر الميديا (امتلك فيلا بـ ظ،ظ* مليون فقط - احجز سيارة بـ ظ£ مليون فقط - اشتري ايفون بـ ظ¦ظ* ألف جنية فقط)، فيشعر الإنسان غير القادر بالنقص والدونية، ويحكم على نفسه بالفشل. فيضطر أن يُضحي بصحته، أو هدوئه النفسي، أو أحلامه الروحية، أو بوجوده الضروري مع عائلته، في مقابل أن يدخل هذا السباق مع غيره، ويصل إلى ما يطمح له؛ أو إن شئنا الدقة ما يفرضه المجتمع من طموح عليه. ولكن يفاجأ أنه ليس كل خريجي المدارس الأجنبية مُبدعين ومُخترعين، ولا كل المتعاقدين مع مستشفيات غالية أصحَّاء وطويلي الأعمار، ولا جميع ساكني الفيلات والشاليهات سُعداء ومتنعمين، فالكل “بيتقابل في الكارتة”.

المعادلة الكتابية


وهنا يجب أن نُلقي نظرة على معادلة أخرى قالها المسيح في موعظة الجبل، ربما تحل لنا المعادلة الصعبة السابقة، فنقرأ: «وَمَنْ مِنْكُمْ إِذَا اهْتَمَّ يَقْدِرُ أَنْ يَزِيدَ عَلَى قَامَتِهِ ذِرَاعًا وَاحِدَةً؟» (متىظ¦: ظ¢ظ§).

فالمسيح يخبر الناس أن النتائج لا ترتبط دائمًا بكثرة الهَم والسعي، فنحن نسمع عمن يأكل كثيرًا فيزيد وزنه، أو من يأكل قليلاً فيقل وزنه (باستثناءات قليلة تخص معدل حرق الجسم للدهون)، ولكن هل سمعنا عمن يأكل كثيرًا يزيد طوله ولو ذراعًا واحدًا كما قال المسيح؟! مستحيل.

وعندما نُطبق مثل المسيح على حياتنا، سنفهم أنه لا يدعونا للتواكل والكسل، ولكن للهدوء والطمأنينة ونحن نقوم بمسؤولياتنا اليومية، لأن النتائج هي في يد الله وحده.

فجيد أن نهتم بأكلنا، ولكن الصحة كنتيجة يحفظها الله بقدرته، ورائع أن نجتهد في دراستنا، ولكن النجاح كنتيجة يعطيه الله لنا بجوده، ولازم أن نكون أمناء في أشغالنا، ولكن المنصب كنتيجة يمنحنا الله بإكرامه، وممتاز أن نوفر السُبل المُتاحة لأولادنا، ولكن نموهم وصلاحهم كنتيجة يحفظه الله بالعلاقة معه.

المعادلة المستقبلية

ولأن المسيح يعرف طبيعة البشر التي تبحث عن الأمان، ولا تكف عن العمل لضمان مستقبلها، فقد استطرد: «فَلاَ تَهْتَمُّوا لِلْغَدِ، لأَنَّ الْغَدَ يَهْتَمُّ بِمَا لِنَفْسِهِ. يَكْفِي الْيَوْمَ شَرُّهُ» (متىظ¦: ظ£ظ¤)، وكلمة شر لا تعني فقط السوء، ولكن ذات الكلمة اليونانية تترجم خبث (أفسسظ¤: ظ£ظ،).

فكل غد فيه الهموم والمشاكل التي تكفيه، وأصعب ما فيها أنها خبيثة وغير متوقعة؛ قد تأتي عبر أخبار مزعجة أو حوادث مميتة أو تعويمات مُدمرة.

ولكن هناك أمر يشجعنا، أن الله لا يتركنا لخبث هذا الغد منفردين، لكن يخبرنا أرميا النبي «إِنَّهُ مِنْ إِحْسَانَاتِ الرَّبِّ أَنَّنَا لَمْ نَفْنَ، لأَنَّ مَرَاحِمَهُ لاَ تَزُولُ هِيَ جَدِيدَةٌ فِي كُلِّ صَبَاحٍ. كَثِيرَةٌ أَمَانَتُكَ» (مراثيظ£: ظ¢ظ¢، ظ¢ظ¤)، فصحيح الغد قد يحمل لنا صدمات ومفاجآت لأنه خبيث، لكن الله يجهز لنا في ذات الغد إحسانات (أمور رائعة يعطيها)، ومراحم (أمور سيئة يمنعها عنا)، وهذا ما يجعلنا نذهب لهذا الغد بكل اطمئنان.

لكن تبقى المشكلة فينا نحن، حين نستقدم احتياج مستقبلي على إحسانات ومراحم اليوم، فتجد الكثيرون يدخلون دوامة القروض والديون، ليس لتسديد احتياجات حالية لهم، ولكن لاحتياجات مستقبلية (شقة لابنه الرضيع - سيارة ثالثة للأسرة - جهاز عروسة لطفلته)، ويلومون الله لأنه لم يتدخل لتسديدها!!

هذا طبعا ليس ضد استثمار الفائض للغد، ولكن يومنا به ما يكفي من تحديات، وإلهنا أدرى منا باحتياجاتنا، وهو كافٍ لتسديدها كلها، ولا ننسى أن الله الذي شرَّع أكل المن يومًا بيوم، هو من سمح أيضًا بجمعه يومين ليوم السبت (خروجظ،ظ¦: ظ¤، ظ¥). فارفع قدمك من بنزين الهَم والضغط والمقارنة مع الآخرين، وسر أيام غربتك هادئًا ومستريحًا على أذرع إلهك الأبدية، ومنتظرًا النتائج من يده السخية، وصدقني “كلنا بنتقابل في الكارتة”.
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 09:51 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026