![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 116051 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "بقدرته تجمعت البحار معًا فجأة، وحكمته هزت المتكبر " [12]. بماذا يشير البحر سوى العالم الحاضر، الذي فيه تطلب قلوب البشر الأمور الأرضية، وتنتفخ بموجات الأفكار المتباينة؟ فإنها إذ تُثار بعجرفة الكبرياء ومعارضة الواحد الآخر في عبور الأمواج يحطمون أنفسهم معًا في مواجهة التيارات. ولكن "بقدرته تجمعت البحار معًا"، فإنه إذ تجسد الرب آمنت قلوب البشر العالميين المتعارضة وصارت في اتفاقٍ... من هو الذي يُدعى هنا بالمتكبر إلا ذاك القائل: "أصعد إلى أعالي السحاب، أصير مثل العلي" (إش 14: 14)؟ قال عنه صوت الله: "الذي جعل نفسه لا يخشى أحدًا، وأقام نفسه ملكًا على كل أبناء الكبرياء". يتفق داود النبي مع هذه العبارة قائلًا: "أذللت المتكبر كمن هو مجروح" (راجع مز 10:89). البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116052 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يرى البابا غريغوريوس (الكبير) أن الله الآب سحب بيده (حكمة الله المتجسد) الحية الملتوية من سلطانها، فقد نزع عنها بالصليب سلطانها، وشهر بها (كو 2: 15). هكذا بالروح القدس تطير نفوسنا كما إلى السماوات المعدة لنا بكل بهائها، وبصليب رب المجد ندوس على الحيات والعقارب وكل قوة العدو. يهبنا الحياة السماوية، كما يهبنا النصرة على إبليس وكل قواته. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116053 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "بتوليد يده جلب الحية الملتوية" [13]. من الذي يُوصف بالحية (والتنين المعاند) إلا عدونا القديم، المراوغ والملتوي، الذي تكلم بفم حيَّة ليخدع الإنسان؟ قيل عنه بالنبي: "لوياثان، الحية الملتوية" (إش 1:27). لقد سُمح له أن يتكلم بفم حية، حتى يتعلم الإنسان بهذا من هو هذا الساكن فيها... بيد الرب سُحبت الحية الملتوية من جحرها، حتى بالنعمة الإلهية الشافية يُطرد منا عدونا القديم الذي ملك علينا. الحق المتجسد يقول: "الآن رئيس هذا العالم يُطرد" (يو 31:12). الآن لم يعد يمتلك القديسين ممسكًا بهم، لكنه يضطهدهم بالتجارب.لأنه لا يملك فيهم داخليًا، بل يحارب ضدهم خارجيًا... لقد فقد سلطانه في الداخل، فيقيم حروبًا من الخارج. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116054 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يرى القديس أمبروسيوس أن الله إذ يتكلم يرعد، لأن الإنسان في عجزه عن إدراك أسرار الله يقف في دهشة أمام الحديث الإلهي كمن أمام رعدٍ لا يُدرك سره. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116055 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إنه لائق جدًا أن يؤسس (المسيح) رعود بمجيئه، أعني قوة الأسفار المقدسة السماوية وصوتها وذلك كنوعٍ من الرعد. بمعنى أن أذهاننا تُصاب بدهشة، فتعلم أننا نخشى المنطوقات السماوية ونهابها جدًا. أخيرًا ففي الإنجيل دُعي إخوة الرب "ابني الرعد"، وعندما نطق صوت الآب قائلًا للابن: "مجدت، وأمجد أيضًا" (يو 12: 28)، قال اليهود: "قد حدث رعد". فمع عجزهم عن نوال نعمة الحق إلا أنهم اعترفوا لاإراديًا، ونطقوا بغير معرفة بسرٍّ الشهادة العظمَى للآب عن الابن. في سفر أيوب أيضًا يقول الكتاب: "من يعرف متى يصنع قوة رعده" (أي 26: 14 lxx ). القديس أمبروسيوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116056 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يراه البشر قدر ما يموتون عن هذه العالم، وقدر ما يعيشون له لا يرونه. وبالرغم من أن هذا النور يبدأ يظهر بوضوح، ليس فقط بأكثر إمكانية لرؤيته بل وبأكثر بهجة، إلا أنه يُرى كما في مرآة غامقة (لغز). فنقول أننا نراه لأننا نسلك بالإيمان لا بالعيان، بينما نحن نجول في هذا العالم كغرباء حتى وإن كانت محادثتنا في السماء (1 كو 12:13؛ 2 كو 7:5). في هذه المرحلة يغسل الإنسان عيني عواطفه ليرى أنه لم يضع قريبه أمامه... لأنه بالحق لم يحبه بعد كنفسه . القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116057 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* هذه الرؤية محفوظة كمكافأة لإيماننا، يقول عنها الرسول يوحنا: "إذا أُظهر نكون مثله لأننا سنراه كما هو" (1 يو 2:3). نفهم "وجه" الله "إعلانه"، ليس جزءً من الجسد مشابهًا للذي في أجسادنا وندعوه بهذا الاسم. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116058 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "هوذا هذه الأمور يُنطق بها عن طرقه جزئيًا، وإذ نحن بالكاد نسمع قطرة صغيرة من كلماته، من يقدر أن يتطلع إلى رعد عظمته؟" [14] ماذا يعني هنا بتحديد طرقه إلا طرق الرب للعمل؟ هكذا أيضًا يقول الرب بالنبي: "الآن طرقي ليست كطرقكم" (إش 8:55). لهذا إذ يخبر عن مجيء الرب يصف طرق الله جزئيًا. وسيلته في العمل التي بها خلقنا تختلف عن تلك التي بها خلصنا. هكذا أخبرنا عن تلك الأمور الخاصة بطريق الرب للعمل، (كاشفًا) عنها بمقارنتها بالدينونة الأخيرة. يقول: "هوذا هذه الأمور يُنطق بها عن طرقه جزئيًا" هذه أيضًا دعاها "قطرة صغيرة من كلماته"، فإننا بالتأمل فيه ونحن في هذه الحياة نتعرف على علوه ورهبته... "من يقدر أن يتطلع إلى رعد عظمته؟" [14] إنه كمن يعبِّر عن نفسه بكلمات صريحة: إن كنا بالكاد نحتمل عجائب تواضعه، فبأية جسارة نواجه مجيء (أو ظهور) جلاله المرتفع والمهوب؟ رعد مجيئه هذا يصفه المرتل أيضًا، قائلًا: "إلهنا يأتي في قوة، إلهنا لا يصمت، نار تلتهم أمامه، وعاصف قدير حوله" (مز 3:50). البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116059 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* نعرف أنفسنا خلال الانعكاس كما في مرآة. إننا قدر ما نستطيع نتأمل العلة الخالق خلال العنصر الإلهي فينا. القديس إكليمنضس السكندري |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 116060 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * أعمالك يا أيها القدير محب البشر تشهد لك. لم تُقِمْ هذا العالم المبدع لتستعرض قدرتك، لكن لتحتضن كل إنسانٍ بأعمال محبتك. |
||||