![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 115981 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مَنْ سَيَشْتكَيِ عَلَى مُخْتاَرِي الله؟ الله هُوَ الَّذِي يُبرِّرُ ( رو 8: 33 ) إن أعظم حقيقة تحت الشمس هي أن الله بواسطة دم المسيح يستطيع أن يُبرِّر الفاجر. والتبرير الذي يعطيه الله لا يمكن أن ينزعه أحد. إذا حكم القاضي ببراءتي، فمَن له سلطان أن يدينني بعد؟ إن بررني الله، فمَن يستطيع أن يشتكي عليَّ؟ «مَن سيشتكي على مُختاري الله؟ الله هو الذي يُبرِّر». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115982 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مَنْ سَيَشْتكَيِ عَلَى مُخْتاَرِي الله؟ الله هُوَ الَّذِي يُبرِّرُ ( رو 8: 33 ) إن تبرير الله هو الجواب الكافي للضمير المُتعب. بهذا التبرير نستطيع أن نقف ضد هجمات الشيطان والأشرار. بهذا التبرير نقابل الموت في هدوء. بهذا التبرير سنقوم (لو دخلنا القبر) في غلبة. بهذا التبرير سندخل بيت الآب ونوجد إلى الأبد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115983 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مَنْ سَيَشْتكَيِ عَلَى مُخْتاَرِي الله؟ الله هُوَ الَّذِي يُبرِّرُ ( رو 8: 33 ) أن الرب يستطيع أن يمحو كل خطاياك، حتى ولو كنت قد غرقت في الخطية إلى هامة رأسك فإنه يستطيع بكلمة واحدة أن ينتزع الإثم ويقول لك «أريد فاطهر». إن الرب غافر عظيم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115984 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مَنْ سَيَشْتكَيِ عَلَى مُخْتاَرِي الله؟ الله هُوَ الَّذِي يُبرِّرُ ( رو 8: 33 ) إني أؤمن بغفران الخطايا فهل تؤمن أنت كذلك؟ إن الرب يستطيع الآن أن يقول لك: «مغفورة لك خطاياك. اذهب بسلام». وإذا فعل ذلك فلا قوة في السماء أو على الأرض أو تحت الأرض تستطيع أن تضعك تحت شُبهة، ومن باب أولى تحت غضب. لا تشك في قوة محبة العلي. قد لا تستطيع أن تسامح صديقك إذا أخطأ إليك خطأً بسيطًا بالنسبة لما تُخطئ أنت به إلى الله. ولكن يجب ألاّ تكيل قمح الله بكيلتك. إن أفكاره وطرقه تعلو فوق أفكارك وطرقك أكثر من علو السماء فوق الأرض. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115985 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مَنْ سَيَشْتكَيِ عَلَى مُخْتاَرِي الله؟ الله هُوَ الَّذِي يُبرِّرُ ( رو 8: 33 ) نعم الأمر هكذا هي معجزة سامية، ولذلك هو يعملها لأنه الله الذي يعمل الأعمال العظيمة الفائقة الإدراك والمعرفة التي لا ننتظرها نحن. عندما كان ينظر الذين لدغتهم الحية إلى تلك الحية المُحرقة المعلَّقة على الراية، كانوا يُشفون على الفور، وهكذا الحال مع كل شخص ينظر إلى المسيح المصلوب. يقول الرب: «وكما رفع موسى الحية في البرية هكذا ينبغي أن يُرفع ابن الإنسان، لكي لا يهلك كل مَن يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية» ( يو 3: 14 ، 15). ليتك تؤمن أيها القارئ العزيز بكلام الرب هذا فتختبر صدقه عمليًا في نفسك |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115986 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لماذا تركتني؟ هناك أسئلة كثيرة محيِّرة في حياتنا، تسبب لنا الحيرة والقلق، وأحيانًا نجد لها إجابات وأحيانا لا. واحدة من هذه الأسئلة هو السؤال موضوع كلامنا، “لماذا تركتني؟”، والأعجب أن من سأله هو ربنا يسوع المسيح عندما عُلِّق على صليب الجلجثة! ومن المهم أن نسبر أغوار هذا السؤال ونعالنا مخلوعة لأننا نقف على أرض مقدسة، لأننا كثيرًا ما نسأله في ظروف الحياة الطاحنة، إذ نعاتب الرب قائلين: «لماذا تركتني؟» أولاً: هل يمكن لله أن يتخلى عن أتقيائه؟ إن كلمة الله تؤكد معية الله مع البار ورفقته لأتقيائه «لاَ يُحَوِّلُ عَيْنَيْهِ عَنِ الْبَارِّ، بَلْ مَعَ الْمُلُوكِ يُجْلِسُهُمْ عَلَى الْكُرْسِيِّ أَبَدًا فَيَرْتَفِعُونَ» (أيوبظ£ظ¦: ظ§). وهذا ما اختبره كل الأتقياء عبر العصور، فقال داود عن اختبار عميق «فِي ضِيقِي دَعَوْتُ الرَّبَّ، وَإِلَى إِلهِي صَرَخْتُ، فَسَمِعَ مِنْ هَيْكَلِهِ صَوْتِي» (مزمورظ،ظ¨: ظ¦)، وقال أيضًا: «لِهَذَا يُصَلِّي لَكَ كُلُّ تَقِيٍّ فِي وَقْتٍ يَجِدُكَ فِيهِ» (مزمورظ£ظ¢: ظ¦). حتى يونان، الهارب من وجه الرب، صرخ إليه في أعماق البحر قائلاً: «دَعَوْتُ مِنْ ضِيقِي الرَّبَّ فَاسْتَجَابَنِي. صَرَخْتُ مِنْ جَوْفِ الْهَاوِيَةِ فَسَمِعْتَ صَوْتِي» (يونانظ¢:ظ¢). وكان هذا أيضًا اختبار الرسول بولس، يوم أن تخلى عنه الجميع فقال: «الْجَمِيعُ تَرَكُونِي... وَلَكِنَّ الرَّبَّ وَقَفَ مَعِي وَقَوَّانِي» (ظ¢تيموثاوسظ¤: ظ،ظ¦، ظ،ظ§). ثانيًا: هل فوجئ المسيح بالترك على الصليب؟ حاشا للمسيح أن يفاجأ بالأحداث فهو الذي قال عنه الكتاب: «خَرَجَ يَسُوعُ وَهُوَ عَالِمٌ بِكُلِّ مَا يَأْتِي عَلَيْهِ» (يوحناظ،ظ¨: ظ¤)، بل وهو نفسه أعلن عدة مرات، أنه ليس فقط يعلم، لكن له السلطان أن يموت وأن يقيم نفسه «لَيْسَ أَحَدٌ يَأْخُذُهَا مِنِّي، بَلْ أَضَعُهَا أَنَا مِنْ ذَاتِي. لِي سُلْطَانٌ أَنْ أَضَعَهَا وَلِي سُلْطَانٌ أَنْ آخُذَهَا أَيْضًا» (يوحناظ،ظ*: ظ،ظ¨). فالرب يسوع من تلقاء ذاته أخلى نفسه ووضعها للموت طواعية، وذلك ليفتدي نفوسنا المسكينة من الموت الأبدي لذا قال: «أَنَا هُوَ الرَّاعِي الصَّالِحُ وَالرَّاعِي الصَّالِحُ يَبْذِلُ نَفْسَهُ عَنِ الْخِرَافِ» (يوحناظ،ظ*: ظ،ظ،). ثالثًا: لماذا تُرك المسيح إذًا على الصليب؟ ما أروع ربنا يسوع المسيح وهو يتكلم بالنبوة، يبرر الله بقوله ««وَأَنْتَ الْقُدُّوسُ الْجَالِسُ بَيْنَ تَسْبِيحَاتِ إِسْرَائِيلَ» (مزمورظ¢ظ¢: ظ£). أي نعم أنت تركتني، وأنا أعلم يقينًا أنك أنت القدوس الذي لا تخطئ أبدًا، كما أنك أنت القدوس الذي عيناك أطهرا من أن تنظرا الشر ولا تستطيع النظر للجور. ولأن المسيح، بكامل إرادته، أخذ مكاننا وذنبنا نحن المجرمين، فهو حمل خطايانا في جسمه على الخشبة ولقد وضع الرب عليه “إثم جميعنا” بل وأيضًا «أَمَّا الرَّبُّ فَسُرَّ بِأَنْ يَسْحَقَهُ بِالْحُزْنِ. إِنْ جَعَلَ نَفْسَهُ ذَبِيحَةَ إِثْمٍ» (إشعياءظ¥ظ£: ظ،ظ*). فكان لا بد أن يُترك من الله، وهذا كان مكاننا نحن الآثمين، الترك من الله إلى أبد الآبدين. لقد أخذ المسيح مكاني ومكانك حتى لا نُترك نحن في الجحيم الأبدي. بل ويا للعجب نصير نحن بر الله، فيه مقبولين ومُرحَّب بنا في حضرة الله. رابعًا: هل كَفّ المسيح عن الصلاة؟ اتسمت حياة بالمسيح بالصلاة حتى أنه قال عن نفسه: «أَمَّا أَنَا فَصَلاَةً» (مزمورظ،ظ*ظ©: ظ¤). لكن الأعجب أن يصلي وقت تركه من الله وآلامه غير العادية فيقول: «إِلهِي، فِي النَّهَارِ أَدْعُو فَلاَ تَسْتَجِيبُ، فِي اللَّيْلِ أَدْعُو فَلاَ هُدُوَّ لِي» (مزمورظ¢ظ¢: ظ¢). لقد صلى المسيح في النور كما صلى في الظلام ولم تكن له استجابة! وهو لا يكف عن الصراخ، والله عن صراخه بعيدًا قد غدا، لا يستجيب مطلقًا. ولقد استمر المسيح يصلي إلى أن أكمل العمل. نعم لقد تُرك المسيح إذ أخذ مكان المتروكين البعيدين، ولكن لم تنتهِ القصة عند هذا الحد، فلقد اِستُجيبت صلاته، إذ تمم العمل وأقامه الله من الأموات «إِذْ قَدَّمَ بِصُرَاخٍ شَدِيدٍ وَدُمُوعٍ طِلْبَاتٍ وَتَضَرُّعَاتٍ لِلْقَادِرِ أَنْ يُخَلِّصَهُ مِنَ الْمَوْتِ، وَسُمِعَ لَهُ مِنْ أَجْلِ تَقْوَاهُ» (عبرانيينظ¥: ظ§). إخوتي الأحباء؛ قد يظن كل منا في ساعات حالكة أن الرب تركه تمامًا قائلاً مع صهيون: «قَدْ تَرَكَنِي الرَّبُّ، وَسَيِّدِي نَسِيَنِي» (إِشعياءظ¤ظ©: ظ،ظ¤). لكن أرجو ألا نصدق العدو، فالرب لم، ولن، يبتعد عنا. صحيح قد لا نراه لتعب نفسيتنا أو دموع أعيننا كمريم المجدلية التي وقف الرب يسوع ورائها «وَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّهُ يَسُوعُ» (يوحناظ¢ظ*: ظ،ظ¤). وما أروع النصيحة التي قدمها أليهو لأيوب وقت ألمه قائلاً: «فَإِذَا قُلْتَ إِنَّكَ لَسْتَ تَرَاهُ، فَالدَّعْوَى قُدَّامَهُ، فَاصْبِرْ لَهُ« (أيوبظ£ظ¥: ظ،ظ¤). إن شركتنا مع الرب وتمتعنا بحبه، لهو أروع ترياق لحمايتنا من تشكيكات العدو ضد الله، بل يجعلنا نتغنى واثقين «لأَنَّ عَيْنَيِ الرَّبِّ عَلَى الأَبْرَارِ وَأُذْنَيْهِ إِلَى طَلِبَتِهِمْ» (ظ،بطرسظ£: ظ،ظ¢)، وأيضًا «وَلكِنَّنِي أُرَاقِبُ الرَّبَّ، أَصْبِرُ لإِلهِ خَلاَصِي. يَسْمَعُنِي إِلهِي« (ميخاظ§:ظ§). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115987 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هل يمكن لله أن يتخلى عن أتقيائه؟ إن كلمة الله تؤكد معية الله مع البار ورفقته لأتقيائه «لاَ يُحَوِّلُ عَيْنَيْهِ عَنِ الْبَارِّ، بَلْ مَعَ الْمُلُوكِ يُجْلِسُهُمْ عَلَى الْكُرْسِيِّ أَبَدًا فَيَرْتَفِعُونَ» (أيوبظ£ظ¦: ظ§). وهذا ما اختبره كل الأتقياء عبر العصور، فقال داود عن اختبار عميق «فِي ضِيقِي دَعَوْتُ الرَّبَّ، وَإِلَى إِلهِي صَرَخْتُ، فَسَمِعَ مِنْ هَيْكَلِهِ صَوْتِي» (مزمورظ،ظ¨: ظ¦)، وقال أيضًا: «لِهَذَا يُصَلِّي لَكَ كُلُّ تَقِيٍّ فِي وَقْتٍ يَجِدُكَ فِيهِ» (مزمورظ£ظ¢: ظ¦). حتى يونان، الهارب من وجه الرب، صرخ إليه في أعماق البحر قائلاً: «دَعَوْتُ مِنْ ضِيقِي الرَّبَّ فَاسْتَجَابَنِي. صَرَخْتُ مِنْ جَوْفِ الْهَاوِيَةِ فَسَمِعْتَ صَوْتِي» (يونانظ¢:ظ¢). وكان هذا أيضًا اختبار الرسول بولس، يوم أن تخلى عنه الجميع فقال: «الْجَمِيعُ تَرَكُونِي... وَلَكِنَّ الرَّبَّ وَقَفَ مَعِي وَقَوَّانِي» (ظ¢تيموثاوسظ¤: ظ،ظ¦، ظ،ظ§). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115988 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هل فوجئ المسيح بالترك على الصليب؟ حاشا للمسيح أن يفاجأ بالأحداث فهو الذي قال عنه الكتاب: «خَرَجَ يَسُوعُ وَهُوَ عَالِمٌ بِكُلِّ مَا يَأْتِي عَلَيْهِ» (يوحناظ،ظ¨: ظ¤)، بل وهو نفسه أعلن عدة مرات، أنه ليس فقط يعلم، لكن له السلطان أن يموت وأن يقيم نفسه «لَيْسَ أَحَدٌ يَأْخُذُهَا مِنِّي، بَلْ أَضَعُهَا أَنَا مِنْ ذَاتِي. لِي سُلْطَانٌ أَنْ أَضَعَهَا وَلِي سُلْطَانٌ أَنْ آخُذَهَا أَيْضًا» (يوحناظ،ظ*: ظ،ظ¨). فالرب يسوع من تلقاء ذاته أخلى نفسه ووضعها للموت طواعية، وذلك ليفتدي نفوسنا المسكينة من الموت الأبدي لذا قال: «أَنَا هُوَ الرَّاعِي الصَّالِحُ وَالرَّاعِي الصَّالِحُ يَبْذِلُ نَفْسَهُ عَنِ الْخِرَافِ» (يوحناظ،ظ*: ظ،ظ،). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115989 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لماذا تُرك المسيح إذًا على الصليب؟ ما أروع ربنا يسوع المسيح وهو يتكلم بالنبوة، يبرر الله بقوله ««وَأَنْتَ الْقُدُّوسُ الْجَالِسُ بَيْنَ تَسْبِيحَاتِ إِسْرَائِيلَ» (مزمورظ¢ظ¢: ظ£). أي نعم أنت تركتني، وأنا أعلم يقينًا أنك أنت القدوس الذي لا تخطئ أبدًا، كما أنك أنت القدوس الذي عيناك أطهرا من أن تنظرا الشر ولا تستطيع النظر للجور. ولأن المسيح، بكامل إرادته، أخذ مكاننا وذنبنا نحن المجرمين، فهو حمل خطايانا في جسمه على الخشبة ولقد وضع الرب عليه “إثم جميعنا” بل وأيضًا «أَمَّا الرَّبُّ فَسُرَّ بِأَنْ يَسْحَقَهُ بِالْحُزْنِ. إِنْ جَعَلَ نَفْسَهُ ذَبِيحَةَ إِثْمٍ» (إشعياءظ¥ظ£: ظ،ظ*). فكان لا بد أن يُترك من الله، وهذا كان مكاننا نحن الآثمين، الترك من الله إلى أبد الآبدين. لقد أخذ المسيح مكاني ومكانك حتى لا نُترك نحن في الجحيم الأبدي. بل ويا للعجب نصير نحن بر الله، فيه مقبولين ومُرحَّب بنا في حضرة الله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115990 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هل كَفّ المسيح عن الصلاة؟ اتسمت حياة بالمسيح بالصلاة حتى أنه قال عن نفسه: «أَمَّا أَنَا فَصَلاَةً» (مزمورظ،ظ*ظ©: ظ¤). لكن الأعجب أن يصلي وقت تركه من الله وآلامه غير العادية فيقول: «إِلهِي، فِي النَّهَارِ أَدْعُو فَلاَ تَسْتَجِيبُ، فِي اللَّيْلِ أَدْعُو فَلاَ هُدُوَّ لِي» (مزمورظ¢ظ¢: ظ¢). لقد صلى المسيح في النور كما صلى في الظلام ولم تكن له استجابة! وهو لا يكف عن الصراخ، والله عن صراخه بعيدًا قد غدا، لا يستجيب مطلقًا. ولقد استمر المسيح يصلي إلى أن أكمل العمل. نعم لقد تُرك المسيح إذ أخذ مكان المتروكين البعيدين، ولكن لم تنتهِ القصة عند هذا الحد، فلقد اِستُجيبت صلاته، إذ تمم العمل وأقامه الله من الأموات «إِذْ قَدَّمَ بِصُرَاخٍ شَدِيدٍ وَدُمُوعٍ طِلْبَاتٍ وَتَضَرُّعَاتٍ لِلْقَادِرِ أَنْ يُخَلِّصَهُ مِنَ الْمَوْتِ، وَسُمِعَ لَهُ مِنْ أَجْلِ تَقْوَاهُ» (عبرانيينظ¥: ظ§). |
||||