![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 115951 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مُصَلّيِنَ فيِ الرُّوحِ الْقُدُسِ ( يه 1: 20 ) إن الصلاة في الروح تُخرجنا من دائرة الاهتمام والمشغوليات بذواتنا، بل إنها تقودنا للاهتمام بأحوال وظروف المؤمنين من حولنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115952 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مُصَلّيِنَ فيِ الرُّوحِ الْقُدُسِ ( يه 1: 20 ) إن الصلاة في الروح تُنير وتوضح لنا الطريق التي نسلكها والقرارات التي يجب علينا أن نتخذها بشأن أمور حياتنا وخدمتنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115953 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مُصَلّيِنَ فيِ الرُّوحِ الْقُدُسِ ( يه 1: 20 ) إن الصلاة في الروح تهَبنا قدرات إيمانية لفهم وتمييز طرق وأساليب إبليس، ومن ثم القدرة على مقاومته وتحقيق الغلبة والنُصرة عليه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115954 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مُصَلّيِنَ فيِ الرُّوحِ الْقُدُسِ ( يه 1: 20 ) إن الصلاة في الروح تمنحنا الثقة واليقين التام بأن الرب مُستمع لصلواتنا ويستجيب لطلباتنا في الوقت المناسب، وبالطريقة والأسلوب الذي يمجِّد الرب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115955 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مُصَلّيِنَ فيِ الرُّوحِ الْقُدُسِ ( يه 1: 20 ) إن الصلاة في الروح ليست حالة مؤقتة نمارسها بين الحين والآخر أو في ظروف خاصة، بل يجب أن تكون هي الطابع الذي تتميز به حياتنا الروحية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115956 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لاَ خَوْفَ فِي الْمَحَبَّةِ، بَلِ الْمَحَبَّةُ الْكَامِلَةُ تَطْرَحُ الْخَوْفَ إِلَى خَارِجٍ ...نَحْنُ نُحِبُّهُ لأَنَّهُ هُوَ أَحَبَّنَا أَوَّلاً ( 1يو 4: 18 ، 19) ألا ترى معي يا عزيزي أننا فقراء جدًا في إدراك عُمق محبة الله لنا. نعم، كم نحتاج أن ننهل من هذا النبع الذي لا ينضب، بل ونسبَح في هذا اليَّم الذي لا يُعبَر! كم نحتاج أن نغوص عميقًا لندرك شيئًا من سموَّها! إنها محبة المسيح الفائقة المعرفة. إنها إهانة بالغة لقلبه المُحب وصلاحه غير المحدود أن نخاف على أنفسنا ونحن في طريق خدمته، بل إني أتعجب |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115957 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لاَ خَوْفَ فِي الْمَحَبَّةِ، بَلِ الْمَحَبَّةُ الْكَامِلَةُ تَطْرَحُ الْخَوْفَ إِلَى خَارِجٍ ...نَحْنُ نُحِبُّهُ لأَنَّهُ هُوَ أَحَبَّنَا أَوَّلاً ( 1يو 4: 18 ، 19) فكيف أخاف على نفسي وأنا أراها بين يدي هذا المُحب الذي بذل نفسه على الصليب لأجلها، والآن هو حي في السماء لأجلها؟ إني أرى نفسي الآن بين يدي هذا الجالس على عرش الله وكل شيء مُخضع تحت قدميه، وأتساءل متعجبًا: كيف يمكن أن يخرج شيء ما من تحت قدميه ليؤذي ما بين يديه؟! نعم إن «المحبة الكاملة تطرح الخوف إلى خارج». وكلما تعمّقت في إدراك محبته لي، سأحبه أكثر. وكلما أرى من جديد كيف قادته محبته لبذل نفسه لأجلي، سأمضي قدمًا في طريق بذل نفسي لأجله، وعندئذٍ لن يكون هناك خوف من الآلام في طريق الخدمة في مواجهة الصعاب والمشقات. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115958 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لاَ خَوْفَ فِي الْمَحَبَّةِ، بَلِ الْمَحَبَّةُ الْكَامِلَةُ تَطْرَحُ الْخَوْفَ إِلَى خَارِجٍ ...نَحْنُ نُحِبُّهُ لأَنَّهُ هُوَ أَحَبَّنَا أَوَّلاً ( 1يو 4: 18 ، 19) لقد بدأ اختبار بولس من هذه النقطة البديعة «ابن الله، الذي أحبني وأسلَمَ نفسه لأجلي» ( غل 2: 20 )، وكانت النتيجة أن الآلام لم تُخِفْه، بل والموت لم يُعِقْه. يقول لإخوته: «إن الروح القدس يشهد في كل مدينة قائلاً: إن وُثُقًا وشدائد تنتظرني. ولكنني لست أحتسب لشيء، ولا نفسي ثمينة عندي، حتى أُتمم بفرح سعيي والخدمة التي أخذتها من الرب يسوع، لأشهد ببشارة نعمة الله» ( أع 20: 23 ، 24). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115959 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لاَ خَوْفَ فِي الْمَحَبَّةِ، بَلِ الْمَحَبَّةُ الْكَامِلَةُ تَطْرَحُ الْخَوْفَ إِلَى خَارِجٍ ...نَحْنُ نُحِبُّهُ لأَنَّهُ هُوَ أَحَبَّنَا أَوَّلاً ( 1يو 4: 18 ، 19) الرب يا عزيزي رحيمٌ جدًا بنا، وصالح جدًا من جهتنا، والخوف من الآلام التي تأتي من يديه لتجهزنا لخدمته، هو نوع من الشك في صلاحه وأمانته. فهو يعرف جبلتنا، ويذكر أننا تراب نحن، لذلك يعرف جيدًا طاقة احتمالنا. إنه لا يتركنا نتألم كيفما اتفق، لكن كل شيء عنده بحساب. ثم انظر ما أعظم هذا الذي أعطاه لبولس أثناء الآلام. لقد أعطاه ليس نعمة بل نعمته، ونعمته كانت كافية لتجعل بولس يُسرّ بالآلام وكأنها هدايا جميلة لا بلايا ثقيلة ( 2كو 12: 9 ، 10). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115960 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أَ ليست هى يمينُ الربِ، جلاَّبةَ الترنُمِ في بلقعِ البلاء؟ أ لم يُكتَب: «صوتُ ترنُّم وخلاص في خيام الصديقين». وما هو موضوع ترنيمتهم هنا يا تُرى؟ «يمين الرب صانعة ببأس. يمين الرب مرتفعة. يمين الرب صانعة ببأس» ( مز 118: 15 ، 16). في الآية أعلاه نقرأ عن ”اليد القوية“، وهى بعينها ”اليد الشديدة“، فنقرأ: «بيدٍ شديدة وذراع ممدودة، لأن إلى الأبد رحمته» ( مز 12: 136 ). وهى التي نتغنى عنها كما المرنِم: «فهناك أيضًا تهديني يَدُكَ وتُمسكني يمينُكَ» ( مز 10: 139 ). والعجيب يا قارئي أن هذه اليد القوية الشديدة وأيضًا الهادية، تُديرُ الكون بحذاقةٍ غير محدودةٍ، ولكنها تعرِفُ أيضًا كيف تتعامل مع أفرادِنا، فتلوح حتى في تهاويل جزيرةِ بطمس، مبَدِدةً مخاوفَ المُبتلي فيهتف: «وضعَ يده اليُمنى عليَّ قائلاً لي: لا تخف» ( رؤ 1: 17 ). |
||||