منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03 - 04 - 2023, 05:14 PM   رقم المشاركة : ( 115901 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,660

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة








استخدم بولس كلمات رائعة للتعبير عن الاهتمام بالموهبة فقال: «اهْتَمَّ بِهذَا. كُنْ فِيهِ» وهذه الكلمات تشير إلى الاستغراق التام في أمرٍ ما. فبولس يطلب من تيموثاوس أن يهتم اهتمامًا كبيرًا بالموهبة التي أعطاها الرب له. وبالطبع هناك فارق كبير بين الاهتمام بالنفس والاهتمام بالموهبة؛ فالاهتمام بالموهبة معناه - كما سبق وذكرنا في العدد السابق - أن يهتم بدراسة كلمة الله، ليُقدم تعليمًا صحيحًا ونقيًا. ودراسة كلمة الله تجعل المؤمن كاملاً ومتأهبًا لكل عمل صالح (ظ¢تيموثاوسظ£: ظ،ظ¦) وهذا الأمر بعيد تمامًا عن الانشغال بالنفس، وتحقيق أطماع ومكاسب شخصية.

يختم بولس هذه النصيحة بالنتيجة المترتبة عليها في قوله: «لِكَيْ يَكُونَ تَقَدُّمُكَ ظَاهِرًا فِي كُلِّ شَيْءٍ»، فالمؤمن الذي يهتم بالموهبة المُعطاة له من الله ينمو ويصير تقدمه ظاهرًا وواضحًا للجميع.


 
قديم 03 - 04 - 2023, 05:14 PM   رقم المشاركة : ( 115902 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,660

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة








لاحظ نفسك باستمرار؛ لتخلص

«لاَحِظْ نَفْسَكَ وَالتَّعْلِيمَ وَدَاوِمْ عَلَى ذلِكَ، لأَنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ هذَا، تُخَلِّصُ نَفْسَكَ وَالَّذِينَ يَسْمَعُونَكَ أَيْضًا» (ظ،تيموثاوسظ¤: ظ،ظ¦).

نرى في هذه النقطة عدة أمور؛ فملاحظة النفس هنا ربما تشمل كل ما سبق. حيث لا بد أن يتابع من وقت لآخر نصائح بولس التي أعطاها له. ملاحظًا مستوى التقدم في كل نقطة على حدة.

لكن أيضًا بولس يطلب منه أن يلاحظ نفسه والتعليم؛ ونفهم من هذا أنه ينصح تيموثاوس بأن يقيس نفسه دائمًا على تعاليم كلمة الله، حتى لا يحيد يمينًا أو يسارًا. فكم من خدام لله بدأوا بدايات رائعة ومبُشرة، ثم سرعان ما حادوا بعيدًا بسبب كبريائهم، واهتمامهم الشديد بنجاحاتهم، أو إرضاءً للناس، أو غيرها من الأمور غير النافعة. فلا بد للخادم أن يقيس حياته، وخدمته دائمًا على تعاليم ووصايا الكتاب في حضرة الله وبالصلاة الدائمة.


 
قديم 03 - 04 - 2023, 05:15 PM   رقم المشاركة : ( 115903 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,660

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة










يختم بولس هذه النصيحة أيضًا بالنتيجة المترتبة عليها: «لأَنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ هذَا، تُخَلِّصُ نَفْسَكَ وَالَّذِينَ يَسْمَعُونَكَ أَيْضًا» والخلاص هنا مقصود به الحفظ، فقد بدأ بولس الرسول حديثه في هذا الأصحاح عن المعلمين الكذبة الذين يتبعون أرواحًا مُضلة وتعليم شياطين. ويُسببون اضطرابًا لشعب الله. فأراد بولس أن يؤكد تيموثاوس أن التزامه وأمانته في الحياة بحسب كلمة الله، وتقويمها بحسب مقاييس الكلمة يحفظه ويحفظ الذين يسمعونه أيضًا في حالة من الاستقرار، والتوهج الروحي، والامتلاء.

كم نشتاق في هذه الأيام أن نعيش بهذه الكلمات الثمينة في حياتنا، لنكون مؤثرين، ومثمرين في حياة الآخرين. وليكون تقدمنا ظاهرًا وحقيقيًا.


 
قديم 03 - 04 - 2023, 05:17 PM   رقم المشاركة : ( 115904 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,660

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





المقارنة مع الملك يوثام

«وَعَمِلَ مَا هُوَ مُسْتَقِيمٌ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ. عَمِلَ حَسَبَ كُلِّ مَا عَمِلَ عُزِّيَّا أَبُوهُ» (ظ¢ملوكظ،ظ¥: ظ£ظ¤)، «وَتَشَدَّدَ يُوثَامُ لأَنَّهُ هَيَّأَ طُرُقَهُ أَمَامَ الرَّبِّ إِلهِهِ» (ظ¢أخبارظ¢ظ§: ظ¦).

لم يحِد يوثام من وراء الرب كجدّه أمصيا، ولا ارتفع قلبه وخان الرب كأبيه عزيّا، ومع ذلك لا يُكتب عنه أنه عمل المستقيم كداود أبيه! وإن كنّا لا نعرف السبب وراء ذلك بالتحديد، فإن الرب يعلمه بالتأكيد، «لأَنَّ الرَّبَّ يَفْحَصُ جَمِيعَ الْقُلُوبِ، وَيَفْهَمُ كُلَّ تَصَوُّرَاتِ الأَفْكَارِ» (ظ،أخبارظ¢ظ¨: ظ©).

وبالرغم من إنجازات يوثام في البناء والنصرة على الأعداء، إلا أن الشعب في أيامه كانوا يذبحون ويوقدون - لآلهة غريبة - ويُفسدون، مما مهدَّ سبيلاً لابنه الشرير آحاز الذي أجمح يهوذا وتمادى في فعل الشر جدًا، فأغلق أبواب بيت الرب ومارس العبادات الوثنية بكل أشكالها حتى أنه عبَّر بنيه في النار، وهو ما أدَّى بهم للوقوع تحت طائلة غضب الرب. لم يستخدم يوثام سلطانه الملكي في عزمٍ وإصرار على خلع ونزع وقَطْع وكسر وحرق ودق وهدم وإزالة وإبادة وإفناء وملاشاة المذابح والتماثيل وكل ما ليس له علاقة بعبادة الله الحي كما فعل الملوك الثلاثة (آسا وحزقيا ويوشيا) الذين قادوا شعبهم للدخول في عهد مع الرب إلههم لعبادته بكل قلوبهم وكل أنفسهم، فوصلوا لمقياس الله.

ولا زال لدى الله مشيئة صالحة لكل جيل، وهو يمنحنا سلطانًا ودائرة تأثير - فكل منّا ملكًا بمعنى ما - فإن كانت قلوبنا كاملة في خضوعٍ تامٍ لسلطانه، فإنه يعلن لنا مشيئته ويهبنا كل ما يلزم لتنفيذها.

وبالحديث عن يوثام نكون قد وصلنا لآخر الملوك الذين عملوا المستقيم في عيني الرب، ولكن ليس كداود أبيهم. ولقد تحدثنا في المرات السابقة عن بعض سمات القلب الكامل التي تميَّز بها داود دونًا عن سائر الملوك. فأكثر من مرة يُسجل الوحي عن داود أن قلبه كان كاملاً مع الرب إلهه، لذا وجده الله رجلاً حسب قلبه.

والشخص ذو القلب الكامل يتميز أولاً، بطاعته لله وفِعل كل مشيئته، وبالتالي يكون شخصًا نافعًا يخدم جيله بمشورة الله كما كُتبَ عن داود.

ثانيًا، الشخص ذو القلب الكامل يحمل قلبًا مستقيمًا. وليس معنى ذلك أنه لا يخطئ، لكنه لا يتمادى في خطئه، بل يتوب ويعوّم كل ليلة سريره بدموعه إلى أن تُرد له بهجة خلاصه. إذ أنه لا يحتمل البقاء في غياهب الطرق الجانبية المُظلِمة، ولا يرضى بديلاً عن نور محضر الرب وابتسامة وجهه. ولذلك فهو يحمل قلبًا تائبًا خاضعًا للفحص والامتحان، ولا يرى نفسه غير قابل للمساءلة.

وثالثًا، هو الشخص ذو القلب المكتمل والمنفصل لله وحده، فلا يرضى بالولاءات المتعددة، بل يحمل ولاءً لشخصٍ واحد، هو الله. لذا فقلبه موحَّد الغرض لا يضع نصبَ عينيه سوى هدفًا واحدًا، إذ يضع الرب أمامه في كل حين وعن يمينه فلا يتزعزع.

رابعًا، هو صاحب القلب المهيأ لطلب الله، الذي ينتظر الله وارشاداته ويتوقع بسكوت خلاص الله، لذا فقلبه ثابت، ممكَّن، متكل على الرب.

خامسًا، هو صاحب القلب النقي الذي لا يرضى بالزيف والمظاهر الجوفاء والشعارات الرنَّانة.

سادسًا، هو الشخص ذو القلب المُتضِع، والروح المنسحقة، والعين المنخفضة. وربما كانت هذه الصفة - تحديدًا - سر البركة في حياة داود، فالمياه دائمًا تجري في الأماكن الخفيضة. فلقد كان داود صغيًرا في عيني أبيه، صغيرًا في عيني نفسه، لكنه كان عزيزًا مكرمًا في عيني الله!

كانت هذه هي بعض الفضائل التي رآها الله عندما نظر مباشرةً إلى داخل قلب داود. وهو ما قاله الله لصموئيل عند اختيار داود ملكًا، «لأَنَّهُ لَيْسَ كَمَا يَنْظُرُ الإِنْسَانُ. لأَنَّ الإِنْسَانَ يَنْظُرُ إِلَى الْعَيْنَيْنِ، وَأَمَّا الرَّبُّ فَإِنَّهُ يَنْظُرُ إِلَى الْقَلْبِ» (ظ،صموئيلظ،ظ¦: ظ§)، وليتنا نتوقف إزاء كل فضيلة من فضائل هذا القلب الكامل الذي أرضى الله، ونفحص قلوبنا ونطلب مع داود: «اخْتَبِرْنِي يَا اَللهُ وَاعْرِفْ قَلْبِي. امْتَحِنِّي وَاعْرِفْ أَفْكَارِي. وَانْظُرْ إِنْ كَانَ فِيَّ طَرِيقٌ بَاطِلٌ، وَاهْدِنِي طَرِيقًا أَبَدِيًّا» (المزاميرظ،ظ£ظ©: ظ¢ظ£، ظ¢ظ¤).

ختامًا، يقولون إن طائر البجع ربما يعيش طوال عمره لا تُسمع منه أغنية واحدة، إنما فقط بعض الهمهمات المتفرقة بين الحين والآخر. ولكن حين تشارف حياته على الانتهاء، يذهب إلى ضفاف المياه، وهناك يفرد جناحيه عن آخرهما ويشدو بأغنية واحدة أخيرة هي أعذب أصواته جميعًا! لم تكن هذه الحالة مع غالبية الملوك الذين سبق وتحدثنا عنهم. بالعكس، فلقد غنّوا أفضل أغنياتهم في بداية حياتهم، لكن اختلفت أمورهم الأخيرة عن الأولى. لقد بدأوا حسنًا ولم ينتهوا كذلك!

والشيء اللافت للنظر أن جميعهم سقطوا بعدما ارتفعوا وتشدَّدوا وقووا على أعدائهم. فلم يسقط أحدًا منهم ويترك الرب لسبب هزيمة أو فقر أو احتياج!

والحقيقة أن الجسد الذي فينا قد يستخدم إحسانات الله وبركاته فرصةً للتحول عنه! وكذا ابليس لديه فخاخ متنوعة، وهو يعرف أسهل المداخل لقلب كل منَّا! «إِذًا مَنْ يَظُنُّ أَنَّهُ قَائِمٌ، فَلْيَنْظُرْ أَنْ لاَ يَسْقُطَ» (ظ،كورنثوسظ،ظ*: ظ،ظ¢).

لكن أيضًا، لم يُحرَم أيّ منهم من وجود الأنبياء الذين كلموهم بكلمة الرب، فلم تكن كلمة الرب عزيزة في أيامهم، لكن كانت المشكلة في رفضهم هم لها أو انحرافهم عنها. وإن كان داود وقلبه الكامل في السير مع الله هو مقياس الله للملوك، فماذا عن المقياس الذي وضعه الله لنا؟ «... إِلَى إِنْسَانٍ كَامِل. إِلَى قِيَاسِ قَامَةِ مِلْءِ الْمَسِيحِ» (أفسسظ¤: ظ،ظ£)، «... لِيَكُونُوا مُشَابِهِينَ صُورَةَ ابْنِهِ، لِيَكُونَ هُوَ بِكْرًا بَيْنَ إِخْوَةٍ كَثِيرِينَ» (روميةظ¨: ظ¢ظ©).

صديقي العزيز - بنهاية حديثنا - أودّ أن أُذكرّك بما قد بدأنا به، وهو أن الله أبونا لا زال يُميل أُذنه ويضعها على قلبي وقلبك منتظرًا أن يسمع لحنًا جديدًا شجيًا، هو نبضات قلب ابنه يسوع الذي ضحى به لأجلنا، الأمر الذي لن يتحقق عمليًا إلا إذا اقتربنا منه بحق، واستمعنا لنبضات قلبه المحب، فيتم فينا القول: «نَحْنُ نُحِبُّهُ لأَنَّهُ هُوَ أَحَبَّنَا أَوَّلاً» (ظ،يوحناظ¤: ظ،ظ©)، وعندها فقط تصبح قلوبنا كاملة معه، فنكون رجالاً ونساءً بحسب قلبه.

 
قديم 03 - 04 - 2023, 05:19 PM   رقم المشاركة : ( 115905 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,660

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة








لم يحِد يوثام من وراء الرب كجدّه أمصيا، ولا ارتفع قلبه وخان الرب كأبيه عزيّا، ومع ذلك لا يُكتب عنه أنه عمل المستقيم كداود أبيه! وإن كنّا لا نعرف السبب وراء ذلك بالتحديد، فإن الرب يعلمه بالتأكيد، «لأَنَّ الرَّبَّ يَفْحَصُ جَمِيعَ الْقُلُوبِ، وَيَفْهَمُ كُلَّ تَصَوُّرَاتِ الأَفْكَارِ» (ظ،أخبارظ¢ظ¨: ظ©).

وبالرغم من إنجازات يوثام في البناء والنصرة على الأعداء، إلا أن الشعب في أيامه كانوا يذبحون ويوقدون - لآلهة غريبة - ويُفسدون، مما مهدَّ سبيلاً لابنه الشرير آحاز الذي أجمح يهوذا وتمادى في فعل الشر جدًا، فأغلق أبواب بيت الرب ومارس العبادات الوثنية بكل أشكالها حتى أنه عبَّر بنيه في النار، وهو ما أدَّى بهم للوقوع تحت طائلة غضب الرب. لم يستخدم يوثام سلطانه الملكي في عزمٍ وإصرار على خلع ونزع وقَطْع وكسر وحرق ودق وهدم وإزالة وإبادة وإفناء وملاشاة المذابح والتماثيل وكل ما ليس له علاقة بعبادة الله الحي كما فعل الملوك الثلاثة (آسا وحزقيا ويوشيا) الذين قادوا شعبهم للدخول في عهد مع الرب إلههم لعبادته بكل قلوبهم وكل أنفسهم، فوصلوا لمقياس الله.


 
قديم 03 - 04 - 2023, 05:20 PM   رقم المشاركة : ( 115906 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,660

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






لا زال لدى الله مشيئة صالحة لكل جيل، وهو يمنحنا سلطانًا ودائرة تأثير - فكل منّا ملكًا بمعنى ما - فإن كانت قلوبنا كاملة في خضوعٍ تامٍ لسلطانه، فإنه يعلن لنا مشيئته ويهبنا كل ما يلزم لتنفيذها.

وبالحديث عن يوثام نكون قد وصلنا لآخر الملوك الذين عملوا المستقيم في عيني الرب، ولكن ليس كداود أبيهم. ولقد تحدثنا في المرات السابقة عن بعض سمات القلب الكامل التي تميَّز بها داود دونًا عن سائر الملوك. فأكثر من مرة يُسجل الوحي عن داود أن قلبه كان كاملاً مع الرب إلهه، لذا وجده الله رجلاً حسب قلبه.


 
قديم 03 - 04 - 2023, 05:21 PM   رقم المشاركة : ( 115907 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,660

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






الشخص ذو القلب الكامل يتميز


أولاً، بطاعته لله وفِعل كل مشيئته، وبالتالي يكون شخصًا نافعًا يخدم جيله بمشورة الله كما كُتبَ عن داود.

ثانيًا، الشخص ذو القلب الكامل يحمل قلبًا مستقيمًا. وليس معنى ذلك أنه لا يخطئ، لكنه لا يتمادى في خطئه، بل يتوب ويعوّم كل ليلة سريره بدموعه إلى أن تُرد له بهجة خلاصه. إذ أنه لا يحتمل البقاء في غياهب الطرق الجانبية المُظلِمة، ولا يرضى بديلاً عن نور محضر الرب وابتسامة وجهه. ولذلك فهو يحمل قلبًا تائبًا خاضعًا للفحص والامتحان، ولا يرى نفسه غير قابل للمساءلة.

وثالثًا، هو الشخص ذو القلب المكتمل والمنفصل لله وحده، فلا يرضى بالولاءات المتعددة، بل يحمل ولاءً لشخصٍ واحد، هو الله. لذا فقلبه موحَّد الغرض لا يضع نصبَ عينيه سوى هدفًا واحدًا، إذ يضع الرب أمامه في كل حين وعن يمينه فلا يتزعزع.

رابعًا، هو صاحب القلب المهيأ لطلب الله، الذي ينتظر الله وارشاداته ويتوقع بسكوت خلاص الله، لذا فقلبه ثابت، ممكَّن، متكل على الرب.

خامسًا، هو صاحب القلب النقي الذي لا يرضى بالزيف والمظاهر الجوفاء والشعارات الرنَّانة.

سادسًا، هو الشخص ذو القلب المُتضِع، والروح المنسحقة، والعين المنخفضة. وربما كانت هذه الصفة - تحديدًا - سر البركة في حياة داود، فالمياه دائمًا تجري في الأماكن الخفيضة. فلقد كان داود صغيًرا في عيني أبيه، صغيرًا في عيني نفسه، لكنه كان عزيزًا مكرمًا في عيني الله!


 
قديم 03 - 04 - 2023, 05:22 PM   رقم المشاركة : ( 115908 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,660

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






كانت هذه الفضائل التي رآها الله عندما نظر مباشرةً إلى داخل قلب داود. وهو ما قاله الله لصموئيل عند اختيار داود ملكًا، «لأَنَّهُ لَيْسَ كَمَا يَنْظُرُ الإِنْسَانُ. لأَنَّ الإِنْسَانَ يَنْظُرُ إِلَى الْعَيْنَيْنِ، وَأَمَّا الرَّبُّ فَإِنَّهُ يَنْظُرُ إِلَى الْقَلْبِ» (ظ،صموئيلظ،ظ¦: ظ§)، وليتنا نتوقف إزاء كل فضيلة من فضائل هذا القلب الكامل الذي أرضى الله، ونفحص قلوبنا ونطلب مع داود: «اخْتَبِرْنِي يَا اَللهُ وَاعْرِفْ قَلْبِي. امْتَحِنِّي وَاعْرِفْ أَفْكَارِي. وَانْظُرْ إِنْ كَانَ فِيَّ طَرِيقٌ بَاطِلٌ، وَاهْدِنِي طَرِيقًا أَبَدِيًّا» (المزاميرظ،ظ£ظ©: ظ¢ظ£، ظ¢ظ¤).


 
قديم 03 - 04 - 2023, 05:25 PM   رقم المشاركة : ( 115909 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,660

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






يقولون إن طائر البجع ربما يعيش طوال عمره لا تُسمع منه أغنية واحدة، إنما فقط بعض الهمهمات المتفرقة بين الحين والآخر. ولكن حين تشارف حياته على الانتهاء، يذهب إلى ضفاف المياه، وهناك يفرد جناحيه عن آخرهما ويشدو بأغنية واحدة أخيرة هي أعذب أصواته جميعًا! لم تكن هذه الحالة مع غالبية الملوك الذين سبق وتحدثنا عنهم. بالعكس، فلقد غنّوا أفضل أغنياتهم في بداية حياتهم، لكن اختلفت أمورهم الأخيرة عن الأولى. لقد بدأوا حسنًا ولم ينتهوا كذلك!

والشيء اللافت للنظر أن جميعهم سقطوا بعدما ارتفعوا وتشدَّدوا وقووا على أعدائهم. فلم يسقط أحدًا منهم ويترك الرب لسبب هزيمة أو فقر أو احتياج!

والحقيقة أن الجسد الذي فينا قد يستخدم إحسانات الله وبركاته فرصةً للتحول عنه! وكذا ابليس لديه فخاخ متنوعة، وهو يعرف أسهل المداخل لقلب كل منَّا! «إِذًا مَنْ يَظُنُّ أَنَّهُ قَائِمٌ، فَلْيَنْظُرْ أَنْ لاَ يَسْقُطَ» (ظ،كورنثوسظ،ظ*: ظ،ظ¢).


 
قديم 03 - 04 - 2023, 05:27 PM   رقم المشاركة : ( 115910 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,660

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






لم يُحرَم أيّ منهم من وجود الأنبياء الذين كلموهم بكلمة الرب، فلم تكن كلمة الرب عزيزة في أيامهم، لكن كانت المشكلة في رفضهم هم لها أو انحرافهم عنها.
وإن كان داود وقلبه الكامل في السير مع الله هو مقياس الله للملوك، فماذا عن المقياس الذي وضعه الله لنا؟ «... إِلَى إِنْسَانٍ كَامِل. إِلَى قِيَاسِ قَامَةِ مِلْءِ الْمَسِيحِ» (أفسسظ¤: ظ،ظ£)، «... لِيَكُونُوا مُشَابِهِينَ صُورَةَ ابْنِهِ، لِيَكُونَ هُوَ بِكْرًا بَيْنَ إِخْوَةٍ كَثِيرِينَ» (روميةظ¨: ظ¢ظ©).



 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 04:07 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026