![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 115841 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أما في وقت القداس الإلهي، فكنا نراه ونحس به، حسبما قال القديس يوحنا المثلث الطوبى صلاة الصلح "لكي روحي هي الخروف، والسكين منطقية غير جسمية، هذه الذبيحة التي نقدمها لك". فكان يبدأ قداسًا روحيًا عميقًا، وينتهي منه مقدمًا ذاته وجهد هو وقته ذبيحة من أجل شعبه. ولا نسى في الهيكل النور الذي كان يسطع على وجهة، وهو يعطى مجدًا لله الذي يملأ الهيكل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115842 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() السر في عمق الروحانية التي كان يشعر بها كل من كان يحضر القداسات الكثيرة التي كنت تصليها: فقد كانت صلواتك هذه - وبخاصة عندما اشتد بك المرض، إن كانت تخلو من الألحان المتعارف عليها، ولكنها كانت تصطبغ بلحن سماوي عجيب، يدخل إلى عمق القلب، فيأسره ويصعد به إلى أعلى السموات.. حتى حفظ عنك الكثيرون بعض ما كنت تقول بلهجتك هذه المحببة إلى أنفس الجميع.. وبنفس هذه الكلمات: "بيوت طهارة، بيوت بركة".. أو وأنت تقول يا أبى بقوة: "قم أيها الرب الإله".. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115843 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هل أنسى يا أبى تلامسك مع المسيح، الذي كان يسرى في قلوب المصلين، وأنت تصلى القداس وفى يوم الجمعة العظيمة، عندما كنت تقرأ مراثي إرميا، وتنهال الدموع من عينيك، فتنهال معها دموع مئات المصلين. مشاعر الحب من قلب المسيح، انسكبت في قلبك، وفاضت على جميع أولادك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115844 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداس كل يوم تقريبًا: كان لا يرفض أي طلب من أي واحد لإقامة قداس خاص. ولهذا كان يكاد يقيم قداسًا كل يوم، على الرغم من اعتلال صحته. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115845 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() صلاة وصوم: كنت حريصًا في خدمتك أن تكون رجل صلاة ورجل صوم. سواء أرغمك الناس على الانتظار بعد القداسات المتأخرة في الأصوام، أو أبقيت نفسك لبعض الانشغالات في الكنيسة، حتى تطيل فترة الصوم. كان القداس لك مصدر شبع روحي وجسدي. كنت تستغني عن طعام الإفطار حتى في أيام السنة العادية.. وفي الصوم الكبير كنت تحرص على أن يكون خروج القداس بعد الساعة التاسعة من النهار).. حتى في الأيام التي لم يكن فيها قداس، كان طعام إفطارك هو طعام الغذاء بالنسبة إلى الآخرين. في يوم الجمعة العظيمة، كان الإنسان يستطيع أن يقرأ مشاعرك على وجهك، وفى ليلة أبو غالمسيس إلى عيد القيامة، كنت لا تذوق الطعام طيلة تلك الأيام كنت شيخًا، ولكنك كنت قويًا في البنيان الروحي، الذي مكنك من أن تغلب قانون الجسد.. وعلمتنا أيضًا الصوم عن الكلام، صوم للسان والحواس. فكنت حريصًا على ألا تتحدث كثيرًا.. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115846 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() بالإيمان.. إن أنسى لا أنسى عندما كان مريضًا منذ خمس سنوات تقريبًا، وحرارته تقارب الأربعين. وكنا في يوم سبت. فرجوته أن يستريح باكر الأحد، ولا يذهب للقداس بالكنيسة، فقال لي: [هو بكره حد أيه يا رمسيس]. فتعجبت من السؤال، وقلت له: [حد المخلع يا أبونا]. فقال: [خلاص، أنا مخلع، وأروح أصلى، والمسيح شفى المخلع]. وفوجئت به يصلى القداس الأول في الصباح الباكر معافى تمامًا.. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115847 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إيمانه بالصلاة: كان رجل صلاة من طراز ممتاز. له إيمان بلا حدود بالصلاة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115848 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يصلى كل حين: كان المتنيح القمص ميخائيل يتميز بروح الصلاة. فما رأيته مرة إلا وهو يصلى. فتيار الروح عنده قوى، وحبه للرب شديد، وتعلقه بالمخلص واضح، وشغفه بالأبدية لا ينازعه فيه أحد. لقد كان لي درسًا، عندما كنت أراه يصلى كل حين ولا يمل، حسبما طلب الرب يسوع. وذات مرة كنت أبيت معه في بيت الأصدقاء الملحق بكنيسة مارمينا بالعصافرة بالإسكندرية. وكان قد أتفق معي على أن أصلى معه القداس. فإذا به يستيقظ مبكرًا جدًا، ويركع على السرير مصليًا إلى أن صحوت وقمنا. نصلى على باب الحجرة، ثم عند باب المنزل، ثم عند باب الكنيسة، ثم عند حجاب الهيكل، ثم أمام كل صورة وأيقونة. ولم يكن بالكنيسة أحد سوانا وفراش الكنيسة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115849 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أما أنا فصلاة: لقد كان جاهزًا باستمرار للصلاة، ومستعدًا على الدوام للتحدث مع الله. فكان يصلى لأنه يؤمن بالصلاة. ولو سألناه من أنت، لكانت أجابته مع المرنم: "أما أنا فصلاة" (مز 109: 4). فكان يأخذ من الله، ويعطى للناس.. يمتلئ بالروح ويفيض على الآخرين. يسلم حياته لله يحل مشاكله، فيصبح صالحًا لحل مشاكل الآخرين.. لقد عبر ذلك أحد الآباء الموقرين، فقال لأحد أبنائه ما عناه: [إذا أردت أن تعرف فكرة عن السماء، فاذهب إلى أبينا ميخائيل]. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115850 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وكان يصلى قبل أي عمل: كانت عادته أن يصلى قبل التقدم لأي عمل: قبل تناول الطعام، وقبل شرب كوب من الماء أو فنجان من القهوة أو الشاي، قبل كتابة خطاب أو فض أي خطاب يأتيه. وهكذا كان يتمم الوصية القائلة: "إذا كنتم تأكلون أو تشربون تفعلون شيئًا، فافعلوا كل شيء لمجد الله" (1كو 10: 21). |
||||