![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 115721 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الاحد الثانى : أحد التجربة على الجبل ( مت 4 : 1-11 ) ( لو 4: 1-13 ) توضح ان الشيطان يتربص بالأنسان ويحاول اسقاطه فى الخطية . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115722 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الأحد الثالث : أحد الابن الضال ( لو 15 : 11- 32 ) هى قصة الابن الشاطر الذى قام من الخطية مسرعا وعاد الى ابوه السماوى وقال له " اخطأت الى السماء وقدامك " ( لو 15 :21) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115723 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الاحد الرابع : أحد السامرية ( يو 4 : 1-42 ) المسيح يذهب لمقابلة الخاطئ لكى يعود الى الله ويقدم توبة مثلما فعل مع المرأة السامرية . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115724 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الأحد الخامس : أحد المخلع (يو 5 :1-15 ) اذا كانت الخطية قد اقعدت الانسان ، المسيح قادر ان يقيمه من الخطية مثلما شف الرجل المخلع والذى كان عند بركة بيت حسدا لمدة 38 سنة |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115725 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الاحد السادس : احد المولود اعمى ( يو 9 : 1-41 ) اذا كانت الخطية قد اصابت الانسان بالعمى لا يرى طريق الله فان السيد المسيح قادر ان يقيم الانسان ويشفيه من العمى لكى يعود الى طريق الله الذى قال عنه "انا هو الطريق والحق والحياة " |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115726 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الاحد السابع :احد الشعانين السيد المسيح دخل اورشليم كملك وقد تعنى اورشليم قلب الانسان والانسان الذى يقدم توبة صادقة الرب قادر ان يملك على قلب الانسان كملك ويعطيه البصيرة الروحية |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115727 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الصوم هو الذى يعطى الانسان القدرة على ان يقاوم الخطية ويقوم من سقطته وهى الفائدة الاساسية من الصوم فكما ان الانسان بالصوم يقاوم شهوة الطعام هكذا بالصوم يكون للانسان القوة على مقاومة الخطية لهذا عرف الاباء الروحيون فائدة الصوم ومعه الصلاة ووسائط النعمة ولن يستطع الانسان ان يصل الى القداسة او ان ينمو فى الحياة الروحيه بدون حياة الصوم والصلاة |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115728 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ما اجمل قسمة الصوم الكبير التى تقول : علمان ان الصوم والصلاة هما اللذان يخرجان الشياطين اذا قال ان هذا الجنس لا يخرج بشئ الا بالصلاة والصوم وفى ختام القسمة : ونحن ايضا فلنصم عن كل شر بطهارة وبر أرجو من كل اب ومن كل ام ان يجعلوا اولادهم يصومون ويأخذوا بركة الصوم لكى يستطيعوا ان يقاوموا الخطية حينما يكبرون |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115729 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أنجيل قداس الأحد السادس (أحد التناصير) هو إنجيل النور إنجيل المولود أعمي الذي خلق له المسيح البصر من جديد ونجد أن الكنيسة الواعية الملهمة بالروح تضع إنجيل (أحد التناصير) (أحد المولود أعمي) ضمن قراءات الصوم الكبير إذ معروف في طقس الكنيسة أنها في العصور الأولي ربطت بين إنجيل المولود أعمي وبين طقس المعمودية ربطًا شديدًا، ويوجد في سراديب روما التي من القرن الثاني نقوش بالفريسكو لإنجيل المولود أعمي تحت عنوان المعمودية كشرح لعملها السري، كذلك يربط الآباء جميعا بين إنجيل المولود أعمي وطقس المعمودية في عظاتهم مثل القديس أمبروسيوس في المقالة على الأسرار. ورؤية الله هي هدف رحلة الصوم، والكنيسة تطالبنا بالرؤيا الروحية من خلال إنجيل المولود لأن بنقاوة القلب نعاين الله وهذه هي ثمار الصوم المقدس. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115730 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أن تبدأ عيون قلوبنا الروحية تري الله تري إرادته، تري أحكامه وأعماله، عندئذ نثبت نظرنا في المسيح ونسجد له كما فعل المولود اعمي. وهكذا يقودنا الفكر الليتورجي الكنسي خلال فترة الصوم إلي الاستعداد + التواضع والمحبة وصلاة المخدع. قبول التجربة لأن السيد المسيح أنتصر لحسابي + المياه الحية التي تشبع النفس التي كل من يشرب منها لا يعطش + حتى نصل إلي رؤية الله بقلب مفتوح ومعاينة المسيح وتجديد البصيرة الروحية ونوال بركات مفاعيل المعمودية وخيراتها ثم مشاركة المسيح في آلامه في أسبوع البصخة. ويمر أمامنا في هذا الإنجيل، المسيح رب المجد نحن الذين فقدنا البصر الروحي لكي يخلق لنا يخلق لنا قلبا جديدا وعيونا جديدة وبصيرة مستنيرة لنري بها ملكوت الله، ونحن لا يمكننا أن نبصر المسيح ونعرفه حقا إن لم نذهب ونغتسل فيه هو الذي يهب الحياة، لأنه غير ممكن أن نغتسل مرة أخري عن طريق المعمودية -لأننا سبق أن اعتمدنا باسمه- فاغتسالنا الآن في المسيح إنما هو تطهير التوبة والانسحاق كما نردد في ليتورجيات الكنيسة في الصوم (أخطأت أخطأت يا ربي يسوع المسيح أغفر لي لأنه ليس عبد بلا خطية ولا سيد بلا مغفرة). فالتوبة معمودية ثانية نستعيد بها هبة الحياة الجديدة التي سبق أن أعطاها لنا السيد المسيح في معموديتنا، فنؤهل بالتوبة خلال فترة الصوم لنتذوق فرح قيامته. |
||||