![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 115691 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يكشف سفر أرميا عن محبته لشعبه فهو لم ينظر إليهم شامتًا فيهم، بل باكيًا عليهم (ظ¨: ظ¢ظ،). كان الوضع في السبي مأساويًا (ظ¤: ظ،-ظ،ظ¢) للدرجة التي فيها أيادي النساء الحنائن طبخت أولادهنَّ! في كل هذه المعاملات ظهرت صفات الله واضحة، بره (ظ،: ظ،ظ¨)، أمانته (ظ¢: ظ،ظ§)، رحمته (ظ£: ظ£ظ¢، ظ£ظ£)، سلطانه (ظ£: ظ£ظ§). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115692 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يحدثنا سفر أرميا عن الرب يسوع رجل الأحزان الحقيقي، آلامه الكفارية (ظ،: ظ،ظ¢، ظ،ظ£؛ ظ£: ظ،-ظ¢ظ*، ظ¤ظ§-ظ¦ظ¥)، والنفسية (ظ¢: ظ¥)، ومن أيدي الناس (ظ،: ظ،ظ¤)، ثم رجاؤه وقيامته (ظ£: ظ¢ظ،-ظ¢ظ¦). كان مُسلَّمًا بمشورة الله (ظ¢: ظ،ظ§) وهو نَفَس أنوف شعبه (ظ¤: ظ¢ظ*). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115693 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن داود ربما كان أقرب الناس إلى ابنه الأعظم، مع فارق التناقض الواسع الذي سببته الخطية في حياة الملك الإسرائيلي القديم، ومع ذلك فإن هذا الرجل هو الذي قال عنه الله: "وجدت داود بن يسى رجلاً حسب قلبي الذي سيصنع مشيئتي!! لم يكن داود معصوماً كالمسيح، ولكنه أدى دوره في الحياة، ويكفيه فخراً أن يكون من أقرب الكواكب اللامعة، إلى شمس البر، إلى ابن الإنسان، إلى ابن الله!!.. وأرجو أن تعلمنا قصته في الصواب والخطأ، كيف نتمسك بالصواب وننتصر على الخطأ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115694 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اسمه داود أو "المحبوب" يعتقد أنه ولد على الأغلب في عام 1085ق.م أو نحو ذلك، وأبوه يسى البيتلحمي، وكان له سبعة من الأخوة وأختان، ومسح على الأغلب في السابعة عشرة من عمره |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115695 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() داود صرع جليات وهو في العشرين، وملك على بيت يهوذا في الثلاثين، وعلى كل إسرائيل في السابعة والثلاثين والنصف من العمر، ومات في السبعين أو حوالي 1015ق.م |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115696 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() داود جميل الروح وهذه أول صفة تقابلنا مع هذه الشخصية القديمة: "وكان أشقر مع حلاوة العينين وحسن المنظر"... ومن المؤكد أنه إذا قورن باليآب أو أبيناداب أو شمة أو واحد من إخوته الآخرين، لربما تفوق عليه واحد في الجمال الجسدي، ولكن قياس الله يمتد إلى الداخل، ولا يقف عند منظر العينين أو طول القامة، بل يتغور إلى القلب،.. لم يكن في إسرائيل من هو أطول من شاول،.. لكن قلبه مع ذلك كان أبعد القلوب عن انتظار الله،... لكننا نأتي الآن أمام قلب بشري، كان حلواً وجميل الروح أمام الله،.. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115697 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() متى ولد داود الولادة الجديدة؟ لا نعلم، غير أنه من المؤكد أنه عرف الله وتمتع بالميلاد الثاني قبل مسحه ملكاً،…. وأنه من الصباح الباكر في الحياة عزف بقيثارته أمام الله، أحلى الأغاني وأروع الأناشيد!!… ما أسعد أن يأتي أولادنا في صبح الحياة أمام الله كداود، وما أجمل أن يغنوا له كالعصافير المبكرة في أعشاشها، قبل أن يسمعهم العالم أغانيه ومباذله!… وإذا كانوا قد قالوا إن الرئيس إدوارد تجدد في السابعة من عمره، وأن بوليكاربوس واسحق ووتس عرفا المسيح في التاسعة من العمر، وأن متى هنري وروبرت هول جاءا إلى السيد في الحادية عشرة من العمر. فكم أتمنى أن يأتي أولادنا مع صموئيل وداود، ودانيال وتيموثاوس، ليقولوا لإلههم: “تكلم يا رب فإن عبدك سامع!!.. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115698 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كان داود من أرق القلوب التي ظهرت على هذه الأرض، ويكفي أن أمامك مثلين أو ثلاثة على هذه الرقة الدقيقة العجيبة، فهو في أول شبابه وربما في السادسة عشرة من العمر، إذ ظهر فجأة أمامه دب وأسد، واختطفا شاة صغيرة من بين القطيع، وصرخت الشاة،.. ورأت الصرخة في قلب الفتى البطل، ولم يستطع تحمل صرخة الاستنجاد، ودخل الغلام في معركة الحياة والموت من أجل صرخة حيوان أعجم صغير... في الواقع أني لا أعرف في الأرض من هو أرق من هذا الشخص في كل التاريخ إلا واحداً فقط قال: "أنا هو الراعي الصالح والراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف وأما الذي هو أجير وليس راعياً الذي ليست الخراف له فيرى الذئب مقبلاً ويترك الخراف ويهرب فيخطف الذئب الخراف ويبددها، والأجير يهرب لأنه أجير ولا يبالي بالخراف"... |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115699 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الفرق بين داود وابن داود في الرقة في هذا الشأن واضح، لقد عرض داود حياته من أجل شاة،... وعندما عد الشعب وجاء الغضب الإلهي بالوباء ومات من إسرائيل سبعون ألفاً: "فكلم داود الرب عندما رأى الملاك الضارب الشعب وقال ها أنا أخطأت وأنا أذنبت وأما هؤلاء الخراف فماذا فعلوا فلتكن يدك عليَّ وعلى بيتي"... وكشف له الله عن الذبيحة والفدية!!... وأما الآخر فقد بكى على أورشليم، ولم يقف عند هذا الحد. بل أخذني وأخذك من أنياب الأسد، ومات على الصليب من أجلي ومن أجلك!!... ورقة القلب أيضاً تراها في معاملته لشاول الذي كان يطارده، ويريد القضاء على حياته، ومع ذلك فعندما وقع شاول في يده، وقطع طرف جبته يقول الكتاب: "وكان بعد ذلك أن قلب داود ضربه على قطعه طرف جبة شاول". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115700 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() عندما وقع شاول في يده، وقطع طرف جبته يقول الكتاب: "وكان بعد ذلك أن قلب داود ضربه على قطعه طرف جبة شاول". وقد تتعجب وتستغرب لهذا، ولكنك لو عرفت المعركة الداخلية في قلب داود، لرأيت مدى الحساسية في قلب الرجل،.. لقد شجعه الذين معه على قتله، ويبدو أن الشيطان قال له: إنه بضربة واحدة ينتهي كل شيء،.. ورفض داود فكر الشيطان،... لكن قلبه ضربه مع ذلك، على مجرد التفكير الداخلي في قتل الرجل!!.. وأية رقة أبلغ من هذه الرقة، إلا في ذاك الذي رفض أن يترك أذن ملخس عبد رئيس الكهنة مقطوعة وهم يهاجمونه يوم الصليب، وأبرأها، ومن فوق الصليب صاح: اغفر لهم لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون!!.. |
||||