![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 115591 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إن كان ثوب نفسك هو "الطمع"، البس آخر غيره وتعال اخلع ثوبك القديم ولا ترتدِه. أرجوك أن تخلع الزنا والنجاسة، وتلبس ثوب النقاوة المتألق. إنني أوصيك بهذا قبل أن يدخل العريس يسوع ويتطلع إلى ثوبك. إنني اترك لك زمانًا طويلًا للتوبة. إنها فرصة كافية لكي تخلع وتغسل وتلبس وتدخل! القديس كيرلس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115592 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
*"مبللون بأمطار الجبال، ويحتضنون الحجارة لعوزهم إلى ثوبٍ" [8]. أمطار الجبال هي كلمات المتعلمين. عن هذه الجبال عينها قيل بصوت الكنيسة المقدسة: "رفعت عيني إلى التلال" (مز 1:121). هؤلاء الأشخاص يُبللون بأمطار الجبال، هؤلاء الذين يمتلئون إلى النهاية بمجاري الآباء القديسين. وأما الثوب الذي نأخذه كغطاء فهو السلوك الصالح، يتغطى به الإنسان لكي ما يتغطى دنس فساده في عيني الله القدير. هكذا مكتوب: "طوبى للذين غُفرت آثامهم، وسُترت خطاياهم" (مز 1:32) من هم هؤلاء الذين نفهمهم بلقب "الحجارة" إلا الأقوياء الذين في داخل حدود الكنيسة المقدسة، هؤلاء الذين أٌعلن لهم بواسطة الراعي: "كونوا أنتم أيضًا كحجارة حيَّة مبنيين بيتًا روحيًا (1 بط 2: 5). هكذا هؤلاء الذين على أساس سلوكهم العملي ليس فيهم أي تواكل، فيطيرون إلى حماية الشهداء القديسين، ويمارسون الدموع والتوسلات عند رفاتهم المقدسة لينالوا بشفاعتهم مغفرة. ماذا إذن يُفعل هؤلاء بمثل هذا التذلل سوى أن يحتضنوا الحجارة، إذ ينقصهم غطاء الممارسة العملية الصالحة؟ البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115593 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
*"يستخدمون العنف في افتراسهم اليتامى، ويفسدون قطيع المساكين العام" [9]... يستخدم الهراطقة العنف في افتراسهم اليتامى، إذ يهجمون بعنف على عقول المؤمنين الضعيفة بالكلمات والأعمال. أما "قطيع المساكين العام"، فهم الجموع غير المتعلمة، التي لو نالت غنى المعرفة الحقيقية لما نُزع عنها غطاء إيمانها. فالمعلمون الأصليون يشبهون نوعًا من الشرفاء (سيناتور) في داخل حدود الكنيسة المقدسة، يضاعفون المعرفة في القلب، ويزيدون من الغنى الحقيقي الذي فيهم، أما الهراطقة فيفسدون قطيع المساكين العام، حيث يسحبون غطاء الإيمان من غير المتعلمين، فيجعلونهم عرايا خلال كرازتهم المسمومة، بينما لا يقدرون أن يفعلوا هكذا مع المتعلمين. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115594 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
*"يستريحون في منتصف النهار وسط أكوام (أجران) الظمئ إلى معصرة الخمر المُداس" [11]. كل الذين يضطهدون الكنيسة المقدسة، ماذا يفعلون، سوى أنهم يدوسون المعصرة؟ هذا يُسمح به خلال التدبير الإلهي لكي ما تفيض عناقيد النفس بالخمر الروحي بكونها تتجرد من الجسد الفاسد، فتجري في المواضع السماوية كما في إناءٍ. فبينما يدوس الأشرار على الأبرار، يكونون كمن يضعون عناقيد العنب تحت أقدامهم. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115595 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لا يصير العنقود خمرًا، ولا حبة الزيتون زيتًا، ما لم يمر فوقهما حجر المعصرة. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115596 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لا ترجع النفس إلى الله إلا إذا انتزعت من العالم، ولا ينزعها بحق إلا التعب والألم. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115597 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
*"مبللون بأمطار الجبال، ويحتضنون الحجارة لعوزهم إلى ثوبٍ" [8]. أمطار الجبال هي كلمات المتعلمين. عن هذه الجبال عينها قيل بصوت الكنيسة المقدسة: "رفعت عيني إلى التلال" (مز 1:121). هؤلاء الأشخاص يُبللون بأمطار الجبال، هؤلاء الذين يمتلئون إلى النهاية بمجاري الآباء القديسين. وأما الثوب الذي نأخذه كغطاء فهو السلوك الصالح، يتغطى به الإنسان لكي ما يتغطى دنس فساده في عيني الله القدير. هكذا مكتوب: "طوبى للذين غُفرت آثامهم، وسُترت خطاياهم" (مز 1:32) من هم هؤلاء الذين نفهمهم بلقب "الحجارة" إلا الأقوياء الذين في داخل حدود الكنيسة المقدسة، هؤلاء الذين أٌعلن لهم بواسطة الراعي: "كونوا أنتم أيضًا كحجارة حيَّة مبنيين بيتًا روحيًا (1 بط 2: 5). هكذا هؤلاء الذين على أساس سلوكهم العملي ليس فيهم أي تواكل، فيطيرون إلى حماية الشهداء القديسين، ويمارسون الدموع والتوسلات عند رفاتهم المقدسة لينالوا بشفاعتهم مغفرة. ماذا إذن يُفعل هؤلاء بمثل هذا التذلل سوى أن يحتضنوا الحجارة، إذ ينقصهم غطاء الممارسة العملية الصالحة؟ البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115598 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* فإن هؤلاء الذين أولًا تمردوا وهم عارفون، صاروا بعد ذلك عميان، ولم يعودوا يعرفون، كما هو مكتوب: "لأنهم عندما عرفوا الله لم يمجدوه كإله، ولا كانوا شاكرين" (رو 21:1، 28). أُضيف عن هؤلاء بعد قليل: "أعطاهم الله ذهنًا مرفوضًا، ليفعلوا ما لا يليق". فلأنهم لم يريدوا أن يمجدوا ذاك الذي عرفوه أُعطوا إحساسًا بالرفض، وتُركوا لهذا المصير، أنهم لا يعودوا بعد يعرفون أن يقدروا الشرور التي فعلوها... الآن فإن أولئك الذين لا يبالون أن يفعلوا الأعمال الصالحة الواضحة لا يعودون ينالون الفهم لما هو أنقى. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115599 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* هكذا، إذ نظر الرب يسوع أحمال الخاطي الثقيلة بكى. لأنه لم يسمح للكنيسة وحدها فقط أن تبكي، بل نراه هو أيضًا يتحنن على حبيبه، ويقول للميت "هلم خارجًا" (يو 11: 43). بمعنى يا من كنت مطروحًا في ظلمة الضمير وأسر خطاياك وسجن إجرامك هلم خارجًا. أظهر خطاياك فتتبرر، لأن "الفم يعترف به للخلاص" (رو10: 10)... لتهب لي يا رب أن تأتي إلى قبري، فتسكب الدموع عليّ، حيث جفت عيناي ولم تعودا قادرتين على سكب دموعٍ كهذه من أجل معاصي. إن بكيت يا رب عليّ (كما على لعازر) فسأُنقذ... أنت تدعوني من قبر جسدي هذا، قائلًا: "هلم خارجًا"، حتى لا يعود تفكيري ينحصر في حدود جسدي هذا الضيق، بل يخرج نحو المسيح ويحيا في النور، فلا أعود أفكر في أعمال الظلمة بل في أعمال النور. القديس أمبروسيوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115600 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
*"وفي الليل كاللصٍ" [14]. فإنه في ليل تجاربه، بالرغم من أنه بلا قوة يُظهر يد القسوة. يشير على من يراهم أصحاب سلطة بمشورات شريرة، ويذهب هنا وهناك ويبحث بكل ما يستطيع أن يمارس الأضرار بالصالحين. بحق دُعي "كاللصٍ" لأنه في كل مشوراته الشريرة يخشى لئلا يمسك به أحد. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||