![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 115581 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إنني أعرف أن مما أقوله موجع، لكن كم هو يحتوي على فائدة عظيمة، لو كان الرجل الغني قد وجد من يسدي له مثل هذه النصيحة بدلًا من تملقه وقول ما يود سماعه وجره للانزلاق في حياه الإسراف، ما كان ليسقط في تلك الهاوية. وما كان ليقع تحت هذا العذاب الغير محتمل، نادمًا بعد فوات الأوان، طالبًا المواساة لكن كان الجميع يعملون من أجل إمتاعه مُسلِّمين إياه إلى جحيم النار. إنني أتمنى أن نعظ ونتحدث دائمًا وباستمرار في هذا الموضوع، إذ يقول الكتاب المقدس: "في جميع أعمالك اذكر أواخرك فلن تخطأ إلى الأبد" (سي 7: 40) ، وكذلك يقول: "هَيّئْ عملك لرحيلك وأعدَّ كل شيءٍ للطريق" (راجع أم 27:24). القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115582 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* مهما كان الأشرار في اخضرار، فإنهم سيهلكون، فقد حُفظوا للنار... هؤلاء ينتعشون في سعادة العالم، ويهلكون في قوة الله. ليس بذات الطريقة التي بها ينتعشون يهلكون، فإنهم ينتعشون إلى حين، ويهلكون أبديًا. ينتعشون فيما هو ليس صالحًا بالحقيقة، ويهلكون بعذابات حقيقية. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115583 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لاحظت الخطاة ورأيتهم في سلام. أي سلام؟ سلام زمني مؤقت، أرضي، وساقط، ومع هذا فهذا (السلام) أطلبه من الله. رأيت الذين لا يخدمون الله لهم ما اشتهيته أنا لكي أخدم الله، فزلقت قدماي، وزلقت خطواتي. لكن لماذا للأشرار هذا...؟ ليس لهم أن يتفادوا موتهم، وعقوبتهم دائمة... الآن علمت لماذا لهم سلام ويزدهرون على الأرض. فإن الموت بالتأكيد ينتظرهم أبديًا، فأنهم لا يتفادون هذه الأمور ولن يقدروا على الخلاص منها... فإن عقوبتهم لا تكون وقتية بل ثابتة وأبدية. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115584 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يرى البابا غريغوريوس (الكبير) أن الحقل هنا والكرمة يشيران إلى الكتاب المقدس. فالهراطقة يقتطفون عبارات منه ويحرفون معانيها لحساب أهوائهم الخاصة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115585 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "يحصدون حقلًا ليس ملكهم، ويجمعون بالعنف كرمة من يضغطون عليه " [6]. يُشار بالحقل إلى نطاق الكتاب المقدس المتسع، يحصده الهراطقة بكونه ليس ملكًا لهم، إذ يقطفون منه عبارات لتحمل معانٍ بعيدة تمامًا عما تعنيها. هذا ما يوصف أيضًا بلقب "كرمة"، هذه التي تقدم عناقيد الفضائل خلال عبارات الحق. إنهم كمن يضغطون على مالك الكرمة - واضع الكتاب المقدس - بالعنف، إذ يحرفون بالعنف معاني كلمات الكتاب المقدس. وكما قال (الرب): "لكنكم جعلتموني أخدم خطاياكم، أتعبتموني بمعاصيكم" (إش 24:43). وهم يحصدون خمر تلك الكرمة، إذ يحصدون معًا عناقيد عبارات منه بعد أن ينحرفوا بها إلى مفاهيمهم الخاصة. يُمكن أيضًا أن يُفهم بالحقل أو الكرمة الكنيسة الجامعة هذه التي يحصدها الكارزون الفاسدون، ويضغطون على خالقها في أعضائه، "يجمعون معًا الخمر"، بأن يسيطروا على أشخاص يبدو أنهم أبرار. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115586 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يعتقد أوريجينوس أن الهراطقة يتقبلون أولًا وديعة الإيمان, ثم يحيدون عنها فيما بعد [يبدأ الهراطقة بالإيمان, ثم يحيدون فيما بعد عن طريق الإيمان, وعن حقيقة تعليم الكنيسة.] في كبريائهم, يبحث الهراطقة في الكتاب الإلهي, لا لاكتشاف الحقيقة, بل لتأكيد مذاهبهم الخاصة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115587 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
فيقول Henri de Lubac في كتابه عن أوريجينوس: [لا بُد للمرء أن يتقبل الإيمان بالله, بالروح الذي تعلمنا به الكنيسة. وأن لا يتصرف مثل الهراطقة الذين يبحثون في الكتاب لمجرد العثور على ما يؤكد مذاهبهم الخاصة. ترتفع بهم كبرياؤهم إلى "أعلى من أرز لبنان". سفسطتهم مليئة بالغش. لا فائدة من ادعائهم بأن لهم تقليد ينحدر إليهم من الرسل, فهم أساتذة في الخطأ.ففي حين لا يشرد المسيحي المخلص أبدًا عن التقليد العظيم, فلتأكيد أكاذيبهم يرغبون في جعلنا نعبد "مسيحًا " قد اخترعوه في "قفر"، بينما مسيحنا الحقيقي يكشف عن ذاته "داخل البيت". هم يشوّهون تلك الأوعية الذهبية والفضية, التي هي النصوص المقدسة, ليصوغوها بما يتمشى مع أهوائهم. إنهم لصوص وزناة, يضعون أيديهم على الكلمات الإلهية بقصدٍ واحدٍ, وهو أن يشوهوها بتأويلاتهم المنحرفة. هم مزيفون, إذ قد صكّوامذاهبهم خارج الكنيسة. معلمين كذبة وأنبياء كذبة, يغزلون من بنات أفكارهم ما يقترحونه. إنهم الكذابون الذين تحدث عنهم حزقيال, الذين بتحايلهم المخادع, يطلون أصنامهم - التي هي عقائدهم الجوفاء - بالحلاوة لمن يستمع إليهم, لجعل انحرافهم أكثر تأكيدًا. جميعهم يدعون أن يسوع هو معلمهم ويعانقونه. ولكن قبلتهم هي قبلة يهوذا.] |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115588 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
*"يطردون أناسًا عراة، ويأخذون ثيابهم، هؤلاء الذين ليس لهم أغطية في البرد" [7]. كما تغطي الثياب الجسم، هكذا تفعل الأعمال الصالحة مع النفس. لذلك قيل: "طوبى لمن يحرس ثيابه ويحفظها، لئلا يسير عاريًا، ويرون عاره" (رؤ15:16). عندما يحطم الهراطقة الأعمال الصالحة من ذهن أحدٍ، ينزعون بكل وضوح ثيابه. حسنًا قيل: "ليس لهم أغطية في البرد"، لأن الغطاء له صلة بالبرِّ، والبرد بالخطية. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115589 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "إذا لنعيد ليس بخميرة عتيقة ولا بخميرة الشر والخبث بل بفطير الإخلاص والحق" (1 كو 8:5). وإذ نخلع الإنسان العتيق وأعماله، نلبس الإنسان الجديد المخلوق بحسب الله (أف 22:4، 24)، ونلهج في ناموس الله نهارًا وليلًا، بعقل متواضع وضمير نقي. لنطرح عنا كل رياء وغش، مبتعدين عن كل رياء ومكر. ليتنا نتعهد بحب الله ومحبة القريب، لنصبح خليقة جديدة، متناولين خمرًا جديدًا... إذًا لنحفظ العيد كما ينبغي . البابا الأنبا أثناسيوس الرسولي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115590 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* نحتاج أن نلبس الرب يسوع لكي نستطيع أن نحتفل بالعيد معه. الآن نحن نلبسه عندما نحب الفضيلة، ونعادي الشر... حين نحب البرّ لا الظلم، ونكرم القناعة ويكون لنا قوة الفكر، ولا ننسى الفقير، بل نفتح أبوابنا لكل البشر، ولا ننسى تواضع الفكر ونكره الكبرياء. البابا الأنبا أثناسيوس الرسولي |
||||