![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 115341 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنوده الثالث الشباب يحتاج إلى من يكتشف مواهبه، ويعطى هذه المواهب فرصة للظهور. ويقوم بتشغيلها لصالحه وللصالح العام |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115342 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنوده الثالث للشباب طاقات صالحة، يسعده أن نتعرف عليها وننمّيها، ولا نتجاهلها... سواء كانت في الأدب أو الفن أو في العلم أو الاختراع. ونعطيه مجالًا لمعرفة نفسه وما فيه من خير، وكيف يعبّر عنه... وهو محتاج لأنشطة يعمل فيها. وكثير من الشباب الذين اشتركوا في فرق الكشافة والجوالة، تركت في أنفسهم أثرًا جميلًا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115343 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنوده الثالث علينا أن ندرّب الشباب فيما ينفعه وينفع وطنه. وأتذكر في بدء سنوات الثورة الأولى في أواخر الخمسينيات وأوائل الستينيات، أنه قد استخدم الشباب في عمليات التشجير وتعمير الصحارى واستصلاح أراضيها. وأتى ذلك بخير وفير... |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115344 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنوده الثالث فلنهتم بالشباب إذن، ونشعره باهتمامنا به، عمليًا لا نظريًا. ولا نغدق عليه بمواعيد، دون تنفيذ..! ولنشعره أيضًا بأن مستقبله أمانة في أعناقنا. وأننا لن نتركه فريسة للبطالة ومشاكلها العديدة. لذلك فإن من الأمور اللازمة للشباب مدارس التدريب المهني، الذي تعطيه إمكانيات للعمل، سواء العمل الخاص أو التوظف تبعًا لقدرات قد تدرب عليها. الموضوع طويل، وميادين التفكير فيه واسعة جدًا. وعلينا أن نساهم فيها جميعًا بكل هيئاتنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115345 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القداسة …”وَلَكِنَّكَ لَنْ تَرَى وَجْهِي، لأَنَّ الإِنْسَانَ الَّذِي يَرَانِي لاَ يَعِيشُ.” سِفر الخُروج 20:33 هذهِ كانَت كَلِمات الرَّب لموسى، أنَّ الإنسان لا يقدِر أن يرى الله ويَعيش، لذلك لمَّا أرادَ الله أن يُكَلِّم الشَّعب بشَكل مُعلَن دَعاهُم على جَبَل سيناء لكنَّهُ قالَ لموسى: “وَأَقِمْ حُدُوداً حَوْلَ الْجَبَلِ لاَ يَتَخَطَّاهَا الشَّعْبُ. وَقُلْ لَهُمْ: حَذَارِ مِنْ أَنْ تَصْعَدُوا إِلَى الْجَبَلِ، أَوْ تَمَسُّوا طَرَفَهُ، فَكُلُّ مَنَ يَمَسُّ الْجَبَلَ حَتْماً يُقْتَلُ.” سِفر الخُروج 12:19 حينَما تجَلَّى الله لموسى في العُلَّيقة المُتَّقِدة، حَذَّرَهُ من الاِقتِراب وطَلب مِنهُ أن يخلَع نَعلَيهِ في المَكان الذي هو واقِفٌ فيه، لأنَّ المَكان أصبَحَ مُقَدَّساً بِحُضور الرَّب (سِفر الخُروج 3). فالإنسان لا يَستَطيع أن يحتَمِل مَحضَر الله، لأنَّ الله قُدُّوس ولأنَّنا نَحنُ لَسنا كذلك. ما هي القداسة؟ إنَّ كَلِمَة “قِدّيس” تَعني “المُفرَز أو المُخَصَّص” وتُطلَق كَصِفة على الأشخاص أو الأشياء الذينَ تَمَّ فَصلهُم عن البَقيَّة لِيَتَكَرَّسوا لِعِبادَة الله. أمَّا عِندَما نَصِف الله فَنَقول عَنهُ “قُدُّوس” ونَعني بذلِك أنَّهُ مَصدَر القَداسة لأنَّهُ مَفصول عن الخَليقة ومُتَمَيِّز عنها، ولأنَّهُ الكامِل أخلاقِيّاً، فهو لا يُشابِه البَشَر الخُطاة، لذلكَ من غَير المُمكِن أن يدنو مِنهُ شَيء نَجِس، ونَحنُ كبَشَر تنَجَّسنا بالذُّنوب والخَطايا، وبذلِك خَسِرنا الإمتياز الذي تَمَتَّعَت بهِ البَشَرِيَّة قبلَ سُقوط آدَم، وهو التَّواجُد بِمَحضَر الله والعَيش مَعهُ. لِنُوَضِّح الفِكرة أكثَر بإمكانِنا تَشبيه قداسَة الله بالشَّمس، فالشَّمس بِحَرارَتِها تُنَقّي كُل شَيء تَقَع عليهِ، لكِنَّها في الوَقت عَينِهِ َتُحرِق كُل شَيء يَقتَرِب مِنها، لَيسَ لأيّ سوء مُتَأصِّل بِأشِّعَتِها بَل لأنَّ أيّ جِسم يقتَرِب مِنها لن يَحتَمِل وَهج حَرارَتها العالي جِدّاً. كيفَ يُمكِن إذاً أن يأتي البَشَر إلى مَحضَر الله؟ كانَ مِنَ المُفتَرَض على البَشَر أن يَتَقَدَّسوا، وذلكَ يَتِم عَبرَ عِدَّة اغتِسالات جَسَدِيَّة وفَرائِض مُختَلِفة. كانَ على النَّذير الذي تَعَهَّدَ بِتَتميم نَذرِهِ للرَّب أن يَتَقَدَّس، يَعني أنَّهُ يَجِب أن لا يَلمِس أي شَيء لَهُ عَلاقة بالمَوت أو الدِّماء كَأَن يَلمسِ جُثَّة إنسان أو حَيَوان أو مَريض عِندَهُ سَيَلان أو بَرَص، لأنَّ ذلكَ يَرمز للنَّجاسة التي أصابَت الإنسان بعدَ انفِصالِهِ عن الله إثرَ سُقوط آدَم (سِفر العَدَد 6). أن يَتقَدَّس الكاهِن يَعني أن يَغسِل جَسَدَهُ قَبلَ دُخولِه لِلهَيكَل، وذلك يرمُز للطَّهارة الرُّوحِيَّة (سِفر الخُروج 19:30). أن يتقَدَّس رَئيس الكَهَنة يَعني أن يُقَدِّم ذَبيحة كَفَّارة عن ذُنوبهِ قَبلَ أن يَدخُل إلى قُدس الأقداس لِيُقَدِّم ذَبيحة عن ذُنوب الشَّعب (سِفر اللَّاوِيِّين 16). طَلَبَ الله مِن شَعبِهِ أن يَتَقَدَّسوا وذلكَ بأن يَنفَرِزوا عن الأُمَم الوَثَنِيَّة وعن مُمارَساتِهِم، وطَلَبَ مِنهُم أن يَتَخَصَّصوا لِعِبادَتِه. وكُل غَرَض كانَ يُستَخدَم في العِبادة آنَذاك كانَ يُعتَبَر مُقَدَّساً، لأنَّهُ كانَ لا يُستَخدَم إلَّا لِعِبادَة الله فقَط. رأى النَّبي إشَعياء رؤيا، وَجَدَ فيها نَفسَهُ في مَحضَر الله، وأمامَ عَظَمَة وجَلال ذلكَ المَنظَر أدرَكَ نَجاسَتَهُ وعَرفَ كَم هو مُذنِب، لكن ما يُثير الاِهتِمام هو ما حَصَلَ لإشَعياء بعدَ أن أدرَكَ ذلك: “فَطَارَ أَحَدُ السَّرَافِيمِ إِلَيَّ وَبِيَدِهِ جَمْرَةٌ أَخَذَهَا مِنْ عَلَى الْمَذْبَحِ، وَمَسَّ بِهَا فَمِي قَائِلاً: انْظُرْ، هَا إِنَّ هَذِهِ قَدْ مَسَّتْ شَفَتَيْكَ فَانْتُزِعَ إِثْمُكَ وَتَمَّ التَّكْفِيرُ عَنْ خَطِيئَتِكَ.” سِفر إشَعياء 6:6-7 جَمرة واحِدة مِن على المَذبَح طَهَّرَت إثم إشَعياء لِتَجعلهُ قادِراً من أن يَدنو لِمَحضَر الله ويتكَرَّس لخدمَتِهِ كنَبِيٍّ بَعدها. وأيضاً رأى النَّبي حِزقِيال رؤيا شاهَدَ فيها مِياهاً تَخرُج مِنَ الهَيكَل وتُطَهِّر كُل شَيء تَقتَرِب مِنهُ سِفر حِزقِيال 47 إلى ماذا يشير كل هذا؟ من الصَّعب أن نفهَم كُل هذهِ الأُمور إلَّا إذا نَظَرنا إلى حَياة وتَعاليم المَسيح، فهو عِندَما جاءَ قالَ أنَّهُ سَيُتَمِّم وُعود الله بتَقديس الشَّعب، وكانَ يُطَهِّر كُل ما يلمِسهُ حتَّى ولَو كانَ نَجِساً ومَحظورٌ لَمسَهُ، كمَرضى السَّيَلان والبَرَص والمَوت. كانَ يَلمِسهُم لكِنَّهُ لَم يَكُن يتَنَجَّس بِهِم بَل كانَ يُطَهِّرهُم بِشِفائِهِ لَهُم. ولأنَّ الإنسان لا يَستَطيع أن يَقتَرِب مِن مَكان حُضور الله، لذلكَ أتى الله بِنَفسِهِ إلى وَسَط البَشَر حاجِباً مَجدَهُ عَنهُم لِبُرهة لِكَي يُقَدِّسهُم. إذاً من خِلال الإيمان بيَسوع نَتَقَدَّس أمامَ الله لأنَّهُ كَفَّرَ عن ذُنوبِنا، كالجَمرة التي مَسَّت شِفاه إشَعياء، لكِن الفَرق أنَّ هذهِ الجَمرة وكُل أساليب التَّطهير التي اتُّبِعَت في العَهد القَديم كانَ لها تَأثير وَقتي، لكِنَّها كانَت تَرمُز وتُشير للقَداسة الأبَدِيَّة التي أتى بِها المَسيح فيما بَعد، ليُتَمِّم رُؤيا المِياه الخارِجة مِنَ الهَيكَل التي رَآها النَّبي حِزقِيال. سَألَ أيُّوب مَرَّةً هذا السُّؤال: وَلَيْسَ مِنْ حَكَمٍ بَيْنَنَا يَضَعُ يَدَهُ عَلَى كِلَيْنَا. لِيَكُفَّ عَنِّي عَصَاهُ فَلاَ يُرَوِّعَنِي رُعْبُهُ، عِنْدَئِذٍ أَتَكَلَّمُ مِنْ غَيْرِ أَنْ أَخْشَاهُ… سِفر أيُّوب 33:9-35 بِرُوح النُّبُوَّة عَبَّرَ أيُّوب عن حاجَتِهِ لِشَخص يَستَطيع أن يَجمَع بينَ الله والإنسان في نَفس الوَقت. مَن يَستَطيع أن يَضَع يَدَهُ على الله وعلى الإنسان على حَدٍّ سَواء لِكَي يَكُفّ غَضَب الله عن البَشَر؟ هذا ما تَمَّمَهُ الرَّب يسوع لأنَّهُ الإله الذي لَبِسَ جَسَد بَشَرِيَّتنا وحَلَّ بَينَنا لِيُتَمِّم وَعد الله، فقَد أخلى نَفسَهُ آخِذاً صورَةَ عَبدٍ صائِراً في شِبهِ النَّاس (رِسالة بولُس الرَّسول إلى أهل فيلِبّي 7:2)، لِكَي يُصالِحنا مع الله (رِسالة بولُس الرَّسول الثَّانِية إلى أهل كورِنثوس 18:5)، فالمَسيح هو الذي قامَ بِدَور الوَسيط بَينَنا وبينَ الله، وبِهِ نَحصُل على القَداسة التي سَتُعيدنا إلى الجَنَّة أي إلى مَحضَر الله دُونَ خَوف، لأنَّ الله لَن يَرى ذُنوبَنا التي تَحجب مَجدَهُ عَنَّا بَل سَيَرى بِرّ يسوع المَسيح الإنسان الذي عاشَ حَياةً كامِلة دُونَ خَطيئة. وفي المَسيح نُفرَز عن العالَم بِانضِمامِنا لِجَماعة المُؤمِنين “الكَنيسة التي هيَ جَسَد المَسيح” (رِسالة بولُس الرَّسول الأولى إلى أهل كورِنثوس 27:12) ونَتَكَرَّس لِعِبادَة الله. إذاً عَبرَ شَفاعَة المَسيح أصبَحَ بإمكانِنا أن نَقتَرِب إلى عَرش النِّعمة مَحضَر الله بِكُل حُرِّيَّة ودُونَ خَوف، لِكَي نَنال رَحمَةً ونَجِد عَوناً مِنَ الله (الرِّسالة إلى العِبرانِيِّين 16:4). وفي المَسيح لم يَعُد هُناكَ حاجة لِنَقوم بأيّ اغتِسالات جَسَدِيَّة أو فَرائِض طَقسِيَّة بِهَدَف التَّطهير لأنَّ كُل تِلكَ الفَرائِض التي كانَت مَطلوبة كانَت تُشير لِتَطهير المَسيح لنا بِدَمِهِ (رِسالة بولُس الرَّسول إلى أهل كولوسّي 17:2). إذاً قَداسَتنا اليَوم كمُؤمِنين تَتِمّ أوَّلاً بإيمانِنا الكامِل بالمَسيح يسوع الذي من خِلالِهِ نَقتَرِب إلى الله، ثانِياً بِتَكريس حَياتِنا لِعِبادَة الله وطاعَة وَصاياه دائِماً وأبَداً. “اجْعَلُوا هَدَفَكُمْ أَنْ تُسَالِمُوا جَمِيعَ النَّاسِ، وَتَعِيشُوا حَيَاةً مُقَدَّسَةً. فَبِغَيْرِ قَدَاسَةٍ، لاَ يَقْدِرُ أَحَدٌ أَنْ يَرَى الرَّبَّ”. الرِّسالة إلى العِبرانِيّين 14:12 |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115346 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() …”وَلَكِنَّكَ لَنْ تَرَى وَجْهِي، لأَنَّ الإِنْسَانَ الَّذِي يَرَانِي لاَ يَعِيشُ.” سِفر الخُروج 20:33 هذهِ كانَت كَلِمات الرَّب لموسى، أنَّ الإنسان لا يقدِر أن يرى الله ويَعيش، لذلك لمَّا أرادَ الله أن يُكَلِّم الشَّعب بشَكل مُعلَن دَعاهُم على جَبَل سيناء لكنَّهُ قالَ لموسى: “وَأَقِمْ حُدُوداً حَوْلَ الْجَبَلِ لاَ يَتَخَطَّاهَا الشَّعْبُ. وَقُلْ لَهُمْ: حَذَارِ مِنْ أَنْ تَصْعَدُوا إِلَى الْجَبَلِ، أَوْ تَمَسُّوا طَرَفَهُ، فَكُلُّ مَنَ يَمَسُّ الْجَبَلَ حَتْماً يُقْتَلُ.” سِفر الخُروج 12:19 حينَما تجَلَّى الله لموسى في العُلَّيقة المُتَّقِدة، حَذَّرَهُ من الاِقتِراب وطَلب مِنهُ أن يخلَع نَعلَيهِ في المَكان الذي هو واقِفٌ فيه، لأنَّ المَكان أصبَحَ مُقَدَّساً بِحُضور الرَّب (سِفر الخُروج 3). فالإنسان لا يَستَطيع أن يحتَمِل مَحضَر الله، لأنَّ الله قُدُّوس ولأنَّنا نَحنُ لَسنا كذلك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115347 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() …”وَلَكِنَّكَ لَنْ تَرَى وَجْهِي، لأَنَّ الإِنْسَانَ الَّذِي يَرَانِي لاَ يَعِيشُ.” سِفر الخُروج 20:33 ما هي القداسة؟ إنَّ كَلِمَة “قِدّيس” تَعني “المُفرَز أو المُخَصَّص” وتُطلَق كَصِفة على الأشخاص أو الأشياء الذينَ تَمَّ فَصلهُم عن البَقيَّة لِيَتَكَرَّسوا لِعِبادَة الله. أمَّا عِندَما نَصِف الله فَنَقول عَنهُ “قُدُّوس” ونَعني بذلِك أنَّهُ مَصدَر القَداسة لأنَّهُ مَفصول عن الخَليقة ومُتَمَيِّز عنها، ولأنَّهُ الكامِل أخلاقِيّاً، فهو لا يُشابِه البَشَر الخُطاة، لذلكَ من غَير المُمكِن أن يدنو مِنهُ شَيء نَجِس، ونَحنُ كبَشَر تنَجَّسنا بالذُّنوب والخَطايا، وبذلِك خَسِرنا الإمتياز الذي تَمَتَّعَت بهِ البَشَرِيَّة قبلَ سُقوط آدَم، وهو التَّواجُد بِمَحضَر الله والعَيش مَعهُ. لِنُوَضِّح الفِكرة أكثَر بإمكانِنا تَشبيه قداسَة الله بالشَّمس، فالشَّمس بِحَرارَتِها تُنَقّي كُل شَيء تَقَع عليهِ، لكِنَّها في الوَقت عَينِهِ َتُحرِق كُل شَيء يَقتَرِب مِنها، لَيسَ لأيّ سوء مُتَأصِّل بِأشِّعَتِها بَل لأنَّ أيّ جِسم يقتَرِب مِنها لن يَحتَمِل وَهج حَرارَتها العالي جِدّاً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115348 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() …”وَلَكِنَّكَ لَنْ تَرَى وَجْهِي، لأَنَّ الإِنْسَانَ الَّذِي يَرَانِي لاَ يَعِيشُ.” سِفر الخُروج 20:33 كيفَ يُمكِن إذاً أن يأتي البَشَر إلى مَحضَر الله؟ كانَ مِنَ المُفتَرَض على البَشَر أن يَتَقَدَّسوا، وذلكَ يَتِم عَبرَ عِدَّة اغتِسالات جَسَدِيَّة وفَرائِض مُختَلِفة. كانَ على النَّذير الذي تَعَهَّدَ بِتَتميم نَذرِهِ للرَّب أن يَتَقَدَّس، يَعني أنَّهُ يَجِب أن لا يَلمِس أي شَيء لَهُ عَلاقة بالمَوت أو الدِّماء كَأَن يَلمسِ جُثَّة إنسان أو حَيَوان أو مَريض عِندَهُ سَيَلان أو بَرَص، لأنَّ ذلكَ يَرمز للنَّجاسة التي أصابَت الإنسان بعدَ انفِصالِهِ عن الله إثرَ سُقوط آدَم (سِفر العَدَد 6). أن يَتقَدَّس الكاهِن يَعني أن يَغسِل جَسَدَهُ قَبلَ دُخولِه لِلهَيكَل، وذلك يرمُز للطَّهارة الرُّوحِيَّة (سِفر الخُروج 19:30). أن يتقَدَّس رَئيس الكَهَنة يَعني أن يُقَدِّم ذَبيحة كَفَّارة عن ذُنوبهِ قَبلَ أن يَدخُل إلى قُدس الأقداس لِيُقَدِّم ذَبيحة عن ذُنوب الشَّعب (سِفر اللَّاوِيِّين 16). طَلَبَ الله مِن شَعبِهِ أن يَتَقَدَّسوا وذلكَ بأن يَنفَرِزوا عن الأُمَم الوَثَنِيَّة وعن مُمارَساتِهِم، وطَلَبَ مِنهُم أن يَتَخَصَّصوا لِعِبادَتِه. وكُل غَرَض كانَ يُستَخدَم في العِبادة آنَذاك كانَ يُعتَبَر مُقَدَّساً، لأنَّهُ كانَ لا يُستَخدَم إلَّا لِعِبادَة الله فقَط. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115349 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() …”وَلَكِنَّكَ لَنْ تَرَى وَجْهِي، لأَنَّ الإِنْسَانَ الَّذِي يَرَانِي لاَ يَعِيشُ.” سِفر الخُروج 20:33 رأى النَّبي إشَعياء رؤيا، وَجَدَ فيها نَفسَهُ في مَحضَر الله، وأمامَ عَظَمَة وجَلال ذلكَ المَنظَر أدرَكَ نَجاسَتَهُ وعَرفَ كَم هو مُذنِب، لكن ما يُثير الاِهتِمام هو ما حَصَلَ لإشَعياء بعدَ أن أدرَكَ ذلك: “فَطَارَ أَحَدُ السَّرَافِيمِ إِلَيَّ وَبِيَدِهِ جَمْرَةٌ أَخَذَهَا مِنْ عَلَى الْمَذْبَحِ، وَمَسَّ بِهَا فَمِي قَائِلاً: انْظُرْ، هَا إِنَّ هَذِهِ قَدْ مَسَّتْ شَفَتَيْكَ فَانْتُزِعَ إِثْمُكَ وَتَمَّ التَّكْفِيرُ عَنْ خَطِيئَتِكَ.” سِفر إشَعياء 6:6-7 جَمرة واحِدة مِن على المَذبَح طَهَّرَت إثم إشَعياء لِتَجعلهُ قادِراً من أن يَدنو لِمَحضَر الله ويتكَرَّس لخدمَتِهِ كنَبِيٍّ بَعدها. وأيضاً رأى النَّبي حِزقِيال رؤيا شاهَدَ فيها مِياهاً تَخرُج مِنَ الهَيكَل وتُطَهِّر كُل شَيء تَقتَرِب مِنهُ سِفر حِزقِيال 47 |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115350 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() …”وَلَكِنَّكَ لَنْ تَرَى وَجْهِي، لأَنَّ الإِنْسَانَ الَّذِي يَرَانِي لاَ يَعِيشُ.” سِفر الخُروج 20:33 القَداسة الأبَدِيَّة التي أتى بِها المَسيح من الصَّعب أن نفهَم كُل هذهِ الأُمور إلَّا إذا نَظَرنا إلى حَياة وتَعاليم المَسيح، فهو عِندَما جاءَ قالَ أنَّهُ سَيُتَمِّم وُعود الله بتَقديس الشَّعب، وكانَ يُطَهِّر كُل ما يلمِسهُ حتَّى ولَو كانَ نَجِساً ومَحظورٌ لَمسَهُ، كمَرضى السَّيَلان والبَرَص والمَوت. كانَ يَلمِسهُم لكِنَّهُ لَم يَكُن يتَنَجَّس بِهِم بَل كانَ يُطَهِّرهُم بِشِفائِهِ لَهُم. ولأنَّ الإنسان لا يَستَطيع أن يَقتَرِب مِن مَكان حُضور الله، لذلكَ أتى الله بِنَفسِهِ إلى وَسَط البَشَر حاجِباً مَجدَهُ عَنهُم لِبُرهة لِكَي يُقَدِّسهُم. إذاً من خِلال الإيمان بيَسوع نَتَقَدَّس أمامَ الله لأنَّهُ كَفَّرَ عن ذُنوبِنا، كالجَمرة التي مَسَّت شِفاه إشَعياء، لكِن الفَرق أنَّ هذهِ الجَمرة وكُل أساليب التَّطهير التي اتُّبِعَت في العَهد القَديم كانَ لها تَأثير وَقتي، لكِنَّها كانَت تَرمُز وتُشير للقَداسة الأبَدِيَّة التي أتى بِها المَسيح فيما بَعد، ليُتَمِّم رُؤيا المِياه الخارِجة مِنَ الهَيكَل التي رَآها النَّبي حِزقِيال. |
||||