![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 115331 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنوده الثالث القيامة ضرورة لأنه لولاها لكان مصير الجسد البشرى كمصير أجساد الحيوانات! ما هي إذن الميزة التي لهذا الكائن البشرى العاقل الناطق, الذي وهبه الله موهبة التفكير والاختراع والعلم, والقدرة على صنع مركبات الفضاء التي توصله إلى القمر, وتدور به حول الأرض وترجعه إليها سالمًا..! هذا الإنسان الذي قام بمخترعات أخرى مذهلة كالكمبيوتر والفاكس والـ Mobile Phone (المحمول، أو الموبايل).. هل يُعقل أن هذا الإنسان العجيب الذي سلّطة الله على نواح عديدة من الطبيعة, يؤول جسده إلى مصير كمصير بهيمة أو حشرة أو بعض الهوام؟! إن العقل لا يمكن أن يصدق هذا. إذن لابد من القيامة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115332 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنوده الثالث إن قيامة الجسد تتمشى عقليًا مع كرامة الإنسان الإنسان الذي يتميز على جميع المخلوقات الأخرى ذوات الأجساد, والذي يستطيع بما وهبه الله أن يسيطر عليها جميعًا, وأن يقوم لها بواجب الرعاية والاهتمام إذا أراد, أو أن يقوم عليها بحق السيطرة والاستخدام... أليست كرامة جسد هذا المخلوق العاقل لابد أن تتميز عن مصير باقي أجساد الكائنات غير العاقلة وغير الناطقة التي هي تحت سلطانه..؟! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115333 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنوده الثالث القيامة لازمة لتقدم لنا الحياة المثالية التي فقدناها هنا: تقدم لنا صورة الحياة الجميلة الرائعة في العالم الآخر, حيث لا حزن ولا بكاء, ولا فساد ولا ظلم, ولا عيب ولا نقص. بل هي حياة النعيم الأبدي والإنسان المثالي الذي بلا خطية.. بالإضافة إلى العشرة الطيبة مع الله وملائكته وقديسيه ما أجمل هذه الحياة التي في العالم الآخر, التي لم ترها عين, ولم تسمع بها إذن, ولم تخطر على قلب بشر. القيامة هي عيد. فتهنئتي للجميع بعيد القيامة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115334 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنوده الثالث الشباب طاقة جبارة، من قوة وحماسة وحيوية واندفاع... سعيدة هي الدولة التي تستخدم شبابها خير استخدام فيما ينفع.. أما إهمال الشباب فقد يدفعه إلى الانحراف، أو تستغله قوى أخرى وتدفعه إلى طريق لا ندرى نتائجه... والشباب يبدأ من مرحلة التعليم الثانوي، أو قبلها بقليل في أواخر المرحلة الإعدادية. ويشمل طبعًا مرحلة التعليم الجامعي، وما يناسبها في السن خارج كليات العلم... ومسئولية الشباب تقع على عاتق الأسرة أولًا، ثم المدرسة والكلية والجامعة. كما تقع على عاتق الدولة أيضًا في مراكز الشباب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115335 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنوده الثالث ماذا تفعله المدارس في رعاية الشباب؟ كانت في بادئ الأمر تظن أن اختصاصها هو نشر العلم. لذلك كانت وزارتها تسمى "وزارة المعارف". ثم تطور الاسم فأصبح اسم هذه الوزارة "وزارة التربية والتعليم". وبقى أن نعرف كيف تقوم مدارس هذه الوزارة بالتربية، وليس بمجرد التعليم؟ قديمًا كان يوجد ما يُعرف باسم "مدرس الفصل" يجلس مع طلابه خارج نطاق العلم والمقررات، مرة أو أكثر كل أسبوع يتفاهم معهم، وينصحهم بروح الأبوة. وكأنه لهم في مركز المرشد الروحي... وكان هناك أيضًا المشرف الاجتماعي لمجموعة من الفصول. فهل لا تزال هذه الوظيفة قائمة؟ وحينئذ نسأل: ما هي اختصاصات المشرفين الاجتماعيين في كل مدرسة؟ وكيف يقومون بمسئولية رعاية الشباب؟ أعتقد أن المدارس الأجنبية، أو ما تُعرف باسم مدارس اللغات، تقوم بدور أعمق في المسئولية عن رعاية شباب مدارسها... |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115336 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنوده الثالث يبقى التعليم الجامعي لغزًا من جهة مسئولية رعاية الشباب! هل الأساتذة مجرد محاضرين، يلقون محاضراتهم في العلم، وينصرفون دون أية علاقة شخصية بينهم وبين الطلاب، إلا علاقة الخوف والمهابة بشعور الطلبة أن مستقبلهم يقع في أيدي هؤلاء الكبار!! ثم ما هو دور رؤساء الأقسام، ودور العمداء في كل كلية علمية من جهة رعاية وتربية هذا الشباب، الذي يحترمهم في تلقى العلم عنهم؟ ولا شك أنه يكون على استعداد لتلقى توجيهاتهم أيضًا... وما دور رؤساء الجامعات: هل وضعوا -في نطاق مسئولياتهم- خطة عملية في رعاية الشباب الذي يدرس في جامعاتهم؟ إن شباب الجامعة، إذ لا يجد توجيهًا روحيًا وتربويًا في دور العلم، سيتجه إلى مصدر آخر يرشده ويعرّفه كيف يسلك!! وإذا لم يلجأ الشباب إلى مصدر أخرى، فإن مصادر أخرى كثيرة سوف تتجه إليه دون أن يطلب، وتقوم بتوجيهه وإرشاده حسبما ترى. وحينئذ تكون الدولة قد تخلت عن مسئوليتها، وتحصد نتيجة ذلك!! أو قد يعيش الشباب في فراغ من جهة التربية ومن جهة الوقت. ويلقيه الفراغ في ميادين خطرة، وفي متاهات، وربما في صحبة سيئة تفسد أخلاقه. أو يجد متعته في اللهو والعبث أو في المخدرات... وهنا نكون قد فقدنا هذا الشباب وكل ما عنده من طاقة!! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115337 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنوده الثالث واجب الدولة في رعاية الشباب. ونركز حديثنا عن واجب وسائل الإعلام ومراكز الشباب... هل توجد في وسائل الإعلام برامج هادفة لرعاية الشباب؟ وتكون في نفس الوقت برامج مشوّقة تجذب الشباب إليها، فلا تطغى عليه كل برامج اللهو؟! وهل يوجد متخصصون يشرفون على برامج للشباب سواء كانت ثقافية أو اجتماعية أو تنمية لمداركهم في كل هذه النواحي... بحيث يقبل الشباب على هذه البرامج ويتجاوبون معها ويشتركون فيها... ماذا فعل التلفزيون في هذا المجال؟ وكذلك القنوات الفضائية؟ وهل اشترك بعض رجال الفن -وبخاصة الذين يحبهم الشباب- نعم، هل اشتركوا بأفلامهم وأقلامهم ومثالياتهم في رعاية الشباب... |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115338 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنوده الثالث ما هو دور الصحافة في رعاية الشباب؟ ما أكثر ما يكتب في الجرائد والمجلات عن السياسة، وعن الحوادث والأحداث، وعن التجارة والاقتصاد، وعن الملاهي واللهو... ولكن أين ما يكتب لأجل الشباب: أين هي المثل العليا التي توضع أمامهم لكي تجتذبهم؟ وأين القصص المؤثرة الهادفة التي تعمل على تكوين شخصية ناجحة فاضلة ذات شأن. هل يوجد في كل جريدة أو مجلة باب للشباب؟ أم نشكو نحن من الشباب إذا انحرف، بينما لم نقم بواجبنا من نحوه، ولم نبذل الجهد اللازم في رعايته وتوجيهه؟! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115339 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنوده الثالث واجب مراكز الشباب في رعاية الشباب: منذ زمان وأنا كنت أنادى بوجود وزارة متخصصة للشباب، لا تستهلك طاقاتها في موضوع كرة القدم، ونظن أن هذا هو جوهر العمل لأجل الشباب. وقد كتبت عن هذا الأمر في مجلة الشباب حينما كان يرأس تحريرها الصحفي القدير الأستاذ رجب البنا... المفروض الاهتمام بالشباب من كل ناحية: ثقافيًا، واجتماعيًا، وخلقيًا، ونفسيًا، واقتصاديًا، وسياسيًا. والنظر إلى مستقبله. وهنا يبدو العمل الأساسي لمراكز الشباب. ويمكن أن تعقد في مراكز الشباب: مؤتمرات، وندوات، ومحاضرات. وتقام مناقشات يشترك الشباب فيها، ويأخذ ويعطى... |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115340 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنوده الثالث نفتح قلوبنا للشباب ويفتح الشباب قلوبهم لنا. ونعرف ماذا يشغلهم؟ ونثقفهم إيجابيًا بما فيه الصالح لهم ولبلادهم وما هي مشاكلهم؟ ونناقش معهم الحلول اللازمة والمقترحات الممكن تنفيذها، وما يعرضونه وما يُعرض عليهم. وما هي الأفكار التي ترد إليهم من كافة الاتجاهات، وما فيها من خير أو ضرر؟! |
||||