![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 115251 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() رجل المترو هو الشاب الكيني “أبو بكر عباس” الذي تغيرت مجريات حياته بسبب عمله البسيط الذي كان عبارة عن ظ£ كلمات! “مترو.. المترو من هنا”؛ موجِّهًا زوَّار المونديال إلى اتجاه المترو. لكنه أبدع، أتقن وابتكر في أداء عمله بصور مختلفة حتى صار واحدًا من أشهر رجال المونديال، وتفاعل الجمهور مع أنغام كلماته الثلاث وذهبوا لالتقاط الصور والفيديوهات معه. لاحظَت إدارة المترو، إتقانه للعمل فاتخذته كأيقونة لشبكات المترو في قطر، وسجَّلت الإعلانات بصوته في إذاعة المترو. أما إدارة المونديال فقد كرّمته، وانهالت عليه الهدايا من كل صوب وحدب. أحبائي، دعونا نأخذ بنصيحة سليمان الحكيم «أَرَأَيْتَ رَجُلاً مُجْتَهِدًا فِي عَمَلِهِ؟ أَمَامَ الْمُلُوكِ يَقِفُ. لاَ يَقِفُ أَمَامَ الرَّعَاعِ!» (أمثالظ¢ظ¢: ظ¢ظ©). ويعطينا الكتاب المقدس، نماذج رائعة عن رجال أخلصوا في عملهم وأتقنوه وكانوا يؤدونه بكل أمانة واجتهاد، فكافأهم الرب بنفسه قبل الناس مِن حولهم، على سبيل المثال: يوسف: كان أمينًا في بيت أبيه، وبيت فوطيفار، وحتى في السجن، فكافأة الرب بالنجاح حيثما وُجد، وأخرجه من السجن وجعله ثاني رجل في مصر بعد فرعون «وَكَانَ الرَّبُّ مَعَ يُوسُفَ فَكَانَ رَجُلاً نَاجِحًا... وَ كُلَّ مَا يَصْنَعُ كَانَ الرَّبُّ يُنْجِحُهُ بِيَدِهِ» (تكوينظ£ظ©: ظ¢، ظ£). دانيآل: الذي وضع الرب أمامه في كل حين، بالرغم من سبيه في بلاد غريبة، حتى أقامه الرب رئيسًا للوزراء «أَمَّا دَانِيآلُ فَجَعَلَ فِي قَلْبِهِ أَنَّهُ لاَ يَتَنَجَّسُ بِأَطَايِبِ الْمَلِكِ وَلاَ بِخَمْرِ مَشْرُوبِهِ... عَظَّمَ الْمَلِكُ دَانِيآلَ وَأَعْطَاهُ عَطَايَا كَثِيرَةً، وَسَلَّطَهُ عَلَى كُلِّ وِلاَيَةِ بَابِلَ وَجَعَلَهُ رَئِيسَ الشِّحَنِ عَلَى جَمِيعِ حُكَمَاءِ بَابِلَ» (دانيالظ،: ظ¨؛ ظ¢: ظ¤ظ¨). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115252 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الرجل الساخر بعد فوز المنتخب السعودي على الأرجنتين تحت قيادة أشهر لاعب كرة قدم في التاريخ “ليو ميسي” في أولى مبارايتهم في كأس العالم ظ¢ظ*ظ¢ظ¢، وأثناء احتفالات الجمهور السعودي، خرج أحدهم على شاشات التلفزيون مُتهكِمًا “وين ميسي؟” حتى صار شعار احتفالات الجمهور “ميسي وينه.. كسرنا عينه”، في مشاهد تحمل سخرية وازدراء. لم تمضِ سوى أيام معدودة وخسر المنتخب السعودي في جولاته وودَّع البطولة مُبكرًا، أما على الجانب الأخر، فقد فازت الأرجنتين بكل مبارياتها وكللت الانتصارات بالفوز بكأس البطولة، وتم تتويج ميسي “كأفضل لاعب في البطولة”. ومن بعد التتويج بالذهب تسألت الصحف العالمية عن الساخرين “أين منتخب السعودية وباقي الساخرين؟!” أصدقائي، قد نكون في موقف مُشابه تلك الأيام (مع الفارق الكبير)، إذ يسخر الكثيرين من المسيح ولا يعطونه أي تقدير أو اعتبار غير مُدركين لمكانته أو شخصه! «عَالِمِينَ هذَا أَوَّلاً: أَنَّهُ سَيَأْتِي فِي آخِرِ الأَيَّامِ قَوْمٌ مُسْتَهْزِئُونَ، سَالِكِينَ بِحَسَبِ شَهَوَاتِ أَنْفُسِهِمْ وَقَائِلِينَ: أينَ هُوَ مَوْعِدُ مَجِيئِهِ؟ لأَنَّهُ مِنْ حِينَ رَقَدَ الآبَاءُ كُلُّ شَيْءٍ بَاق هكَذَا مِنْ بَدْءِ الْخَلِيقَةِ» (ظ¢بطرسظ£: ظ£، ظ¤). في الحقيقة، لا يحتاج الرب يسوع المسيح للرد على هؤلاء، سوف تمضي الأيام سريعًا وعندها سَيدُرك الجميع قوته ومكانته وربوبيته وعندها سوف »تَجْثُوَ بِاسْمِ يَسُوعَ كُلُّ رُكْبَةٍ مِمَّنْ فِي السَّمَاءِ وَمَنْ عَلَى الأَرْضِ وَمَنْ تَحْتَ الأَرْضِ، وَيَعْتَرِفَ كُلُّ لِسَانٍ أَنَّ يَسُوعَ الْمَسِيحَ هُوَ رَبٌّ لِمَجْدِ اللهِ الآبِ» (فيلبيظ¢: ظ،ظ*، ظ،ظ،). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115253 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لِمَاذَا اغْتَظْتَ؟ كثيرًا ما نغتاظ ونتضايق لأننا قد ظُلمنا من الناس أو من الله، ونظن أننا دائمًا على صواب، ثم يأتي هذا السؤال من الله لي ولك «لِمَاذَا اغْتَظْتَ؟». هذا السؤال سأله الرب قديمًا لقايين، عندما قدَّم لله من ثمار أرضه ولم يقبلها الله منه. ألم يكن لقايين الحق أن يغضب ويتضايق لأن الله فضَّل وميّز أخاه هابيل عنه؟ هل كان لقايين الحق أن يغتاظ ويتضايق مِن الله؟ صحيح أن قايين قدم لله مِن «أثْمَارِ الأرْضِ قُرْبَانا لِلرَّبِّ»، وفعلاً لم يقبلها الله منه «إلَى قَايِينَ وَقُرْبَانِهِ لَمْ يَنْظُرْ» (تكوينظ¤: ظ¤، ظ¥). وهذا الرفض ليس لسبب تمييز الله لهابيل عن أخيه، بل السبب الرئيسي هو تمرد قايين نفسه على الله ومتطلبات الاقتراب إليه وغفران خطاياه. أقصُد الذبيحة التي حدَّد الله أهميتها في الاقتراب إليه، وهي طبعًا إشارة للطريق الوحيد الذي هو دم وكفارة المسيح. وعندما رفض قايين طريقة الذبيحة واستحدث أسلوبًا مبتكرًا، ألا وهو أعماله وقدَّم من ثمار الأرض. النتيجة أن الله رفضه. ولقد قدّم الله إليه الحل، مرة أخرى، حتى بعدما أخطأ، إذ قال له: «لماذَا اغْتَظْتَ وَلِمَاذَا سَقَطَ وَجْهُكَ؟ إنْ أحْسَنْتَ أفَلا رَفْعٌ. وَإنْ لَمْ تُحْسِنْ فَعِنْدَ الْبَابِ خَطِيَّةٌ رَابِضَةٌ وَإلَيْكَ اشْتِيَاقُهَا وَأنْتَ تَسُودُ عَلَيْهَا» (تكوينظ¤: ظ¦-ظ§). وبدلاً من أن يستفيد قايين من إمهال الله، ويرجع عن طريقه ويقدّم الذبيحة مثل أخيه هابيل، يا للأسف استمر في غيظه ومضى لينتقم منِ هابيل «وَحَدَثَ إذْ كَانَا فِي الْحَقْلِ أنَّ قَايِينَ قَامَ عَلَى هَابِيلَ أخِيهِ وَقَتَلَهُ» (تكوينظ¤: ظ¨). فيا للغباء والعناد! لماذا نغتاظ أحيانًا ونتضايق من الله؟ مرات كثيرة يغتاظ البعض منا ويتضايق، بل وقد يتطاول على الله ببعض الكلمات. والسبب هو أن الله لم يفعل ما طلبناه منه. وأحيانًا تزداد مرارتنا عندما تأتي أشياء لحياتنا ليست في الحسبان أو تحدث أمورًا فوق طاقتنا. مرة ظن أيوب أنه الله قد جعله وكأنه «لوحة تصويب» التي يرمي عليها السهام!! فيوم أن حلَّت به المتاعب وجاءت الكوارث، قال لله: «لِمَاذَا جَعَلْتَنِي عَاثُورًا لِنَفْسِكَ (هدفًا لك) حَتَّى أَكُونَ عَلَى نَفْسِي حِمْلًا؟» (أيوبظ§: ظ¢ظ*). لكن امرأته زادت في غيظها وتطاولها على الله وقالت لزوجها ساخرة: «أَنْتَ مُتَمَسِّكٌ بَعْدُ بِكَمَالِكَ؟ بَارِكِ اللهِ وَمُتْ!» (أيوبظ¢: ظ©). ومرة أخرى عندما تعب موسى من شعبه ومن أفعالهم وتضجَّر من السير معهم، فذهب لله يقول له: «أَلَعَلِّي حَبِلْتُ بِجَمِيعِ هذَا الشَّعْبِ؟ أَوْ لَعَلِّي وَلَدْتُهُ، حَتَّى تَقُولَ لِي احْمِلْهُ فِي حِضْنِكَ» (عددظ،ظ،: ظ،ظ¢). هل أكون مُخطئًا أم على صواب عندما أغتاظ؟ أولاً: أسمح لي عزيزي القارئ أن أسرد لك ما حدث مع قايين الشرير، فهل كان له الحق أن يغتاظ مِن الله لأنه لم يقبَل قربانه؟ في الواقع أن الله عرّفه الطريق الحقيقي للذبيحة كما عرّف هابيل أخاه، وهذا كان من خلال والديه. كما أن الرب أعطاه فرصة أخرى ناصحًا إياه، لكنه لم يقبل وأصَّر على حنقِه وغيظِه. ثانيًا: كم من المرات اغتظنا وتضايقنا من أمور مؤلمة، ونسينا أن الرب قال لنا إنه «سَيَكُونُ لَكُمْ ضِيقٌ»، وأكد الكتاب هذه الحقيقة بالقول «إِنْ كَانَ يَجِبُ تُحْزَنُونَ يَسِيرًا بِتَجَارِبَ مُتَنَوِّعَةٍ» (ظ،بطرسظ،: ظ¦). ثالثًا: مرات أخرى قد يحدث لنا متاعب نتيجة ابتعادنا عن الرب وإصرار قلوبنا على العيش في أمور لا تمجّد الله. هذا ما أكده الرب بالقول: «يُوَبِّخُكِ شَرُّكِ، وَعِصْيَانُكِ يُؤَدِّبُكِ. فَاعْلَمِي وَانْظُرِي أَنَّ تَرْكَكِ الرَّبَّ إِلهَكِ شَرٌّ وَمُرٌّ» (إرمياظ¢: ظ،ظ©). رابعًا: قد يكون لا سبب من الأسباب السابقة لمتاعبنا. إذًا لماذا المتاعب؟ وهنا يأتي دور الإيمان الحقيقي الذي يثق في محبة قلب الرب أبونا وصلاحه، حتى وإن كنا لا نفهم ماذا يفعل أو لماذا سمح. فالإيمان يجعل القلب واثقًا في الإله المحب الذي تنازل لأجلي متجسدًا على الصليب في المسيح، فكيف يكرهني أو ينساني أو يؤذيني؟ وما أروع ما قاله الوحي: «الَّذِي لَمْ يُشْفِقْ عَلَى ابْنِهِ، بَلْ بَذَلَهُ لأَجْلِنَا أَجْمَعِينَ، كَيْفَ لاَ يَهَبُنَا أَيْضًا مَعَهُ كُلَّ شَيْءٍ» (روميةظ¨: ظ£ظ¢). وهذا الإيمان يجعلني أهدأ بدلاً من أن أغتاظ، وأسلم للآب الحنَّان متمثلاً بربنا يسوع وقت آلامه المكتوب عنه «وَإِذْ تَأَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يُهَدِّدُ، بَلْ كَانَ يُسَلِّمُ لِمَنْ يَقْضِي بِعَدْلٍ» (ظ،بطرسظ¢: ظ¢ظ£). فهذا الإله العادل الحكيم لديه توقيت وخطة إلهيه يُشكِّل بها حياتي. هذا يجعلني ليس مستسلمًا فقط، بل متمتعًا بالأحضان الأبوية بقرب قلب الآب المكتوب عنه أيضًا أنه «أَبُو الرَّأْفَةِ وَإِلَهُ كُلِّ تَعْزِيَةٍ، الَّذِي يُعَزِّينَا فِي كُلِّ ضِيقَتِنَا» (ظ¢كورنثوسظ،: ظ£، ظ¤). ما أروع يوسف، الذي لا نقرأ عنه مرة واحدة، أنه تضجر أو اغتاظ أو عاتب الله. بل بالعكس نسمعه يكلم إخوته أكثر من مرة عن أن الله حوَّل الكل لخيره قائلاً: «أَنْتُمْ قَصَدْتُمْ لِي شَرًّا، أَمَّا اللهُ فَقَصَدَ بِهِ خَيْرًا» (تكوينظ¥ظ*: ظ¢ظ*). هل تصلي معي عزيزي القارئ، حتى يعطينا الرب توبة عن كل مرة احتدينا في دواخلنا واغتظنا، بل تطاولنا على الله العظيم، وذلك لأن الله لم يفعل ما نريد، والنتيجة أننا تعبنا وتمررنا. ما أروع ما قالته حنه وهي تصلي «لاَ تُكَثِّرُوا الْكَلاَمَ الْعَالِيَ الْمُسْتَعْلِيَ، وَلْتَبْرَحْ وَقَاحَةٌ مِنْ أَفْوَاهِكُمْ» (ظ،صموئيلظ¢: ظ£). كما أُصلي أن يعطيني الرب وأياك تسليمًا وثقة وهدوءًا ونحن نثق في الآب المحب فنتمتع وسط أزماتنا بسلام الله الذي يفوق كل عقل. وأترك بين يديك هذا القول المبارك «فَإِذًا، الَّذِينَ يَتَأَلَّمُونَ بِحَسَبِ مَشِيئَةِ اللهِ فَلْيَسْتَوْدِعُوا أَنْفُسَهُمْ كَمَا لِخَالِقٍ أَمِينٍ فِي عَمَلِ الْخَيْرِ» (ظ،بطرسظ¤: ظ،ظ©). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115254 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هل كان لقايين الحق أن يغتاظ ويتضايق مِن الله؟ صحيح أن قايين قدم لله مِن «أثْمَارِ الأرْضِ قُرْبَانا لِلرَّبِّ»، وفعلاً لم يقبلها الله منه «إلَى قَايِينَ وَقُرْبَانِهِ لَمْ يَنْظُرْ» (تكوينظ¤: ظ¤، ظ¥). وهذا الرفض ليس لسبب تمييز الله لهابيل عن أخيه، بل السبب الرئيسي هو تمرد قايين نفسه على الله ومتطلبات الاقتراب إليه وغفران خطاياه. أقصُد الذبيحة التي حدَّد الله أهميتها في الاقتراب إليه، وهي طبعًا إشارة للطريق الوحيد الذي هو دم وكفارة المسيح. وعندما رفض قايين طريقة الذبيحة واستحدث أسلوبًا مبتكرًا، ألا وهو أعماله وقدَّم من ثمار الأرض. النتيجة أن الله رفضه. ولقد قدّم الله إليه الحل، مرة أخرى، حتى بعدما أخطأ، إذ قال له: «لماذَا اغْتَظْتَ وَلِمَاذَا سَقَطَ وَجْهُكَ؟ إنْ أحْسَنْتَ أفَلا رَفْعٌ. وَإنْ لَمْ تُحْسِنْ فَعِنْدَ الْبَابِ خَطِيَّةٌ رَابِضَةٌ وَإلَيْكَ اشْتِيَاقُهَا وَأنْتَ تَسُودُ عَلَيْهَا» (تكوينظ¤: ظ¦-ظ§). وبدلاً من أن يستفيد قايين من إمهال الله، ويرجع عن طريقه ويقدّم الذبيحة مثل أخيه هابيل، يا للأسف استمر في غيظه ومضى لينتقم منِ هابيل «وَحَدَثَ إذْ كَانَا فِي الْحَقْلِ أنَّ قَايِينَ قَامَ عَلَى هَابِيلَ أخِيهِ وَقَتَلَهُ» (تكوينظ¤: ظ¨). فيا للغباء والعناد! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115255 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لماذا نغتاظ أحيانًا ونتضايق من الله؟ مرات كثيرة يغتاظ البعض منا ويتضايق، بل وقد يتطاول على الله ببعض الكلمات. والسبب هو أن الله لم يفعل ما طلبناه منه. وأحيانًا تزداد مرارتنا عندما تأتي أشياء لحياتنا ليست في الحسبان أو تحدث أمورًا فوق طاقتنا. مرة ظن أيوب أنه الله قد جعله وكأنه «لوحة تصويب» التي يرمي عليها السهام!! فيوم أن حلَّت به المتاعب وجاءت الكوارث، قال لله: «لِمَاذَا جَعَلْتَنِي عَاثُورًا لِنَفْسِكَ (هدفًا لك) حَتَّى أَكُونَ عَلَى نَفْسِي حِمْلًا؟» (أيوبظ§: ظ¢ظ*). لكن امرأته زادت في غيظها وتطاولها على الله وقالت لزوجها ساخرة: «أَنْتَ مُتَمَسِّكٌ بَعْدُ بِكَمَالِكَ؟ بَارِكِ اللهِ وَمُتْ!» (أيوبظ¢: ظ©). ومرة أخرى عندما تعب موسى من شعبه ومن أفعالهم وتضجَّر من السير معهم، فذهب لله يقول له: «أَلَعَلِّي حَبِلْتُ بِجَمِيعِ هذَا الشَّعْبِ؟ أَوْ لَعَلِّي وَلَدْتُهُ، حَتَّى تَقُولَ لِي احْمِلْهُ فِي حِضْنِكَ» (عددظ،ظ،: ظ،ظ¢). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115256 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هل أكون مُخطئًا أم على صواب عندما أغتاظ؟ أولاً: أسمح لي عزيزي القارئ أن أسرد لك ما حدث مع قايين الشرير، فهل كان له الحق أن يغتاظ مِن الله لأنه لم يقبَل قربانه؟ في الواقع أن الله عرّفه الطريق الحقيقي للذبيحة كما عرّف هابيل أخاه، وهذا كان من خلال والديه. كما أن الرب أعطاه فرصة أخرى ناصحًا إياه، لكنه لم يقبل وأصَّر على حنقِه وغيظِه. ثانيًا: كم من المرات اغتظنا وتضايقنا من أمور مؤلمة، ونسينا أن الرب قال لنا إنه «سَيَكُونُ لَكُمْ ضِيقٌ»، وأكد الكتاب هذه الحقيقة بالقول «إِنْ كَانَ يَجِبُ تُحْزَنُونَ يَسِيرًا بِتَجَارِبَ مُتَنَوِّعَةٍ» (ظ،بطرسظ،: ظ¦). ثالثًا: مرات أخرى قد يحدث لنا متاعب نتيجة ابتعادنا عن الرب وإصرار قلوبنا على العيش في أمور لا تمجّد الله. هذا ما أكده الرب بالقول: «يُوَبِّخُكِ شَرُّكِ، وَعِصْيَانُكِ يُؤَدِّبُكِ. فَاعْلَمِي وَانْظُرِي أَنَّ تَرْكَكِ الرَّبَّ إِلهَكِ شَرٌّ وَمُرٌّ» (إرمياظ¢: ظ،ظ©). رابعًا: قد يكون لا سبب من الأسباب السابقة لمتاعبنا. إذًا لماذا المتاعب؟ وهنا يأتي دور الإيمان الحقيقي الذي يثق في محبة قلب الرب أبونا وصلاحه، حتى وإن كنا لا نفهم ماذا يفعل أو لماذا سمح. فالإيمان يجعل القلب واثقًا في الإله المحب الذي تنازل لأجلي متجسدًا على الصليب في المسيح، فكيف يكرهني أو ينساني أو يؤذيني؟ وما أروع ما قاله الوحي: «الَّذِي لَمْ يُشْفِقْ عَلَى ابْنِهِ، بَلْ بَذَلَهُ لأَجْلِنَا أَجْمَعِينَ، كَيْفَ لاَ يَهَبُنَا أَيْضًا مَعَهُ كُلَّ شَيْءٍ» (روميةظ¨: ظ£ظ¢). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115257 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الإيمان يجعلني أهدأ بدلاً من أن أغتاظ، وأسلم للآب الحنَّان متمثلاً بربنا يسوع وقت آلامه المكتوب عنه «وَإِذْ تَأَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يُهَدِّدُ، بَلْ كَانَ يُسَلِّمُ لِمَنْ يَقْضِي بِعَدْلٍ» (ظ،بطرسظ¢: ظ¢ظ£). فهذا الإله العادل الحكيم لديه توقيت وخطة إلهيه يُشكِّل بها حياتي. هذا يجعلني ليس مستسلمًا فقط، بل متمتعًا بالأحضان الأبوية بقرب قلب الآب المكتوب عنه أيضًا أنه «أَبُو الرَّأْفَةِ وَإِلَهُ كُلِّ تَعْزِيَةٍ، الَّذِي يُعَزِّينَا فِي كُلِّ ضِيقَتِنَا» (ظ¢كورنثوسظ،: ظ£، ظ¤). ما أروع يوسف، الذي لا نقرأ عنه مرة واحدة، أنه تضجر أو اغتاظ أو عاتب الله. بل بالعكس نسمعه يكلم إخوته أكثر من مرة عن أن الله حوَّل الكل لخيره قائلاً: «أَنْتُمْ قَصَدْتُمْ لِي شَرًّا، أَمَّا اللهُ فَقَصَدَ بِهِ خَيْرًا» (تكوينظ¥ظ*: ظ¢ظ*). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115258 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() حتى يعطينا الرب توبة عن كل مرة احتدينا في دواخلنا واغتظنا، بل تطاولنا على الله العظيم، وذلك لأن الله لم يفعل ما نريد، والنتيجة أننا تعبنا وتمررنا. ما أروع ما قالته حنه وهي تصلي «لاَ تُكَثِّرُوا الْكَلاَمَ الْعَالِيَ الْمُسْتَعْلِيَ، وَلْتَبْرَحْ وَقَاحَةٌ مِنْ أَفْوَاهِكُمْ» (ظ،صموئيلظ¢: ظ£). كما أُصلي أن يعطيني الرب وأياك تسليمًا وثقة وهدوءًا ونحن نثق في الآب المحب فنتمتع وسط أزماتنا بسلام الله الذي يفوق كل عقل. وأترك بين يديك هذا القول المبارك «فَإِذًا، الَّذِينَ يَتَأَلَّمُونَ بِحَسَبِ مَشِيئَةِ اللهِ فَلْيَسْتَوْدِعُوا أَنْفُسَهُمْ كَمَا لِخَالِقٍ أَمِينٍ فِي عَمَلِ الْخَيْرِ» (ظ،بطرسظ¤: ظ،ظ©). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115259 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنوده الثالث فكر الإنسان ينبع من مصادر, ويصب في أخرى. وحواس الإنسان هي من منابع فكره. كذالك ما يقرأه أو ما يسمعه يولد له أفكارًا. وما يراه أيضًا ينشغل به العقل والفكر. الحواس إذن توصل إلى العقل أفكارًا. وما يفكر فيه العقل, يوصله إلى القلب كمشاعر وأحاسيس. وما أسهل أن تصل مشاعر القلب إلى الإرادة, وتحولها الإرادة إلى عمل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115260 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنوده الثالث الحواس لا تؤثر فقط على العقل الواعي, إنما تؤثر على العقل لباطن أيضًا. ما تجمعه العين والأذن من مناظر وسماعات وقراءات, كثيرًا ما تنبع- حسب عمقها في العقل الباطن، وتظهر فيما بعد كأحلام أو ظنون أو أفكار أخرى. لأن الفكر يلد فكرًا, أو أفكارًا كثيرة. والعقل دائم العمل لا يتوقف. |
||||