![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 115241 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() - ضرورة النجاح في اختبار وامتحان ايماننا: بعد أن دعا الله جدعون ليكون منقذا لإسرائيل، طلب منه، على الفور، أن يهدم مذبح البعل، وهو عمل لامتحان إيمانه وتسليمه لله. والامتحان الحقيقي للإيمان هو مدى ثباته أمام الضغوط. ففي حالة جدعون كانت الديانة الكنعانية ديانة سياسية جدا، فكان الهجوم على إله، كثيرا ما يعتبر هجوما على الحكومة المحلية التي تؤيد ذلك الإله، ولو قبض على جدعون، لواجه مشاكل اجتماعية خطيرة، ولتعرضت حياته، على الأرجح، للخطر. لقد جازف جدعون مجازفة عظيمة باتباعه شريعة الله السامية، وبخاصة التي تقرر تحريم عبادة الأوثان (خر 20: 1-5). وبعد اكتشاف ما فعله جدعون، أراد شعب المدينة أن يقتلوه. وكان الكثيرون منهم من إخوته من بني إسرائيل، وذلك يعكس ايمان جدعون بما طلبه الله منه واصراره على تنفيذه من جهة، ومن جهة اخرى، مدى الانحدار الروحي الذي وصل اليه شعب الله حينها. فقد قال الله في سفر التثنية (13: 6-11) إن عبدة الأوثان يجب أن يرجموا حتى الموت، ولكن هؤلاء الإسرائيليين أرادوا أن يرجموا جدعون لأنه هدم صنما، ولعبادته لله. وما اكثر الحالات المشابهة في عالمنا اليوم بتلك الحالة!. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115242 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() - اهمية اختبار وجود الله في حياتنا والوسيلة المثلى للتحقق من ذلك: هل كان جدعون يمتحن الله حقيقة، أم أنه كان يطلب من الله تشجيعا أكبر، فحسب؟!. في كلتا الحالتين، من الواضح أن الدافع عند جدعون كان صائبا (أن يطيع الله، ويهزم العدو)، ولكن أسلوبه لم يكن مثاليا تماما. فرغم ان جدعون عرف أن طلباته هذه قد تغضب الله (6: 39)، وعلاوة على أنه كان قد شاهد، لا معجزة واحدة، بل ثلاث معجزات برهانا على إرساليته (6: 21، 38، 40). ظل مرتابا في ايمانه (6: 39). وفي الحقيقة، لكي نصدر قرارات صالحة، تلزمنا حقائق. وكان لجدعون كل الحقائق، ولكنه ظل مترددا، وأجل طاعته لأنه كان يريد برهانا آخر. وكان طلب علامات إضافية، دليلا على عدم الإيمان. ورغم ذلك فان جدعون دخل بإيمانه ابواب التاريخ، وذكر اسمه كاحد ابطال الايمان في الرسالة الى العبرانيين (32:11). وذلك يوكد لنا امران اولهما: ان جدعون اراد ان يمتلك ايمانا اختباريا ناتجا عن علاقة مباشرة مع الله وليس ايمانا مبنيا على ما سمعه من ابائه واجداده . وثانيهما: مدى طول اناة الرب وصبره وتفهمه لخليقته التي هي صنع يده ومدى ضعفها وعجزها البشري.. وكثيرا ما يجعلنا الخوف ننتظر تأكيدا أكثر، بينما الموقف يتطلب منّا ان نطيع. فالعلامات المنظورة غير ضرورية إذا كانت لمجرد تأكيد ما نعلم فعلا أنه حق. وأعظم علامة، الآن، لإرشاد الله هي كلمته، فلسنا مضطرين للتصرف مثل جدعون، ففي عهد النعمة والشركة التي ينبغي ان نعيشها مع الرب يسوع "الذي هو هو امس واليوم والى الابد"، والذي قال لتوما: "الانك رأيت آمنت؟ طوبى للذين يؤمنون دون ان يروا".( يو29:20).. ليتنا لانجعل اي شي آخر اثباتا لنا بديلا عن حكمة الله التي تواتينا من دراسة الكتاب المقدس والشركة والصلاة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115243 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() - الاعتماد على الله وعدم الاكتفاء بالذات: يصبح الاكتفاء بالذات عدونا، عندما يجعلنا نعتقد أننا نستطيع دائما أن نفعل ما يلزم فعله، بقوتنا الذاتية. ففي المعركة التي كان على جدعون خوضها، نرى بان الله يطلب منه ان يختصر عدد جنوده من اثنين وثلاثين ألفا إلى ثلاثمائة (قض7:7)، وبالتاكيد في موقف كهذا، وبمثل هذا الجيش الصغير لا يمكن أن يكون هناك أدنى شك في أن النصرة كانت من الله وان لافضل هناك لجنوده، فقد أراد الله أن يبين لإسرائيل أن النصر لا يتوقف على القوة أو العدد، بل على طاعته والتسليم له. وعلينا أن ندرك، مثل جدعون، خطر القتال ضد معارك الحياة بقوتنا، فلا يمكن أن نكون واثقين من النصر إلا إذا وضعنا ثقتنا في الله، لا في أنفسنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115244 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() - ان ما يدخلنا الله فيه من مواقف ورغم خطورتها قد تكون لصالحنا: لقد خاف جدعون من مواجهة قوات العدو الساحقة. وعرف الله خوفه، ولكنه لم يعف جدعون من مهمته، بل بالحري سمح لجدعون أن يتسلل إلى معسكر العدو، وينصت لحديث بث فيه الشجاعة (7: 12-15). ان كنت تواجه معركة من اي نوع، تذكر ان الله يستطيع أن يهبك القوة التي أنت في حاجة إليها في أي موقف، فلا ترفض الطريقة التي يساعدك بها، بل عليك، مثل جدعون، أن تصغي له، وأن تكون مستعدا لاتخاذ الخطوة الأولى، فلن تجد لديك الشجاعة للتقدم، إلا بعد أن تشرع في طاعة الله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115245 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() - ليس لكل عمل ضروري، دور قيادي بارز: عندما شعر قادة أفرايم بأنهم أُهمِلوا لأن جدعون لم يدعهم للانضمام إليه في المعركة، بل وضعهم في موقع لاصطياد المديانيين الهاربين. بين لهم جدعون بلباقته، اهمية دورهم في كسب المعركة (قض3,1:8). مؤكدا بذلك من جهة ضرورة تميز القادة بالحكمة واللباقة في ايجاد الحلول لكل موقف يمرون فيه، ومن جهة بان ما نقوم به من اعمال لخدمة الرب هي مهمة واساسية مهما كانت بسيطة وثانونية. وقد يدفعنا الكبرياء إلى السعي وراء الادوار القيادية التي تاتي بالشهرة دون ان نكون مؤهلين لها في حين نتجاهل اعمال اخرى اساسية وحيوية لانجاز ما يطلبه الله. فهو لا يهتم بنوع العمل الذي تقوم به، ومقدار ما فيه من عظمة وجلال ومجد، قدر اهتمامه بطريقة اداءه وما يتطلبه ذلك من أمانة وجد وإخلاص، مهما بدا العمل صغيراً ومتواضعا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115246 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() - عدم المغالاة في الاهتمام بالنفس: عندما طلب جدعون مساعدة قادة سكوت رفضوا خوفا من ثأر مديان، في حالة فشله (قض6:8)، وكان عليهم أن يتحققوا من أن النصر أكيد لأن الله كان مع جدعون، ولكنهم كانوا شديدي الاهتمام بإنقاذ أنفسهم، حتى إنهم لم يفكروا في قدرة الله على الخلاص. وبسبب الخوف أو الاهتمام الزائد بأنفسنا، قد نفشل في إدراك وجود الله في حياة أناس آخرين، أو في مواقف آخرى، وهكذا نخسر مشاركة الآخرين في النصر الذي يصنعه الله. وذلك يضعنا في مواجهة العواقب التي كثيرا ما تكون مرّة، لفشلنا في الانضمام إلى الجماعات التي اختار الله أن يعمل بها عمله. وحيث أن عمل الله لابد أن ينجح سواء بنا او بدوننا، فلنكن ايجابيين في المبادرة إلى الانضمام للآخرين القائمين بعمل الله حال وثوقنا بان الله يعمل من خلالهم، مساندين لهم بوقتنا أومالنا أووزناتنا أوصلاتنا.. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115247 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() حتى الذين تقدموا روحيا تقدما كبيرا، يمكن ان يقعوا بسهولة في الخطيئة ان لم يثابروا باستمرار على السير وراء الله: ان اخر ما تخبرنا به قصة جدعون هو مواجهته للتجارب وهو في قمة انتصاره، فرغم انتصاره في التجربة الاولى برفضه ان يتم نصبه ملكا على الشعب (23:8)، مؤكدا لحقيقة ان مفتاح الحياة، سواء لأمة أو لفرد، هو وضع الله أولا في الحياة. ولكنه فشل في مواقف اخرى وهي: (1) قيامه بعمل افودا ذهبيا. فبالرغم من اننا لا نعلم لماذا فعل ذلك، فربما كانت لديه دوافع طيبة لصنعه "كونه تذكار منظور لإحياء ذكرى النصر"، الا انه من سوء الحظ اصبح ذلك فخاً له ولبيته ولشعب الله، فبدأ الشعب في عبادة الأفود صنما لهم. وللأسف كثيرا ما تكون للقرارات الصادرة عن دوافع طيبة، نتائج سلبية. لذلك فمن المهم التمهل ودراسة كل خطة او قرار قبل اصداره لكي لا يتحول الى مشكلة كامنة.. (2): اقام علاقة بينه وبين سريته كانت ثمرتها ولدا فرّق عائلة جدعون، وجلب مأساة على الأمة. وبذلك كان جدعون خير مثال لحقيقة أن الأبطال في الحرب ايا كان نوعها، ليسوا دائما أبطالا في الحياة اليومية. فقد قاد جدعون الأمة، لكنه لم يستطع أن يقود عائلته. فمهما كنت أو كانت حالتك فإن التساهل الأخلاقي يؤدي إلى نتائج خطيرة، فان الانتصار امام معركة لايعني بالتاكيد الانتصار في المرات القادمة، وذلك يتطلب منا أن نكون يقظين باستمرار للتجربة وان نميز هجمات الشرير ونختاربمعونه الرب رد الفعل المناسب لها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115248 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() جدعون النبي وبياناته الاساسية: - المكان: عفرة، وادي يزرعيل، عين حرود. - المهنة: فلاح ومحارب وقاضي. - الاقرباء: ابوه: يواش، ابنه: ابيمالك. - معاصروه: الملك زبح والملك صلمناع. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115249 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() رجال في المونديال توجَّهت أنظار عشّاق كرة القدم إلى قطر التي استضافت أحداث بطولة كأس العالم ظ¢ظ*ظ¢ظ¢، لأول مرة في التاريخ كدولة عربية، دارات أحداث المباريات سريعة ومثيرة ولم تخلُ من المفاجآت. لكن، بالرغم من أهمية الحدث، سلّطت وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي الضوء على بعض الرجال في المونديال، هم مجرد رجال من ضمن المشجعين أو العمال في المونديال، لكن بسبب تسليط الضوء عليهم، أصبحوا من نجوم المونديال خارج المستطيل الأخضر، دعونا نُلقي الضوء على بعضهم: ظ،- الرجل المجهول بعد انتهاء مباراة “البرازيل وصربيا” وأثناء خروج الجمهور من بوابات الاستاد، لاحظ شابٌ مُلتفِحٌ بعلم فلسطين، مُعاناة أسرة في حَمل صغيرهم في الطريق إلى المترو، بسبب ثقل وزن الطفل عليهم وطول المشوار. لم يتردد الشاب في عرض خدماته بحمل الطفل على كتفيه نيابة عن ذويه الذين رحبوا بذلك العرض! خلال ظ¢ظ¤ ساعة، فوجئ الشاب “حسن سفاريني”، بحديث وسائل الإعلام العالمية كلها عنه، وانتشرت صوره وفيديوهات كثيرة بحثًا عنه على السوشيال ميديا! والسبب في ذلك يعود إلى مدرب منتخب البرازيل “تيتي” الذي لم يتمالك مشاعره أمام عدسات الكاميرا في المؤتمر الصحفي وهو يعلن تفاصيل تلك الواقعة بمساعدة ذلك “الرجل المجهول” الذي خفَّف عنه عناء السير حاملاً حفيده. تم التعرف على الشاب، ودعوته لحضور تدريبات منتخب البرازيل وهناك أهداه المدرب قميص منتخب البرازيل وعليه توقيع مجموعة من نجوم المنتخب كرة القدم. لقد توقفت كثيرًا أمام تلك الواقعة، فقد ساعد “سفاريني” أسرة المدرب تيتي من دون معرفته له، أو حتى انتظار لأي مقابل منه. لمعت في ذهني تلك الآية الذهبية «فَمَنْ يَعْرِفُ أَنْ يَعْمَلَ حَسَنًا وَلاَ يَعْمَلُ، فَذلِكَ خَطِيَّةٌ لَهُ» (يعقوبظ¤: ظ،ظ§). ليساعدنا الرب أن نفعل الحسن والخير تجاه الآخرين مِن دون توقُّع لأي مقابل وحتمًا سيكافئنا الرب بحسب غناه. على جانب آخر، أعطاني ذلك “الرجل المجهول” صورة باهتة عن حبيبي ومُخلصي الرب يسوع الذي قد يكون مجهولاً للكثيرين، لكنه وحده القادر أن يريح مَن يثق فيه، ويحمله على أكتاف الراحة حاملاً عنه ثقل الخطايا «أَيُّ إِنْسَانٍ مِنْكُمْ لَهُ مِئَةُ خَرُوفٍ، وَأَضَاعَ وَاحِدًا مِنْهَا، أَلاَ يَتْرُكُ التِّسْعَةَ وَالتِّسْعِينَ فِي الْبَرِّيَّةِ، وَيَذْهَبَ لأَجْلِ الضَّالِّ حَتَّى يَجِدَهُ؟ وَإِذَا وَجَدَهُ يَضَعُهُ عَلَى مَنْكِبَيْهِ فَرِحًا، وَيَأْتِي إِلَى بَيْتِهِ وَيَدْعُو الأَصْدِقَاءَ وَالْجِيرَانَ قَائِلاً لَهُمُ: افْرَحُوا مَعِي، لأَنِّي وَجَدْتُ خَرُوفِي الضَّالَّ! أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ هكَذَا يَكُونُ فَرَحٌ فِي السَّمَاءِ بِخَاطِئٍ وَاحِدٍ يَتُوبُ أَكْثَرَ مِنْ تِسْعَةٍ وَتِسْعِينَ بَارًّا لاَ يَحْتَاجُونَ إِلَى تَوْبَةٍ» (لوقاظ،ظ¥: ظ¤-ظ§). ظ¢- رجل المترو هو الشاب الكيني “أبو بكر عباس” الذي تغيرت مجريات حياته بسبب عمله البسيط الذي كان عبارة عن ظ£ كلمات! “مترو.. المترو من هنا”؛ موجِّهًا زوَّار المونديال إلى اتجاه المترو. لكنه أبدع، أتقن وابتكر في أداء عمله بصور مختلفة حتى صار واحدًا من أشهر رجال المونديال، وتفاعل الجمهور مع أنغام كلماته الثلاث وذهبوا لالتقاط الصور والفيديوهات معه. لاحظَت إدارة المترو، إتقانه للعمل فاتخذته كأيقونة لشبكات المترو في قطر، وسجَّلت الإعلانات بصوته في إذاعة المترو. أما إدارة المونديال فقد كرّمته، وانهالت عليه الهدايا من كل صوب وحدب. أحبائي، دعونا نأخذ بنصيحة سليمان الحكيم «أَرَأَيْتَ رَجُلاً مُجْتَهِدًا فِي عَمَلِهِ؟ أَمَامَ الْمُلُوكِ يَقِفُ. لاَ يَقِفُ أَمَامَ الرَّعَاعِ!» (أمثالظ¢ظ¢: ظ¢ظ©). ويعطينا الكتاب المقدس، نماذج رائعة عن رجال أخلصوا في عملهم وأتقنوه وكانوا يؤدونه بكل أمانة واجتهاد، فكافأهم الرب بنفسه قبل الناس مِن حولهم، على سبيل المثال: يوسف: كان أمينًا في بيت أبيه، وبيت فوطيفار، وحتى في السجن، فكافأة الرب بالنجاح حيثما وُجد، وأخرجه من السجن وجعله ثاني رجل في مصر بعد فرعون «وَكَانَ الرَّبُّ مَعَ يُوسُفَ فَكَانَ رَجُلاً نَاجِحًا... وَ كُلَّ مَا يَصْنَعُ كَانَ الرَّبُّ يُنْجِحُهُ بِيَدِهِ» (تكوينظ£ظ©: ظ¢، ظ£). دانيآل: الذي وضع الرب أمامه في كل حين، بالرغم من سبيه في بلاد غريبة، حتى أقامه الرب رئيسًا للوزراء «أَمَّا دَانِيآلُ فَجَعَلَ فِي قَلْبِهِ أَنَّهُ لاَ يَتَنَجَّسُ بِأَطَايِبِ الْمَلِكِ وَلاَ بِخَمْرِ مَشْرُوبِهِ... عَظَّمَ الْمَلِكُ دَانِيآلَ وَأَعْطَاهُ عَطَايَا كَثِيرَةً، وَسَلَّطَهُ عَلَى كُلِّ وِلاَيَةِ بَابِلَ وَجَعَلَهُ رَئِيسَ الشِّحَنِ عَلَى جَمِيعِ حُكَمَاءِ بَابِلَ» (دانيالظ،: ظ¨؛ ظ¢: ظ¤ظ¨). ظ£- الرجل الساخر بعد فوز المنتخب السعودي على الأرجنتين تحت قيادة أشهر لاعب كرة قدم في التاريخ “ليو ميسي” في أولى مبارايتهم في كأس العالم ظ¢ظ*ظ¢ظ¢، وأثناء احتفالات الجمهور السعودي، خرج أحدهم على شاشات التلفزيون مُتهكِمًا “وين ميسي؟” حتى صار شعار احتفالات الجمهور “ميسي وينه.. كسرنا عينه”، في مشاهد تحمل سخرية وازدراء. لم تمضِ سوى أيام معدودة وخسر المنتخب السعودي في جولاته وودَّع البطولة مُبكرًا، أما على الجانب الأخر، فقد فازت الأرجنتين بكل مبارياتها وكللت الانتصارات بالفوز بكأس البطولة، وتم تتويج ميسي “كأفضل لاعب في البطولة”. ومن بعد التتويج بالذهب تسألت الصحف العالمية عن الساخرين “أين منتخب السعودية وباقي الساخرين؟!” أصدقائي، قد نكون في موقف مُشابه تلك الأيام (مع الفارق الكبير)، إذ يسخر الكثيرين من المسيح ولا يعطونه أي تقدير أو اعتبار غير مُدركين لمكانته أو شخصه! «عَالِمِينَ هذَا أَوَّلاً: أَنَّهُ سَيَأْتِي فِي آخِرِ الأَيَّامِ قَوْمٌ مُسْتَهْزِئُونَ، سَالِكِينَ بِحَسَبِ شَهَوَاتِ أَنْفُسِهِمْ وَقَائِلِينَ: أينَ هُوَ مَوْعِدُ مَجِيئِهِ؟ لأَنَّهُ مِنْ حِينَ رَقَدَ الآبَاءُ كُلُّ شَيْءٍ بَاق هكَذَا مِنْ بَدْءِ الْخَلِيقَةِ» (ظ¢بطرسظ£: ظ£، ظ¤). في الحقيقة، لا يحتاج الرب يسوع المسيح للرد على هؤلاء، سوف تمضي الأيام سريعًا وعندها سَيدُرك الجميع قوته ومكانته وربوبيته وعندها سوف »تَجْثُوَ بِاسْمِ يَسُوعَ كُلُّ رُكْبَةٍ مِمَّنْ فِي السَّمَاءِ وَمَنْ عَلَى الأَرْضِ وَمَنْ تَحْتَ الأَرْضِ، وَيَعْتَرِفَ كُلُّ لِسَانٍ أَنَّ يَسُوعَ الْمَسِيحَ هُوَ رَبٌّ لِمَجْدِ اللهِ الآبِ» (فيلبيظ¢: ظ،ظ*، ظ،ظ،). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115250 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الرجل المجهول بعد انتهاء مباراة “البرازيل وصربيا” وأثناء خروج الجمهور من بوابات الاستاد، لاحظ شابٌ مُلتفِحٌ بعلم فلسطين، مُعاناة أسرة في حَمل صغيرهم في الطريق إلى المترو، بسبب ثقل وزن الطفل عليهم وطول المشوار. لم يتردد الشاب في عرض خدماته بحمل الطفل على كتفيه نيابة عن ذويه الذين رحبوا بذلك العرض! خلال ظ¢ظ¤ ساعة، فوجئ الشاب “حسن سفاريني”، بحديث وسائل الإعلام العالمية كلها عنه، وانتشرت صوره وفيديوهات كثيرة بحثًا عنه على السوشيال ميديا! والسبب في ذلك يعود إلى مدرب منتخب البرازيل “تيتي” الذي لم يتمالك مشاعره أمام عدسات الكاميرا في المؤتمر الصحفي وهو يعلن تفاصيل تلك الواقعة بمساعدة ذلك “الرجل المجهول” الذي خفَّف عنه عناء السير حاملاً حفيده. تم التعرف على الشاب، ودعوته لحضور تدريبات منتخب البرازيل وهناك أهداه المدرب قميص منتخب البرازيل وعليه توقيع مجموعة من نجوم المنتخب كرة القدم. لقد توقفت كثيرًا أمام تلك الواقعة، فقد ساعد “سفاريني” أسرة المدرب تيتي من دون معرفته له، أو حتى انتظار لأي مقابل منه. لمعت في ذهني تلك الآية الذهبية «فَمَنْ يَعْرِفُ أَنْ يَعْمَلَ حَسَنًا وَلاَ يَعْمَلُ، فَذلِكَ خَطِيَّةٌ لَهُ» (يعقوبظ¤: ظ،ظ§). ليساعدنا الرب أن نفعل الحسن والخير تجاه الآخرين مِن دون توقُّع لأي مقابل وحتمًا سيكافئنا الرب بحسب غناه. على جانب آخر، أعطاني ذلك “الرجل المجهول” صورة باهتة عن حبيبي ومُخلصي الرب يسوع الذي قد يكون مجهولاً للكثيرين، لكنه وحده القادر أن يريح مَن يثق فيه، ويحمله على أكتاف الراحة حاملاً عنه ثقل الخطايا «أَيُّ إِنْسَانٍ مِنْكُمْ لَهُ مِئَةُ خَرُوفٍ، وَأَضَاعَ وَاحِدًا مِنْهَا، أَلاَ يَتْرُكُ التِّسْعَةَ وَالتِّسْعِينَ فِي الْبَرِّيَّةِ، وَيَذْهَبَ لأَجْلِ الضَّالِّ حَتَّى يَجِدَهُ؟ وَإِذَا وَجَدَهُ يَضَعُهُ عَلَى مَنْكِبَيْهِ فَرِحًا، وَيَأْتِي إِلَى بَيْتِهِ وَيَدْعُو الأَصْدِقَاءَ وَالْجِيرَانَ قَائِلاً لَهُمُ: افْرَحُوا مَعِي، لأَنِّي وَجَدْتُ خَرُوفِي الضَّالَّ! أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ هكَذَا يَكُونُ فَرَحٌ فِي السَّمَاءِ بِخَاطِئٍ وَاحِدٍ يَتُوبُ أَكْثَرَ مِنْ تِسْعَةٍ وَتِسْعِينَ بَارًّا لاَ يَحْتَاجُونَ إِلَى تَوْبَةٍ» (لوقاظ،ظ¥: ظ¤-ظ§). |
||||