![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 115181 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
البابا غريغوريوس (الكبير) أن ما نطق به أليفاز، وإن كان يمثل مشورة صادقة، لكن الخطأ فيما قاله أنه ظن في نفسه أنه بار، أبر من أيوب الشرير -كما كان يظن- فأخذ موقف المعلم والحكيم والقائد المتكبر. إنه يمثل الهراطقة الذين في كل العصور يستخفُّون بكنيسة الله ويتهمونها بالجهالة مع الشر، ويريدون أن يقدموا لها تعاليم بكونهم معلمين أبرارًا وأصحاب فهم ومعرفة وحاملين للبرّ! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115182 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
*توجد خطية أن يُعلم الإنسان شخصًا أفضل منه، الجريمة التي كثيرًا ما يرتكبها الهراطقة فيعلمون، وهم لديهم مفاهيم خاطئة... هذا أيضًا ينطبق على مثل هؤلاء الأشخاص، إذ يضيف: "أسألك أن تقبل الشريعة من فمه"، إذ يتوهمون أن ما يفكرون فيه من أذهانهم يصدر عن فم الله. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115183 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
البابا غريغوريوس (الكبير) أن أليفاز قد تعرف على بعض الحقائق الصادقة من صديقه أيوب, لكن كانت له انحرافات عن الخط المستقيم أو عن الحق. هكذا نجد في الهراطقة بعض المفاهيم الصادقة التي تعلموها من كنيسة المسيح , لكنهم مزجوا ما هو حق إنجيلي بماهو باطل من عندهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115184 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
*إذ كان أليفاز صديقًا لشخصٍ طوباوي، يدرك بعض الأمور بالحق، ولكن في بعض النقاط ترك الخط المستقيم وصار شبيهًا بالهراطقة. لهذا لم يتحقق أن أيوب قد ضُرب بالتجارب بسبب سمات حسنة. ظن أن هذا الرجل الذي يراه مضروبًا قد أخطأ، لذا وعده أنه إن رجع إلى الله القدير يُنزع الإثم من خيمته. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115185 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* أي أعداء آخرين نخضع لهم أكثر من الأرواح الشريرة، الذين يحاصروننا في أفكارنا، فيقتحمون مدينة أذهاننا ويسيطرون عليها، ويأسروننا تحت نير سلطانهم؟ يشهد المرتل أن اسم "الفضة" يشير إلى الوحي الإلهي، إذ يقول: "كلام الرب كلام نقي، كالفضة المصفاة في أتون النار" (مز 12: 6). غالبًا لا تتمتع نفوسنا بالوحي الإلهي عندما نخضع بطريقة خطيرة لخداعات الأرواح الشريرة، حيث يرشون على أذهاننا تراب الأفكار الأرضية فتظلم عيوننا الداخلية، ولا تتمتع بنور الرؤية الداخلية. هذا ما عاناه المرتل حين قال: "ابعدوا عني أيها الأشرار، فأبحث في وصايا إلهي" (مز 119: 15)، معلمًا إيانا بوضوح أنه لم يستطع أن يبحث في وصايا الله عندما كان يعاني في الذهن من فخاخ الأرواح الشريرة. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115186 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يأتيك بالحلة والخاتم والحذاء. الحلة هي ثوب الحكمة التي بها غطى الرسل عري أجسادهم، وبها يكتسي كل إنسان. أخذوا الحلة لكي يستروا ضعفات أجسادهم بقوَّة الحكمة الروحيَّة، وقد قيل عن الحكمة: "غسل بالخمر لباسه" (تك 49: 11). الحلة هي الكساء الروحي وثوب العرس. الخاتم ليس إلا صك الإيمان الصادق وختم الحق. الحذاء يشير إلى الكرازة بالإنجيل. القديس أمبروسيوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115187 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* الحلة الأولى هي الكرامة التي فقدها آدم، وأما العبيد الذين قدَّموها فهم الكارزون بالمصالحة... الخاتم الذي في اليد هو عربون الروح القدس بسبب شركة النعمة، إذ يُشار إلى الروح حسنًا بالإصبع... الحذاء في القدَّمين هو الاستعداد للبشارة بالإنجيل كي لا نمس الأرضيات . القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115188 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
البابا غريغوريوس (الكبير) يرى أن أليفاز نطق بالحق إن كان هذا الحديث موجهًا إلى إنسان شرير عاجز عن أن يرفع وجهه الداخلي نحو الله. لكنه أخطأ، لأنه قدم ما هو حق بغير حكمةٍ، قدمه ليوجه اتهامًا لأيوب البار. يعرفنا البشر بالتطلع إلى وجوهنا، فيميزوننا بعضنا عن بعض. فمن لا يرفع وجهه أمام الناس ويظهر أمامهم لا يعرفه الناس. هكذا إذ يرجع الإنسان بالتوبة إلى الله يجد لذته في الله القدير، ويرفع وجهه الداخلي إلى الله، فيصير معروفًا لديه، وليس غريبًا عنه، لهذا في كل قداسٍ إلهيٍ، يصرخ الكاهن: "ارفعوا قلوبكم"، أو "أين هي قلوبكم؟" وبقوة الروح يجيب الشعب: "هي عند الرب". وكأنهم يعلنون أن وجوههم الداخلية مرتفعة إلى الرب الذي يُسر بها، ويهيبها الاتحاد معه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115189 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
*رفع الوجه لله هو رفع القلب باحثًا في الأعظم علوًا. فكما أنه بالوجه الجسدي نُعرف ونُميز لدى الإنسان، هكذا بالشكل الداخلي نعرف لدى الله. ولكن حينما نُثقل بإثم الخطية وننحدر إلى الأرض، نخشى أن نرفع وجه قلبنا لله حيث لا تثبت بأية ثقة في الأعمال الصالحة. يمتليء الذهن من الخوف نحو التطلع إلى العلويات، لأن الضمير نفسه يتهمه. ولكن بدموع الندامة تُغسل الخطية، ويُنتحب الإنسان الأمور التي ارتُكبت حتى لا يعود يرتكب ما ينتحب عليه، فننعم بثقة في الذهن، ويرتفع وجه قلبنا للتأمل في مباهج المكافأة. يُحسب أليفاز إنه نطق بالحق، لو أنه كان ينصح شخصًا ضعيفًا، ولكن إذ يتطلع إلى إنسانٍ بارٍ بانحطاط بسبب ضرباته، ما هذا سوى أنه يسكب كلمات المعرفة بغير معرفة؟ البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115190 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
*بالنسبة للذين يحسبون وصايا الرب كلا شيء، يقدمون صلوات ولا يسمع الرب لهم قط. لذلك مكتوب: "من يصم أذنه عن سماع الناموس، فصلاته تكون رجسة" (أم 28: 9). مادام أليفاز يعتقد أن الطوباوي أيوب لم يُسمع له، فإنه يصمم أنه قد مارس خطأ ما. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||