![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 115151 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "هل من نفع لله إذا تبررت؟ أو من فائدة إذا قدَّمت طرقك؟" [3] في هذا كله نحن نفعل حسنًا، نعمل لصالحنا لا لصالح الله. لذلك قيل بالمرتل: "يا نفسي قولي للرب: أنت إلهي، لست في حاجة إلى خيراتي" (مز 16: 2). فهو بالحق ربنا، إذ هو أيضًا بالتأكيد الله غير المحتاج إلى أحدٍ يخدمه، بل يرد الخير الذي يتقبله، حتى أن الخيرات التي تُقدم لا تفيده هو بل الذين تقبلوها أولًا وترتد ثانية إليهم. يقول الرب عند مجيئه للدينونة: "بما أنكم فعلتموه بأحد إخوتي هؤلاء الأصاغر فبي فعلتم" (مت 25: 40). يقول هذا بحنوٍ فائقٍ وتعاطفٍ مع أعضائه. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115152 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
*لو لم يكن يحبنا فلماذا خلقنا؟ هل هو في احتياج إلينا؟ هل نحن نمده بشيءٍ؟ بأية خدمةٍ؟ هل يحتاج إلى شيءٍ نقدمه إليه؟ اسمع ما يقوله النبي: "قلت للرب أنت ربي، خيري لا شيء غيرك" (مز 16: 2). القديس يوحنا ذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115153 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "هل خوفًا منك يوبخك؟ أو يدخل معك في المحاكمة؟" [4] من يفكر هكذا إلا إذا كان فاقدًا لحواسه، كأن الرب ينتهرنا عن خوفٍ أو يصدر حكمًا علينا عن رعبٍ؟ ولكن الذين لا يعرفون كيف يزنون كلماتهم ينزلقون بلا شك في حديثٍ باطلٍ... هكذا أليفاز الذي نطق بكلمات باطلة، نطق بكلمات فجأة فاسدة وبعنفٍ. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115154 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
*"أليس شرك عظيمًا، وآثامك لا نهاية لها؟" [5] لاحظوا كيف يخرج من قلبٍ ميتٍ كلمات باطلة، ومن كلمات باطلة إلى بشاعة في الكذب، فالتهب قلبه لينطق لسانه بشتائمٍ. هذا هو الانحطاط بتزايد الخطية، حين لا يُضبط اللسان لا يتوقف، بل ينحدر على الدوام إلى ما هو أشر. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115155 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لا يحتاج إلى خدماتنا كما يحتاج السادة إلى خدمهم، بل ترجع أعمالنا ذاتها إلينا لنفعنا نحن. بالنسبة لهم ينتفع السادة بخدمة الخادم، أما بالنسبة لخدمتنا كخدمٍ فلا ينتفع بها السيد، بل يتمتع الخادم بالمنفعة كقول المرتل: "خيري لا شيء غيرك" (مز 16: 2). قل لي: ما هو نفع الله إن كنت بارًا، أو ماذا يصيبه إن كنت ظالمًا؟ أليست طبيعته غير قابله للفساد، ولن يمسها أذى، أسمى من كل ألم؟ القديس يوحنا ذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115156 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
*"لأنك ارتهنت أخاك بلا سبب، وسلبت ثياب العراة" [6]. في الكتاب المقدس تستخدم كلمة "pledge" (رهن أو عربون) لتشير إلى مواهب الروح القدس، وأحيانًا إلى الاعتراف بالخطية. تستخدم كموهبة الروح القدس عندما يقول بولس: "وأعطى عربون الروح القدس في قلوبنا" (2 كو 1: 22). فإننا ننال العربون ليكون لدينا تأكيد الوعد الذي قُدم لنا. تُدعى عطية الروح القدس عربونًا حيث تتقوى نفوسنا بتأكيد الرجاء الداخلي. مرة أخرى يقصد بكلمة "عربون" الاعتراف عن خطية، كما هو مكتوب في الناموس: "إن صار أخوك مدينًا لك في شيء وأخذت منه رهينة فإلى غروب الشمس تردها له" (راجع خر 22: 26). فإن أخانا يكون مدينًا لنا عندما يخطئ ضد زميله المخلوق في أمرٍ ضدنا. فإننا ندعو الخطايا "ديونًا" (مت 18: 32). وفي الصلاة الربانية نصلي كل يوم: "اغفر لنا ما علينا، كما نغفر نحن لمن لنا عليهم" (مت 6: 12). البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115157 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "وسلبت ثياب العراة" [6]... من يكون عاريًا لا يمكن تجريده من شيء، لكننا نتساءل: لماذا يُشار إليهم كعراة ثم بعد ذلك يُجردون. من الضروري أن تعرف أن كل واحدٍ تمتع بنقاوة الفكر، فإنه بهذا ليس له ثوب التعامل الخادع (بوجهين) فهو عارٍ. ويوجد البعض بين الهراطقة من لهم نقاوة القلب بالحق، ولا يزالون يتمسكون بعقائدٍ فاسدة في تعليمهم. هؤلاء عراة بنقاوتهم ويرتدون كما بتعليم الناس. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115158 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "لم تعطِ ماءً للمضطربين، وأمسكت خبزًا عن الجائعين" [7]. فإن الهراطقة أنفسهم يفكرون أن يعطوا ماءً للمضطربين، عندما يقدمون كأس أخطائهم لأشخاصٍ يعانون تحت أثقالهم الأرضية. هؤلاء يعتبرون أنفسهم أنهم لم يمسكوا خبزًا عن الجائعين. عندما يُسألون، يجيبون في كبرياءٍ وجسارة حتى عن الأمور غير المنظورة وغير المدركة. يقدمون أنفسهم كمن هم متعلمون فوق كل بشرٍ، حتى عندما يتجرأون ببؤسٍ أن يتكلموا عن أمورٍ غير معروفة. أما الكنيسة المقدسة، فعندما ترى أحدًا جائعًا نحو شيء ما ليس لصالحه، إما أنها ترده بتحفظ إن كانت هذه الأمور بالفعل معروفة لديها، أو ظهرت كأنها غير معروفة فتعترف بذلك في تواضعٍ. إنها تسترد الإحساس بتواضعٍ بتدبيرٍ حسنٍ عندما توصي كل واحدٍ منهم خلال كرازتها: "ألا يرتئي فوق ما ينبغي أن يرتئي، بل أن يفكر بتعقلٍ" (رو 11: 20)... هكذا إذ نرى الكنيسة المقدسة تمنع العقول الضعيفة أن تتعمق في الحقائق. قيل للطوباوي أيوب: "أمسكت خبزًا عن الجائعين". البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115159 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "إن تحفظ هذه الأمور دون تفضيل أحدٍ على آخر، ولا تعمل شيئًا بمحاباة" (راجع 1 تي 5: 21). لتعمل في غير محاباة بالعدل بين الذين تحت المحاكمة، وتحكم أنت عليهم، فلا ينشغل فكرك بأحدٍ مسبقًا، ولا تنحاز إلى أحدٍ مقدمًا. القديس يوحنا ذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 115160 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* قيل هذا بخصوص المحبة التي يليق بالإنسان أن يقدمها لقريبه. لننشغل بهذه الأمور دون أن نرتكب معصية، ولا نعمل شيئًا بمحاباة أو لخزي الآخرين، بل لنحب الفقراء كخدام الله، وعلى الأخص نفتقدهم . القديس إكليمنضس الروماني |
||||