![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 114921 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أهمية القداسات في خدمته: القداس والأسرار هما محور خدمته كلها، يصب فيهما كل طاقاته وحبه ولا عجب، فأنهما سر قوته الحقيقية. ما من مشكلة عرضت له، إلا وكانت الأسرار عونه وعون من هو في المشكلة. كم من القداسات الخاصة ورفعت، وكم من مشكلات حلت.. وإيمانا منه بحضور الله. الحقيقي في سر القربان، كانت لفافته المزدحمة بأسماء ومشاكل المعترفين، تعلن إيمانه بأن يترك هذه المشاكل لتتزود كل يوم بقوة مقدسة من الحضور الإلهي في القربان المقدس. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114922 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يخدم بكل عواطفه وحرصه واهتمامه كيف كان حرصه على تأدية طقوس العبادة؟! كيف كان نشاطه واشتعاله مع البخور الذي كان يرفعه ويقدمه في الكنيسة كلها؟! كيف كانت أذنه تصغي إلى كل كلمات الرسائل والإنجيل؟! كيف كان إيمانه بمسكن الله المقدس، يعبر عنه بوقوفه الطويل، أو جلوسه على الأرض إذا ألح عليه ضعف جسده؟!.. أما عبادته في القداس، فكمن يرى الرب يسوع عيانًا.. بانفعاله بكل كلمات الصلاة، وإحساسه بما بين يديه من أقداس، يملأ قلبه خشوعًا وحبًا.. حرضه الشديد وهو يتناول جسد حبيبه.. وهو يغسل الصينية بكل دقة |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114923 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() محبته لصلوات القداس الإلهي: كان يحب صلاة القداس الإلهي. وكان يطلب من الله دائمًا، ألا يحرمه من المذبح ومن صلاة القداس الإلهي.. وكان يحضر القداسات، سواء كان سيخدم أم لا يخدم. وكان لا يكل مطلقًا من صلاة القداسات الخاصة، لطلب معونة الله في حل المشاكل الخاصة بأولاده. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114924 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أوقات لطلباته أثناء القداس: وفى أثناء القداسات، وعلى وقت التحديد: أثناء تقديم الحمل، ووقت حلول الروح القدس، وبعد الصلاة الربانية التي تتلى بعد القسمة، كان يردد المشاكل الخاصة بأولاده، ويطلب حلًا لها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114925 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() علمتني يا أبى كيف أناجى المذبح.. بل أقول علمتني كيف أتعامل مع المذبح.. كنت تقول لي: [إن كل شيء في الكنيسة حي، تستطيع أن تتعامل معه وتخاطبه].. وكنت أراك وأنت تخاطب مذبح الله.. وعلمتني أن الكاهن ينبغي أن يرفع صلوات من أجل أولاده ومن اجل الشعب، كل واحد باسمه وكل واحدة باسمها.. كل إنسان حسب احتياجه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114926 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يناجى الله: وفى صلاتك كنت تناجى سيدك كلمة بتؤدة، مهما كان الوقت قصيرًا والمسئوليات ملحة.. وكلماته في الصلاة كانت ببساطة القلب واللفظ معًا.. تخرج من قلبك وعقلك قبل فمك، وأنت تعنى ما تقول.. وكانت أمانتك الطقسية في صلوات البيعة، مهما كان التكرار، تعبيرًا حيًا على أنك تؤدى عمل الكهنوت عن حب، وليس عن اضطرار وظيفي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114927 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() المذبح هو المعلم: منذ حداثتي يا أبى، كنت شماسًا أخدم معك على مذبح الله.. فعلمتني أشياء كثيرة.. علمتني أن المذبح هو المعلم.. وكثيرًا ما كنت تقول لي: [إنك تستطيع أن تتعلم من المذبح، ما لا تستطيع أن تتعلمه من كتب كثيرة]. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114928 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الأمانة والدقة في الصلاة ثم علمتني يا أبى كيف يكون الإنسان أمنيًا في صلواته ككاهن، مدققًا في كل صلاة.. وكنت طقسيًا من الطراز الأول، ملتزمًا بكل كلمة تكتب في كتب البيعة.. كنت أراك في كل قداس مبكرًا إلى الكنيسة: كنت تأتى قبل الجميع رافعًا قلبك بصلاة وبتدقيق.. وكنت تصلى على المذبح، وكأنك تعد ذاتك كما تعدنا معك أيضًا، لرفع قلوبنا في خدمة القداس.. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114929 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كان طقسيا:ً كان أبونا ميخائيل منذ نشأته طقسيًا، متمسكًا بالعقيدة الأرثوذكسية وبطقوس الكنيسة كما رتبها الآباء، لا تحيد عنها، خاضعًا لقوانينها ونظمها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114930 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أوراق لا تحصى على المذبح: كان يعتقد اعتقادًا قويًا في سر الذبيحة المقدسة. وقلما كان يمر عليه يوم لا يرفعها فيه. وكم حلت عن طريقها مشاكل.. وكان المذبح تتكدس عليه الأوراق التي تحمل آلام المتألمين وأمانيهم. وكان ينقل هذه الأوراق من مذبح إلى آخر، طالبًا منا نحن الضعفاء أن نذكر أسماء أصحاب هذه الأوراق. وعندما كان الشماس يهم بإبعاد هذه الأوراق المكدسة، لكي تعطى مكانًا لغيرها، كان القمص ميخائيل يرفض هذا، ويحفظها على المذبح في صرة كبيرة لعدة أشهر.. |
||||