![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 114901 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() في نظر الفِرِّيسيِّينَ مجيء يسوع نُور العالم فإنه أمر مزعج، لأنَّهم منغمسون في العَمى الداخلي ولا يبصرون الحقيقة، كما صرّح يسوع " إِنَّما الدَّينونَةُ هي أَنَّ النُّور جاءَ إلى العالَم ففضَّلَ النَّاسُ الظَّلامَ على النُّور لأَنَّ أَعمالَهم كانت سَيِّئَة. فكُلُّ مَن يَعمَلُ السَّيِّئات يُبغِضُ النُّور فلا يُقبِلُ إلى النُّور لِئَلاَّ تُفضَحَ أَعمالُه" (يوحنا 3: 19-20). أنّ الَأعْمى الحقيقي ليس من فقد النظر بالعين، لأن هذا الَأعْمى، رغم انه فقد النظر بعينيه، إلا أنّه يُبصر بقلبه وعقله وفكره، وما قوله ليسوع: "يا ابن الله"، في وسط الجموع، إلا تأكيداً على أنّ قلبه وفكره كانا مُستنيرين ومُبصرين. إنه آمن بالمسيح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114902 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() جاء يسوع إلى العالم كما أعلن:"إِنِّي جِئتُ هذا العاَلمَ لإِصدارِ حكم" (يوحنا 9: 39). الدينونة هي النتيجة الحَتْمية لمَجيء المسيح على الأرض كي "يكون نُور العالم"، “وأَن يُبصِر الَّذينَ لا يُبصِرون ويَأعْمى الَّذينَ يُبصِرون": من يقبلون إلى النُّور ينالون الإيمان، وهكذا كان موقف وَالِدي الَأعْمى منذ ولادته الذي انتقل من العَمى إلى رؤية الإيمان ومعَرَفَة يسوع المسيح، وأمَّا الذين يعتبرون انهم يمتلكون الحقيقة وأظهروا عدم الإيمان والإنكار والحقد مثل الفِرِّيسيِّينَ فهم يبقون في ظُلمَة الشَّرّ والخَطيئَة "فخَطيئَتُهم ثابتة". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114903 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أظهر الرجل الَأعْمى إيمانه بيسوع اظهر الفِرِّيسيُّونَ عدم الإيمان والإنكار والتحيّز، فهم لا يريدون أن يروا ويَظنون أنهم يَرون، ويعتبرون انهم يمتلكون الحقيقة، وهم مراؤون في مفهوم يوحنا الإنجيلي، إذ يستبدل يوحنا البشير لقب مرائي بلقب َأعْمى؛ فخطيئتهم تقوم على قولهم "إننا نرى" في حين أنهم عميان (يوحنا 9: 40). فعدم إيمان الفِرِّيسيِّينَ لا يرتكز على عدم كفاية البراهين، بل على الحقد والغيرة وتفضيل الظلام، فهم يُعلنون موقفهم السلبي تجاه يسوع، ويرفضون الإيمان بآية يسوع وعمله في شِفاء الَأعْمى، فلم يوصلوا إلى جوهر السِّر الذي يُمكنهم من القول " إني أرى"، لذا جاء حُكم المسيح "إِنِّي جِئتُ هذا العاَلمَ لإِصدارِ حُكْمٍ: أَن يُبصِر الَّذينَ لا يُبصِرون ويَأعْمى الَّذينَ يُبصِرون" (يوحنا 9: 39). فهم عميان يحكمون على نفوسهم، ويسجنون نفوسهم في ظُلمَة الشَّرّ. ادعى الفِرِّيسيُّونَ أنهم مُبصرون. بادعائهم هذا صاروا في غباوة بلا رجاء، وحكموا على أنفسهم، أمَّا الأعمى إذ اعترف بعماه فانفتح أَمامَه باب الرجاء وتمتع ببصيرة فائقة ونعِم بالحَياة الأبدية في المسيح يسوع. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114904 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تجاه يسوع، لا تتمَّ الاستنارة بالإيمان إلاَّ للذين يعلمون أنهم عُمْيان. فلا بدَّ لمَن يريد أن يرى مجد المسيح أن ينسى علمه. أمَّا الذين يقولون إنهم يعلمون ويرون، فإنهم لا يضعون أنفسهم موضع الاستنارة، لذلك تظل خطيئتهم ثابتة، كما صرّح لهم يسوع: "لو كُنتُم عُمْياناً لَما كانَ علَيكُم خَطيئة. ولكِنَّكُم تَقولونَ الآن: إنَّنا نُبصِر فخَطيئَتُكُم ثابِتَة"(يوحنا 9: 41). أمَّا الذين يتقبلون نُور المسيح، مثل هذا الَأعْمى، فهم ينتقلون من العَمى إلى رؤية الإيمان وفي النهاية يكتشفون يسوع هو المسيح "لِتُؤمِنوا بِأَنَّ يسوعَ هو المسيحُ ابنُ الله، ولِتَكونَ لَكم إِذا آمَنتُمُ الحَياة بِاسمِه" (يوحنا 20: 31). فمن يريد أن يقدِّم نفسه للمسيح، عليه أن يَطرح على نفسه السؤال الذي طُرح يسوع على الَأعْمى مُنذُ مَولِدِه "أَتُؤمِنُ أَنتَ بِابنِ الإِنْسانِ؟" (يوحنا 9: 35). ويعلق البابا فرنسيس " الَأعْمى الذي شُفي وأصبح يرى بعيني الجسد والروح هو صورة لكل معمّد، إذ تمَّ انتشاله من الظلمات إلى نُور الإيمان" (عظة 22/3/2022). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114905 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
البابا فرنسيس " الَأعْمى الذي شُفي وأصبح يرى بعيني الجسد والروح هو صورة لكل معمّد، إذ تمَّ انتشاله من الظلمات إلى نُور الإيمان" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114906 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يدل إنجيل شِفاء الَأعْمى مُنذُ مَولِدِه إلى مسيرة إيمانه بين الشك واليقين، بين ضعفه وقوته، نظرته السطحيّة والباطنيّة، وذلك من خلال نظرة وحوار مع يسوع. وكما أمنت المرأة السامرية التي ترى المسيح المنتظر في الرجل الذي يتحدث معها قائلا "أنا هو، أنا الذي يكلمك" (يوحنا 4: 26)، كذلك آمن الرجل الَأعْمى مُنذُ مَولِدِه عندما وجّه له يسوع كلمته الأخيرة: أتؤمن أنت بابن الإِنْسانِ؟" فقال: "آمنت، يا رب" وسجد (يوحنا 9: 35-38). لقد سمع يسوع وآمن وسجد، غسل وجهه فرأى، ولم يستردَّ بَصَر عينيه فحسب، إنَّما بصيرة قلبه، فتغيّرت حياته، إذ أعلن إيمانه بالمسيح: إنسانا فنبيّاً ثم ربّاً وأخيرا ابن الإِنْسانِ. فنظرة يسوع لقلب الَأعْمى، حملت الإيمان لقلبه فتغيرت حياته ونال نعمة "الرؤية" الحقيقية لذاته ولله وللآخر. من كان َأعْمى لديه يقين واحد فقط: إنّه كان أعْمى وها هو يُبصر الآن (يوحنا 9 :25). عبر الأعْمى من الجهل إلى المعَرَفَة خلال مسيرة إيمانيّة بسبب اللقاء مع نُور المسيح الذي غيّر حياته. إنّه اليقين الوحيد للمؤمن بيسوع. كذلك ثقتنا بأنّ اللقاء مع يسوع غيّر وسيغّير حياتنا فنعبر من جهل الظلمات إلى نُور الإيمان. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114907 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أظهر يسوع حقيقة رسالته في هذه المعجزة انه نُور العالم. فالَأعْمى الذي شُفي قد آمن بيسوع، أمَّا الفِرِّيسيُّونَ فلم يؤمنوا بل تثبَّتوا في رفضهم، إذ ثلاث مرات بالنص يؤكدون أنهم "يعَرَفَون": أن يسوع ليس من عند الله لأنه شفى في يوم السبت (يوحنا 9: 16)؛ وأنّه خاطئ (يوحنا 9: 24) 4)؛ أنّ الله كلم موسى (يوحنا 9 :28). لديهم الكثير من اليقين لدرجة أنه لا يوجد شيء يُمكن أن يُشككهم بخلاف قوّة الحقيقة الذي قالها الَأعْمى لثلاث مرات " أَعلَمُ أَنِّي كُنتُ َأعْمى وها إِنِّي أُبصِرُ الآن" (9: 12، 25). يحذرنا هذا الإنجيل من مثل الفريسين الذين هم يقينين بمعَرَفَتهم لكل شيء، ولكنهم غير مستعدِّين للقيام بأيّ مغامرة، فم يتوصلوا لمعَرَفَة حقيقة يسوع برويتهم له، بل استمروا في ارتداء قناع العَمى الباطني. فأدان يسوع عماهم بتعابير قاسية: انهم عميان ويجهلون " تَقولونَ الآن: إنَّنا نُبصِر فخَطيئَتُكُم ثابِتَة" (يوحنا 9: 41). هكذا ينقسم العالم إلى مؤمنين وغير مؤمنين: فريق يعترف بعماه فيؤمن ويقبل النُّور، وآخر يظن أنه مُبصر فيرفض الإيمان ويبقى في ظلمته، ويصير حضور يسوع وأعماله وآياته دينونة عليهم. يدعونا يسوع في لقائه مع الأعْمى إلى طلب نعمة الشِّفاء والتحرر من عَمى القلب! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114908 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أنت النُّور المُشرق في داخلنا التي لا تقدر قوات الظُلمَة أن تقاومه. وأشرق عليّنا بنُورك البهي، فنصير أبناء النُّور فنسير مع المسيح على درب الخلاص، ونرى أبواب السماء مفتوحة أَمامَنا ترحب بنا! آمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114909 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() صلاة في كل مناسبة وكل مشكلة كان لا يعمل عملًا صغيرًا أو كبيرًا، دون أن يبدأه بالصلاة. 1- لما كنا نذهب معًا لفض أي نزاع عائلي، أو لأي داع، كان أول عمل يقوم به، قبل أن يتكلم أحد بأية كلمة، هو أن يقودنا كلنا في الصلاة لطلب إرشاد الله ومعونته وحضوره معنا. 2- لما كان يريد أن يعرض علينا أي موضوع، كان يطلب منا أن نرفع قلوبنا كلنا بالصلاة، حتى قبل أن نعرف موضوع الحديث. 3- كان يدقق جدًا في رفع الصلاة لله قبل الأكل أو الشرب، سواء تناول الطعام في بيته أو بيوت الأحباء. حتى كوب الماء، أو فنجان القهوة أو الشاي أو الشربات، كان لا يمسه دون يرشم عليه علامة الصليب أولًا. 4- كلما جاء إليه واحد من أبنائه الروحيين أو من شعب الكنيسة، لطلب استشارته في أمر كان، قبل أن ينطق بأية كلمة تصله، ويشركه معه في الصلاة، ويأمره بمداومة الصلاة في البيت إلى أن يرشده الرب ويعلن له مشيئته بصدد مشكلته. وكان يكتب اسمه على المذبح الذيتكدست عليه مئات من الأوراق كتبت عليهم أسماء من طلبوا إليه الصلاة من أجلهم. 5- كان لا يرد أي طلب لأي واحد من الشعب يطلب منه إقامة قداس لأجل مشكلته أو بسبب أي موضوع. ولذلك كان يرفع القداس في الكنيسة كل أيام الأسبوع تقريبًا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114910 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الصلوات والمشاكل: حينما كان يذهب لحل مشكلة، كان يصلى أولًا من أجلها في القداسات ويصلى وهو في الطريق إلى مكان المشكلة، ويصلى مع أطراف المشكلة. فكان الله أولًا يعطيه الحكمة في الحل، كما يعطى للأطراف كلها أن تقبل هذا الحل. |
||||