![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 114841 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ما دُمتُ في العالَم. فأَنا نورُ العالَم. تشير عبارة "ما دُمتُ في العالَم" إلى يسوع كونه إنسانًا، فهو حاضر في هذا العالم إلى حين، إلى وقت قصير، لكن بكونه إلهًا، فهو حاضر في كل الأزمنة، كما أعلن بذلك "هاءنذا معَكم طَوالَ الأَيَّامِ إلى نِهايةِ العالَم " (متى 28: 20). وأمَّا عبارة "أَنا نورُ العالَم" فتشير إلى يسوع الذي أتى إلى البشر بالنُّور الذي يُمكِّنهم من خلاله السير بأمَان، بل إنَّه نبع النُّور، وعمله هو إشراق نوره على الجالسين في الظُلمَة "أَنا نُورُ العالَم مَن يَتبَعْني لا يَمْشِ في الظَّلام بل يكونُ له نورُ الحَياة " (يوحنا 8: 12)، إنَّه شمس البِرّ الذي يُنير نفوسَنا وأذهانَنا وكلَّ أعماقنا لكي نرى الحق، كما جاء في نبوءة أشعيا " وفي ذلك اليَومِ يَسمعُ الصُّمُّ أقْوالَ الكِتاب وتُبصِرُ عُيونُ العُمْيان بَعدَ الدَّيجورِ والظَّلام "( أشعيا 29: 18)، ويُعلق القديس كيرلس الكبير "الابن الوحيد هو نُور ليس فقط للعالم، بل ولكل خليقة عُلْويّة". ففي شخص يسوع الذي دخل بالصليب في مجد الآب، عليهم أن يروا " النُّور" أي ذاك الذي يُظهر الطَّريق المؤدِّي إلى الحَياة الحقيقية لدى الآب (يوحنا 8: 12). لا نُور في العالم سوى نُور المسيح. هو وحده حامل الخلاص (يوحنا 8: 12، 12: 35). لذا يوصينا يسوع "آمِنوا بِالنُّور، ما دام لكُمُ النُّور" (يوحنا 12 :36). لنطلب من الله أن يُضيء علينا بنُوره فنرى الرؤية الصحيحة في ضوء الإيمان، وكلمته المقدسة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114842 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس كيرلس الكبير "الابن الوحيد هو نُور ليس فقط للعالم، بل ولكل خليقة عُلْويّة". ففي شخص يسوع الذي دخل بالصليب في مجد الآب، عليهم أن يروا " النُّور" أي ذاك الذي يُظهر الطَّريق المؤدِّي إلى الحَياة الحقيقية لدى الآب (يوحنا 8: 12). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114843 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قالَ هذا وتَفَلَ في الأَرض، فجَبَلَ مِن تُفالِه طيناً، وطَلى بِه عَينَي الَأعْمى تشير عبارة "تَفَلَ" إلى البصاق الذي له خصائص شفائية بحسب اعتقاد الأقدمين. وهكذا يقوم يسوع بعمل مألوف، لكنه يُضفي عليه فعاليّة جديدة (مرقس 7: 33) حيث لا شِفاء لمولود َأعْمى من تَفَل أو طين أو ماء بِرْكَة، إنما شفاؤه بقوة إلهيَّة فقط. أمَّا عبارة "جَبَلَ مِن تُفالِه طيناً، وطَلى بِه عَينَي الَأعْمى" فتشير إلى إظهار يد الله في عمل يسوع الذي بيَّن كيف تمّ جبل الإِنْسانِ الأوّل، كما جاء في سفر التكوين "جَبَلَ الرَّبُّ الإِلهُ الإِنسانَ تُرابًا مِنَ الأَرض ونَفخَ في أَنفِه نَسَمَةَ حَياة" (التكوين 2: 7). ويعلق القدّيس أفرام السِّريانيّ " فقد برهن بهذا العمل أنّه كان ابن من بيده "جَبَلَ الإِنسانَ تُرابًا مِنَ الأَرض" (تكوين 2: 7) "(شرح "الدِياطِسَّرون"). استخدم يسوع هذه الوسائل، لكنَّه أعطاها طابعًا آخر للوصول إلى الإيمان، إذ حَقَّق المسيح معجزات الشِّفاء، وأيّد كرازته بعلامات مادية وأفعال رمزية (يوحنا 9: 6)، كما جاء في تعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكية (1151). ويستعمل يسوع وسائلنا البَشَرِيَّة كي يُعلن من خلالها عن حقائق تُدْخلنا في إطار الملكوت، حيث أنه استخدم التراب ليؤكد أنه الخالق المُخلص، وان سرّ القوة في المسيح نفسه وفي عمل يديه. ويُعلق القديس يوحنا الذهبي الفم "عندما أراد أن يشفي رجل الَأعْمى نزع عَماه بأمرٍ يزيد العَمى، إذ وضع طينًا". شفى يسوع الَأعْمى من دون أن يسأله أحد، كما حدث لدى شِفاء المُقعد عند بِرْكَة بَيتَ ذاتا قرب هيكل أُورشَليم (يوحنا 5: 6). وتمَّ الشِّفاء في مكان يجتمع الجماهير حتى لا يستطيع اليَهود إنكارها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114844 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدّيس أفرام السِّريانيّ " فقد برهن بهذا العمل أنّه كان ابن من بيده "جَبَلَ الإِنسانَ تُرابًا مِنَ الأَرض" (تكوين 2: 7) "(شرح "الدِياطِسَّرون"). استخدم يسوع هذه الوسائل، لكنَّه أعطاها طابعًا آخر للوصول إلى الإيمان، إذ حَقَّق المسيح معجزات الشِّفاء، وأيّد كرازته بعلامات مادية وأفعال رمزية (يوحنا 9: 6)، كما جاء في تعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكية (1151). ويستعمل يسوع وسائلنا البَشَرِيَّة كي يُعلن من خلالها عن حقائق تُدْخلنا في إطار الملكوت، حيث أنه استخدم التراب ليؤكد أنه الخالق المُخلص، وان سرّ القوة في المسيح نفسه وفي عمل يديه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114845 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس يوحنا الذهبي الفم "عندما أراد أن يشفي رجل الَأعْمى نزع عَماه بأمرٍ يزيد العَمى، إذ وضع طينًا". شفى يسوع الَأعْمى من دون أن يسأله أحد، كما حدث لدى شِفاء المُقعد عند بِرْكَة بَيتَ ذاتا قرب هيكل أُورشَليم (يوحنا 5: 6). وتمَّ الشِّفاء في مكان يجتمع الجماهير حتى لا يستطيع اليَهود إنكارها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114846 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ثُمَّ قالَ له: ((اِذهَبْ فَاغتَسِلْ في بِركَةِ سِلْوامَ))، أَي الرَّسول. فذَهَبَ فاغتَسَلَ فَعادَ بَصيراً. تشير عبارة "اِذهَبْ فَاغتَسِلْ" إلى طلب يسوع من الَأعْمى غسل عينيه كشرط لنوال الشِّفاء وامتحانًا لإيمانِه وطاعتِه، كما امتحن الله نعمان السوري على يد اليشاع النبي (2ملوك 5: 10). يعلق القدّيس أفرام السِّريانيّ "ليست بِركَةُ سلوام هي مَن فتحَتْ عَينَيّ الأعمى، ولا مياه نهر الأردن هي الّتي طهّرت نعمان (22 ملوك 5: 14): بل إنّ وصيّة الله هي الّتي أتمّت كلّ شيء "(شرح "الدِياطِسَّرون"). إن غسل جسد الرجل الَأعْمى المجبول على شكل آدم، بحاجة إلى غسل الميلاد الثاني أي المعمودية (طيطس 3: 5). وهكذا يعتبر الاغتسال رمزًا للمعمودية، والمعمودية هي موت وقيامة مع المسيح المُرسل من عند الله، كما جاء في تعليم بولُس الرَّسول "أَوَتَجهَلونَ أَنَّنا، وقَدِ اَعتَمَدْنا جَميعًا في يسوعَ المسيح، إِنَّما اعتَمَدْنا في مَوتِه فدُفِنَّا مَعَه في مَوتِه بِالمَعمُودِيَّةِ لِنَحْيا نَحنُ أَيضًا حَياةً جَديدة (رومة 6: 3-4)؛ أمَّا عبارة " بِركَةِ سِلْوامَ" فتشير إلى بركة سلوان حاليًا الواقعة في وادي قدرون جنوب شرق هيكل أُورشَليم (2 ملوك 20: 20، أشعيا 8: 6). ويعود تاريخ البركة إلى الملك حزقيا (716-687 ق. م)، الذي بنى قناة في سلوام تحت الأرض لإمْداد المدينة بالمِياه من عين جيحون (عين ستنا مريم) خارج أسوار أُورشَليم (يبوس) إلى البِرْكة داخل الأسوار لجعل مياهٍ هناك في أُورشَليم أثناء حصارها (2 ملوك 20: 20). وتدعى سِلْوامَ خ£خ¹خ»د‰ل½±خ¼ وفي العبرية ×”ض·×©ض¼×پض´×œض¼ض¹×—ض·، أي الرَّسول أو المُرسل إمَّا لأنَ هذا الينبوع يُعتبر عطيَّة مرسلة من قبل الله لأجل استخدام مياهه في المدينة، كما يقول أشعيا النبي "لِأَنَّ هذا الشَّعبَ قد نَبَذَ مِياهَ سِلْوامَ الجارِيَةَ روَيداً رُوَيداً" (أشعيا 8: 6)، أو لأنَّ مياهها كانت تُرسل عبر قنوات أو أنابيب إلى جهات مُتباينة. وليس بالصدفة إنَّ لفظة سِلْوامَ ×”ض·×©ض¼×پض´×œض¼ض¹×—ض· أي المُرسَل هو أحد القاب يسوع، المُرسل من قِبل الآب لخلاص البشر، كما أعلن يسوع "الحَقَّ الحَقَّ أَقولُ لَكم: ما كانَ الرَّسول أَعظَمَ مِن مُرسِلِه"(يوحنا 13: 16). والمسيح هو المُرسل، إذ إنه رسول العهد "هاءَنَذا مُرسِلٌ رَسولي " (ملاخي 3: 1)، وبِركَةِ سِلْوامَ ترمز للسيد المسيح المُرسل من قبل الآب لإنارة النفوس وشفائها. ويُكرِّر السيد المسيح في إنجيل يوحنا أن الآب قد أرسله. وكما يدعو يسوع الَأعْمى أن يذهب إلى بركة سِلْوامَ كذلك يدعو كل نفس تحتاج إلى الاستنارة أن تذهب إليه، وكما أنَّ ماء بركة سلوم (الرَّسول) أعادت البَصَر إلى الَأعْمى، كذلك المسيح المرسل يأتي بنُور الوحي إلى البشر. لعلَّ في ذلك تلميحًا إلى ليتورجيا المعمودية. وطلب يسوع من الَأعْمى أن يغتسل في بركة سِلْوامَ ليؤكد الحاجة إلى مياه المعمودية حيث أنَّ المعمودية هي استنارة الروح القدس خلال الميلاد الجديد (العبرانيين 6: 4)؛ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114847 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدّيس أفرام السِّريانيّ "ليست بِركَةُ سلوام هي مَن فتحَتْ عَينَيّ الأعمى، ولا مياه نهر الأردن هي الّتي طهّرت نعمان (22 ملوك 5: 14): بل إنّ وصيّة الله هي الّتي أتمّت كلّ شيء "(شرح "الدِياطِسَّرون"). إن غسل جسد الرجل الَأعْمى المجبول على شكل آدم، بحاجة إلى غسل الميلاد الثاني أي المعمودية (طيطس 3: 5). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114848 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فقالَ الجيرانُ والَّذينَ كانوا يَرونَه مِن قَبلُ لأَنَّه كانَ شحَّاذاً: ((أَلَيسَ هو ذاكَ الَّذي كانَ يَقعُدُ فيَستَعْطي؟)) تشير عبارة "الجيرانُ والَّذينَ كانوا يَرونَه مِن قَبل لأَنَّه كانَ شحَّاذاً " إلى الفئة الأولى التي رأت المعجزة. وقد دُهشوا بالشِّفاء لدرجة أنَّهم أخذوا يشكّون في هوية الرجل الَأعْمى. ويبدو أن الَأعْمى أتى من البركة إلى بيته مباشرة، لأنَّه أول من شاهده بصيراً جيرانُه. أمَّا عبارة "أَلَيسَ هو ذاكَ الَّذي كانَ يَقعُدُ فيَستَعْطي؟" فتشير إلى سؤال تعجب وحَيْرَة، لانَّ اختبارهم بالَأعْمى في الماضي يختلف عمَّا يشاهدونه الآن مُبصرًا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114849 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وقالَ آخَرون: ((إِنَّه هو)). وقالَ غَيرُهم: ((لا، بل يُشبِهُه)). أمَّا هوَ فكانَ يقول: ((أَنا هو)). تشير عبارة "قالَ آخَرون: ((إِنَّه هو)" إلى الفئة التي عاينت ما حدث مع الَأعْمى، إذ تمّ كل شيء علانية، أمَّا عبارة "وقالَ غَيرُهم: ((لا، بل يُشبِهُه)) " فتشير إلى الفئة التي لم تُصدِّق: "إنَّه يُشبهه"، لأنَّ عينا الَأعْمى المفتوحتان أعطته شكلًا مغايرًا تمامًا عمَّا كان عليه. اختلف الناس في آرائهم في الَأعْمى كاختلاف معَرَفَتهم به. أمَّا عبارة "أَمَّا هوَ فكانَ يقول: ((أَنا هو))" فتشير إلى شهادة الَأعْمى أنه هو ذاك الذي كان قبلًا َأعْمى يستعطي الناس، والآن يتمتع بشِفاء نعمة الله الفائقة. ويُعلق القديس يوحنا الذهبي الفم " لم يخزَ الَأعْمى من عَماه الأول، ولا خشي غضب الجمع، ولا استعفى من إظهار ذاته مناديًا بمن أحسن إليه". ولا يشهد هنا الرجل لنفسه أنَّه كان َأعْمى وأصبح مُبصرا فقط، بل يشهد للمسيح أيضا الذي شفاه، والذي كان يسوع يعَرَفَ نفسه "أنا هو" سواء للشعب اليَهودي بقوله لهم " إذا لم تُؤمِنوا بِأَنِّي أَنا هو تَموتون في خَطاياكم" (يوحنا 8: 24) سواء لحرس الهيكل الذي أرسلهم عظماء الكهنة والفِرِّيسيُّونَ يطلبوا يسوعَ النَّاصريّ. قالَ لَهم: " أَنا هو " (يوحنا 18: 5) وسواء لتلاميذه عندما فال لهم بعد القيامة " أَنا هو بِنَفْسي. إِلمِسوني وانظُروا" (لوقا 24: 39). وكأن الَأعْمى يريد أن يمثل حضور يسوع الإنساني والمُمجِّد وكأن لهما نفس المصير. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114850 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وقالَ آخَرون: ((إِنَّه هو)). وقالَ غَيرُهم: ((لا، بل يُشبِهُه)). أمَّا هوَ فكانَ يقول: ((أَنا هو)). تشير عبارة "قالَ آخَرون: ((إِنَّه هو)" إلى الفئة التي عاينت ما حدث مع الَأعْمى، إذ تمّ كل شيء علانية، أمَّا عبارة "وقالَ غَيرُهم: ((لا، بل يُشبِهُه)) " فتشير إلى الفئة التي لم تُصدِّق: "إنَّه يُشبهه"، لأنَّ عينا الَأعْمى المفتوحتان أعطته شكلًا مغايرًا تمامًا عمَّا كان عليه. اختلف الناس في آرائهم في الَأعْمى كاختلاف معَرَفَتهم به. أمَّا عبارة "أَمَّا هوَ فكانَ يقول: ((أَنا هو))" فتشير إلى شهادة الَأعْمى أنه هو ذاك الذي كان قبلًا َأعْمى يستعطي الناس، والآن يتمتع بشِفاء نعمة الله الفائقة. ويُعلق القديس يوحنا الذهبي الفم " لم يخزَ الَأعْمى من عَماه الأول، ولا خشي غضب الجمع، ولا استعفى من إظهار ذاته مناديًا بمن أحسن إليه". ولا يشهد هنا الرجل لنفسه أنَّه كان َأعْمى وأصبح مُبصرا فقط، بل يشهد للمسيح أيضا الذي شفاه، والذي كان يسوع يعَرَفَ نفسه "أنا هو" سواء للشعب اليَهودي بقوله لهم " إذا لم تُؤمِنوا بِأَنِّي أَنا هو تَموتون في خَطاياكم" (يوحنا 8: 24) سواء لحرس الهيكل الذي أرسلهم عظماء الكهنة والفِرِّيسيُّونَ يطلبوا يسوعَ النَّاصريّ. قالَ لَهم: " أَنا هو " (يوحنا 18: 5) وسواء لتلاميذه عندما فال لهم بعد القيامة " أَنا هو بِنَفْسي. إِلمِسوني وانظُروا" (لوقا 24: 39). وكأن الَأعْمى يريد أن يمثل حضور يسوع الإنساني والمُمجِّد وكأن لهما نفس المصير. |
||||