![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 114831 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وبَينَما هو سائِرٌ رأَى رَجُلاً َأعْمى مُنذُ مَولِدِه. "رجل َأعْمى" فتشير إلى إنسان محروم من نعمة البَصَر، أي الإدراك الحسي للضوء المرئي، وكما يقول أيوب البار "لِمَ يُعْطى لِلشَّقِيِّ نور وحَياةٌ لِذَوي النُّفوسِ المُرَّة " (أيوب 3: 20)، ولم يذكر الإنجيل اسم الَأعْمى، فهو مُهمَّشٌ، لأنه لا يستطيع أن يرى كالآخرين. وتكرّرت لفظة َأعْمى 12 مرة في الفصل التاسع من إنجيل يوحنا نظرًا لأهمية شخصيته. ويُعلق القديس أوغسطينوس " الَأعْمى مُنذُ مَولِدِه هو رمز إلى كل إنسان، حيث إن كان الشَّرّ قد وجد له جذور فينا، فإن كل إنسانٍ وُلد َأعْمى ذهنيًا. لأنَّه إن كان يرى فعلًا، فلا يحتاج إلى قائد. وإذ كان يحتاج إلى من يقوده ويُنيره، فهو إذن َأعْمى مُنذُ مَولِدِه. فمَن لم يولد َأعْمى؟ بمعنى عمى القلب. ولكن الرب يسوع الذي خلق الاثنين يشفي الاثنين". أمَّا عبارة " مُنذُ مَولِدِه " فتشير إلى كونه وُلد َأعْمى لم يبق من أمل أن يبرأ بواسطة بشرية، لذلك كان شفاؤه في عيون الشعب أعجب من شفائه لو انه عُمي بعد البَصَر. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114832 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس أوغسطينوس " الَأعْمى مُنذُ مَولِدِه هو رمز إلى كل إنسان، حيث إن كان الشَّرّ قد وجد له جذور فينا، فإن كل إنسانٍ وُلد َأعْمى ذهنيًا. لأنَّه إن كان يرى فعلًا، فلا يحتاج إلى قائد. وإذ كان يحتاج إلى من يقوده ويُنيره، فهو إذن َأعْمى مُنذُ مَولِدِه. فمَن لم يولد َأعْمى؟ بمعنى عمى القلب. ولكن الرب يسوع الذي خلق الاثنين يشفي الاثنين". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114833 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فسأَلَه تَلاميذُه: ((رابِّي، مَن خطئ، أَهذا أَم والِداه، حَتَّى وُلِدَ َأعْمى؟)). تشير عبارة "رابِّي" ل؟¬خ±خ²خ²ل½· من العبرية רض·×‘ض¼ضµ×*וض¼ (معناها سيدي) إلى لقب يحمل أسمى عبارات التقدير والاحترام بين اليَهود في مخاطبتهم معلماً دينياً يُركن إليه في المجال الدينيّ. في القرن الأول المسيحي صارت اللفظة لقبًا رسميًا لُقِّب به أعضاء السنهدريم (= المجلس الأعلى) الذين اعتُبروا خبراء في مجال الشَّرّيعَة اليَهوديّة. أمَّا عبارة " مَن خطئ، أَهذا أَم والِداه، حَتَّى وُلِدَ َأعْمى؟" فتشير إلى سؤالٍ كان موضوع بحث عند اليَهود واختلفت فيه آراء علمائهم، لكنهم اتفقوا على أن ينسبوا كل المصائب الأرضية إلى خطايا النَّاس (لوقا 13: 1-4)؛ فهناك ربط بين المَرَض والخَطيئَة: مما سبّب للرَّجل أن يصبح أَعْمى، لأنه ارتكب إساءة ما. ولا تزال طريقة التفكير هذه لم تختفِ تماما في ثقافاتنا حتى يومنا هذا. يحدث الكثير من الأمراض والكوارث بعالمنا، وفي اعتقاد البعض منَّا إنّه يتمَّ بسبب استحقاق البشر هذا كعقاب على أفعالهم؟ هذه وجهة نظرهم الخاطئة التّي تَحصر مُهمة الله بتحديد مَن يُعاقب ومَن يُكافئ. أمَّا عبارة "مَن خطئ" فتشير إلى استفسار التلاميذ عن عِلَّة ميلاد الرجل َأعْمى، لانَّ معلمي اليَهود يرون أنه توجد علاقة بين الخَطيئَة والمَرَض، كما جاء في المَزامير" جُروحي أَنتَنَت وقاحَت مِن جَرَّاءِ حَماقتَيْ "(مزمور 38: 6)، كما هناك علاقة بين الخَطيئَة والمَوت أيضا؛ فهناك قول مأثور للرَّبَّانيين "ليس موت بدون خطيئة، ولا ألم بدون شر"؛ وقد حاول الرَّبَّانيون تبرير ذلك بما ورد في تعليم حزقيال النبي "النَّفْسُ الَّتي تَخطَأُ هي تَموت" (حزقيال 18: 20)، وهذا الأمر يُوضِّح ما قاله التلاميذ الذي لم يكن من وحي خيالهم، بل كان تعليمًا راسخًا في أذهان الكثير من اليَهود. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114834 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فسأَلَه تَلاميذُه: ((رابِّي، مَن خطئ، أَهذا أَم والِداه، حَتَّى وُلِدَ َأعْمى؟)). " أَهذا" فتشير إلى الَأعْمى الذي أخطأ وهو في حشا أمِّه في أثناء الحَمْل، قبل ولادته. وبَيّنت الشَّرّيعَة هذه العلاقة في صراع بين عيسو ويعقوب في أحشاء أُمِّهما "أصطَدَمَ الوَلَدانِ عيسو ويعقوب في جَوفِ أمَّهما رفقة" (التكوين 25: 22)، وجاء صاحب المَزامير يؤكِّد ذلك "إِنِّي في الإِثْمِ وُلدتُ وفي الخَطيئَة حَبِلَت بي أُمِّي"(مزمور 51: 7). أمَّا عبارة "أَم والِداه" فتشير إلى اعتقاد أكثر اليَهود أنَّ عِلَّة مصائب الأولاد قبل الولادة تكمن في خطايا والديهم مستندين على شريعة موسى "لأِنِّي أَنا الَرَّبُّ إِلهُكَ إِلهٌ غَيور، أُعاقِبُ إِثمَ الآباءِ في البَنين، إلى الجِيلِ الثَّالِثِ والَرَّابِعِ، مِن مُبغِضِيَّ " (خروج 20: 5)، فاعتقد بعض الرَّبَّانيين أن عقابا جزائيا لخطايا الآباء يلحق بالأبناء ويُعلق القديس يوحنا الذهبي الفم " لقد تحدث التلاميذ هنا لا ليسألوا عن معلومات قدر ما كانوا في حَيْرَة". كيف يكون قد أخطأ قبل ولادته حتى يُولد هكذا، ألعلَّ هذا بسبب خطيئة والديه؟ وما ذنبه هو ما دامت الخَطيئَة ارتكبها أحد الوالدين؟ والواقع، إن مصائب البَشَرِيَّة نتيجة معصية آدم، كما جاء في التوراة (التكوين 3: 16-19) ويؤكِّد بولُس الرَّسول ذلك بقوله " فكَما أَنَّ الخَطيئَة دَخَلَت في العالَمِ عَن يَدِ إِنسانٍ واحِد، وبِالخَطيئَة دَخَلَ المَوت، وهكذا سَرى المَوت إلى جَميعِ النَّاسِ لأَنَّهُم جَميعاً خَطِئوا" (رومة 5: 2). لكن اليَهود جعلوا المصائب نتيجة خطايا شخصية، وهكذا عَمى رجل الأَعْمى هو إِمَّا نتيجة الرجل الأَعْمى أو إثم أهله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114835 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس يوحنا الذهبي الفم " لقد تحدث التلاميذ هنا لا ليسألوا عن معلومات قدر ما كانوا في حَيْرَة". كيف يكون قد أخطأ قبل ولادته حتى يُولد هكذا، ألعلَّ هذا بسبب خطيئة والديه؟ وما ذنبه هو ما دامت الخَطيئَة ارتكبها أحد الوالدين؟ والواقع، إن مصائب البَشَرِيَّة نتيجة معصية آدم، كما جاء في التوراة (التكوين 3: 16-19) ويؤكِّد بولُس الرَّسول ذلك بقوله " فكَما أَنَّ الخَطيئَة دَخَلَت في العالَمِ عَن يَدِ إِنسانٍ واحِد، وبِالخَطيئَة دَخَلَ المَوت، وهكذا سَرى المَوت إلى جَميعِ النَّاسِ لأَنَّهُم جَميعاً خَطِئوا" (رومة 5: 2). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114836 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أَجابَ يسوع: ((لا هذا خَطِئَ ولا والِداه، ولكِن كانَ ذلك لِتَظهَرَ فيه أَعمالُ الله. تشير عبارة "لا هذا خَطِئَ ولا والِداه" إلى رفض يسوع معالجة الموضوع كمشكلة للبحث. ولم يُجبْ يسوع على السؤال، لكنَّه اعتبر المَرَض كفرصةٍ لتعليم الإنسان عن الإيمان وتمجيد الله (يوحنا 5: 14، 11: 4)، حيث وجَّه السيد المسيح أنظار تلاميذه إلى عناية الله الفائقة وخطَّته الخفيَّة، عوضا عن إدانة المولود َأعْمى أو والديه. سمح الله بعَمى البَصَر لكنه وهب الَأعْمى مُنذُ مَولِدِه البصيرة الروحية كي يُمجِّد الله بشفائه؛ فالله لا يتعامل مع خطيئة الإِنْسانِ في الأرض بنيَّة العقاب، بل بنيَّة الشِّفاء. لكن يسوع لم ينكر في هذا النص أنَّ خطايا الوالدين قد تجلب على أولادهم الأمراض والمَوت (خروج 30: 5)، ولم يُنكر أيضا انه قد تكون بعض الخطايا علِّة بعض المصائب أو الأمراض (مرقس 2: 5)، كما ورد في التوراة (الأحبار 26: 16)، لكنه نفى أن يكون عَمى هذا الرجل من هذا الباب. ليس العَمى هنا هو الخَطيئَة، بل عدم الرغبة في الإيمان وعدم الرغبة في الانفتاح على الله. أمَّا عبارة " لِتَظهَرَ فيه أَعمالُ الله" فتشير إلى المَرَض كفرصة لإظهار مجد الله وقدرته تعالى في عمل الله بمنحه هذا الرجل شفاء البصر لإثبات دعوى يسوع أنه المسيح، وأنَّه نور العالم، فينال الَأعْمى بشفائه الإيمان بالمسيح وخلاصه. وأعمال الله هي عمل شِفاء وتحرير وخلاص. كلّ أحداث الحَياة الـمُعاكسة ليست عقابًا، ولكنها فرصة للقيام بأعْمال الله. إن ضعف جَميعَ الأُمَمِ البَشَرِيَّة والعالم يفسح المجال أَمامَ الله لإظهار حقيقة ما يكنّه قلبه من الحب. ومن هنا علينا أن نتساءل ليس من أين أتى الألم؟ ولكن ماذا نعمل إزاءه ليصير الألم فرصة لعمل الله؟ قال الرب إلى بولُس الرَّسول لما جُعِلَ له شَوكَةٌ في جَسَده "َسبُكَ نِعمَتي، فإِنَّ القُدرَةَ تَبلُغُ الكَمالَ في الضُّعف" (ظ¢ قورنتس 12: 9). يقول قائل: لماذا نعاني من أجل مجد الله؟ فيجيب القديس يوحنا الذهبي الفم "الحَياة الحاضرة ليست شرورًا، ولا الخيرات هي صلاح. الخَطيئَة وحدها هي شر، أمَّا العجز فليس شراً". ليس للمَرَض علاقة حتميَّة مع الخَطيئَة، بل يمكنه أن يكون مكانًا يُظهر فيه الله وحي الله، وتمجيده، كما أكَّد يسوع مرة أخرى في إحياء لعازر من القبر "هذا المَرَض لا يَؤُولُ إِلى المَوت، بل إِلى مَجْدِ الله، لِيُمَجَّدَ بِه ابنُ الله" (يوحنا 11: 4). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114837 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
لماذا نعاني من أجل مجد الله؟ فيجيب القديس يوحنا الذهبي الفم "الحَياة الحاضرة ليست شرورًا، ولا الخيرات هي صلاح. الخَطيئَة وحدها هي شر، أمَّا العجز فليس شراً". ليس للمَرَض علاقة حتميَّة مع الخَطيئَة، بل يمكنه أن يكون مكانًا يُظهر فيه الله وحي الله، وتمجيده، كما أكَّد يسوع مرة أخرى في إحياء لعازر من القبر "هذا المَرَض لا يَؤُولُ إِلى المَوت، بل إِلى مَجْدِ الله، لِيُمَجَّدَ بِه ابنُ الله" (يوحنا 11: 4). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114838 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يَجِبُ علَينا، مادامَ النَّهار، أَن نَعمَلَ أَعمالَ الَّذي أَرسَلَني. فاللَّيلُ آتٍ، وفيه لا يَستَطيعُ أَحَدٌ أَن يَعمَل. تشير عبارة "يَجِبُ علَينا" في صيغة الجمع إلى تعاون الآب والابن أو وحدة الحال القائمة في الجماعة المسيحية التي كانت تعدّ عملها امتدادًا لعمل المسيح مع تلاميذه ومع كنيسته، إذ أنَّ عمل الكنيسة هو امتداد لعمل المسيح. لكن عمل يسوع وعلاقته بالآب هما على مستوى مختلف تمامًا عن علاقته بتلاميذه، كما صرّح يسوع " إِنَّ أَبي ما يَزالُ يَعمَل، وأَنا أَعملُ أَيضاً" (يوحنا 5: 17). أمَّا عبارة "يجب" فتشير إلى التزام المحبة والطاعة والوحدة مع الآب في تحقيق هذا العمل؛ أمَّا عبارة "ما دامَ النَّهار" فتشير إلى وقت العمل حيث أنَّ الله وهبنا النَّهار للعمل كما يترنَّم صاحبُ المَزامير " يَخرُجُ الإِنْسانِ إلى شُغلِه وإلى عَمَلِه حتَّى المَساء" (مزمور 104: 23)، لذا لا يليق بنا أن نلهو في نهار عُمرنا ولا نُفسده، بل أن نُجاهد في طاعة الله أبينا حتى متى حل المساء لراحتنا. ما دام النَّهار يُمكن للشعب أن يُؤمن بالله وبيسوع، فالنَّهار لنا هو بمثابة مدة حياتنا على الأرض. فالله يريد أن يعمل معنا، فهل نُسلِّم له حياتنا ونعمل معه |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114839 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يَجِبُ علَينا، مادامَ النَّهار، أَن نَعمَلَ أَعمالَ الَّذي أَرسَلَني. فاللَّيلُ آتٍ، وفيه لا يَستَطيعُ أَحَدٌ أَن يَعمَل. " أَن نَعمَلَ أَعمالَ الَّذي أَرسَلَني " فتشير إلى أعمال يسوع التي وكّلها الله له بإتمام أعمال الخلاص، وتجلّى نشاط الآب الخلاصي في يسوع من أجل خير جميع البشر، حيث أن يسوع هو السبيل الوحيد إلى الخلاص، كما يؤكد يسوع بقوله "جَميعُ ما هو لي فهو لَكَ، وما هو لَكَ فهو لي" (يوحنا 17: 10)، لأنَّه مهما عمل الآب فهذا يعمله الابن كذلك " جَميعُ ما هو لِلآب فهُو لي" (يوحنا 16: 15). أمَّا عبارة " اللَّيلُ آتٍ" فتشير إلى المستقبل حيث لا يقدر أحد أن يعمل. وليل الشخص قد يعني يوم موته أو خطاياه التي ينغمس فيها بلا توبة، كما جاء في قول صاحب الحكمة "كُلُّ ما تَصِلُ إِلَيه يَدُكَ مِن عَمَل فاْعمَلْه بِقوّتكَ فإِنَّه لا عمل ولا حُسْبانَ ولا عِلمَ ولا حِكمَةَ في مَثْوى الأَمْواتِ الَّذي أَنتَ صائرٌ إِلَيه"(الجامعة 9: 10). وهناك ليل عام وهو يوم الدينونة حين تنتهي فرصة كل إنسان خاطئ َأعْمى من أن يستنير بنور المسيح، أمَّا بولُس الرسول فيدعو الحَياة الحاضرة ليلًا، لأن من يستمر في شره وعدم إيمانه فهو في ظُلمَة "قد تَناهى اللَّيلُ واقتَرَبَ اليَوم. فْلنَخلَعْ أَعمالَ الظَّلام ولْنَلبَسْ سِلاحَ النُّور" (رومة 12: 13). أمَّا عبارة "لا يَستَطيعُ أَحَدٌ أَن يَعمَل" فتشير إلى تشبيه حياة الإِنْسانِ بيوم عمل. ويُعلق القديس أوغسطينوس "يا له من إنسانٍ شقي! عندما كنتَ عائشًا كان وقت للعمل، الآن أنتَ في ليلٍ (ميت)، حيث لا يقدر إنسان أن يعمل". ويوضِّح يُعلق القديس يوحنا الذهبي الفم "لم يقل: "أنا لا أستطيع أن أعمل"، بل " لا يَستَطيعُ أَحَدٌ أَن يَعمَل"، بمعنى أنه لا يعود يوجد إيمان ولا أعمال ولا توبة". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114840 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
تشبيه حياة الإِنْسانِ بيوم عمل ويُعلق القديس أوغسطينوس "يا له من إنسانٍ شقي! عندما كنتَ عائشًا كان وقت للعمل، الآن أنتَ في ليلٍ (ميت)، حيث لا يقدر إنسان أن يعمل". ويوضِّح يُعلق القديس يوحنا الذهبي الفم "لم يقل: "أنا لا أستطيع أن أعمل"، بل " لا يَستَطيعُ أَحَدٌ أَن يَعمَل"، بمعنى أنه لا يعود يوجد إيمان ولا أعمال ولا توبة". |
||||