![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 114811 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنوده الثالث الباطل يقول إن الكذب ينجى!! ولكن ذلك ليس في كل حال، كما أن الكذب قد ينكشف، فتكون النتيجة أسوأ... كذلك البطش قد يخضع الضعفاء إلى حين. ومع ذلك فالحال لا يستمر. فما أسهل أن يثور هؤلاء على الطغاة ويتخلصوا من بطشهم... |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114812 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنوده الثالث الأب القاسي، قد يصوّر له الباطل انه بالشدة والعنف قد يربى بناته تربية سليمة، ويحبسهم في البيت، ويمنعهم عن كل صلة.. وربما تكون النتيجة عكسية، فيهرب البنات من سطوته إلى أي صدر حنون!! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114813 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنوده الثالث الحق والباطل قد يتصارعان حول المبادئ والقيم. وقد تختلف الموازين. فيحتار الناس: أين الحق؟ وأين الباطل؟! الكل يقول إنه على حق. حتى الباطل نفسه يدعى أنه هو الحق!! والمسألة تدور حول الخلاف في المفاهيم، أو الخلاف في الانتماء. فكل من ينتمي إلى مجموعة معينة، يقول إنها على حق... |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114814 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنوده الثالث أحيانًا يتوقف ميزان الحق على القوة. فدائمًا يرى الفريق الأقوى أنه يمثل الحق، وأن الحق هو مصدر قوته. بينما الزعيم سعد زغلول يقول "الحق فوق القوة"... ولعله لا يقصد كل قوة، بل القوة التي هي ضد الحق... فهذه يكون الحق فوقها... |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114815 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنوده الثالث لا تخلو حياة إنسان -أيًا كان- من التجارب والضيقات. فهي للكل، حتى للأنبياء والقديسين، والأمثلة عديدة، نذكر منها ما تعرض له أيوب النبي ويوسف الصديق... فلا يظن أحد أن التجارب والضيقات هي للخطاة فقط بسبب خطاياهم. وإنما هي لجميع الناس. وهناك فرق بين خاطئ يتعرض لضيقة بسبب أخطائه، وبين بار تصيبه ضيقة بسبب شر الآخرين أو حسدهم، أو لأي سبب خارج عن إرادته |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114816 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنوده الثالث جميع الأبرار اجتازوا بوتقة الألم، واختبروا الضيقة والتجربة، ولم يستثنهم الله من ذلك. فكثيرة هي أحزان الصديقين، ومن جميعها ينجيهم الرب. "كَثِيرَةٌ هِيَ بَلاَيَا الصِّدِّيقِ، وَمِنْ جَمِيعِهَا يُنَجِّيهِ الرَّبُّ" (سفر المزامير 34: 19). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114817 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنوده الثالث حدوث تلك التجارب، لا تعنى مطلقًا تخلى الله عمن أصابتهم تلك المتاعب والضيقات. كما لا تعنى غضبه عليهم أو عدم رضاه..! بل أنه -تبارك اسمه- قد يسمح بالتجربة لمنفعتهم. ويكون معهم في التجربة، يعينهم ويقويهم ويحافظ عليهم، ويسندهم أيضًا... |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114818 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنوده الثالث إنه يسمح بالضيقة، ولكنه يقف معنا فيها.. وهكذا يغنى المرتل في المزمور ويقول "لولا أن الرب كان معنا، حين قام الناس علينا، لابتلعونا ونحن أحياء، عند سخط غضبهم علينا... نجت أنفسنا مثل العصفور من فخ الصيادين. الفخ انكسر ونحن نجونا. عوننا من عند الرب الذي صنع السماء والأرض" (مز124). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114819 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنوده الثالث إنه اختبار جميل: أن نرى معونة الله في خلال ضيقاتنا... وأن نختبر حنو الله ومحبته وعمله من أجلنا. وهذه هي إحدى فوائد التجارب التي فيها نشعر أن بعض القوات السمائية تقف معنا، وتصد عنا. ونختبر أيضًا قول المزمور "ملاك الرب حالّ حول خائفيه وينجيهم". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114820 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنوده الثالث إن المؤمن لا يمكن أن تتعبه الضيقات. ذلك لأنه يؤمن بتدخل الله وعمله وحفظه. ويؤمن بأن الله يهتم به أثناء الضيقة أكثر من اهتمامه هو بنفسه. وكلما حلّت به مشكلة، يؤمن أن الله قادر على حلها، بل أن الله عنده حلول كثيرة. لذلك فالمؤمن لا يفقد سلامه الداخلى أثناء التجارب، ولا يفقد اطمئنانه، وثقته بعمل الله. |
||||