![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 114801 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يُسْرِحُونَ مِثْلَ الْغَنَمِ رُضَّعَهُمْ، وَأَطْفَالُهُمْ تَرْقُصُ [11]. يَحْمِلُونَ الدُّفَّ وَالْعُودَ، وَيُطْرِبُونَ بِصَوْتِ الْمِزْمَارِ [12]. يحيون هم وأبناؤهم، يزداد عدد الأطفال الصغار حتى يسيروا بين جيرانهم كالغنم بلا عدد، ويقضي الأطفال أوقاتهم في رقصٍ ومرحٍ. يعزف الكبار على آلات الموسيقى ويرقص الصغار. لا ينشغل الآباء بسلوك أولادهم في طريق الرب كما أوصى إبراهيم أبناءه (تك 18: 19)، ولا يحثونهم على العبادة لله، بل كل ما يشغلهم هو اللهو والطرب والتمتع بالملذات الزمنية. كثيرًا ما حذر القديس يوحنا الذهبي الفم الوالدين من الإهمال في تربية أبنائهما، مظهرًا مدى خطورة هذه الخطية التي يحسبها أحد الخطايا الخطيرة للغاية، فلم يتردد عن أن يدعوها قتلًا للأطفال. * لا يأتي فساد الأطفال من فراغ، بل من الجنون الذي يلحق بالآباء نحو الاهتمامات الأرضية. الاهتمام بالأرضيات وحدها، واعتبار كل شيء غيرها ليس بذي قيمة، يدفعهم لاإراديًا نحو إهمال نفوس أطفالهم. أقول، إن هؤلاء الآباء (ولا يظن أحد أن هذهالكلمات تتولد فيَّ عن غضب)، أشر من قتلة الأبناء. الأول يفصل الجسم من النفس، أما الآخر فيطرح كليهما معًا في نيران جهنم. الموت أمر محتم حسب النظام الطبيعي، أما المصير الثاني فيُمكن للآباء تجنبه لو لم يؤدِ إهمال الآباء إليه. الموت الجسماني يمكن أن ينتهي في لحظة بالقيامة حينما تحل، لكن لا توجد مكافأة تنتظر النفس المفقودة. إنها لا تنعم بالقيامة، بل تعاني آلامًا أبدية. هذا يعني أنه ليس بغير عدلٍ ندعو هؤلاء الآباء أشر من قتلة الأبناء. إنه ليس بالأمر القاسي أن تسن سيفًا وتمسك به باليد اليمنى لتغرسه في قلب طفلٍ مثلما أن تحطم النفس وتذلها، فإنه ليس من شيءٍ يعادل النفس. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114802 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يَقْضُونَ أَيَّامَهُمْ بِالْخَيْرِ. فِي لَحْظَةٍ يَهْبِطُونَ إِلَى الْهَاوِيَةِ [13]. مع هذا كله فهم ناجحون، يقضون أيامهم في رغد الحياة؛ ليس للفقر موضع عندهم. أما عن ثمرة شرورهم ففي لحظة يهبطون إلى الهاوية، دون إنذار. لعله يقصد أنهم أحيانًا في موتهم لا يعانون من أمراض مستعصية وآلام، وإنما في لحظة يموتون ويهبطون إلى القبر. وكما يقول المرتل: "بعد قليل لا يكون الشرير، تطلع في مكانه فلا يكون" (مز 37: 10). كما يقول الحكيم: "كعبور الزوبعةٍ، فلا يكون الشرير، أما الصديق فأساس مؤبد" (أم 10: 25). يرى البابا غريغوريوس (الكبير) أن الحديث هنا لا يعني بالضرورة سقوط الأشرار في لحظات، وانهيارهم، وفقدانهم للخيرات الزمنية، إنما قد يعني أن ما يتمتعون به في هذا العالم مهما طالت حياتهم إنما يتمتعون كما إلى لحظة، حيث يعبر العمر كله في لحظة، فيجدوا أنفسهم أمام الديان، وقد أعدوا لأنفسهم طريق الهاوية أو جهنم الأبدية. *نعم، أيها الطوباوي، لقد أسهبت في وصف مباهجهم. كيف تعلن الآن أنهم في لحظة يهبطون إلى الهاوية، إلاَّ لأن كل هذا الزمن الطويل لحياتهم الحاضرة يُعرف أنه ليس إلا لحظة عندما تبلغ إلى النهاية. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114803 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فَيَقُولُونَ لله: ابْعُدْ عَنَّا. وَبِمَعْرِفَةِ طُرُقِكَ لاَ نُسَرُّ [14]. يسيء الأشرار استخدام كل ما وُهب لهم من غنى أو سلطة أو نجاح، ويبلغ بهم الأمر إلى تحدي الله نفسه ورفض الوصية. يفزعون من حضرة الله. "يقولون لله: أبعد عنا". لا يريدون أن يزعجوا أنفسهم بأنهم تحت عينيه، ولا يودون أن يصدهم الخوف منه عن تفكيرهم. يشعرون بأنهم ليسوا في حاجة إليه، ويرفضون معرفته التي لا يجدون فيها أية مسرة، إذ معرفته توبخهم على تمردهم وكما يقول السيد المسيح "وهذه هي الدينونة أن النور قد جاء إلى العالم، وأحب الناس الظلمة أكثر من النور، لأن أعمالهم كانت شريرة. لأن كل من يعمل السيئات يبغض النور، ولا يأتي إلى النور لئلا توبخ أعماله" (يو 3: 19-20). وفي يوم الرب يهبهم الرب سؤل قلوبهم، إذ يقول لهم: "أبعدوا عني... لأني لا أعرفكم" (مت 25: 41). فمن لا يحتمل رؤية الله بالإيمان هنا في هذا العالم، لن يقدر أن يحتمل رؤيته في يوم الدين. "يقولون للجبال أسقطي علينا، وللآكام غطينا من وجه الجالس على العرش" (هو 10: 8؛ لو 23: 30). "ينظرون إليّ الذي طعنوه وينوحون عليه" (زك 12: 10). يتهلل كل كيان المؤمن الحقيقي برؤية ذاك الذي اشتهى أن يلتقي معه وجهًا لوجه (1 كو 13: 12)، أما الشرير فلا يحتمل البقاء أمام الله، بل تُخرجه أعماله إلى الظلمة الخارجية. لا يُسر الأشرار بمعرفة طرق الله، ولا يُسر الله بطرق الأشرار. فإن الظلمة لا تطيق النور، والنور لا يُسر بالظلمة. وكما يقول الرسول بولس: "لأنه أية خلطة للبرَ والإثم؟ وأية شركة للنور مع الظلمة؟" (2 كو 6: 14) * "فيقولون لله: أبعد عنا!" لا يجسر حتى الأغبياء أن يقولوا هذا بالكلام، ومع هذا فإن كل الأشرار يقولون لله بسلوكهم لا بكلماتهم: "أبعد عنا". فإن الذين يمارسون أعمالًا يمنعها الله القدير ماذا يفعلون سوى أنهم يغلقون أنفسهم ضد القدير؟ كما أن التفكير في وصاياه هو دخول لله في الإنسان، هكذا مقاومة وصاياه هي إبعاد الله عن السكنى في القلب... "فإننا لا نُسر بمعرفة طرقك"، الأمر هكذا: إنهم لا يبالون أن يطلبوا معرفته. يقول الحق: "وأما ذلك العبد الذي يعلم إرادة سيده، ولا يستعد، ولا يفعل إرادته، فيُضرب كثيرًا، ولكن الذي لا يعلم ويفعل ما يستحق ضربات يُضرب قليلًا" (لو12: 46-47). يختار البعض ألا يعرفوا ما ينبغي أن يفعلوه، ويحسبون أنهم يُضربون أقل إن كانوا يجهلون ما ينبغي أن يفعلوه. لكن أن لا يعلم شيء، وأن يختار الإنسان ألا يعلم شيء آخر. فإن البعض يريدون أن يعلموا لكنهم غير قادرين، هؤلاء لا يعلمون. أما الذي يُبعد أذنه عن صوت الحق حتى لا يعْلَم، فمثل هذا ليس في جهلٍ بل هو مستخف. الآن "طريق" الله هو السلام، طريق الله هو التواضع، طريق الله هو طول الأناة. لكن الأشرار لا يبالون بهذا كله، ويقولون: "لا نُسر بمعرفة طرقك". أنهم يتشامخون في كبرياء في هذه الحياة. أنهم مُبتلعون بالكرامات حتى يقتنوها، فإنهم يطمعون فيها. إنهم يتجاهلون طرق الله في أفكار قلوبهم. البابا غريغوريوس (الكبير) القديس يوحنا الذهبي الفم القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114804 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أبنى الغالى .. بنتي الغالية متخافوش ولا تقلقوا ايدي بتصلح كل كسر سابوه الناس جواكم وبتقومكم علشان تكملوا♥ï¸ڈ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114805 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس سيدهم بشاى ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114806 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس لعازر حبيب الرب ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114807 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يسندني يقويني ويُحيط بي من كل جانب ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114808 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أنت يا رب أعنتني وعزيتني (مز 86: 17) ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114809 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنوده الثالث إن الباطل قد يعتز بأساليبه وبنجاحه الأول، لكن ذلك لا يستمر! بالغش قد ينجح الطالب في الامتحان، ولكنه لا ينجح في حياته العملية. انه نجاح مؤقت، كالبخار يظهر قليلًا ثم يضمحل... |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114810 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أحد المفلوج يمثل عمل الله مع النفس التى إستمرت لزمان طويل فى قيود الخطية لكنه هو يعطيها شفاء من عنده ورجاء من عنده ![]() |
||||