![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 114771 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* جاء لإبراهيم ثلاثة رجال (تك 18: 1-2) في حرَّ النهار؛ وأما في حالة سدوم فجاء ملاكان في المساء (تك 19: 1). الأمور الصالحة تشَّبه بالنور، والشريرة بالمساء، حتى يشرق شمس البرَّ عليهم (مل 4: 2). فإن عقاب الأشرار هو ليل وظلمة، أما الأبرار فسيضيئون كالنور (أم 4: 18؛ مت 13: 34). الأب ثيؤدور أسقف المصيصة |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114772 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* قال للآخرين: "اذهبوا عني يا ملاعين" (مت 25: 41). لم يقل إنهم يُلعنون بواسطة الآب، لأن الآب لم يلقِ باللعنة عليهم، إنما أعمالهم التي تفعل ذلك. لم يقل أن النار الأبدية معدة لأجلهم وحدهم، بل "لإبليس وملائكته". فإنه بخصوص الملكوت حقيقة عندما قال: "تعالوا رثوا الملكوت"، أضاف لقد أعددته لكم منذ تأسيس العالم (مت 25: 34). أما عن النار لم يقل هذا، بل "المُعدة لإبليس". أنا أعددت لكم الملكوت، أما النار فلم أعدها لكم بل لإبليس وملائكته، لكن أنتم تلقون أنفسكم فيها. أنتم نسبتم إياها لكم. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114773 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "السماوات تعلن إثمه، والأرض تنهض عليه" [27]. ماذا نفهم بالسماوات سوى الأبرار، والأرض سوى الخطاة؟ هكذا في الصلاة الربانية يُصلَّى: "لتكن إرادتك على الأرض كما في السماء"، لتعني أن إرادة خالقنا كما تتحقق في الأبرار، ليتها تتحقق في كل الخطاة أيضًا. علاوة على هذا قيل عن الأبرار: "السماوات تعلن مجد الله" (مز 19: 1). وللإنسان عندما أخطأ، أُعلن الحكم: "أنت تراب وإلى تراب تعود". وهكذا عندما يُسحب الإنسان الشرير إلى الدينونة الرهيبة، يُقال: "السماوات تعلن إثمه، والأرض تنهض عليه"، فإن الإنسان الذي لم يشفق هنا على الصالحين أو الأشرار، عند استجوابه الرهيب تشهد عليه حياة الأبرار والخطاة... لكن يمكن أيضًا أن تشير "الأرض" ليس إلى الحياة الخاطئة المُستنكرة، وإنما إلى أولئك الذين ينهمكون في الأمور الأرضية، وخلال الصدقة وبالدموع ينالون الحياة الأبدية. عن هؤلاء يقول المرتل عندما أُعلن عن الرب أنه قادم للدينونة: "يدعو السماوات من فوق، والأرض على مداينة شعبه" (مز 50: 4). فإنه يدعو السماوات من فوق، حين يترك أولئك كل ما لديهم ويتمسكون بالنزعة نحو الحياة السماوية، يُدعون ليجلسوا معه في الحكم، ويأتوا معه كقضاة... ليس من أمر ارتكبه الشرير يكون مخفيًا عن بصيرة زمن الدينونة، وإن كان بالحق كثير من الأعمال مخفية الآن عن الخلائق رفقائه خلال الخداع يظهر في يوم الدينونة في النور. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114774 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يبرز القديس كبريانوس ليس فقط ما يحل بالأشرار المقاومين للحق من عقوبات إلهية مشددة، وإنما يطالب أولاد الله باعتزالهم حتى لا يحل غضب الله عليهم. [نجد هذا واضحًا في سفر العدد، عندما ادعى قورح وداثان وأبيرام الحق في تقديم ذبائح مقاومة لهرون الكاهن. فإن الرب يعلم خلال موسى أن الشعب ملتزم باعتزالهم لئلا يرتبطوا بذات إثم المذنبين، ويلوثوا أنفسهم بذات جريمتهم. "فكلم الجماعة قائلًا: اعتزلوا عن خيام هؤلاء القوم البُغاة، ولا تمسوا شيئًا مما لهم لئلا تهلكوا بجميع خطاياهم" (عد 16: 26).] |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114775 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* افعلوا ما استطعتم لاستبعاد الشخص الشرير، فإنه ما أن يخرج حتى يسكن المسيح فيكم. العلامة أوريجينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114776 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* أنت تحتقر الذهب، آخر يحبه. أنت تزدري بالثروة، هو يجري وراءها بشغفٍ. أنت تحب السكون والضعف والحياة السرية الخاصة، أما هو فيجد لذة في الحديث في الساحات العامة بوقاحةٍ كما في الشوارع والمحلات العامة... لا تكن معه تحت سقفٍ واحدٍ. لا تعتمد على عفتك القديمة. فأنت لست أكثر قداسة من داود ولا أكثر حكمة من سليمان... إن كنت في عملك الكهنوتي تلتزم بزيارة أرملة أو عذراء لا تدخل البيت وحدك. لا تجعل رفقاءك يستخفون بك... لا تجلس بمفردك مع امرأة بطريقة سرية دون شاهد معك. إن كانت تريد أن تكشف عن أمر خاص وسري، لديها مربية أو مدبرة بيت أو عذراء أو بتول أو زوجة. لا يمكن أن تكون بلا أصدقاء سواك حتى تفيض عليك بأسرارها الخاصة. القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114777 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* عندما يُعلن غضب الديان، يُسلم (الشرير) إلى نيران الغضب، يُنزع من رؤية (الديان). لأن ذاك الذي في الحياة لم يرد أن يرتفع بفكره إلى العلويات، إذ تحدره خطاياه إلى أسفل، سيسقط من أمام وجه الديان في أعماق العقوبة. أما الآن فإن الديان يرى ويحتمل الخاطي في خطاياه، لأنه يوم اللين، وليس يوم الغضب، لأنه ينتظر مترقبًا هداية كل أحدٍ. الآن يوم اللين، وإذ يبقى المرائي جامدًا دون تحرك، ممارسًا شرورًا كثيرة غير مؤدب بجلدات، فسيُطرد في يوم الغضب ، حيث يُحمل إلى عقوبة النقمة؛ يُقطع من وجه الديان الأبدي. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114778 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لو أنه حين كان في هذه الحياة اهتم أن يعمل باستقامة، لكان نصيبه الشركة مع الرب في ملكوت السماوات. لكنه إذ اختار أن يخضع للشهوات الشريرة فإن نصيبه من الرب أن يوجد في عذابٍ، إذ لم يطلب أن ينال شركة في نعمة هذا الرب... الآن لا يشتهي القديسون أن ينالوا نصيبًا من الرب، بل ينالوا الرب نفسه نصيبًا لهم. لهذا يصلي النبي قائلًا: "نصيبي الله إلى الدهر" (مز 73: 26). أما الشرير فإذ لم يسعَ ليكون الرب نفسه نصيبه، يجد النار نصيبه لا الرب. وإذ يُنزع من وجه الله، لأنه لم يطلب أن يجد فرحًا فيه، يُعذب وهو غير جدير بالله. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114779 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الأنبا أنطونيوس * أولئك الذين يرضون بالإثم لا يكون لهم نصيب بين الخالدين . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114780 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لنرَ بعد ذلك ماذا يوصينا الله أن نفعل، فهو يقول: "أعطوا الرب إلهكم مجدًا قبل أن يجعل ظلامًا، وقبلما تعثر أرجلكم على الجبال العتمة، فتنظرون نورًا" (إر 13: 15). فهو يريد أن من يعطي الرب مجدًا، يعطيه مجدًا في وجود النور، لأن مجد الرب لا يمكن أن يُعلن حينما يأتي الظلام. فمتي إذًا يأتي الظلام، ومتى لا يأتي؟ "اعملوا مادام النور فيكم". فإن النور في الواقع هو موجود فيك، طالما تحمل في داخلك السيد المسيح الذي قال عن نفسه: "أنا هو نور العالم". وطالما هذا النور موجود فيك أعطِ إذًا مجدًا للرب؛ ولكن اعلم إن الظلام يمكن أن يأتي، فلا يجب أن تنتظر وقوع هذا الظلام، بل أعطِ مجدًا للرب قبل مجيئه. العلامة أوريجينوس |
||||