![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 114751 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* انشقت الأرض عن السماء، وصار الملائكة أعداءً للبشر، إذ رأوا الرب يُهان منهم... ما فعله المسيح على الصليب هو أن يُصعد إلى السماء الطبيعة البشرية (الخاطئة) والتي كانت في عبودية الشرير. هكذا في الواقع أحضر العدو المكروه للملائكة. ليس فقط جعل ما على الأرض في سلام، بل أحضر لهم ذاك الذي كان عدوهم. بهذا صار السلام عميقًا جدًا. ظهرت الملائكة من جديدٍ على الأرض، لأن البشرية من جانبها ظهرت في السماء. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114752 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "يتعب باطلًا وبغير منفعة، ذاك الذي يتعلق بالثروة التي سوف لا يذوقها" [18 lxx]. ما هي فائدة فخامة قصر يقطر ذهبًا إن كان الشرير نفسه يدفن ستة أقدام تحت (الأرض)؟ ما هي فائدة كثرة أثواب الفرح وتنوع الملابس لشخص تجرده الهوام؟ الأب هيسيخيوس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114753 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لقد سُلب منه (يوسف) ثوبه (تك 39: 12)، لكنه لم يكن عاريًا، لأنه كان لا يزال متغطيًا بثوب الطهارة. ليس أحد عاريًا إلا الإنسان الذي ينكشف ذنبه. في الأزمنة الأولى لدينا هذه الحقيقة أن آدم إذ عصا وصية الله وصار مدينًا بخطية خطيرة، صار عريانًا؛ لهذا السبب قال: "سمعت صوتك في الجنة فخشيت، لأني عريان فاختبأت" (تك 3: 10). يؤكد آدم أنه عريان لأنه فقد زينة الحماية الإلهية. واختفى لأنه لم يكن لديه ثوب الإيمان الذي ألقاه جانبًا بعصيانه. إنكم ترون حقيقة هامة: آدم كان عريانًا مع أنه لم يفقد رداءه، ويوسف نُزعت عنه ثيابه التي تركها في يد الزانية، ولم يكن عريانًا. الأب قيصريوس أسقف آرل |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114754 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إذا قدّمت للإله جزءً ممّا اقتنيته ظلمًا واغتصابًا، فلن يقبل الإله عطيّتك... فلترحم من ظلمته، صانعًا معه رحمة ومحبّة، عاملًا بالصلاح، وبذلك تقدّم رحمة وحقًا. فالله لا يشاركنا جشعنا، ولا يشاطر اللصوص والسالبين، ففي استطاعته أن يطعم الفقراء الذين عهد لنا بهم، لكنه يطلب ثمار البرّ ومحبّة الناس. البابا أثناسيوس الرسولي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114755 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إذا اختطفت أموالًا وأعطيتها للغير... فما هو عذرك؟ أتريد أن تعلم مقدار ما تصنعه من الشرّ؟ اسمع ما يقوله سليمان إن الذي يقرّب ذبيحة من أموال الفقراء كمن يقتل أمام الأب ابنه! القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114756 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يلزمنا أن نضبط البطن، ونحفظها تحت توجيه السماء. فإن الله في النهاية سيحطم كل ما هو للبطن كما يقول الرسول. القديس إكليمنضس السكندري |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114757 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لأن الشرير يأكل دون أن يشكر (رو 14: 6)، يتذوق دون أن يبارك، وليس للفقير موضع على مائدته (لو 16: 21). "ليست لديه مئونة" [21]. إذ ليس للشرير بقية يضيف داود نفسه: "بقية الأشرار تهلك تمامًا". "خيره لا يدوم"، لماذا؟ لأن خيراته بلا أصل، وهي تنتج ثمارًا شريرة. الأب هيسيخيوس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114758 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "لا تدوم خيراته"... لأنه وهو يجري وراء كل شيء ولا يخشى الديان، وإذ يخرج من هذه الحياة يذهب عاريًا إلى الديان. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114759 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "عند ملء كفايته يتضايق " [22]. أولًا يركض لاهثًا ليكدس الأشياء التي يجمعها بالطمع، وإذ يجمع الكثير جدًا، كما في بطن الطمع "عند ملء كفايته يتضايق"، إذ يمتلئ بالقلق كيف يحفظ ما قد ناله، فيصير ملؤه موضوع ضيقه. فإذ أنتج حقل أحد الأغنياء محصولًا ضخمًا، وليس لديه موضع للتخزين قال: "ماذا أعمل، لأن ليس لي موضع أجمع فيه أثماري. وقال: أعمل هذا. "أهدم مخازني وأبني أعظم" (لو 12: 17-18). إذن هذا الذي تضايق بفيض الخيرات قال: "ماذا أعمل؟". كان في همٍ، كما لو أن كثرة الطعام قد ضغطت عليه. الأب غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114760 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "يحترق بالحرارة، ويسقط عليه كل ويلٍ" [22]. بعد اقتنائه عطايا من الثروة، يحقق مشتهاه، ويحضره إزعاج آخر. يحل به الخوف والقلق ليحفظ في أمان ما قد كلفه من متاعبٍ لا حد لها لكي يقتنيه. من كل جانب يرتعب من المتآمرين، ويخشى لئلا يحل به ما فعله هو بالغير. يخشى لئلا يتعرض لعنفٍ من شخصٍ أقوى منه. عندما ينظر فقيرًا يتطلع إليه كلصٍ. يخشى الأشياء ذاتها التي ذخرها، لئلا بسبب ضعف طبيعته الموروثة تضيع بالإهمال. في كل هذه الأمور فإنه بسبب الخوف ذاته من العقوبة يعاني البائس بشدةٍ من الخوف مما قد يعانيه. لكن إنه لأمان عجيب للقلب الذي لا يطلب ما هو ليس لنا، بل يقنع بما يناله يومًا فيومًا. الأب غريغوريوس (الكبير) |
||||