![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 114741 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يوجد نوعان من الطعام، واحد يخدم الخلاص، والآخر يناسب الهالكين.. يليق بنا ألا نسيء استخدام عطايا الآب... لنستخدمها في تجردٍ، ونحفظها تحت سيطرتنا. بالتأكيد أُمرنا أن نكون سادة وأرباب للطعام وليس عبيدًا له. القديس إكليمنضس السكندري |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114742 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* الخبز في البطن مثل الشبع بالملذات الأرضية في الذهن. لهذا فليشبع المرائي الآن إلى التمام بالمديح الذي لا يقدر على مقاومته! ليمرح بالكرامات! "خبزه في بطنه يتحول إلى مرارة أصلالٍ" [14]، لأن الملء بالمُتع الوقتية يتحول في يوم الدينونة النهائي إلى مرارة، فما يعبر هنا كمديح للعظمة ينكشف أنه "مرارة أصلال"، أي زهو أرواح شريرة... الفرح بالمتعة الوقتية حلو عندما يُذاق هنا بمضغ الأسنان، لكنه يتحول إلى مرارة في البطن عندما يعبر الفرح، ويُبتلع إلى دمار الشخص. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114743 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "الثروة المجموعة ظلمًا يتقيأها"... فإنه من المستحيل أن تُصلح بدون أذية... مكافأة الأشرار محفوظة للحياة العتيدة (كو 3: 25). لهذا فإن التي تُجمع ظلمًا سيتقيأها بصرخات عظيمة بهلاكٍ عظيمٍ للنفس حينما يُطلب الغنى الذي جُمع ظلمًا للدينونة. الأب هيسيخيوس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114744 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يشتهي المُرائي أن يعرف إعلانات الله، لكنه لا يمارسها. يود أن ينطق بالحكمة، لكنه لا يحيا حكيمًا. لهذا إذ لا يمارس ما يعرف أنه يجب عمله، يفقد حتى ما يعرفه. حيث لا يربط الممارسة النقية بمعرفته، مستهينًا بنقاوة الممارسة الحقيقية، فيفقد المعرفة ذاتها. لهذا فإن غنى الناموس المقدس الذي "ابتلعه" بالقراءة، يتقيأه بنسيانه، ويطرده الله من بطنه. في هذا إذ لا يهتم أن يحفظ الممارسة العملية، فإنه بحكمٍ عادلٍ يُقتلع الله من ذاكرته، حتى أنه يحجم عن حفظ وصايا الله في لسانه، مادام لا يحفظها في حياته. هكذا قيل بالنبي: "وللشرير قال الله: ما لك تحدث بفرائضي، وتحمل عهدي على فمك" (مز 50: 16). البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114745 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يُذرى الأشرار بمرارة (كزوانٍ خفيفٍ)، أما الأبرار فيخلصون كحنطةٍ ثقيلةٍ. لذلك لاحظوا ما يقوله الرب لبطرس: "هوذا الشيطان طلبكم لكي يغربلكم كالحنطة، ولكني طلبت من أجلك لكي لا يفنى إيمانك" (لو 22: 31). الذين يُذرون مثل زوانٍ يهلكون، أما الذي لا يهلك فهو مثل البذرة التي تسقط وتنمو وتزيد وتأتي بثمرٍ كثيرٍ (لو 8: 8)... يُشبه الشر بالعصافة التي تحترق سريعًا وتصير ترابًا. القديس أمبروسيوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114746 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "لسان الأفعى أيضًا يقتله" [16]. هذا الذي منذ البداية أخضع آدم وحواء (تك 3: 4-5)، والآن لا يكف عن أن يستعبد الخطاة، إذ يعلمهم أن يجدوا لذة في الأعمال الشريرة. الأب هيسيخيوس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114747 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "سم الأصلال يرضع، يقتله لسان الأفعى" [16]... فإنه في البداية يتسلل (الروح الدنس) إليهم بلطفِ، لكنه بعد ذلك يسحبهم بعنف. هكذا "سم الأصلال يرضع" حيث يُقدم في البداية اقتراحًا خفيًا يصدر في القلب، لكن "يقتله لسان الأفعى" حيث يقتل النفس الأسيرة بعد ذلك بسم التجربة العنيفة, البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114748 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لا يرون المكسب من القطيع الذي يرعى، ولا ينالون لبنًا وزبدة، في الدهر الآتي. إذ لا يقدرون أن يتمتعوا بلذةٍ في الأمور التي يفتخرون بها هنا. لتعليم هؤلاء تناسبهم كلمات الرب: "يا غبي، هذه الليلة تُطلب نفسك. فهذه التي أعددتها لمن تكون؟" (لو 12: 20). الأب هيسيخيوس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114749 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "لا يرى جداول نهر العسل والزبدة الجارف" [17]. يقول الرب في الإنجيل: "من آمن بي، كما قال الكتاب، تجري من بطنه أنهار ماء حي" (يو 7: 37). ويكمل الإنجيلي: "قال هذا عن الروح الذي كان المؤمنون به مزمعين أن يقبلوه". هكذا فإن "مجاري النهر" هي مواهب الروح القدس. الحب هو مجرى النهر، والإيمان مجرى النهر، والرجاء مجرى النهر. ولكن ليس من مراءٍ يحب الله أو قريبه، عندما يجعل مجد العالم غايته، لذا فإنه لا يرى مجاري النهر، حيث لا يرتوي بفيض الحب. الابن الوحيد للآب العلي، وهو الله الذي فوق الكل صار إنسانًا وسط الكل، إذ زودنا بعذوبة طبيعته الإلهية وسرّ تجسده، أشبعنا بالعسل والزبدة. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114750 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* من يطلب السلام يطلب المسيح، لأنه هو سلامنا (كو 1: 20)، الذي يجعل الاثنين واحدًا (أف 2: 14)، صانعًا السلام بدم صليبه سواء على الأرض أو في السماء. القديس باسيليوس الكبير |
||||