![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 114691 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الرادار الإلهي لا يسجل فقط أعمال البشر، ولكن حتى كلماتهم الصعبة، بل أفكارهم الداخلية على مضاجعهم، على مدار ظ¢ظ¤ ساعة، وعلى كل طرق الحياة. هذا مضمون نبوة أخنوخ في العهد القديم، والتي أفصح عنها الوحي عبر الرسول يهوذا في العهد الجديد «هُوَذَا قَدْ جَاءَ الرَّبُّ فِي رَبَوَاتِ قِدِّيسِيهِ، لِيَصْنَعَ دَيْنُونَةً عَلَى الْجَمِيعِ، وَيُعَاقِبَ جَمِيعَ فُجَّارِهِمْ عَلَى جَمِيعِ أَعْمَالِ فُجُورِهِمُ الَّتِي فَجَرُوا بِهَا، وَعَلَى جَمِيعِ الْكَلِمَاتِ الصَّعْبَةِ الَّتِي تَكَلَّمَ بِهَا عَلَيْهِ خُطَاةٌ فُجَّارٌ» (يهوذا: ظ،ظ¤، ظ،ظ¥). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114692 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ماذا يراقب؟ ورغم فساد الحاكم (الرادار الخارجي) وموت الضمير (الرادار الداخلي)، يبقى الله القدوس يراقب البشر بالرادار الإلهي الذي لا يعطل أبدًا، ولا يمكن الإفلات منه بأي شكل من الأشكال. وكذلك ضلّت الكثير من الحكومات، وأصبح لدى الكثير من الحُكام أجندة مُضادة لله، رغم أنه من المفترض أنه “خادم الله للصلاح”، ويحدث هذا – للأسف - في بلاد غربية تدين علنًا بالمسيحية، وتفتخر بالحرية والتمدين والديمقراطية، بل ويُقسم حاكمها على الكتاب المقدس قبل أن يتولى الحُكم!! ولكن للأسف فإن الخطية أفسدت الرادارين؛ فأصبح ضمير الإنسان موسومًا، بمعنى مكتوٍ، لقد كتم الإنسان تحذيرات ضميره، وأصبح وجوده كالعدم. وهذا ما يوضحه الرسول بولس: «فَإِنَّ الْحُكَّامَ لَيْسُوا خَوْفًا لِلأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ بَلْ لِلشِّرِّيرَةِ. أَفَتُرِيدُ أَنْ لاَ تَخَافَ السُّلْطَانَ؟ افْعَلِ الصَّلاَحَ فَيَكُونَ لَكَ مَدْحٌ مِنْهُ، لأَنَّهُ خَادِمُ اللهِ لِلصَّلاَحِ! وَلكِنْ إِنْ فَعَلْتَ الشَّرَّ فَخَفْ، لأَنَّهُ لاَ يَحْمِلُ السَّيْفَ عَبَثًا، إِذْ هُوَ خَادِمُ اللهِ، مُنْتَقِمٌ لِلْغَضَبِ مِنَ الَّذِي يَفْعَلُ الشَّرَّ. لِذلِكَ يَلْزَمُ أَنْ يُخْضَعَ لَهُ، لَيْسَ بِسَبَبِ الْغَضَبِ فَقَطْ، بَلْ أَيْضًا بِسَبَبِ الضَّمِيرِ» (روميةظ،ظ£: ظ£-ظ¥). وهنا تظهر حكمة الله، من وجود رادارين؛ الضمير الذي هو بمثابة “رادار داخلي” ينبه الإنسان عند فعل المخالفات، وكذلك الحكومات، والتي هي “رادار خارجي” من المفترض أنها تدفع الناس لفعل الخير ومرضاة الله. إذا فرضنا أنه تم تعطيل القانون ليوم واحد، واختفت كاميرات المراقبة لسويعات قليلة، لكانت أكبر نسبة جرائم لم يشهدها العالم من قبل، ففي داخل أغلب أذهان البشر دوافع كبيرة لارتكاب الشرور، وما يمنعهم فقط هو وجود المُراقب؛ سواء كان قانون يمنع، أو إنسان في منصب يُعاقب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114693 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() من يراقب؟ وهنا تبادر لذهني عدة ملاحظات روحية، أشاركك - عزيزي القارئ - بمُلخصها. صحيح أن الرادار قد يكون قاسيًا و“غشيمًا” في بعض الأحيان، فيحتسب مثلاً مخالفة عدم ارتداء حزام الأمان لشخص بالفعل يرتديه، لأنه يرتدي تيشيرت أسود لم يُظهِر الحزام فوقه!! لكن في كل الأحوال عليك أن تدفع المُخالفة أولاً، قبل أن تتضاعف، ثم تتظلم كيفما شئت. وتأكد أن الموضوع في منتهى الجدية، وليس من قبيل التهديد و“التهويش” الحكومي، عندما وصلته في الحال على “موبايله” رسالة بها رقم ومكان وقيمة المخالفة، ولا يستطيع التملص من دفعها، لأن الكاميرات صورته وهو متلبِس بمخالفته، بنفس ملابسه ومواصفات سيارته. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114694 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أبنى الغالى .. بنتي الغالية الله يحتضن كل ألم، وجع، تعب بتمروا بيه وشايل همكم ويملأ قلوبكم سلام وتعزية من عنده حتي لو لسه الآلم ده مختفاش.... لانه قادر وبيحبكم♥ï¸ڈ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114695 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
البابا ميخائيل "خائيل" ال46 ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114696 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أحفظك حيثما تذهب (تك 28: 15) ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114697 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
فالله معي ولن يتركني أبداً ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114698 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
تَزُولُ غَلَّةُ بَيْتِهِ تُهْرَاقُ فِي يَوْمِ غَضَبِهِ [28]. ذريته التي هي غلة بيته تُستأصل، حيث يحل بهم الموت في غير أوانه، أو يضطرون إلى الهروب من بلادهم فيتشتتون ويُستأصلون. كما تتدفق الثروة على الشرير بسرعة خلال الظلم والخداع، تتبدد أيضًا بذات السرعة عندما يحل الغضب الإلهي عليه. * عندما يُعلن غضب الديان، يُسلم (الشرير) إلى نيران الغضب، يُنزع من رؤية (الديان). لأن ذاك الذي في الحياة لم يرد أن يرتفع بفكره إلى العلويات، إذ تحدره خطاياه إلى أسفل، سيسقط من أمام وجه الديان في أعماق العقوبة. أما الآن فإن الديان يرى ويحتمل الخاطي في خطاياه، لأنه يوم اللين، وليس يوم الغضب، لأنه ينتظر مترقبًا هداية كل أحدٍ. الآن يوم اللين، وإذ يبقى المرائي جامدًا دون تحرك، ممارسًا شرورًا كثيرة غير مؤدب بجلدات، فسيُطرد في يوم الغضب ، حيث يُحمل إلى عقوبة النقمة؛ يُقطع من وجه الديان الأبدي. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114699 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
هَذَا نَصِيبُ الإِنْسَانِ الشِّرِّيرِ مِنْ عِنْدِ اللهِ، وَمِيرَاثُ أَمْرِهِ مِنَ الْقَدِيرِ [29]. ما يجمعه الشرير لنفسه ليس الثروة التي اقتناها إلى حين، بل الغضب الذي يحل عليه. هذا هو نصيبه الدائم، وميراثه الأبدي في نار جهنم. هذا هو خطاب صوفر، وقد حمل شيئًا من الحق، لكنه كان مخطئًا إذ ظن أن هذا كله يلزم أن يحل على كل شريرٍ وهو في هذا العالم. وأن كل من تحل به ضيقة في هذه الحياة يكون ذلك إشارة إلى شر الساقط تحتها. قدم صوفر تفسيرًا سليمًا لعمل الشر في حياة الشرير، لكنه أخطأ في تطبيق هذه العقيدة، كما لم يقدم الفكر خالصًا، إنما يشوبه الميل الشرير نحو أيوب ومحاولة تأكيد أنه مراءٍ. حقًا الشر مرهب والخطية خاطئة جدًا، لكن ليس لنا أن نحكم وندين الغير حسب نظرتنا البشرية. * لو أنه حين كان في هذه الحياة اهتم أن يعمل باستقامة، لكان نصيبه الشركة مع الرب في ملكوت السماوات. لكنه إذ اختار أن يخضع للشهوات الشريرة فإن نصيبه من الرب أن يوجد في عذابٍ، إذ لم يطلب أن ينال شركة في نعمة هذا الرب... الآن لا يشتهي القديسون أن ينالوا نصيبًا من الرب، بل ينالوا الرب نفسه نصيبًا لهم. لهذا يصلي النبي قائلًا: "نصيبي الله إلى الدهر" (مز 73: 26). أما الشرير فإذ لم يسعَ ليكون الرب نفسه نصيبه، يجد النار نصيبه لا الرب. وإذ يُنزع من وجه الله، لأنه لم يطلب أن يجد فرحًا فيه، يُعذب وهو غير جدير بالله. البابا غريغوريوس (الكبير) القديس أنطونيوس الكبير * ربما يمكننا أن نفهم بوضوح هذا الموضوع إذا استعنا بكلام السيد المسيح: "اعملوا مادام نهار. يأتي ليل حين لا يستطيع أحد أن يعمل"؛ فهو يقصد بالنهار وقتنا الحاضر، وبالظلام والليل، انتهاء العالم وفنائه بسبب عقاب الأشرار. ويقول عاموس النبي: "ويل للذين يشتهون يوم الرب. لماذا لكم يوم الرب. هو ظلام لا نور" (عا 5: 18). فإذا عرفت كم سيكون الحزن والشقاء عند هلاك العالم، سيصيب الحزن تقريبًا معظم الجنس البشري الذين يُعَاقَبون على خطاياهم، وعندئذ ستعرف أن الجو سيصبح معتمًا ومظلمًا بحيث لا يستطيع أحد أن يمجد الله، لأنه حتى الأبرار أوصاهم الله قائلًا: "اذهب يا شعبي. ادخل إلى بيتك، واغلق عليك بابك، اختبئ قليلًا أو كثيرًا حتى ينتهي حمو غضبي". * كما أن ما أعده الله للذين يحبونه، يفوق العقل، كذلك أيضًا ما أعده من عذابات للأشرار، يفوق العقل . * كل واحدٍ منا يجلب على نفسه عقوبة عن خطية، حجم العقوبة حسب نوع المعصية وطبيعتها... محصل الديون قادم ليتمم عمله، وأنا أقاومه. إنني أعرف أنه إذا كنت غير مدينًا بالمرة، ليس له سلطان عليَّ. إن كان عليَّ دين فسيرسلني محصل الديون إلى السجن. العلامة أوريجينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114700 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() *نفسي تئن في داخلي: من يقدر أن يطفئ لهيب شروري، ومن يسكب مياه برّك في داخلي صوتك الحلو! |
||||