منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24 - 03 - 2023, 03:10 PM   رقم المشاركة : ( 114681 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,935

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




«اَلْحَكِيمُ يَخْشَى وَيَحِيدُ عَنِ الشَّرِّ، وَالْجَاهِلُ يَتَصَلَّفُ وَيَثِقُ»
(أمثالظ،ظ¤: ظ،ظ¦).
والحكيم هو الشخص الذي يستخدم المعرفة بطريقة صحيحة.
فهو إنسان عرف مساوئ التعامل مع الشر وسقط في هذه الشبكة
مرارًا وتكرارًا فقرر ألا يستمر في غبائه وأن يصبح أكثر حكمة وفطنة.
 
قديم 24 - 03 - 2023, 03:11 PM   رقم المشاركة : ( 114682 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,935

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




«اَلْحَكِيمُ يَخْشَى وَيَحِيدُ عَنِ الشَّرِّ، وَالْجَاهِلُ يَتَصَلَّفُ وَيَثِقُ»
(أمثالظ،ظ¤: ظ،ظ¦).


الرجل الحكيم الذكي التقي الذي قرَّر أن يحيد عن الشر ويتجنبه هو الرجل المكتوب عنه في المزمور الأول: «طُوبَى لِلرَّجُلِ الَّذِي لَمْ يَسْلُكْ فِي مَشُورَةِ الأَشْرَارِ، وَفِي طَرِيقِ الْخُطَاةِ لَمْ يَقِفْ، وَفِي مَجْلِسِ الْمُسْتَهْزِئِينَ لَمْ يَجْلِسْ» (مزمورظ،: ظ،).
هو يبتعد، ويحيد، ويتجنب كل ما يفعله الأشرار. ولا يوجد في الأماكن أو الأحداث أو المجالس التي يكونون فيها، إنه يفعل ما أوصى به بولس تلميذه تيموثاوس قائلاً: «لْيَتَجَنَّبِ الإِثْمَ كُلُّ مَنْ يُسَمِّي اسْمَ الْمَسِيحِ» (ظ¢تيموثاوسظ¢: ظ،ظ©).
 
قديم 24 - 03 - 2023, 03:12 PM   رقم المشاركة : ( 114683 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,935

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




صلاتي أن يعطينا الرب نعمة وفطنة واستنارة لكي نتقيه،
ونحيد عن الشر؛ فنحصد أعظم وأروع النتائج حيث نكون

«كَشَجَرَةٍ مَغْرُوسَةٍ عِنْدَ مَجَارِي الْمِيَاهِ، الَّتِي تُعْطِي ثَمَرَهَا فِي أَوَانِهِ،
وَوَرَقُهَا لاَ يَذْبُلُ. وَكُلُّ مَا يَصْنَعُهُ يَنْجَحُ» (مزمورظ،: ظ£).

 
قديم 24 - 03 - 2023, 03:13 PM   رقم المشاركة : ( 114684 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,935

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




ليكن هذا قرارًا يوميًا في حياتنا؛ فنحيد عن الشر، ونلتصق بالرب
نتجنَّب كل أنواع الشر، ولو كان مُغلَّفًا بأجمل وألمع الأغلفة.
نتجنب المشاركة في الأحاديث والكلام الباطل.
ونحيد عن الأفكار السلبية وكلمات الإدانة والإهانة للآخرين،
نتجنب الصراعات ونحيد عن المباحثات السخيفة والجدالات العقيمة.
ونتقي الله ونعيش له ونرضيه في كل أيام حياتنا.

 
قديم 24 - 03 - 2023, 03:51 PM   رقم المشاركة : ( 114685 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,935

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


حكاية البدايات


تحت شجرة الكريسماس كانت الهدايا مترصصة بشكل عشوائي يفتح النفس ويثير الفضول يا ترى السنة دي هايجيلي ايه؟ بس مش ده كان حال الكل، فيه اللي كان ولا على باله من كتر ما اللي جاله مكانش زي اللي كان نفسه فيه! وفيه اللي كان خجلان من نفسه علشان محققش ولا حاجة من اللي وعد بيها؛ فمش متوقِّع تجيله هدية حلوة من الأصل! وفيه اللي كان بيقرب بحرص لما جاله قبل كده هدايا متغلفِّة في قلب بلايا، وفيه منهم دول اللي رفض يقرَّب من الشجرة أصلاً وقرّر يتبرع بهديته لأي حد، حتى لو كانت هدية حلوة من كُتر ما اتلسع، بس على مين؟ الهدايا تحت الشجرة إجباري سواء شئت أم أبيت

أكيد خمنتوا أنا أقصد إيه بالهدايا مش كده؟ ايوة صحيح أنا أقصد السنة الجديدة واحنا في أولها وبنحاول نفك غلافها وبنقول يا هادي. صحيح تختلف مشاعرنا واحنا بنستقبلها بس ده مش هايمنع إننا لازم ناخدها أو نخوضها بمعنى أدق إن كان لسه فاضل لينا عمر!

السنة الجديدة فرصة تانية جديدة للي ضاعت منه السنين اللي قبلها، فيها أمل انه ممكن تكون المرة دي مختلفة «اتركها هذه السنة أيضًا»، فيها لطف وصبر من ذاك الذي معه أمرنا، اللي لو احنا فشلنا في روحنا هو «قصبة مرضوضة لا يقصف وفتيلة مدخنة لا يُطفئ». هو اللي واقف على الباب وبيخبط، عاوز يِدّي، لا يملّ من اظهار محبته. لكن هل أنا بافتح عيون قلبي لاستقبال كل الحب ده؟

لكن برضة الفرصة التانية لبعض الناس مش مبهجة ولا بيشوفوها فرصة، بل ممكن يعتبروها ذكرى للخيبة التقيلة من كتر الوعود اللي وعدوا بيها نفوسهم واتعهدوا بيها بصدق قدام ربنا لكن فشلوا في تحقيقها! يأس من كتر ما مفيش تغيير زي ما بتقول الترنيمة “حتى متى سأظل واقفا أسير في مكاني؟”.

والحقيقة أنا كنت من الناس دي، عندي أشواق حقيقية للتغيير، لكنها بتبقى زي حالة من فرحة البدايات اللي ممكن تستمر شهر أو شهرين بالكتير؛ ولما حماسة المشاعر تروح للأسف بأقف ومبكملش!

في آية في المزامير بتقول «إحصاء أيامنا هكذا علمنا فنؤتى قلب حكمة»، واللي يركز إيه اللي بيحصل في أيامه - مش مجرد عايش وخلاص - ها يتعلم. تكرار خيبات الأمل علمني إن الاتكال بالكامل على المشاعر لتحقيق الأهداف مش مضمون، أكيد هايجي وقت والحماسة هاتروح وده مش معناه إني خلاص مش هأقدر أوصل فأوقّف أو أبطّل!! لما الحماس بيختفي - وده طبيعي - بيجي وقت الالتزام، وده بيحتاج مني إني أعمل زي ما بيقول بولس الرسول أقمع جسدي واستعبده، في عادة هتفرق في حياتي أو غاية الرب حاططها على قلبي ومش. هاستسلم لكن هاعمل كل اللي عليا علشان أتعلم وأوصل. واللي يشجَّع إن السكة مش هامشيها لوحدي، لكن معية الروح القدس بتسند وتشجع وتشدد، وبتبقى رحلة غنية من اختبار الرب في حياتي بشكل شخصي وأنا بأشوفه بيكلمني في أموري الشخصية، فاهمني في عز ما محدش ممكن يكون فاهمني ولا حاسس بيا وبيوصلني بنعمته لحتت مكنتش هاعرف أوصلها بمجهودي الشخصي.

“الله بيتكلم ليا وليك.. قوله يعطيك قلب حساس”.

السنة الجديدة لونها بيبقى أغمق، ووقعها على القلب بيبقى ليه رهبته؛ لما نفكَّر في المجهول، لما نشوفه وهو شايل على ضهره شوال كبير ونقلق ونفكر: “يا عالِم بكرة ها يكون جايب إيه؟”. والقائمة تطول بمتاعب وأوجاع الحياة، لكن اللي بيشجع هو الوعود بالمعية الإلهية في اجتياز وادي ظل الموت، اللي بتتشاف ويتبرهن عليها لما نتأمل في كلام الكتاب، وكمان بشكل ملموس لما نشوف شهادة اللي مشيوا الوادي المرعب مع الراعي ونلاقيه بيحقق معاهم وعوده فلم يعوزهم شيء، دول اللي شهدوا عنه إنه عَدّى بيهم وشالهم على الاكتاف، عزاهم زي ما الأم بتهدي ولادها، حفظ أرواحهم مرفوعة حتى لو انكسرت أجسادهم أو نفوسهم تحت ألم المرض أوالظلم أو غيره، دول اللي بنتشجع بيهم لما صوت المخاوف يعلى، الاختبار العملي إننا فعلاً مش متروكين، مكتئبين في كل شيء لكن غير متضايقين، متحيرين لكن غير يائسين، مضطهَدين، لكن غير متروكين، مطروحين لكن غير هالكين (ظ¢كورنثوسظ¤: ظ¨، ظ©).

السنة الجديدة مُحبِطة لما الرجاء المماطل هو اللي يملا المشهد، يمرض القلب بأوجاع ويأس الانتظار اللي ملوش ملامح، لما العمر يتسرسب من بين الإيدين لكن لسه مفيش جديد، وعلشان كده باصلي ليك وليّ إن الرب ياخد عنينا لنظرة أبعد، نظرة من فوق، نعرف نشوف الأمور بمنظوره والقلب يستجيب لمعاملاته وتشكيله، وداننا تتفتح على صوته اللي يطمن وسط أشباح العبثية وقلوبنا ترتاح إنه «فيه لله مشيئة»، نميِّز طرق مستنقعات الرثاء للنفس اللي عاوز يجرجرنا ليها إبليس فمنستسلمش ليه، ونبعد ونجري نرتمي عند اللي حبنا ومات لأجلنا.

وأخيرًا، عشان ما طولش عليك، أشجعك إنه مهما كانت مشاعرك وأنت بتستقبل السنة الجديدة، عنده ها تلاقي اللي أنت محتاجه، اللي ممكن بالمناسبة ما تبقاش أنت نفسك عارف إيه هو! أيوه إحنا مساكين بنغلب في نفسنا ونلف في دواير مفرغة ونكتئب، لكن هو اللي جابلنا وعارفنا ومتكفل بينا، كراع يرعى قطيعه، عنده الاجابات والأسئلة الصح في بعض الأحيان! يحفظنا الرب عنينا مرفوعه ومتثبته عليه، نختبره بشكل أعمق في حياتنا ويتمم فينا وبينا غرضه. آمين.

 
قديم 24 - 03 - 2023, 03:53 PM   رقم المشاركة : ( 114686 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,935

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




في آية في المزامير بتقول «إحصاء أيامنا هكذا علمنا فنؤتى قلب حكمة»، واللي يركز إيه اللي بيحصل في أيامه - مش مجرد عايش وخلاص - ها يتعلم. تكرار خيبات الأمل علمني إن الاتكال بالكامل على المشاعر لتحقيق الأهداف مش مضمون، أكيد هايجي وقت والحماسة هاتروح وده مش معناه إني خلاص مش هأقدر أوصل فأوقّف أو أبطّل!! لما الحماس بيختفي - وده طبيعي - بيجي وقت الالتزام، وده بيحتاج مني إني أعمل زي ما بيقول بولس الرسول أقمع جسدي واستعبده، في عادة هتفرق في حياتي أو غاية الرب حاططها على قلبي ومش. هاستسلم لكن هاعمل كل اللي عليا علشان أتعلم وأوصل. واللي يشجَّع إن السكة مش هامشيها لوحدي، لكن معية الروح القدس بتسند وتشجع وتشدد، وبتبقى رحلة غنية من اختبار الرب في حياتي بشكل شخصي وأنا بأشوفه بيكلمني في أموري الشخصية، فاهمني في عز ما محدش ممكن يكون فاهمني ولا حاسس بيا وبيوصلني بنعمته لحتت مكنتش هاعرف أوصلها بمجهودي الشخصي.

“الله بيتكلم ليا وليك.. قوله يعطيك قلب حساس”.

 
قديم 24 - 03 - 2023, 03:54 PM   رقم المشاركة : ( 114687 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,935

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




السنة الجديدة لونها بيبقى أغمق، ووقعها على القلب بيبقى ليه رهبته؛ لما نفكَّر في المجهول، لما نشوفه وهو شايل على ضهره شوال كبير ونقلق ونفكر: “يا عالِم بكرة ها يكون جايب إيه؟”. والقائمة تطول بمتاعب وأوجاع الحياة، لكن اللي بيشجع هو الوعود بالمعية الإلهية في اجتياز وادي ظل الموت، اللي بتتشاف ويتبرهن عليها لما نتأمل في كلام الكتاب، وكمان بشكل ملموس لما نشوف شهادة اللي مشيوا الوادي المرعب مع الراعي ونلاقيه بيحقق معاهم وعوده فلم يعوزهم شيء، دول اللي شهدوا عنه إنه عَدّى بيهم وشالهم على الاكتاف، عزاهم زي ما الأم بتهدي ولادها، حفظ أرواحهم مرفوعة حتى لو انكسرت أجسادهم أو نفوسهم تحت ألم المرض أوالظلم أو غيره، دول اللي بنتشجع بيهم لما صوت المخاوف يعلى، الاختبار العملي إننا فعلاً مش متروكين، مكتئبين في كل شيء لكن غير متضايقين، متحيرين لكن غير يائسين، مضطهَدين، لكن غير متروكين، مطروحين لكن غير هالكين (ظ¢كورنثوسظ¤: ظ¨، ظ©).

 
قديم 24 - 03 - 2023, 03:55 PM   رقم المشاركة : ( 114688 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,935

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




السنة الجديدة مُحبِطة لما الرجاء المماطل هو اللي يملا المشهد، يمرض القلب بأوجاع ويأس الانتظار اللي ملوش ملامح، لما العمر يتسرسب من بين الإيدين لكن لسه مفيش جديد، وعلشان كده باصلي ليك وليّ إن الرب ياخد عنينا لنظرة أبعد، نظرة من فوق، نعرف نشوف الأمور بمنظوره والقلب يستجيب لمعاملاته وتشكيله، وداننا تتفتح على صوته اللي يطمن وسط أشباح العبثية وقلوبنا ترتاح إنه «فيه لله مشيئة»، نميِّز طرق مستنقعات الرثاء للنفس اللي عاوز يجرجرنا ليها إبليس فمنستسلمش ليه، ونبعد ونجري نرتمي عند اللي حبنا ومات لأجلنا.


 
قديم 24 - 03 - 2023, 03:56 PM   رقم المشاركة : ( 114689 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,935

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




أشجعك إنه مهما كانت مشاعرك وأنت بتستقبل السنة الجديدة، عنده ها تلاقي اللي أنت محتاجه، اللي ممكن بالمناسبة ما تبقاش أنت نفسك عارف إيه هو! أيوه إحنا مساكين بنغلب في نفسنا ونلف في دواير مفرغة ونكتئب، لكن هو اللي جابلنا وعارفنا ومتكفل بينا، كراع يرعى قطيعه، عنده الاجابات والأسئلة الصح في بعض الأحيان! يحفظنا الرب عنينا مرفوعه ومتثبته عليه، نختبره بشكل أعمق في حياتنا ويتمم فينا وبينا غرضه. آمين.
 
قديم 24 - 03 - 2023, 04:16 PM   رقم المشاركة : ( 114690 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,935

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




الرادار الإلهي


مع انتشار الرادارات بشكل كبير في شوارعنا، حتى في الطرق الداخلية وليس فقط السريعة، بدأت تتولد ثقافة جديدة عند الكثيرين؛ فالسائق المصري ارتدى أخيرًا حزام الأمان إجباريًا (له ولمرافقه في بعض الأحيان)، والتزم بالسرعة المقرَّرة للطريق؛ إن كانت ظ¦ظ* أم ظ¨ظ* أم ظ،ظ¢ظ*كم/ ساعة.

تُرى ما هو اختيارك؟!

أما التصرف الآخر، أنه يتجاهل الرادار الإلهي، فتتم فيه الكلمات «الشِّرِّيرُ حَسَبَ تَشَامُخِ أَنْفِهِ يَقُولُ: لاَ يُطَالِبُ. كُلُّ أَفْكَارِهِ أَنَّهُ لاَ إِلهَ» (مزمورظ،ظ*: ظ¤)، فيمضي في طريقه بلا رادع. حتى تتراكم عليه المخالفات أمام عين الله الثاقبة، وحينها لا يمكن التظلم عليها بأي شكل من الأشكال، لأنها صادرة من أعلى وأعدل وأشرف محكمة كونية، وسيأتي وقت التسديد، وحينها «يَسْتَدَّ كُلُّ فَمٍ، وَيَصِيرَ كُلُّ الْعَالَمِ تَحْتَ قِصَاصٍ مِنَ اللهِ» (روميةظ£: ظ،ظ©)، ويا له من هلاك كبير!

ويبقى أمام الإنسان تصرفين بلا ثالث؛ الأول أن يغتنم فرصة محو هذه المُخالفات، دون دفع أي رسوم أو غرامة تأخير، عن طريق التصالح (ليس مع نيابة المرور)، لكن مع الله البار «فَتُوبُوا وَارْجِعُوا لِتُمْحَى خَطَايَاكُمْ، لِكَيْ تَأْتِيَ أَوْقَاتُ الْفَرَجِ مِنْ وَجْهِ الرَّبِّ» (أعمال الرسلظ£: ظ،ظ©)، ويا لها من فرحة كبيرة!

ليس بكاميرات HD، أو حتى ظ¤k ولكن بدقة غير محدودة، هي بذاتها نقاوة عين الله الحادة، التي تخترق الملابس والأنسجة والنيّات والسرائر (جمع سر) «لأَنَّهُ لَيْسَ كَمَا يَنْظُرُ الإِنْسَانُ. لأَنَّ الإِنْسَانَ يَنْظُرُ إِلَى الْعَيْنَيْنِ، وَأَمَّا الرَّبُّ فَإِنَّهُ يَنْظُرُ إِلَى الْقَلْبِ» (ظ،صموئيلظ،ظ¦: ظ§).

فالرادار الإلهي لا يسجل فقط أعمال البشر، ولكن حتى كلماتهم الصعبة، بل أفكارهم الداخلية على مضاجعهم، على مدار ظ¢ظ¤ ساعة، وعلى كل طرق الحياة.

هذا مضمون نبوة أخنوخ في العهد القديم، والتي أفصح عنها الوحي عبر الرسول يهوذا في العهد الجديد «هُوَذَا قَدْ جَاءَ الرَّبُّ فِي رَبَوَاتِ قِدِّيسِيهِ، لِيَصْنَعَ دَيْنُونَةً عَلَى الْجَمِيعِ، وَيُعَاقِبَ جَمِيعَ فُجَّارِهِمْ عَلَى جَمِيعِ أَعْمَالِ فُجُورِهِمُ الَّتِي فَجَرُوا بِهَا، وَعَلَى جَمِيعِ الْكَلِمَاتِ الصَّعْبَةِ الَّتِي تَكَلَّمَ بِهَا عَلَيْهِ خُطَاةٌ فُجَّارٌ» (يهوذا: ظ،ظ¤، ظ،ظ¥).

ماذا يراقب؟

ورغم فساد الحاكم (الرادار الخارجي) وموت الضمير (الرادار الداخلي)، يبقى الله القدوس يراقب البشر بالرادار الإلهي الذي لا يعطل أبدًا، ولا يمكن الإفلات منه بأي شكل من الأشكال.

وكذلك ضلّت الكثير من الحكومات، وأصبح لدى الكثير من الحُكام أجندة مُضادة لله، رغم أنه من المفترض أنه “خادم الله للصلاح”، ويحدث هذا – للأسف - في بلاد غربية تدين علنًا بالمسيحية، وتفتخر بالحرية والتمدين والديمقراطية، بل ويُقسم حاكمها على الكتاب المقدس قبل أن يتولى الحُكم!!

ولكن للأسف فإن الخطية أفسدت الرادارين؛ فأصبح ضمير الإنسان موسومًا، بمعنى مكتوٍ، لقد كتم الإنسان تحذيرات ضميره، وأصبح وجوده كالعدم.

وهذا ما يوضحه الرسول بولس: «فَإِنَّ الْحُكَّامَ لَيْسُوا خَوْفًا لِلأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ بَلْ لِلشِّرِّيرَةِ. أَفَتُرِيدُ أَنْ لاَ تَخَافَ السُّلْطَانَ؟ افْعَلِ الصَّلاَحَ فَيَكُونَ لَكَ مَدْحٌ مِنْهُ، لأَنَّهُ خَادِمُ اللهِ لِلصَّلاَحِ! وَلكِنْ إِنْ فَعَلْتَ الشَّرَّ فَخَفْ، لأَنَّهُ لاَ يَحْمِلُ السَّيْفَ عَبَثًا، إِذْ هُوَ خَادِمُ اللهِ، مُنْتَقِمٌ لِلْغَضَبِ مِنَ الَّذِي يَفْعَلُ الشَّرَّ. لِذلِكَ يَلْزَمُ أَنْ يُخْضَعَ لَهُ، لَيْسَ بِسَبَبِ الْغَضَبِ فَقَطْ، بَلْ أَيْضًا بِسَبَبِ الضَّمِيرِ» (روميةظ،ظ£: ظ£-ظ¥).

وهنا تظهر حكمة الله، من وجود رادارين؛ الضمير الذي هو بمثابة “رادار داخلي” ينبه الإنسان عند فعل المخالفات، وكذلك الحكومات، والتي هي “رادار خارجي” من المفترض أنها تدفع الناس لفعل الخير ومرضاة الله.

إذا فرضنا أنه تم تعطيل القانون ليوم واحد، واختفت كاميرات المراقبة لسويعات قليلة، لكانت أكبر نسبة جرائم لم يشهدها العالم من قبل، ففي داخل أغلب أذهان البشر دوافع كبيرة لارتكاب الشرور، وما يمنعهم فقط هو وجود المُراقب؛ سواء كان قانون يمنع، أو إنسان في منصب يُعاقب.

من يراقب؟

وهنا تبادر لذهني عدة ملاحظات روحية، أشاركك - عزيزي القارئ - بمُلخصها.

صحيح أن الرادار قد يكون قاسيًا و“غشيمًا” في بعض الأحيان، فيحتسب مثلاً مخالفة عدم ارتداء حزام الأمان لشخص بالفعل يرتديه، لأنه يرتدي تيشيرت أسود لم يُظهِر الحزام فوقه!! لكن في كل الأحوال عليك أن تدفع المُخالفة أولاً، قبل أن تتضاعف، ثم تتظلم كيفما شئت.

وتأكد أن الموضوع في منتهى الجدية، وليس من قبيل التهديد و“التهويش” الحكومي، عندما وصلته في الحال على “موبايله” رسالة بها رقم ومكان وقيمة المخالفة، ولا يستطيع التملص من دفعها، لأن الكاميرات صورته وهو متلبِس بمخالفته، بنفس ملابسه ومواصفات سيارته.

 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 12:28 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026