![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 114631 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() جَذَبَهُ فَخَرَجَ مِنْ بَطْنِهِ، وَالْبَارِقُ مِنْ مَرَارَتِهِ مَرَقَ. عَلَيْهِ رُعُوبٌ [25]. يكون الهلاك كاملًا عندما يخترقه القوس يخرج من مرارته، فتحل به أهوال ورعب عنيف جدًا، وتكون آلام موته مؤلمة للغاية. هكذا يحل الموت بالشرير منقضًا عليه فيذيقه المرارة. * "المرعبون يأتون ويحلون عليه" [25]. من هم الذين يدعون هنا بالمرعبين سوى الأرواح الشريرة الذين يجب أن تخشاهم الأذهان التقية وتتجنبهم؟ يُعتقد أن هذه الأرواح الشريرة عينها تلتصق كل بمفردها برذائلٍ معينة. عندما يترك هذا الإنسان الشرير مجموعة من الأخطاء إلى لحظة ويبدأ يرتكب مجموعة أخرى، فبالتأكيد "المرعبون يأتون ويحلون عليه، حتى إذ تترك نفس الشرير مجموعة من العادات الشريرة تأسرها مجموعة أخرى. فكثيرًا ما ترون إنسانًا شريرًا له سلطان أرضي تثيره أهواء صاخبة، ويتمم كل ما يقترحه عليه غضبه. وإذ يهدأ غضبه تثير الشهوة نفسه. وإذ تتوقف الشهوة إلى حين حالًا يحتل قلبه الاعتداد بالذات على أساس أنه عنيف، ولكي يظهر للغير أنه مُخيف يهدف نحو إبراز نفسه كموضوع رعبٍ... هكذا بحق يُقال لذاك الذي تتلقف رذيلة ذهنه محل رذيلة أخرى: "المرعبون يأتون ويحلون عليه". البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114632 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كُلُّ ظُلْمَةٍ مُخْتَبَأَةٌ لِذَخَائِرِهِ. تَأْكُلُهُ نَارٌ لَمْ تُنْفَخْ. تَرْعَى الْبَقِيَّةَ فِي خَيْمَتِهِ [26]. الظلمة التي يلتحف بها الشرير مختبئة، وهي ظلمة دامسة لا يخترقها شعاع نور واحد. ظلمة داخلية تجتاز إليه إلى حيث يظن أنه في أمان، مختبئ في مكان لا يقدر أحد أن يبلغ إليه. ولعله يقصد بالمخبأ ضميره، إذ يعاني الشرير من الظلمة التي تحل في أعماقه، ليجد نفسه في ظلام وحيرةٍ، ليس من يقدر أن يخلصه منهما سوى رجوعه بالتوبة إلى النور الحقيقي واهب السلام. تشتعل في داخله نار مُهلكة لم تنفخ، أي لا يُسمع لها صوت. يرى الكل دمار الشرير واحتراقه دون أن يقدر أن يعرف السبب. وذلك كما رأى يونان اليقطينة قد يبست، ولكنه لم يرَ الدودة التي سببت لها الذبول (يونان 4: 7). وبقوله "نار لا تُنفخ" يشير إلى أن نار الخطية المهلكة وقودها سريع الاحتراق جدًا لا تحتاج إلى نفخ. "كل المستكبرين وكل فاعلي الشر يكونون قشًا، ويحرقهم اليوم الآتي" (مل 4: 1). "ترعى البقية في خيمته": شره يتسلل إلى خيمته، أو إلى أسرته، فيكون سببًا لهلاك الكثيرين من أهل بيته. * "كل ظلمة مختبئة في أماكنه السرية" [26]... يقال: إن كل "ظلمة مختبئة في أماكنه السرية"، وذلك لأنه لا يستعرض كل شروره التي فيه، لكنه ينبغي أن يحل بها جميعًا على زملائه في الخليقة. "تأكله نار لم تُشعل"، هذه الكلمات القليلة تعلن عن نار جهنم بطريقة غاية في الدهشة. فالنار المادية لكي تصير نارًا تحتاج إلى وقود مادي. ولكي تستمر، يلزم أن تُمَّون بالخشب الذي يكوَّم فوقها كما نعلم. لا وجود لها ما لم تُشعل، ولا تستمر ما لم تُخدم بالوقود. على عكس هذا، فإن نار جهنم بينما هي نار تُهلك أبناء الهلاك الذين يلقون فيها جسديًا، لا تُشعل بجهود بشرية، ولا تستمر بإلقاء خشب فيها. ولكنها إذ توجد مرة، تبقى غير قابلة للانطفاء، ولا تحتاج إلى إشعالها، ولا تنقص حرارتها... عدالة القدير إذ سبق فعرفت الأحداث المقبلة، فمن بداية العالم خلقت نار جهنم التي كان يجب أن تبدأ لمعاقبة الأشرار ولن تتوقف حرارتها ولا تحتاج إلى وقود... قيل بالمرتل: "تجعلهم مثل تنور نار في زمان غضبك. الرب بسخطه يبتلعهم، وتأكلهم النار" (مز 21: 9). هكذا يُظهر الكتاب المقدس أن المفقودين يحترقون داخليًا وخارجيًا. إنه يشهد أنهم يؤكلون بالنار، وفي نفس الوقت يصيرون فرنًا ناريًا، فبالنار يتعذبون في الجسد، وبالحزن يحترقون في الروح. "إذ يُترك في خيمته، تصير معه في المحنة"، فإذ وضع كل بهجة في الحياة الجسدية "يسكن في خيمة الجسد". البابا غريغوريوس (الكبير) لماذا دخل في يهوذا الإسخريوطي؟ ماذا وجد فيه الشيطان؟ لم يستطع الشيطان أن يقترب من أحد الذين أشرنا إليهم لأن قلوبهم كانت مستقيمة، ومحبتهم للمسيح ثابتة. كان في الخائن مكان للشيطان. المرض الخبيث، الطمع، الذي قال عنه الطوباوي بولس إنه أصل كل الشرور (1 تي 6: 10)، قد سيطر عليه. الشيطان ماكر في عمل الشر. عندما ينال ملكية في نفس إنسان، لا يحاربه برذيلة عامة. بل بالحري يبحث للشخص الذي سيطر عليه عن وسيلة بها يجعله فريسة له. القديس كيرلس الكبير الأب ثيؤدور أسقف المصيصة القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114633 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() السَّمَاوَاتُ تُعْلِنُ إِثْمَهُ، وَالأَرْضُ تَنْهَضُ عَلَيْهِ [27]. إله السماء الذي يرى الخفيات يعلن عن شرور الأشرار المُصرين على شرهم، وتكتشف الأرض آثامهم وتنتقم منهم. "الأرض تكشف دماءها" (إش 26: 21). فالسماء لا تطيق الإثم، والأرض تنهض ضده، ولا يجد الأشرار لهم موضعًا هنا أو هناك، إنما يستقرون في جهنم. * "السماوات تعلن إثمه، والأرض تنهض عليه" [27]. ماذا نفهم بالسماوات سوى الأبرار، والأرض سوى الخطاة؟ هكذا في الصلاة الربانية يُصلَّى: "لتكن إرادتك على الأرض كما في السماء"، لتعني أن إرادة خالقنا كما تتحقق في الأبرار، ليتها تتحقق في كل الخطاة أيضًا. علاوة على هذا قيل عن الأبرار: "السماوات تعلن مجد الله" (مز 19: 1). وللإنسان عندما أخطأ، أُعلن الحكم: "أنت تراب وإلى تراب تعود". وهكذا عندما يُسحب الإنسان الشرير إلى الدينونة الرهيبة، يُقال: "السماوات تعلن إثمه، والأرض تنهض عليه"، فإن الإنسان الذي لم يشفق هنا على الصالحين أو الأشرار، عند استجوابه الرهيب تشهد عليه حياة الأبرار والخطاة... لكن يمكن أيضًا أن تشير "الأرض" ليس إلى الحياة الخاطئة المُستنكرة، وإنما إلى أولئك الذين ينهمكون في الأمور الأرضية، وخلال الصدقة وبالدموع ينالون الحياة الأبدية. عن هؤلاء يقول المرتل عندما أُعلن عن الرب أنه قادم للدينونة: "يدعو السماوات من فوق، والأرض على مداينة شعبه" (مز 50: 4). فإنه يدعو السماوات من فوق، حين يترك أولئك كل ما لديهم ويتمسكون بالنزعة نحو الحياة السماوية، يُدعون ليجلسوا معه في الحكم، ويأتوا معه كقضاة... ليس من أمر ارتكبه الشرير يكون مخفيًا عن بصيرة زمن الدينونة، وإن كان بالحق كثير من الأعمال مخفية الآن عن الخلائق رفقائه خلال الخداع يظهر في يوم الدينونة في النور. البابا غريغوريوس (الكبير) يبرز القديس كبريانوس ليس فقط ما يحل بالأشرار المقاومين للحق من عقوبات إلهية مشددة، وإنما يطالب أولاد الله باعتزالهم حتى لا يحل غضب الله عليهم. [نجد هذا واضحًا في سفر العدد، عندما ادعى قورح وداثان وأبيرام الحق في تقديم ذبائح مقاومة لهرون الكاهن. فإن الرب يعلم خلال موسى أن الشعب ملتزم باعتزالهم لئلا يرتبطوا بذات إثم المذنبين، ويلوثوا أنفسهم بذات جريمتهم. "فكلم الجماعة قائلًا: اعتزلوا عن خيام هؤلاء القوم البُغاة، ولا تمسوا شيئًا مما لهم لئلا تهلكوا بجميع خطاياهم" (عد 16: 26).] * افعلوا ما استطعتم لاستبعاد الشخص الشرير، فإنه ما أن يخرج حتى يسكن المسيح فيكم. العلامة أوريجينوس أنت تزدري بالثروة، هو يجري وراءها بشغفٍ. أنت تحب السكون والضعف والحياة السرية الخاصة، أما هو فيجد لذة في الحديث في الساحات العامة بوقاحةٍ كما في الشوارع والمحلات العامة... لا تكن معه تحت سقفٍ واحدٍ. لا تعتمد على عفتك القديمة. فأنت لست أكثر قداسة من داود ولا أكثر حكمة من سليمان... إن كنت في عملك الكهنوتي تلتزم بزيارة أرملة أو عذراء لا تدخل البيت وحدك. لا تجعل رفقاءك يستخفون بك... لا تجلس بمفردك مع امرأة بطريقة سرية دون شاهد معك. إن كانت تريد أن تكشف عن أمر خاص وسري، لديها مربية أو مدبرة بيت أو عذراء أو بتول أو زوجة. لا يمكن أن تكون بلا أصدقاء سواك حتى تفيض عليك بأسرارها الخاصة. القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114634 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() Where is God? If you are a believer in Jesus Christ, God is with you, beside you, above you, and inside you. God’s presence and watchful care never leave you. If you are not a believer in Jesus Christ, God is right in front of you, inviting you, drawing you, offering you the love, mercy, and grace that He longs to give you. If you are unsure of your relationship with God through Jesus Christ, please read our article on how to “Get right with God.” Perhaps a better question than “Where is God?” is “Where are you, in relationship to God?” |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114635 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() The Bible teaches that God reigns over the nations from His holy throne in heaven (Psalm 47:8; Isaiah 6:1, 66:1; Hebrews 4:16). Even though we know that God’s presence is in some sense uniquely in heaven, the teachings of Scripture also make it clear that God is omnipresent (present everywhere at the same time). From the beginning of Scripture, we see the presence of God hovering over the earth, even when it was still formless and empty (Genesis 1:2). God filled the world with His creation, and His presence and glory continue to inhabit the whole earth (Numbers 14:21). There are many examples throughout Scripture of God’s presence moving on the earth, interacting with His creation (Genesis 3:8; Deuteronomy 23:14; Exodus 3:2; 1 Kings 19:11-18; Luke 1:35; Acts 16:7). Hebrews 4:13 says, “Nothing in all creation is hidden from God’s sight. Everything is uncovered and laid bare before the eyes of him to whom we must give an account.” Jeremiah 23:24 exclaims, “‘Can anyone hide in secret places so that I cannot see him?’ declares the Lord. ‘Do not I fill heaven and earth?’ declares the Lord.” Psalm 139 is an amazing study in God’s omnipresence. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114636 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() Where is God when it hurts? It seems we desire to know the answer to this question most when faced with painful trials and attacks of doubt. Even Jesus, during His crucifixion, asked, “My God, my God, why have you forsaken me?” (Matthew 27:46). To the onlookers of that time, as well as to those who first read the story, it seems that God did forsake Jesus, so we obviously conclude that He will forsake us as well in our darkest moments. Yet, upon continued observation of the events that unfolded after the crucifixion, the truth is revealed that nothing can separate us from the love of God, not even death (Romans 8:37-39). After Jesus was crucified, He was glorified (1 Peter 1:21; Mark 16:6, 19; Romans 4:24-25). From this example alone we can be assured that even when we do not feel God’s presence in the midst of our pain, we can still believe His promise that He will never leave us nor forsake us (Hebrews 13:5). “God sometimes permits what He hates to accomplish what He loves” (Joni Erickson Tada). . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114637 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() We put our trust in the fact that God does not lie, He never changes, and His Word stands true forever (Numbers 23:19; 1 Samuel 15:29; Psalm 110:4; Malachi 3:6; Hebrews 7:21; 13:8, James 1:17; 1 Peter 1:25). We do not lose heart over painful circumstances because we live by faith in every word that has proceeded from the mouth of God, not putting our hope in what is seen or perceived. We trust God that our light and momentary troubles are achieving for us an eternal glory that far outweighs all the suffering that we will endure on this earth. So, we fix our eyes not on what is seen, but on what is unseen, because we know and believe that what is seen is temporary, but what is unseen is eternal (2 Corinthians 4:16-18; 5:7). We also trust God’s Word, which says He is constantly working things together for the good of those who love Him and have been called according to His purpose (Romans 8:28). Even though we do not always see the good ends to which God is working things out, we can be assured that a time will come when we will understand and see more clearly. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114638 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() Our lives are like a quilt. If you look at the back side of a quilt, all you see is a mess of knots and loose ends hanging out all over. It is very unattractive, and there seems to be no rhyme or reason to the work. Yet when you turn the quilt over, you see how the maker has craftily woven together each strand to form a beautiful creation, much like the life of a believer (Isaiah 64:8). We live with a limited understanding of the things of God, yet a day is coming when we will know and understand all things (Job 37:5; Isaiah 40:28; Ecclesiastes 11:5; 1 Corinthians 13:12; 1 John 3:2). Where is God when it hurts? The message to take with you in hard times is that when you cannot see His hand, trust His heart, and know for certain that He has not forsaken you. When you seem to have no strength of your own, that is when you can most fully rest in His presence and know that His strength is made perfect in your weakness (2 Corinthians 12:9-10) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114639 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() for all blessings pray Show thyself a Mother may the Word divine born for us your Infant hear our prayers through thine Virgin all excelling mildest of the mild free from guilt preserve us meek & evermore Praise to God the Father honor to the Son in the Holy Spirit Amen |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114640 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() Ave Maris Stella Hail, O Star of the ocean god's own Mother blest ever sinless Virgin gate of heav'nly rest Taking that sweet Ave which from Gabriel came peace confirm within us changing Eva's name Break the sinners' fetters make our blindness day Chase all evils from us |
||||