![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 114501 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* حجبوا عينيه واستهزأوا به، ولكموه، وقالوا له: تنبأ لنا من الذي ضربك! لطموا بالقصبة الرأس المرتفع، فارتعبت الملائكة! بهذه الأمور الفاسدة الشريرة كافأوه بجنون...! صاروا في جنونٍ ليحجبوا وجه شمس البرّ لئلا يُشرق، فينظر العالم فسادهم. حجبت العروس الجاهلة العريس لئلا ينظر فجورها وفسادها. حجبوا الطبيب لئلا يضمد جراحاتهم ويشفيهم! أنظر في المسيح، كم أحتمل من الآثمة؟! ذاك الجاهل كيف تجاسر وتفل في وجهه! القديس يعقوب السروجي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114502 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* عرَّاه الصالبون من لباسه كالجزازين، أما هو فصمت بشبه النعجة قدام الجزاز! ترك لباسه حين فرح، حتى يلبس الذين خرجوا من الفردوس عرايا! يُلبسهم ثيابه ويبقى هو في هزءٍ! لأنه عرف أنها تصلح لآدم المفضوح! عروا ثيابه، وألبسوه ثوبًا قرمزيًا لون الدم، حتى يتزين به العريس المقتول! القديس يعقوب السروجي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114503 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* أعطوه أن يمسك القصبة كالديان، فاضطر من أجل هؤلاء أن يكتب كتاب طلاق ابنة العبرانيين، لأنها أبغضته! أعطته القصبة ليكتب طلاقها، لأنها نظرته يحب القداسة كثيرًا مثل أبيه. القديس يعقوب السروجي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114504 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
وكما يقول البابا غريغوريوس (الكبير) [من يتوقف عن برِّه بسبب الحزن ليس ببارٍ، لكن الطوباوي أيوب، بسبب روحه الوديع لم يخطئ حتى بنطقه كلماتٍ قاسية. فإننا إن قلنا إنه أخطأ بهذا القول، نجعل الشيطان قد حقق هدفه عندما قال: "مَسَّ عَظْمَهُ وَلَحْمَهُ، فَإِنَّهُ فِي وَجْهِكَ يُجَدِّفُ عَلَيْكَ" (أي 2: 5).] |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114505 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "أزال عني كرامتي" [9]. إذ صارت الحاجة إلى تحقيق كلمة إشعياء النبي: "لا صورة له ولا جمال فننظر إليه. ولا منظر فنشتهيه، أقل مما لبني البشر" (راجع إش 53: 2-3). "ونزع التاج عن رأسي"، لكي يُعدوا له تاجًا جديدًا مصنوعًا من الشوك (مت 27: 29). الأب هيسيخيوس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114506 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يقول: "جردني من مجدي"، لأن مجد كل إنسانٍ هو برَّه. الآن كما أن الثوب يحمي من البرد، هكذا البرّ يحمي من الموت. بهذا فإنه ليس من غير اللائق أن يُشبه البرّ بالثوب، إذ قيل بالنبي: "كهنتك يلبسون البرّ" (مز 132: 9). البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114507 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* ضفروا إكليل الشوك ووضعوه له. وهذا يليق به، إذ جاء ليقتلع الأشواك من الأرض!
حمل لعنة الأرض بالإكليل الذي وضعوه على رأسه، وحمل ثقل العالم كله كالجبار! الخطايا والذنوب والأوجاع والآلام والضربات ضُفرت بالإكليل، ووُضعت على رأسه ليحملها! وانحلت بالأشواك لعنة آدم! صار لعنة، حتى يتبارك به الوارثون الراجعون. بإكليله خلع زرع الحية الملعون! بإكليل شوكه ولعنة الأرض التي قتلت الأجيال... أزال لعنة آدم وعرقه! بإكليل الشوك هدم تاج الشيطان الذي أراد أن يكون إلهًا على الخليقة! بإكليل شوكه ضفر إكليلًا لابنة الأمم، العروس التي خطبها من بين الأصنام وكتبها باسمه! القديس يعقوب السروجي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114508 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* ضرب المخلص العظيم بالمقارع، وبالحكم الصادر من الحاكم خرج ليصلب! أتى إلى خاصته، وخاصته لم تقبله، بل أخرجوه بالهزء من عندهم! خرج ليموت مع الأثمة بغير زلةٍ، حينئذ ندم يهوذا - السراج الذي انطفأ من بين أصحابه - وخزي من الفعل الشرير الذي صنعه. الذي أسلمه رد الفضة للذين أمسكوه حيث ازدرى بنفسه، واعترف أنه أسلمه بالشر... وأيضًا الصالبون هربوا كالغير قريبين وقالوا: ما علينا، أنت تعرف. الدم الزكي طرح الرعب على مهرقيه، وبدأوا يرتعبون ويرتعشون منه قبل أن يهرقوه! القديس يعقوب السروجي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114509 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "هدمني من كل جهة، فذهبت" [10]. وذلك عندما تشتت التلاميذ الذين كانوا قبلًا بجانبه (مر 14: 50). أما عن نفسه فقد سلم نفسه للذين قبضوا عليه، لقد ذهب! وقطع مثل شجرةٍ رجائي"، لم يقل إنه اقتلعها من جذورها، إنما قطعها، فإن الشجرة عندما تعاني في منطقة ما فوق الجذور يصدر عن الجذر أشجار أخرى بعد قطعها. ما أن صُلب المسيح، حتى قُطع الرجاء الذي كان لدى الكثيرين فيه بالرغم من أنه سبق فتحدث مع تلاميذه عن قيامته (مت 16: 21). إذ اضطربوا لآلامه، يئسوا من جهة المخلص. هذا ما حدث بدقةٍ عندما قال كليوباس: "ونحن كنا نرجو أنه هو المزمع أن يفدي إسرائيل" (لو 24: 21). هذا وبخه المخلص بحزمٍ إذ بلغ إلى هذه الدرجة من اليأس، عندما قال المسيح: "أيها الغبيان والبطيئا القلوب في الإيمان بجميع ما تكلم به الأنبياء" (لو 24: 25). وإذ أظهر أنه لم تكن توجد حاجة لفقد الرجاء فيه، أضاف: "أما كان ينبغي أن المسيح يتألم بهذا ويدخل إلى مجده؟" (لو 24: 26). الأب هيسيخيوس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114510 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* تنهدم الكنيسة من كل جانب حيث تنحل في الأعضاء الضعيفة، حينما يهلك أولئك الذين يظهرون أنهم أقوياء. ويُنزع التاج عن الرأس بمعنى أن المكافآت الأبدية تُهمل لدى الذين يحتلون مركز الرأس. لذلك بحق يضيف بخصوص سقوط الضعفاء: "وقلع مثل شجرة رجائي". البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||